اخر الاخبار:
العثور على مدينة أثرية في أربيل - الإثنين, 27 أيار 2024 10:59
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

كـتـاب ألموقع

يوميات حسين الاعظمي (1079)- احتفاء بالاعظمي

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

حسين الاعظمي

 

عرض صفحة الكاتب 

يوميات حسين الاعظمي (1079)

***

احتفاء بالاعظمي

      رغم انني سبق ان كتبت عن امسية هذه الحلقة، الا انني ارى انه من الممكن الاشارة الى الامسية مرة اخرى بعد ان وجدتُ في كوكل مقالة كُتبتْ عنها من قبل الاستاذ محمد سعد، ولاضير في نشرها على صفحتيَّ الرياضية والعامة للاطلاع على مضمونها.

    والحكاية كما مرّ بنا سابقاً، بدأت باتصال هاتفي من اخي وصديقي الشاعر الكبير شوقي عبد الامير الحمداني في آب 2014 يخبرني بنية الاوبرا السلطانية بتوجيه دعوة لي في اقامة حفلة كبيرة فيها قريباً. مؤكداً ان سفارتنا في مسقط ستتولى التعاون مع الاخوة العمانيين لاقامة مثل هذه التظاهرة الفنية الكبيرة. وستتصل بي السفارة العراقية في مسقط قريبا لاجل ترتيب هذا الموضوع. وبعد حين تلقيتُ الاتصال من سفارتنا في مسقط وتكلمتُ مع سعادة السفيرة الدكتورة آمال موسى حول الموضوع. وقد كانت الدكتورة السفيرة لطيفة الكلام وباخلاق رفيعة. واستمر الاتصال بيني والسفارة العراقية بمسقط اكثر من مرة في هذا الشأن خلال الشهور التي تلت الاتصال الاول، حتى فاجأةُ الدكتورة السفيرة يوماً، حيث اخبرتها بأني سأكون في مسقط بعد ايام قليلة..! للمشاركة في مؤتمر المؤرخين الموسيقيين العرب في كانون اول 2014، وقد كان هذا الخبر مفاجئ فعلاً للدكتورة آمال موسى سفيرتنا في مسقط. بحيث قرّرت مباشرة اقامة امسية ترحيبية لي على هامش مشاركتي في مؤتمر المؤرخين الموسيقيين العرب في السفارة العراقية ودعوة الكثير من شخصيات السلك الدبلوماسي في مسقط..! وهكذا جاء هذا المقال من قبل الاستاذ محمد سعد عن هذه الاحتفالية الترحيبية واليكم اعزائي نص المقالة المنشورة ادناه.

*******************************************

First Published: 2014-12-22   

سفارة العراق بمسقط تنظم أمسية شعرية على إيقاعات المقام العراقي

 آمال موسى تؤكد أن السفارة العراقية ستواصل إقامة هذه الفعاليّات التي تعكس الوجه الحضاري للعراق.

 

موقع ميدل ايست أونلاين

مسقط ـ من محمد سعد

أهميّة الفنون في رقي المجتمعات

أحيا ثلاثة شعراء، ومطرب المقام العراقي حسين الأعظمي، مؤخّرا، أمسية شعريّة غنائية احتضنتها السفارة العراقيّة في مسقط، بحضور عدد من السفراء، والمثقفين، افتتحتها د. آمال موسى حسين سفيرة العراق المعتمدة في سلطنة عمان بكلمة تحدّثت فيها عن أهميّة الفنون في رقي المجتمعات، وبنائها الحضاري، ومن هنا احتضنت السفارة العراقيّة هذه الفعالية مؤكّدة إنها ستواصل إقامة هذه الفعاليّات التي تعكس الوجه الحضاري للعراق.

بعد ذلك قدّمت الشعراء المشاركين في الأمسية وهم: شوقي عبدالأمير، وعدنان الصائغ، وعبدالرزّاق الربيعي، حيث قدّمت تعريفا موجزا لكل شاعر مشارك، داعية الشعراء لإعتلاء المنصّة، فقرأ الشاعر شوقي عبدالأمير قصيدة تحدّثت عن استثمار لأسطورة بجماليون، وتوظيف رموزها، بلغة عميقة الدلالات، وجمل تتدفّق بالصور الفنّيّة، ثم دعت الشاعر عدنان الصائغ الذي تأبّط أوجاع العراق، فقرأ نصوصا مكثّفة، غنيّة بالرؤى، نابضة بالجمال.

ثمّ جاء دور الشاعر عبدالرزّاق الربيعي، فبدأ قراءاته بنص حمل عنوان "طيور سبايكر" حول الجريمة التي تعرّض لها طلبة الكلية الجوية بتكريت على أيدي تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" تبعه بنصوص أخرى.

              

ثم حان دور مطرب المقام العراقي الفنان حسين الأعظمي، الذي تحدّث عن المقام العراقي، وتاريخه، بعد ذلك تحدّث عن تجربته مع المقام، فقال "تعلمت أصول غناء المقامات العراقية من عدة ينابيع، ولكنني امتلكت التعابير الحقيقية من البيئة والمحيط المعيش، وتتلمذ في مطلع السبعينات على يدي المرحوم الدكتور صبحي أنور رشيد في معهد الدراسات النغمية العراقي، وتحدّث عن نقطة التحول في تجربته الغنائية عندما زار مطرب العصور المقامية محمد القبانجي الى معهد الدراسات النغمية في يوم 11/11/1974، فـبعد أن استمع لي اعلن عن ولادة مطرب مقامي جديد. حسب ما ذكرته جريدة الثورة آنذاك التي نشرت بعد أيام قليلة من الزيارة خبرا وصورة تجمعني بالقبانجي ومنها ذاع صيتي بين الاوساط المقامية بعد أن غنيت له مقام الحجاز ديوان، وهو من المقامات الرئيسة والصعبة في أدائها ولا يغني مثل هذه المقامات الا المطربون الكبار أصحاب التجربة الادائية الكبيرة، والقصيدة كانت للبهاء زهير، وهي قصيدة لم يسبق أن أديت في المقام العراقي قبله، وتقول:

نهـاك عن الغواية ما نهاكا ** وذقــت من الصبابة ما كفاكا

وطال سُراك في ليل التصـابي ** وقـد أصبحتَ لم تحمد سُراكا

فلا تجزع لحادثة الليالي ** وقــل لي ان جزِعتَ فما عساكا

اراك هجرتني هجرا طويلا ** ومـا عودتني من قبلُ ذاكا

فـكيف تغيرت تلك السجايا ** ومـن هذا الذي عني ثناكا

فيـا من غاب عني وهو روحي **وكــيف اطيق من روحي انفكاكا

يــعز عليّ حين ادير عيني ** افــتش في مكانك لا اراكا

بعد ذلك غنى مقاطع من المقامات العراقية التي تفاعل معها الحضور، وشاركه الأداء.

 

والى حلقة اخرى ان شاء الله.

 

 

كلمة ترحيبية وحديث عن مناسبة هذه الامسية لسفيرة العراق في مسقط الدكتورة آمال موسى. ويظهر في الصورة ايضاً يميناً الشاعر عبد الرزاق الربيعي وحسين الاعظمي والشاعر عدنان الصائغ في انتظار حضور الشاعر شوقي الحمداني. كانون اول 2014.

 

 

 

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.