اخر الاخبار:
القبض على امرأة حاولت تسميم ترامب - الإثنين, 21 أيلول/سبتمبر 2020 11:21
اعلان نتائج جائزة يونان هوزايا للبحوث - الإثنين, 21 أيلول/سبتمبر 2020 11:05
إعادة فرض العقوبات الأممية كافة على إيران - الأحد, 20 أيلول/سبتمبر 2020 10:37
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

كـتـاب ألموقع

تحرير الرمادي .. عيدٌ ثالث في أسبوع واعد// عارف الماضي

تقييم المستخدم:  / 1
سيئجيد 

 

الموقع الفرعي للكاتب

تحرير الرمادي .. عيدٌ ثالث في أسبوع واعد

عارف الماضي

 

اكتملت أعياد العراقيين اليوم بعد ان تحررت الرمادي تلك المدينه المختطفه من  قبل ايادي همجيه قذره لاتفهم الا لغات النحر والقهر والعهر, فبعد حلول أعياد الميلاد المجيد وعيد رأس السنه الميلاديه والذي يلوح بالقدوم, يتوسط غسق  هذا اليوم الاحد السابع والعشرين من ديسمبر الحالي تلك الاعياد حاملا بين جناحيه خبر انكسار مخزي وهزيمه نكراء لدولة الخرافه الحمقاء, تلك التينه الفاسده والآيله للسقوط منذ ولادتها, فتلك الرايات الغابره السوداء, لاتبشر اهل المدينه وسواها الا بالتهجير والقتل والبغاء والدعوه الصفراء بعوده سريعه قرونٌ الى  الوراء!!!.

 جاء هذا النصر الكبير المبين في ظل اعلام دولة داعش (الغوبلزي) والذي يرسم خرائط لدوله يوصفها بانها اسلاميه وفقا للفقه الوهابي المشبوه, حيث  يحاول هذا الاعلام الكاذب ان يخطط حدود لدوله تعيد حاضر الامه الى تخوم دولة الخلافه الاسلاميه السلفيه الاصوليه, متجاهلا عوامل المكان والزمان في الوقت الذي يشهد هذا العالم اكتشاف علمي يخدم الانسان كل ثلاث دقائق وعلى اقل تقدير.

 وفي عوده سريعه الى سطح المدينه وانفاقها والذي شهد وخلال الساعات الفائته هروب لوطاويط داعش بعد ان فشلوا وباستخدامهم لكل الطرق والوسائل والغايات الغير شريفه بالأحتفاظ بفريستهم المغتصبه, وبفعل تضحيات وجهود ابناء العراق ومن كل المذاهب والمشارب! المنخرطين في فرق الجيش والشرطه والمتطوعين في فصائل الحشد الشعبي سواء كانوا من قاطني المناطق الغربيه او من شرق العراق او وسطه او جنوبه, فكان الجميع هاجسهم وهمهم بل عشقهم الوردي ان يتحقق هذا النصر البارق حيث تنفس الجميع الصعداء حتى اتمامه وتحقيقه.

 ان تحرير الرمادي له مدلولات وطنيه ومعنويه ومستقبليه لايمكن حصرها فهو  باكورة لنصر سريع وعظيم يعيد الامل من جديد لاهل العراق المتآخين المتوادين المتصاهرين المتكاتفين والذين ان اختلفوا على اشياء عديده ولكنهم  متفقين على اشرفها, وهي سيادة العراق ووحدة ترابه الوطني. ان هذا اليوم والذي يمثل امتحان فاصل للهويه الوطنيه العراقيه, جاء مبددا ماحقا لكل التفوهات والنيات ونظريات التقسيم المقيته والتي ترسم مستقبلا قاتما لارض السواد.

 اننا نرى وبكل ايمان ان الطريق امسى سالكا امام قواتنا الرسميه والشعبيه ولغرض تحرير عراقنا من حشرات الارض الضاره, وهي تمهد الطريق لتحرير كل اقضية وقصبات الانبار من الفلوجه قلعة الارهاب وعنوانه الى هيت  وعانه وراوه وحصيبه والشرقاط وغيرها, وصولا الى الموصل الحدباء, ونحن واثقون بان ذلك لن يكون بعيدا.

 طوبى لشهدائنا الابرار... والخزي والعار للمجرمين الاشرار

 

الكاتب عارف الماضي

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.