اخر الاخبار:
نشاطات اتحاد النساء الاشوري - الإثنين, 04 تموز/يوليو 2022 10:25
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

كـتـاب ألموقع

يوميات حسين الاعظمي (674)- حسن النقيب الذي لم ينصفه النقاد

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

حسين الاعظمي

 

عرض صفحة الكاتب 

يوميات حسين الاعظمي (674)

 

 صورة مهداة

حسن النقيب الذي لم ينصفه النقاد

     عندما دخلت عالم الموسيقى والغناء اكاديميا في العام الدراسي (1973-1974) بصفة طالب في معهد الدراسات النغمية العراقي. وقد وضعتني الهيئة التدريسية في قسم آلة الجوزة. وهكذا كان استاذي الاول لهذه الآلة منذ الصف الاول لي في المعهد هو المرحوم الفنان حسن النقيب عازف آلة الجوزة المعروف، ولكنني كنت قد تعرفت عليه اول مرة من خلال درسي الاول معه على آلة الجوزة..! واستمرت تلمذتي له عام دراسي واحد لانتقل بعد ذلك الى استاذ آخر..! ولم يكن المعهد والدراسة فيه وحده الذي جمعنا في اعمالنا الفنية الاخرى، فقد اصبحنا موظفيْن منتسبيْن في فرقة التراث الموسيقي العراقي التي اسسها الموسيقار الراحل منير بشير خلال هذه الحقبة الزمنية. وعليه اصبحت لقاءاتي مع الاستاذ المرحوم حسن النقيب شبه يومية، سواء في المعهد او في فرقة التراث الموسيقي العراقي. وتطور الامر بمرور الزمن في كثرة سفرنا وتجوالنا حول العالم من خلال الفرقة واقامة الحفلات في ارقى المسارح العالمية والمشاركات الدولية المكثفة في المهرجانات والمؤتمرات الفنية حتى وفاته رحمه الله عام 1985 بعد عودتنا من مهرجانين في فرنسا وألمانيا.

 

        على كل حال، أهدى لي أستاذي المرحوم حسن علي النقيب صورته موضوع حديثنا من موسوعة –صورة مهداة– في شهر آذار March من عام 1985 أي قبل وفاته بأشهر. بعد عودتنا من آخر سفرة له مع فرقة التراث الموسيقي العراقي في شباط February عام 1985، حيث شاركنا في مهرجان –أيام الموسيقى العربية لدول المشرق العربي– في المونبليه بفرنسا يوم 8/2/1985، فضلا عن إقامة حفلة سبقت مشاركتنا في المونبليه على هامش المهرجان لعمدة باريس في المسرح الشهير (دو لافيل) أي مسرح المدينة حضرها جاك شيراك عمدة باريس في ذلك الوقت.

 

         ثم توجهنا الى ألمانيا وأقمنا عدة حفلات في مدن كولونيا وبون وميونخ وفرانكفورت وبرلين. وقد كتب استاذي المرحوم حسن النقيب خلف صورته المهداة لي (هديتي الى تلميذي النجيب الفنان حسين الاعظمي مع التمنيات).

         كان المرحوم حسن النقيب مدرساً في معهد الدراسات النغمية العراقي لآلة الجوزة، وكنت تلميذاً له على هذه الآلة، وكان أيضاً، أول مدير لفرقة التراث الموسيقي العراقي، وكان رجلاً هادئاً رزناً كتوماً مهذباً خلوقاً .

 

        كانت وفاته شبه مفاجاة لنا جميعاً، حيث كان يتمتع بصحة جيدة حسب إعتقادنا، ولكن للناس اسرار. فكان كما يبدو، يشكو من مرض خبيث عانا منه في أشهره او سنواته الاخيرة..!! ونحن لا ندري..! وهو لايتحدث عن مرضه هذا. فلم ندرك ذلك ونحن معه في فرقة التراث إلا في سفرته الاخيرة لفرنسا وألمانيا في شباط 1985، حيث بان عليه المرض الذي نشك به أنه مرضاً خبيثاً، وبالفعل توفي رحمه الله بعد أشهر من نفس العام 1985 بهدوء وسكينة، ولم ينصف تاريخه الفني من الكتّـاب والنقاد حتى يوم الناس هذا. هذا التاريخ  الحافل بالمشاركات الدولية العديدة في مهرجانات العالم الفنية مع فرقة التراث الموسيقي العراقي. وبقي حتى اليوم منسيا من الاعلام والجماهير. رحم الله الفنان عازف الجوزة الاستاذ حسن النقيب والى جنان الخلد ان شاء الله.

والى حلقة اخرى ان شاء الله.

 

اضغط على الرابط

حسن النقيب، عزف على آلة الجوزة

https://www.youtube.com/watch?v=D-TcT7ynl4k&ab_channel=ClassicSystems

 

 

عازف الجوزة المرحوم حسن علي النقيب (1925 – 1985)

 

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.