كـتـاب ألموقع

قراءات جمعة الذهب الاولى زمن الرسل// اعداد الشماس سمير كاكوز

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

اعداد الشماس سمير كاكوز

 

عرض صفحة الكاتب 

قراءات جمعة الذهب الاولى زمن الرسل

اعداد الشماس سمير كاكوز

2022 / 06 / 10

 

إشعيا 35 : 3 - 10

شدوا الأيدي المسترخية وثبتوا الركب المرتجفة قولوا لمن فزعت قلوبهم تشددوا ولا تخافوا ها إلهكم آت لخلاصكم يكافئكم على أمانتكم وينتقم لكم من أعدائكم عيون العمي تنفتح وكذلك آذان الصم ويقفز الأعرج كالغزال ويترنم لسان الأبكم تنفجر المياه في البرية وتجري الأنهار في الصحراء وينقلب السراب غديرا والرمضاء ينابيع ماء وحيث تسكن بنات آوى يخضر القصب والبردي يكون هناك طريق سالكة يقال لها الطريق المقدسة لا يعبر فيها نجس ولا يضل إن سلكها جاهل لا يكون هناك أسد ولا يصعدها وحش مفترس بل يسير فيها المخلصون والذين فداهم الرب عند رجوعهم إلى صهيون مرنمين وعلى وجوههم فرح أبدي يتبعهم السرور والفرح ويهرب الحزن والنحيب أمين

 

أعمال الرسل 3 : 1 - 26

وصعد بطرس ويوحنا إلى الهيكل لصلاة الساعة الثالثة بعد الظهر فإذا بعض النـاس يحملون رجلا كسيحا منذ مولده وكانوا يضعونه كل يوم عند باب الهيكل المعروف بالباب الجميل ليستعطـي الداخلين فلما رأى بطرس ويوحنا يدخلان الهيكل طلب أن يتصدقا عليه فتفرسا فيه ثم قال له بطرس أنظر إلينا فنظر إليهما متوقعا أن ينال شيئا فقال له بطرس لا فضة عندي ولا ذهب ولكني أعطيك ما عندي باسم يسوع المسيح النـاصري قم وامش وأمسك بـيده اليمنى وأنهضه فاشتدت قدماه وكعباه في الحال فقام واثــبا وأخذ يمشي ودخل الهيكل معهما ماشيا قافزا يمجد الله وشاهده النـاس كلهم يمشي ويمجد الله فعرفوا أنه هو الشحاذ الذي كان يقعد عند الباب الجميل فامتلأوا حيرة وعجبا مما جرى له وبينما الرجل يلازم بطرس ويوحنا تدافع الناس كلهم في حيرة نحو الرواق الذي يقال له رواق سليمان فلما رآهم بطرس على هذه الحال قال لهم يا بني إسرائيل ما بالكم تتعجبون مما جرى؟ولماذا تنظرون إلينا كأننا بقدرتنا أو تقوانا جعلنا هذا الرجل يمشي؟ إله إبراهيم وإسحق ويعقوب إله آبائنا هو الذي مجد فتاه يسوع الذي أسلمتموه إلى أعدائه وأنكرتموه أمام بيلاطس وكان عزم على إخلاء سبيله نعم أنكرتم القدوس البار وطلبتم العفو عن قاتل فقتلتم منبع الحياة ولكن الله أقامه من بين الأموات ونحن شهود على ذلك وبفضل الإيمان باسمه عادت القوة إلى هذا الرجل الذي ترونه وتعرفونه فالإيمان بيسوع هو الذي جعله في كمال الصحة أمام أنظاركم جميعا أنا أعرف أيها الإخوة أن ما فعلتم أنتم ورؤساؤكم بيسوع كان عن جهل فأتم الله ما أوحى إلى جميع أنبيائه وهو أن مسيحه سيتألم فتوبوا وارجعوا تغفر خطاياكم فتجيء أيام الفرج من عند الرب حين يرسل إليكم المسيح الذي سبق أن عيــنه لكم أي يسوع الذي يجب أن يبقى في السماء إلى أن يحين زمن تجديد كل شيء مثلما أعلن الله من قديم الزمان بلسان أنبيائه الأطهار فإن موسى قال سيقيم الرب إلهكم من بين إخوتكم نبـيا مثلي فاسمعوا له في كل ما يقوله لكم ومن لا يسمع لهذا النبي يقتلع من بين الشعب والأنبياء كلهم من صموئيل إلى الذين جاؤوا بعده تكلموا فأنبأوا هم أيضا بمجيء هذه الأيام فأنتم أبناء الأنبـياء والعهد الذي عقده الل لآبائكم حين قال لإبراهيم بنسلك أبارك كل شعوب الأرض فلكم أولا أقام الله فتاه وأرسله بركة لكم ترد كل واحد منكم عن شروره أمين

 

