اخر الاخبار:
بوتين : خطر الحرب النووية يزداد وسنرد بالمثل - الأربعاء, 07 كانون1/ديسمبر 2022 21:15
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

كـتـاب ألموقع

كمال يلدو: غرفة التجارة الكلدانية ـ الأمريكية بديترويت، تقيم حفلها السنوي الثاني عشر

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

كمال يلدو:

غرفة التجارة الكلدانية ـ الأمريكية بديترويت، تقيم حفلها السنوي الثاني عشر

 

كما درجت عليه سنويا، فأنها ماضية في الحفاظ على هذا التقليد الذي يعتبر واحدا من ابرز المهرجانات السياسية الأجتماعية السنوية عند الجالية الكلدانية بمدينة ديترويت. فقد اقيم الحفل السنوي مساء يوم الجمعة ١٧ نيسان ٢٠١٥، في نادي  الجالية الكلدانية (شانوندوا) حيث اكتظت  اكبر قاعاته  الأحتفالية بالمدعوين (ما لا يقل عن ١٠٠٠ شخص) غصّت بالمدعوين والمحتفلين من ابناء الجالية وبالمسؤولين الأمريكان.

تشرف غرفة التجارة الكلدانية ـ الأمريكية والتي تمثل معظم (اصحاب المصالح ورجال الأعمال الكلدان) في المدينة،على هذا الحفل بمؤازرة ومساندة معظم مؤسسات الجالية الكلدانية، المهنية والأجتماعية والثقافية والسياسية والأعلامية والدينية وتُسخّر لأنجاحه كل الجهود بغية اظهار الجالية بأبهى وجه وبما تستحقه منمكانة توازي ثقلها ودورها الأقتصادي والثقافي والأجتماعي في مدينة ديترويت وضواحيها.

أهمية هذا المهرجان تأتي من طبيعة المدعوين له. إذ تحرص غرفة التجارة على توفير المناخ والمكان المناسب لجمع اصحاب المصالح الكلدان مع نظرائهم الأمريكان، اضافة للمسؤولين الذين يبحثون عن اية مناسبة تفيدهم وتخدم مشاريعهم الأنتخابية المستقبلية، وبالتالي فأن هناك مصلحة مشتركة تأتي بثمارها  للطرفين.

هذه هي الفلسفة من هذا النشاط، وهي تأخذ مدى تصاعديا في النجاح والتأثير على صنّاع القرار إن كان على مستوى الولاية او البلد بصورة عامة.

ابرز ما ميّز الأحتفال السنوي هو الوجوه السياسية التي حضرت، والرسائل السياسية المهمة، اضافة الى التلقيد الذي درجت عليه غرفة التجارة في تكريم شخصيتان من الجالية أو أكثر أحيانا، واحدة للجانب التجاري والأخرى للجانب الأنساني.

نال جائزة افضل وأنجح رجل اعمال من الجالية الكلدانية السيد (أنمار صرافة) لعمله المبدع بتأسيس ثلاث مؤسسات للأدارة، وشرائه مؤخرا لمعمل (البيرة) في مدينةـ فرانكين موثـ السياحية، والذي كان قد اغلق نتيجة الأزمة المالية، فبعث فيه الروح والنشاط، وساهم ليس بأنعاش اقتصاد المدينة فحسب، بل بتوفير فرصة عمل لعشرات العمال وعوائلهم ايضا. والسيد انمار صرافة من مواليد بغداد، هاجرت عائلته الى الولايات المتحدة عام ١٩٦٣، وأكمل تعليمه في مدارسها، وتوجه للعمل في مجال الإدارة، وكان ناجحا فيه، لكنه يقول: إن الصدفة وحدها هي التي دفعتني لشراء معمل البيرة في مدينة "فرانكينموث" السياحية، وأنا سعيد بهذا الأختيار.

 

 

 

اما جائزة (الأبداع في العمل الإنساني) فقد حصل عليها السيد (رافد يلدو) الذي ضرب نموذجاً طيباً في مساعدة العوائل المهجّرة نتيجة هجوم (داعش) على قرى وبلدات سهل نينوى، فقام بسفرتان للأقليم، وألتقى بالكثير من العوائل، وساهم بعمله ومسعاه هذا الى دفع المزيد من ابناء الجالية للإنخراط في العمل الأنساني الذي كان قائما بالأصل، لكن وجود السيد رافد يلدو، ساهم بخلق الحافز للمزيد من العمل والعطاء. ولعل اجمل اللحظات كانت تلك التي اعتلى فيها منصة الحفل وألقى كلمة مؤثرة بخصوص تجربته مع النازحين والتي قال عنها بأنها صنعت منه انساناً أقوى، وأنساناً يقدّر البشر ويحبهم ويعمل ما بوسعه لسعادتهم.

