اخر الاخبار:
البصرة تسجل 8 اصابات جديدة بكورونا - الخميس, 09 نيسان/أبريل 2020 10:56
رحيل المفكر والمؤرخ د. جودت القزويني - الأربعاء, 08 نيسان/أبريل 2020 19:03
شفاء 10 مصابين بكورونا في محافظتين عراقيتين - الأربعاء, 08 نيسان/أبريل 2020 11:27
مجلس الوزراء ينشر قراراته التي اتخذها امس - الأربعاء, 08 نيسان/أبريل 2020 11:22
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

كـتـاب ألموقع

قيامة المسيح وأكيتو.. ولتحل بركتهما على مشروع "استيقظ يا كلداني"// زيد غازي ميشو

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

 

الموقع الفرعي للكاتب

قيامة المسيح وأكيتو.. ولتحل بركتهما على مشروع "استيقظ يا كلداني"

زيد غازي ميشو

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

بداية أهنيى غبطة أبينا الباطريرك لمناسبة عيد القيامة المجيد، ورأس السنة البابلية، مثمناً رسالته التي هنأ بها شعبنا الكلداني وأيضاَ الآشوري كونه عيد مشترك لشعبين كانا بالأصل واحداً.

وأستغل الفرصة لأهنيء الكلدان بشكل عام من اكليروس وعلمانيين، وأهنيء كل عراقي بهذا العيد التاريخي، لأن ارض العراق هي ارض الكلدان عبر التاريخ، وكل عراقي معني برأس السنة البابلية بشكل مباشر حتى من اتى وارتمى في أرضه من اقطار المعمورة، سائلاً رب المجد أن تزال الغيوم السوداء عن سماء عراقنا، ويعود عظيماً كما نتمناه.

رسالة غبطته وتهنئته للكدان برأس السنة البابلية فريدة من نوعها، كون خطابها وحدوي ومليء حب وغيرة لشعبنا الكلداني والآشوري والمسيحي بشكل عام.

تهنئته وبكل أبعادها، ماهي إلا مفاتيح لأقفال وصدت بوجه اي مسعى للوحدة المسيحية ووحدة كنيسة المشرق والوحدة القومية، أقفال وضعها الأستعمار بعد أن عمل على عزل مسيحيي العراق كل منهم في وادٍ من الأنانية والمنافع الشخصي، ومنع كل نسمة هواء تحمل ذرات حب وأخوة وقبول للآخر، ولم يسجل التاريخ الحديث ومنذ عودة الكلدان إلى أحضان الكنيسة الأم الكاثوليكية، أي مبادرة للوحدة إلا من الكلدان ولن يملوا، وهذا فخر وعز لنا.

لأول مرة نجد في تهنئة عيد أكيتو خطاب يدعو إلى الحب وأحترام كل الأطراف، وخصوصاً الأخوة الآشوريون، وذكر فيه علانية أهمية السريان والأرمن أيضاًر في مسيرة المسيحيين بدولة العراق التي دنست أرضها بكل من يحمل حقد وغل على المسيحيين ويضطهدهم.

شكراً لغبطتك على هذا النفس الذي ينعش القلوب والعقول، وينظف الرئة من ما علق بها جراء رياح سموم التفرقة والألغاء والتهميش، وزرع التفرقة بين صفوف المسيحيين.

حقيقة لم نتعود إلا منك أن نقرأ تهنئة تبدْ وتنتهي بالحب والحث على العمل الجماعي والتأخي والوحدة، ومعها أيضاً كمشترك في كل التهاني أهمية الحفاظ على الأرث التراث، لكنك وبجدارة تسعى لما هو اهم من الأصالة، أي الأنسان إيماناً وعقلاً.

إنها صرخة جديدة يطلقها غبطة أبينا الباطريرك مار روفائيل الأول لويس ساكو، ومشروع جديد يضاف إلى الرابطة الكلدانية العالمية، ذلك الامل الأهم لبناء البيت الكلداني، وهذه المرة مع: "أستيقظ يا كلداني"

وتكمن اهمية المشروع من جانبين:

الأول، دعوة لصحوة ونهضة جديدة للكلدان بتسخير وطنيتهم وحبهم للعراق، وأصالتهم من أجل الحفاظ على إرثهم وتراثهم، لذا من المهم جداً أن يعي الكلداني أهمية وجوده القومي في ارض أجداده، وجذوره الممتدة في عمق التاريخ، لذا من الواجب أن يجاهر الكلداني بهذا الأنتماء العريق، ويعمل بجد وتفاني من اجل الحفاظ على تاريخة المشرف ليكون أنعكاساً له بأستحقاق، وأيضاً لأن الكلداني لا يعرف أن يحب ذاته فقط بمعزل عن الآخرين، وهذا الميزة قد تكون فريدة.

والثاني هو في الكف عن المضايقات وزرع العراقيل في اي مشروع يهدف إلى جمع الكلدان ووحدتهم القومية والدينية، بعد ان اصبح الأنتقاد مبالغاً فيه، مما يدل على حجم السوس الذي نخر عقول بعض الكلدان والذين يقفون بالضد من الكنيسة الكلدانية وغبطة الباطريرك والرابطة الكلدانية، وأضع على نفس المستوى المتدني هذا، إساءات بعض الأنفار من المحسوبين على الكلدان للكنيسة الكاثوليكية والسلطة المخولة من رب المجد لقداسة البابا.

أستيقظ يا كلداني، هي دعوة لمصالحة الذات والخروج من العزلة والوقوف بالضد من تهميش أهم وأكبر مكون مسيحي في العراق.

أستيقظ يا كلداني، لأنك كلداني وأسمك شمساً انار ارض الرافدين، وأرفد العالم بعلومه وأكتشافاته لقرون طوال.

أستيقظ يا كلداني ... مشروع يجب وهذا رأيي الشخصي، يبدأ خطوته الأولى بالألتفاف حول قائمة الأئتلاف الكلدانية لأنجاحها من أجل العراق في الأنتخابات القريبة القادمة.

أستيقظ يا كلداني ... خطوته الأخرى بالألتفاف حول الرابطة الكلدانية العالمية ودعمها ومساندتها بكل الأمكانيات.

أستيقظ يا كلداني ...لأنك كلداني، وسماء العراق أظلم كالح لا ينار إلا بنجمك

 

قيامة مباركة للجميع

سنة مباركة اتمناها للعراق بمناسبة عيد أكيتو ..رأس السنة البابلية

أستيقظ يا كلداني ... هل سيكون عنواناً لمؤتمر قومي كلداني، كما ذكر لي صديقاً عزيزاً، بأنه ومنذ لحظة قراءة التهنئة قرر أن يسعى لذلك؟؟

https://saint-adday.com/?p=22915

 

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.