اخر الاخبار:
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

تقرير: وقفة احتجاجية امام السفارة العراقية في كانبيرا

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

 

تقرير: وقفة احتجاجية امام السفارة العراقية في كانبيرا

تللسقف كوم/

دعت منظمة الحزب الشيوعي العراقي وبمشاركة منظمة الحزب الشيوعي الكردستاني ورابطة الأنصار ورابطة المرأة العراقية  وجمعية بغداد الثقافية وبعض الشخصيات الوطنية المستقلة ومجموعة من بنات وابناء جاليتنا في سدني يوم الجمعة 27- 7 ، للقيام بوقفة احتجاجية امام السفارة العراقية بكانبيرا تضامناً مع الحراك الاحتجاجي والمطالب الجماهيرية العادلة في توفير الخدمات وفرص العمل وتحقيق العدالة الاجتماعية والعيش الكريم لكل المواطنين، ووقف القمع والأعتقالات وعمليات قتل الجماهير الشعبية المنتفضة، وتسمية الفاسدين ومحاكمتهم واسترداد الأموال المنهوبة من ثروة البلد، والحرص على تشكيل حكومة وطنية بعيدة عن نهج المحاصصة الطائفي والأثني، تعمل وفق برنامج وطني لتوفير الخدمات وتخليص البلد والشعب من المعاناة والظروف الحياتية الصعبة، والتي تتفاقم عام بعد عام منذ التغيير.

في البداية انشد الجميع نشيد موطني، بعدها هتف الجميع بحياة الشعب والوطن، ثم بدات الأهازيج وترديد الهتافات التي عبرّت عن رفض مواجهة المتظاهرين السلميين بالقمع والضرب والرصاص الحي والمياه الساخنة والغاز المسيل للدموع، ولكل اشكال القمع والملاحقة والأعتقالات والخطف الذي تمارسه بعض القوى الأمنية والبعض من ميلشيات الأحزاب المتنفذة كمحاولة لوقف الحركة الأحتجاجية وتخويف المشاركين فيها، هذا النهج القمعي الذي انهى حياة كوكبة من شباب الأنتفاضة وجرح المئات واعتقال مئات اخرين، بالضد من حقوق الأنسان والمواثيق الدولية ومخالفة للدستور العراقي الذي يعطي الحق للمواطن العراقي في التظاهر والأحتجاج السلمي.

ثم قام وفد يمثل التجمع الأحتجاجي بالتوجه الى باب السفارة الخارجي حسب ماكان متفقاً عليه مسبقاً (بأن السيد السفير باسم حطاب الطعمة)  سينزل الى الوفد ليستلم مذكرة الأحتجاج بنفسه، لكننا تفاجأنا بنزول شخص يلبس نظارة سوداء وجاكيت جلد مع اثنين من المرافقين اثناء قراءة احد رفاقنا لمحتوى مذكرة الأحتجاج، وبدون الأنتظار لحين الأنتهاء من القراءة قام بمحاولة الأحتكاك بجمهور الوقفة الأحتجاجية وعلى مرأى من رجال الأمن والشرطة الأسترالية، بدون ان يبادر بالتعريف بنفسه على انه السفير العراقي، حيث لم نتعرف عليه مسبقاً، وحاول مخاطبة بعض المحتجين بما يشبه محاولة استفزاز رخيصة، وعندما يأس خاطب احدى السيدات (شنو هل الجنجلوتية) وبشكل بعيد عن كل معنى للدبلوماسية او اداب التعامل مع شريحة من العراقيين الأستراليين وامتداداتهم في الجالية، والظاهر ان الأمن الأسترالي لاحظ ذلك، حيث تقدمت احد عناصر الأمن الفدرالي وقامت بمرافقته للعودة الى داخل مبنى السفارة، وعند ذهاب الوفد لتسليم المذكرة، رفض السفير تسلم المذكرة بنفسه كما كان الأتفاق، وارسل من ينوب عنه لأستلامها بعد ان رفض الوفد شرط السفير لدخول احد اعضائه فقط وتسليم المذكرة داخل السفارة،  دامت الوقفة في حدود اكثر من ساعة.

