اخر الاخبار:
برهم صالح يلتقي بابا الفاتيكان - السبت, 25 كانون2/يناير 2020 11:02
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

كـتـاب ألموقع

متاهات حب// علي الزاغيني

تقييم المستخدم:  / 1
سيئجيد 

 

اقرأ ايضا للكاتب

متاهات حب

علي الزاغيني

 

الحديث عن الذكريات ذو شجون ولكنها لا تقل الما عن الحب واهاته التي لا تنتهي لذا الحديث عن الحب لا يخلوا من الوفاء والعتاب وربما تنساب الدموع  بصمت وتبقى تلك الدموع تستذكر سنين مضت وحبيب لا زال عالقا بالذاكرة ولكن الايام جعلته منه ذكرى لايمكن ان يختفي رغم  كل السنين التي مضت .

 

سالتها عن الحب؟  وارتدت ثوب الصمت  وتلاشت  الابتسامة

 لا تسالني  عن الحب  ما بيننا  بحر من الاوهام

اهرب  واحاول ان اختفي  في متاهات السنين وانسى كل ذكرياتك

حديثك عن الحب  يدمع العين  ويحرق الفؤاد

دعنا نتحاور بلغة  الصمت 

 عسى ان تتلاقى العيون

 ولا تتيه الحروف  في عتمة الظلام  وتصبح ذكرى  في سجلات النسيان

لطالما انتظرت الحب

حاولت من فجر عمري أن اكتبك

اغنية  حب تليق بعينيك

لانك عاشقة  مجنونة

عقلي هو جنوني وصراع القلب والعقل   لا ينتهي

 لا تدعين صمتك ياخذك بعيدا  حيث الهروب

  ليس هروبا  اطلق عليه ما شئت من  الاسماء

لاتسالني  ؟ ولكن

عن صمتي

عشقي

وذكرياتي

لا تزال بقلبي اسرار واسرار واسرار

 تنبض باسمك

نبضاتي تاهت في محراب حبك

ترافقني   في احلامي

اسمع همساتك

اراقص احزانك

ارتوي من عشقك

اقترب رويدا  من شفتيك

نترجم  احلامنا

نرسم الاوهام  بعدما مضينا  كل في طريق

ربما  تتمضي بنا الايام  صوب النسيان

لا شئ يدوم تحت الشمس

باوهامي اعانقك

واقبل نسائم حنينك

لابد ان تتبدد  الاوهام

من يعلم  الى اين  قد  تخطو بنا  الايام 

ونتعلق  بشجرة العاشقين

أه

أه  والف أه

كم ا نتظر هطول المطر

لاكون بقربك

واحتمي  من زخاته

باحضانك

وارتشف  الشاي من يديك

ليمنحني دفئ السنين

كم جميل انت لانك عاشق

ساكتب لك ماوراء الجنون

وابحر في  متاهات حبك

الكلمات مظلة الجا اليها كلما اشتقت اليك

ابحر من  خلالها الى   حنين عشقك

لماذا نذروا للريح احلامنا ؟

من يعلم بأي متاهة  انزوت

لا بــدَ للأوهام أن تتبدد

من يعلم إلى أين قد تخطو بنا الأيام

حبيبان نحن

ولكن ؟؟

لا زال في السنين

حديث للحب

وآخر

للذكريات

وما بينهما تناغم

يعود بنا إلى أيام الجنون حيث لا شيء سوى

ذكرى الحب

ليت الزمن يعود ونعود حبيبان

كما تأوي الطيور إلى أعشاشها

وأروي لك ما في القلب من لوعة

وندوِن حروفا

 

لا يمكن لذاكرة الزمان ان تمحيها

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.