ولد السيد رافد يلدو في بغداد، وهاجرت عائلته للولايات المتحدة عام ١٩٧٦، ويعمل الآن مديرا لمؤسسة (جان بول ـ للخدمات الصحية للمرضى والمقعدين)، وهو عضو نشط في مؤسسة (تبني عائلة لاجئة) والعديد من النشاطات الخيرية والإنسانية والكنسية.

 

إن العمل الدؤوب الذي تقوم به الهيئة الأدارية ل (غرفة التجارة الكلدانية الأمريكية) يجد انعكاسه في حجم الثقل السياسي للمسؤولين الأمريكان الذين يلبون دعوة الحضور، وهي امتداد لمجمل النشاط على مدى اشهر السنة ان كان في طرح القضايا المتعلقة بالجالية في ديترويت، او بالدفاع عن مصالح اصحاب الأعمال الكلدان أو فيما استجد الآن في العراق حيال اوضاع المسيحيين والأيزيديين الذين ارغموا على مغادرة قراهم وبلداتهم من قبل تنظيم (داعش) الأرهابي، والكيفية التي يمكن للإدارة الأمريكية عبر المسؤولين المحليين في مساعدتهم بمحنتهم الحالية. وانصافا للحقيقة، فأن القائمين على غرفة التجارة والأبريشية الكلدانية وبالتنسيق مع العديد من منظمات الجالية كانوا قد شكلوا (لوبي كلداني) للضغط على الحكومة الأمريكية وصنّاع القرار للأسراع بتقديم المساعدات للنازحين، لابل حتى مطالبتهم  بأصدار القرارات الأمريكية او الأممية من اجل تحقيق (المنطقة الآمنة) او (الحماية الدولية) التي يحتاجها هؤلاء النازحون بعد عودتهم لديارهم، ناهيك عن قيام غرفة التجارة بلعب دورا مهما في تسهيل مهمة لقاء الوفود الكنسية العراقية مع الأدارة الأمريكية.

 

وزّع في الحفل كراس على شرف هذه المناسبة تصدرته كلمة تحية للمطران "فرنسيس قلابات" راعي (ابريشية مار توما الرسول) في مشيكَان، ثم تضمن رسائل التحية والتقدير من المسؤولين الأمريكان، مع نبذة عن المحتفى بهم، وإعادة نشر اسماء وصور الذين جرى تكريمهم في السنين المنصرمة، اضافة الى نبذة عن فعاليات ونشاطات وشخوص  غرفة التجارة.

أما أبرز الوجوه التي حضرت الأحتفال فكانت:

ـ الأب عمانؤيل بوجي، ممثلا عن المطرانية.

ـ ممثلا عن السيد (رك سنايدر) حاكم ولاية مشيكان، الذي بعث بدوره برسالة مرئية عرضت في الحفل.

 السناتورة  ديبي ستابنو، التي القت كلمة مؤثرة في الحضور اشادت بدور الجالية ومنظماتها ، وتضامنها مع محنة المهجّرين.

ـ السناتور (كَيري بيترس)

ـ عضو مجلس النواب (ساندر ليفن)

ـ عضو الكونغرس (ديف تروت)

ـ مسؤول مقاطعة اوكلاند (ل . برووكس باتيرسون)

ـ مسؤول مقاطعة وين (وورن ايفانس)

اضافة للعشرات من المدراء والمسؤولين المحلين في المقاطعات والبلديات.

افتتح الحفل بكلمات ترحيب من السادة: مارك صرافة، مارتن منا، سـعد عبو. اما فقرات الحفل فقد قدمها الأذاعي المشهور ببرنامجه الصباحي (موجو) والذي اضاف نكهة فكاهية وطريفة لمقاطع الحفل.

لابد من تسجيل مشاعر الأمتنان والتقدير لفريق العمل الذي حضّر وأشرف على هذا الحفل الناجح، وعلى ادائه وتنظيمه الجيد، وحجم الدعوات والمشاركات من قبل المسؤولين الأمريكان. اما الشكر والأمتنان الأكبر فيقع لأبناء وبنات الجالية الكلدانية ، التي عبرت بأسلوبها الراقي عن مدى التزامها وتنظيمها، وسعيها لبناء قنوات التفاعل المثمرة مع صنّاع القرار الأمريكي، وبذات المعنى، للوفود الرسمية التي حضرت، والتي حرصت عن ابداء تقديرها وأعتزازها بدور الجالية، ورجال الأعمال، وبعمل ونشاط "غرفة التجارة الكلدانية الأمريكية".

كمال يلدو

نيسان ٢٠١٥

 

 

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.