مذكرة إحتجاج  وإدانة  لأسلوب التعامل مع الحركة الإحتجاجية السلمية في العراق

السيد فؤاد معصوم رئيس جمهورية العراق المحترم

السيد حيدر العبادي رئيس مجلس الوزراء المحترم

السيد  باسم حطاب حبش الطعمة سفير جمهورية العراق في أستراليا المحترم

يتابع  العالم و الجالية العراقية في أستراليا ومنذ أكثر من 20 يوماً أخبار إنتفاضة جماهير شعبنا السلمية في المدن العراقية المختلفة للمطالبة بتحسين الواقع المعاشي وتوفير الخدمات الأساسية مثل الكهرباء والماء، ومحاربة الفساد المالي والإداري ومحاسبة الفاسدين، وتوفير فرص عمل للعاطلين وحل مشكلة البطالة خاصة بين أوساط الشباب والخريجين، ومعالجة الخراب العام في البلاد، المستمر على كل الأصعدة، الذي سببّه نهج المحاصصة الطائفية والأثنية المقيت والتخادم الجاري بين أطرافها طوال 15 عاماً، الى جانب سياسة الأحزاب الحاكمة والمسيطرة على مراكز القوة والنفوذ.

كل هذه العوامل يضاف اليها الوضع السياسي غير المستقر وإستمرار المساومات بعد الإنتخابات الأخيرة لإعادة نفس النهج المحاصصي السابق وبوجوه جديدة حول توزيع مناصب القوة والنفوذ، أدى ذلك الى مزيد من الأزمات مما دفع قطاعات واسعة من الشباب في البصرة وفي كل محافظات الوسط والجنوب والعاصمة بغداد، بحركة إحتجاجات واسعة إستقطبت شرائح مجتمعية كثيرة ومن مختلف الأعمار والإتجاهات الفكرية، ركزت مطالبها على توفير الخدمات  الأساسية للحياة ومحاسبة الفاسدين سارقي قوت الشعب وتشكيل حكومة كفاءات بعيداً عن نهج المحاصصة وإيجاد فرص عمل للعاطلين الذي بلغت نسبته خاصة بين الشباب أكثر من 40%.

ورغم ان حرية التعبير والتظاهر السلمي والإحتجاج وحرية الإنسان وتحريم التعذيب، حق كفله الدستور العراقي في المواد 22 أولاً،37 أولاً (ا،ب،ج)، 38 (اولاً وثالثاً) وما تضمنته جميع شرائع حقوق الانسان والقانون الدولي الا إن السلطات المسؤولة أصرت منذ بدء الإحتجاجات على تجريم المشاركين فيها وإتهامهم بالعمالة والإندساس والتخريب بدل الإنصات الى مطالبهم العادلة التي لم تركز إلا على حقوق أولية كالخدمات وفرص العمل.

ومع إستمرار الإحتجاجات خاصة خلال الإسبوعين الماضيين، تحول تعامل الأجهزة الأمنية الحكومية والميلشيات المسلحة لبعض الأحزاب الإسلامية الى تعامل فظ وقسوة وصولاً لإستخدام الرصاص الحي والغازات المسيلة للدموع  والماء الساخن، سقط جراء ذلك منذ إنطلاق الإحتجاجات ولحد الآن 17  شهيد و729 جريح وإعتقال 757 ناشط مدني  اطلق سراح بعضهم، وتم إعتقال آخرين حسب بيان مفوضية حقوق الإنسان العراقية، إن حملة الإعتقالات والخطف شملت العديد من الناشطين المدنيين، كما أقدمت السلطات الحكومية في محاولة لعزل البلاد وخنق الحراك الشعبي على قطع شبكة الاتصالات والإنترنيت.

نحن الموقعين أدناه ندين ونرفض إستخدام العنف أياً كان نوعه، ونطالب:-       

1-   بوقف الإنتهاكات الفظة لحقوق الإنسان، ونحمل الحكومة العراقية والأجهزة ذات العلاقة كامل المسؤولية عن وقوع الضحايا .

2-   بإطلاق سراح المعتقلين، وإحالة المسؤولين عن إصدار تلك الأوامر القمعية  وإستعمال الرصاص الحي الى التحقيق والمساءلة القانونية .

3-  بالحلول الجذرية وليست المؤقتة أو الترقيعية لجميع المشاكل والأزمات التي تواجه شعبنا وتلبية مطالب حركة الإحتجاجات الشعبية .

كل التضامن مع مطالب شعبنا العادلة في العيش بحرية وأمن وسلام في ظل دولة مدنية ديمقراطية تضمن سبل العيش الكريم  وصولاً الى إقامة دولة

المواطنة والعدالة  الإجتماعية .

الموقعون

منظمة الحزب الشيوعي العراقي

منظمة الحزب الشيوعي الكردستاني

رابطة الأنصار/ فرع سدني

رابطة المرأة العرقية / سدني

جمعية بغداد الثقافية / سدني

شخصيات عراقية مستقلة

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.