اخر الاخبار:
العراق يسجل 3325 اصابة بكورونا - السبت, 08 آب/أغسطس 2020 19:53
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

كـتـاب ألموقع

• في ضوء المؤتمر السابع لحزب بيث نهرين الديمقراطي

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

داؤد برنو

مقالات اخرى للكاتب

في ضوء المؤتمر السابع لحزب بيث نهرين الديمقراطي

بمزيد من الفخر والاعتزاز نقدم تهانينا القلبية الى القيادة الجديدة لحزب بيث نهرين الديمقراطي بمناسبة انتهاء أعمال مؤتمرهم حقق نجاحاً مهماً في الكثير من المجالات، محققا حضوراً متميزاً في هذه الظروف الصعبة، وتجلى ذلك في قراراته وبرنامجه الواضح الشامل وفي عدد المندوبين الذين حضروا من داخل العراق وخارجه. الذين شاركوا بكفاءة عالية في جو من الحرية والديمقراطية التي سادت نشاطات المؤتمر. كما إن النزاهة والشفافية ونكران الذات مورست بشكل جيد في كافة أعمال اللجان ولاسيما في عملية الانتخابات التي تمت في اليوم الأخير من المؤتمر، حيث تم اختيار اعضاء اللجنة المركزية الجديدة، وكان حدثاً بارزاً في صعود عدد من السيدات والشباب لأول مرة الى اللجنة المركزية. وهذا دليل على التطور الحاصل في بنية الحزب وتركيبته لصالح الشباب والاناث، إنهم يشكلون عنصراً جديداً في القيادة، وهذا ما يعزز المشاركة الديمقراطية داخل الحزب. كما أن برناج الحزب ومقرراته كانت بمستوى طموحات وتطلعات أبناء شعبنا (الكلداني السرياني الاشوري) ولاسيما في هذه المرحلة بالذات التي يشتد فيها الصراع بين مشروع سياسي مركزي يتبناه التحالف الوطني بزعامة السيد نوري المالكي، ومشروع اخر يعارضه بزعامة تكتل القائمة العراقية والكردستانية والتيار الصدري.

يقول الشخصية القومية والاعلامي البارز المرحوم جميل روفائيل: (أن تسمية هذا الحزب هي أفضل عنوان لتنظيم سياسي قومي يضم كافة أبناء شعبنا من الكلدان السريان الاشوريين أن مبادئه أقرب الى افكاري من أي تنظيم سياسي أخر، وإذا سألوني أن التزم بتنظيم سياسي سوف لن أختار غير حزب بيث نهرين الديمقراطي).

في نهاية عام 1981 بينما كنت مقيماً في دمشق، قمت بزيارة قداسة البطريرك مار زكا عيواص رئيس الكنيسة السريانية الارثذوكسية في العالم، وسألني عن سبب وجودي في الشام، فقلت له أنني ممثل لحزب بيث نهرين الديمقراطي، فأبتسم وقال لي: (هذا الأسم عظيم جداً ويعنينا جميعاً وكل مسيحي في العراق، وسوريا، وقسم من ايران الشرقية وجنوب تركيا، يشعر أنه ينتمي الى هذه الرقعة الجغرافية التاريخية التي كانت تسمى ببلاد مابين النهرين بغض النظر عن مذهبه أو طائفته، إن هذه البلاد كانت موطن أباءنا وأجدادنا منذ العصور القديمة وكل من يسكن في هذه المنطقة من المسيحين فهو من أصول أشورية بالرغم من التسميات التي تطلق على كنائسنا وطوائفنا، إنه الاسم الوحيد الذي يجمعنا ويوحدنا جميعاً ولكن نحن نعتز بتسمياتنا وطوائفنا الكلداني السرياني الاشوري ولن نتخلى عنها أبداً، وأيضاً نعمل على ان لاتكون هذه التسميات حجر عثرة في طريقنا في سبيل وحدة شعبنا، كما نأمل أن يكون التنظيم السياسي الذي أختار له هذا الاسم الشامل وعاءاً يحتضن كافة المنظمات السياسية والثقافية لشعبنا المسيحي بكافة تسمياته).

والان بعد ثلاثين عاماً يشمخ هذا الاسم (بيث نهرين) في سماء الساحة السياسية العراقية ليجمع الجميع وخاصة بعد الانتخابات الجديدة وفي ظل قيادة المناضل الاستاذ روميو حكاري الذي اثبت جدارته في قيادة هذا الحزب طوال الفترة المنصرمة من خلال الانجازات والمكاسب التي حققها، نامل ان تعمل القيادة الجديدة بروح الفريق الواحد من أجل تحقيق اهداف شعبنا المتمثلة في منحه الادارة الذاتية في المناطق التي يسكنها بكردستان، واستحداث محافظة في سهل نينوى مع مختلف القوميات والطوائف التي تتعايش معها. وفي حالة عدم تحقيق هذين الهدفين وحسب رأيي الشخصي فأن مستقبل شعبنا سيكون الهجرة الجماعية الى خارج الوطن لاسامح الله. ولكن لنا الأمل الكبير في القيادات السياسية العراقية ان تحافظ على هذا المكون الصغير لشعبنا وتمنح له حقوقه القومية المشروعة في وطننا العراق الحبيب.

داؤد برنو/ القوش

13/6/2012

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.