رسالة كورنتوس الاولى 12 : 28 - 31 ، 13 : 1 - 13

والله أقام في الكنيسة الرسل أولا والأنبـياء ثانيا والمعلمين ثالثا ثم منح آخرين القدرة على صنع المعجزات ومواهب الشفاء والإسعاف وحسن الإدارة والتكلم بلغات متنوعة فهل كلهم رسل وكلهم أنبياء وكلهم معلمون وكلهم يصنعون المعجزات وكلهم يملكون موهبة الشفاء وكلهم يتكلمون بلغات وكلهم يترجمون؟ فارغبوا في المواهب الحسنى وأنا أدلكم على أفضل الطرق لو تكلمت بلغات الناس والملائكة ولا محبة عندي فما أنا إلا نحاس يطن أو صنج يرن ولو وهبني الله النبوة وكنت عارفا كل سر وكل علم ولي الإيمان الكامل أنقل به الجبال ولا محبة عندي فما أنا بشيء ولو فرقت جميع أموالي وسلمت جسدي حتى أفتخر ولا محبة عندي فما ينفعني شيء المحبة تصبر وترفق المحبة لا تعرف الحسد ولا التفاخر ولا الكبرياء المحبة لا تسيء التصرف ولا تطلب منفعتها ولا تحتد ولا تظن السوء المحبة لا تفرح بالظلم بل تفرح بالحق المحبة تصفح عن كل شيء وتصدق كل شيء وترجو كل شيء وتصبر على كل شيء المحبة لا تزول أبدا أما النبوات فتبطل والتكلم بلغات ينتهي والمعرفة أيضا تبطل لأن معرفتنا ناقصة ونبواتنا ناقصة فمتى جاء الكامل زال الناقص لما كنت طفلا كطفل كنت أتكلم وكطفل كنت أدرك وكطفل كنت أفكر ولما صرت رجلا تركت ما هو للطفل وما نراه اليوم هو صورة باهتة في مرآة وأما في ذلك اليوم فسنرى وجها لوجه واليوم أعرف بعض المعرفة وأما في ذلك اليوم فستكون معرفتي كاملة كمعرفة الله لي والآن يبقى الإيمان والرجاء والمحبة وأعظم هذه الثلاثة هي المحبة أمين

 

بشارة لوقا 7 : 1 - 23

وبعدما ألقى يسوع الأقوال في مسامع النـاس دخل كفرناحوم وكان لأحد الضباط خادم مريض أشرف على الموت وكان عزيزا عليه فلما سمع بـيسوع أرسل إليه بعض شيوخ اليهود يسأله أن يجيء ليشفـي خادمه فأقبلوا إلى يسوع وألحوا عليه في القول هذا الرجل يستحق أن تساعده لأنه يحب شعبنا وهو الذي بنى لنا المجمع فذهب يسوع معهم ولما اقترب من البيت أرسل إليه الضـابط بعض أصحابه يقول له يا سيد لا تزعـج نفسك أنا لا أستحق أن تدخل تحت سقف بيتي ولا أحسب نفسي أهلا لأن أجيء إليك ولكن قل كلمة فيشفى خادمي فأنا مرؤوس ولي جنود تحت أمري أقول لهذا إذهب فيذهب وللآخر تعال فيجيء ولخادمي إعمل هذا فيعمل فلما سمع يسوع هذا الكلام تعجب منه والتفت إلى الذين يتبعونه وقال أقول لكم ما وجدت مثل هذا الإيمان حتى في إسرائيل ورجع رسل الضـابط إلى البيت فوجدوا أن الخادم تعافى وفي الغد ذهب يسوع إلى مدينة اسمها نايـين ومعه تلاميذه وجمهور كبـير فلما وصل إلى باب المدينة لقـي ميتا محمولا وهو الإبن الأوحد لأمه وهي أرملة وكان يرافقها جمع كبـير من أهالي المدينة فلما رآها الرب أشفق عليها وقال لها لا تبكي ودنا من النعش ولمسه فوقف حاملوه فقال أيها الشـاب أقول لك قم فجلس الميت وأخذ يتكلم فسلمه إلى أمه فسيطر الخوف على الجميع وقالوا وهم يمجدون الله ظهر فينا نبـي عظيم وتفقد الله شعبه وانتشر هذا الخبر عن يسوع في اليهودية كلها وفي جميع النواحي المجاورة لها وعرف يوحنا من تلاميذه كل هذه الأمور فدعا إثنين منهم وأرسلهما إلى الرب ليسألاه هل أنت هو الآتي أو ننتظر آخر؟ فجاء الرجلان إلى يسوع وقالا له أرسلنا يوحنا المعمدان لنسألك هل أنت هو الآتي أو ننتظر آخر؟ فشفى يسوع في تلك الساعة كثيرا من المصابـين بالأمراض والعاهات والذين فيهم أرواح شريرة وأعاد البصر إلى كثيرين من العميان ثم قال للرسولين إرجعا وأخبرا يوحنا بما رأيتما وسمعتما العميان يبصرون والعرج يمشون والبرص يطهرون والصم يسمعون والموتى يقومون والمساكين يتلقون البشارة وهنيئا لمن لا يفقد إيمانه بـي أمين

بشارة لوقا 7 : 1 - 23

اعداد الشماس سمير كاكوز