اخر الاخبار:
العبادي يعلن تحرير ارض العراق بالكامل - السبت, 09 كانون1/ديسمبر 2017 18:42
العراق يعطل الدوام الرسمي ليوم غد الاحد - السبت, 09 كانون1/ديسمبر 2017 18:37
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

علوم وتكنولوجيا

دراسة حديثة تفسر أصل الحياة على الأرض

 

أيدّت دراسة علمية حديثة الفرضية التي تقول إن العناصر الأولى للحياة على الأرض نشأت بفعل سقوط نيازك في بحيرات للمياه الساخنة.

 

واستند العلماء، معدو هذه الدراسة، إلى "أبحاث معمقة وحسابات" فيزيائية فلكية وجيولوجية، وكيميائية وحيوية، بحسب ما جاء في بيان صادر عن جامعة "ماكماستر" الكندية، نشر في مجلة الأكاديمية الأميركية للعلوم.

 

وكان عالم الأحياء البريطاني الشهير تشارلز داروين، صاحب نظرية النشوء والارتقاء، تحدّث في العام 1871 عن أن الحياة ظهرت أول الأمر في "بحيرات صغيرة ساخنة".

 

ومنذ ذلك الحين والعلماء يقيّمون هذه النظرية التي قابلتها نظريات أخرى تتحدث عن ظهور الحياة أول الأمر في نوافير مياه ساخنة في أعماق المحيطات.

 

وعلّق الباحث في معهد "ماكس بلانك" لعلوم الفلك في ألمانيا توماس هينينغ "لفهم أصول الحياة علينا أن نفهم الأرض منذ مليارات السنوات".

 

وأضاف "تظهر دراستنا أن علم الفلك يقدّم جزءا مهما من الإجابة، فالطريقة التي نشأت فيها المجموعة الشمسية كانت لديها آثار مباشرة على أصل الحياة على الأرض".

 

وبين ما قبل ثلاثة مليارات و700 مليون سنة، وأربعة مليارات و500 مليون سنة، تعرضت الأرض لوابل من النيازك، بوتيرة أعلى بثماني مرات إلى أحد عشر من الوتيرة الحالية.

 

وكان غلافها الجوي غنيا بالغازات البركانية ومساحات اليابسة عليها محدودة لأن القارات كانت تتشكّل في عمق المحيط.

 

وفي وقت ما، اجتمعت العناصر اللازمة لتشكّل ما يعرف بالحمص النووي الريبوزي، وارتبطت في ما بينها فيما كان مستوى المياه يتغيّر بحسب المتساقطات والتبخّر وتدفّق المجاري المائية.

 

وهذه الجزيئات الأولية تطوّرت إلى أن ظهر الحمض النووي "المعقّد جدا"، وفقا لرالف بودريتز الباحث في الجامعة.

 

 

أضف تعليق


للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.