اخر الاخبار:
اطلاق نار على سياح في الأردن - السبت, 24 آب/أغسطس 2019 10:32
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

كـتـاب ألموقع

الإمبراطورية الأميركية الإبادية بقلم مؤرخ أميركي!// علاء اللامي

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

علاء اللامي

 

عرض صفحة الكاتب

الإمبراطورية الأميركية الإبادية بقلم مؤرخ أميركي!

علاء اللامي

 

كيف تم استبدال الاستعمار المباشر بالقواعد العسكرية لتدريب القوات المحلية؟ هذه فقرات من مقالة مهمة للزميل أسعد أبو خليل نشرت في الأخبار اللبنانية اليوم تجد رابطين يحيلان إليها في نهاية الفقرات التي لا تغني عن قراءة المقالة كاملة:

 

*كتاب جديد ومهمّ وفريد من نوعه، صدر قبل أسابيع، عنوانه: «كيفَ تخفي إمبراطوريّة: تاريخ للولايات المتحدة الكبرى» للمؤرّخ دانيال إميرفاهر, أستاذ في جامعة نورث وسترن في إلينوي.

 

* قد يتساءل سائل عن سبب عدم الحفاظ على المستعمرات الأميركيّة وعلى القوّات الأميركيّة فيها. لكن إميرفاهر يجيب عن ذلك في تحليل تفصيلي. يقول إن أميركا نجحت في إيجاد وسائل استعمار شبه مقنّعة لأن تصنيع المطّاط (والبلاستيك فيما بعد) نفى الحاجة للاستيلاء على هذه المواد كما فعلت دول أوروبيّة. وأميركا التي تنشر قوّات لها في ٨٠٠ قاعدة عسكريّة في العالم، والتي من باب "تدريب الجيوش المحليّة"، كما في لبنان، تحافظ على موطئ قدم عسكريّة في معظم دول الأرض.

 (وفي العراق فإنَّ جميع ساسة النظام يستلذون بالدفاع عن مهمة التدريب والمساعدات اللوجستية التي تقدمها القوات الأميركية في قواعد أميركية يعترف بها ترامب ويذكر أسماءها وتكاليفها وينكرها عادل عبد المهدي ويشاهدها العراقيون بأم عيونهم. ع.ل) هذا تاريخ يجب أن ينتشر عن دولة صمّت آذان العالم عن اعتناقها للحريّة والديموقراطيّة.

 

* وبعد أن استولت أميركا على ولاية لويزيانا لم يكن في الوارد إعطاء سكّانها حقوقهم وكان داعي الحريّة، توماس جيفرسون، صريحاً إذ قال يومها إن سكّان الولاية (وفيهم خليط من الملوّنين) «مثل الأطفال غير قادرين على الحكم الذاتي» (ص.٣٣).

 

*الرئيس الأميركي فرانكلين بيرس أصدر قانون «جزر الغوانو» في عام ١٨٥٦ وحسب القانون، فإن أيّ مواطن أميركي يكتشف الـ «غوانو» على جزيرة غير مسكونة فإن الجزيرة تصبح حكماً بأمر من الرئيس الأميركي «متصلة بالولايات المتحدة» (ص. ٤٤).

 

*الدعوة إلى إنشاء إمبراطوريّة استعماريّة وجدت مُعتنقاً متحمّساً في الرئيس روزفلت. فروزفلت أعلن بصراحة في ١٨٩٧ أن أميركا تحتاج إلى إمبراطوريّة. والطريق إليها هو عبر الحرب، و«البلاد تحتاج إليها» - أي الحرب (ص. ٥٥).

 

*واستهوت فكرة احتلال الفيليبين الرئيس ماكنلي الذي قال: «علّموهم وارفعوا شأنهم وحضّروهم ونصِّروهم». وهكذا وُلدت الإمبراطوريّة الأميركيّة الكُبرى: لم تكن الخرائط تتسع لاحتواء أراضيها وبحارها.

 "..." بعد انتهاء الأعمال الحربيّة كانت أميركا قد أضافت إلى سيادتها ٧٠٠٠ جزيرة تضم ٨,٥ مليون نسمة. وكم كان الشعب الأميركي الذي يهوى السيرك والمعارض والمهرجانات سعيداً عندما دشّنت ولاية نبراسكا أوّل «معرض استعماري» جلبت فيه «ألفاً من السكّان المُستعمَرين كـ«فرجة» من المقتنيات الجديدة. والإعلان عنهم فاخرَ بعيّنات من البشر «الشبيهين بالقرود» من الفيليبين» (ص. ٦٩).

 

*مارس الاستعمار الأميركي سياسة «أطبّاء بلا حدود»، كما يصفها إميرفاهر: أي إن الأطبّاء كانوا يُجرون اختبارات طبيّة غير مسموح بها في الداخل الأميركي على سكّان المستعمرات. وليس هناك أبلغ أو أشنع من قضيّة الطبيب كورنليوس رودس، الذي وضعته مجلّة «تايم» على غلافها في سنة ١٩٤٩ تقديراً لاكتشافاته في حقل مكافحة مرض السرطان. رودس هذا كتب ذات مرّة اعترافَه، إذ قال عن سكّان بورتوريكو الفقراء: «إنهم بلا شك أوسخ وأكسل وأحطّ وأنصب عرق. أشمئزّ أنني أقطن نفس الجزيرة معهم. إنهم أدنى من الهنود. ما تحتاجه الجزيرة هو«تسونامي» لإبادة السكّان. لقد أديتُ قصار جهدي كي أخدم مسيرة الإبادة عبر قتل ثمانية منهم وزرع السرطان في آخرين» (ص. ١١٨). والطبيب رودس هذا ترأس فيما بعد قسم الحرب الكيميائيّة في الجيش الأميركي في الحرب العالميّة الثانية، ونال وساماً رفيعاً عن عمله هذا. لكن بورتوريكو لم تكن حقل اختبار طبّي فقط بل حقلاً تجاريّاً وحبوب منع الحمل جُرِّبت هناك وكانت بجرعات كبيرة تسبّبت بأمراض، ما أدّى إلى تقليصها في الداخل الأميركي. وشجّعت الحكومة التعقيم: ١٨ ٪ من الولادات لحقتها عمليّات تعقيم. (ص.٢٠٣).

 

*ربطان يحيلان إلى النص الكاملة للمقالة التي نشرت أولا في الأخبار:

الرابط الأول:

https://al-akhbar.com/Opinion/267822

 

الرابط الثاني في حال امتناع فتح الرابط الأول:

http://www.albadeeliraq.com/ar/node/1867

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.