اخر الاخبار:
العثور على مدينة أثرية في أربيل - الإثنين, 27 أيار 2024 10:59
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

كـتـاب ألموقع

يوميات حسين الاعظمي (1076)- رحلاتي الى الجزائر/ 5

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

حسين الاعظمي

 

عرض صفحة الكاتب 

يوميات حسين الاعظمي (1076)

***

رحلاتي الى الجزائر 1979- الحلقة / 5

    بقينا في الجزائر العاصمة لم نغادرها بعد عودتنا من مدينة تيزي ووزو، وكل ما قمنا به من نشاط فني وأماسي جميلة في ولاية البليدة وولاية تيزي ووزو وشبه جزيرة سيدي فرج، لا يتعدى كونه نشاط وأماسي على هامش المهرجان..! وأمسيتنا الرسمية المنتظرة في المهرجان الموسيقي التقليدي الدولي موعدها هذه الليلة 30 تموز في الجزائر العاصمة، وهي الامسية الرئيسية في جولتنا الجزائرية هذه التي حضرنا الى الجزائر من اجلها للمشاركة في مهرجان الموسيقى التقليدية الدولي، وعلى قاعة الموقار الشهيرة الواقعة بجانب فندق السفير الذي نقيم فيه. التي قـُدِّر لي أن أعود إليها وأغني فيها للمرَّة الثانية بعد أكثر من ربع قرن من الزمان خلال زيارتي الثانية الى جزائرنا الشقيقة في يوم الاربعاء 23 رمضان المبارك في التقويم الهجري من عام 1426. المصادف بالتقويم الميلادي 26 تشرين الاول October عام 2005..! بدعوة من وزارة الثقافة الجزائرية / الديوان الوطني للثقافة والاعلام..!

 

     أمسيتنا لهذه الليلة كبيرة بحق، وأعتقد أنها كانت ختام حفلات المهرجان أو قبل الختام بيوم، أقيمت برعاية السيد وزير الثقافة وضيوف المهرجان ووفوده الفنية، وجمع كبير من وسائل الاعلام المختلفة، وتم تسجيل هذه الامسية إذاعياً وكذلك تصويرها للتلفزيون الجزائري. وقد كانت حقاً من روائع حفلات فرقتنا(فرقة التراث الموسيقي العراقي) تفاعل فيها الجمهور الكثيف المحتشد الذي إمتلئت به مقاعد قاعة المسرح الكبير، الأمر الذي أدى بالتالي الى وقوف الكثير ممن لم يجد له مقعداً فارغاً طيلة وقت الامسية الذي إستمر أكثر من ساعتين.

 

     في هذه الحفلة غنيت اكثر من مقام واغنية ومنها مقام الاوج بهذه القصيدة للشاعر البهاء زهير وهذا مطلع القصيدة.

(دعوا الوشاة وما قالوا وما فعـلوا / بيني وبينكم مــــا ليس ينفصل)

 

       يبدو أن الاخوة الجزائريين في إدارة المهرجان أعجبوا كثيراً بفقرات أمسيتنا لهذه الليلة، وقد شاركوا الجمهور المحتشد إنفعالاته وتفاعله مع فقرات فرقتنا الغنائية والموسيقية، الامر الذي أدى الى أن يفاتحونا برغبتهم في بقائنا أسبوعاً آخر في الجزائر لنقيم أمسيتين أخريين في كل من ولاية عنابة وولاية وهران التي تبعد كل منهما حوالي 600 كم عن الجزائر العاصمة، وكل منهما في إتجاه..! ولكننا إعتذرنا لإخوتنا الجزائريين عن طلبهم هذا مفضلين العودة الى أرض الوطن لوجود بعض الارتباطات الفنية التي تنتظرنا في بغداد. رغم تسهيل إخوتنا الجزائريين في نقلنا الى ولايتي عنابة ووهران بالطائرة.

 

      على كل حال، كان هذا اليوم راحة لنا قبل سفرنا الى أرض الوطن، تجولنا فيه طيلة النهار بسيارة الوفود الخاصة بنا، على البحر وفي شوارع العاصمة والاسواق وكثير من المناظر الجميلة للعاصمة الجزائرية الحبيبة، إلتقطنا الكثير من الصور الفوتغرافية بقيت ذكرى جميلة حتى هذا اليوم. وفي المساء حضرنا جميعاً الى أمسية ختام مهرجان الموسيقى التقليدية وتوزيع الهدايا والشهادات والاوسمة للفنانين المشاركين من كل الوفود العربية والاجنبية.

 

والى حلقة اخرى استكمالا للموضوع ان شاء الله. (هامش1 )

 

هوامش

  -  هامش1: الموضوع مستقى اختصارا من كتابي المخطوط (الجزائر عروس المغرب العربي).-

 

 

صورة واحدة / حسين الاعظمي متقلداً مجموعة من اوسمته وحاملاً بيده وسام الثورة الجزائرية عند زيارته الثانية للجزائر 2005 بمناسبة اليوبيل الذهبي في ذكرى الثورة. بعد اكثر من ربع قرن من زيارته الاولى 1979.

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.