اخر الاخبار:
ارتفاع اسعار الدولار في بغداد واربيل - السبت, 28 كانون2/يناير 2023 11:00
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

كـتـاب ألموقع

جوامع الموصل وأجراس كنائس المشرق!// غسان يونان

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

اقرأ ايضا للكاتب

جوامع الموصل وأجراس كنائس المشرق!

غسان يونان

 

في خبر ملفت، وحسب عدد من شهود عيان، أن خطباء الجوامع في مناطق حي الشهداء والنور والرفاعي والمهندسين (مدينة الموصل) تلوا بياناً أصدرته الدولة الاسلامية (داعش) في ولاية نينوى، دعوا فيه أن زعيمهم "أبو بكر البغدادي" دعا إلى رفع الجزية المفروضة على المكونات مقابل عودة العوائل من المكوني المسيحيين والايزيديين القاطنين في المدينة "شرط" اعتناقهم الدين الاسلامي ..

ومن جهة أخرى، وحسب المرصــد الآشـــوري لحقـوق الإنســان، قيام جبهة النصرة باعتقال الأب حنا جلوف الفرنسيسكاني (62 عاماً) رئيس دير مار يوسف في قرية القنية (14 كم شمال مدينة جسر الشغور) ريف إدلب (سوريا) ومعه عدد من رجال القرية وذلك يوم الاحد الماضي.

فعلى  ما يبدو، لا ضربات التحالف الدولي الفوقية تؤثر على مسيرة داعش الإرهابية ولا حتى أجراس كنائس المشرق الخجولة تقوّي من معنويات أهل هذه المناطق المهجّرة، هؤلاء المتجذرون فيها منذ آلاف السنين!..

نعم، إذا كان الدين المسيحي هو دين محبةٍ وتسامح، دين من ضربك على خدّك الأيمن فأدر له الأيسر.

فالدين الآخر، فهو دين السبي والجزية، دين من خالفك العقيدة والإيمان، فاقطع رأسه واستولي على أرضه وعرضه.

وأما الغرب المسيحي، الذي بنظره يحارب هؤلاء "الإرهابيين" كما يسميهم، إذ يعترف بأنهم إرهابيون وسفاحون، ولكن محاربتهم أتت من خلال إعلان بعد المسؤولين في حكوماتهم، بأنهم سيمنعون سفر هؤلاء الأصوليين وسيحجزون جوازات سفرهم (ليبقوا خلايا سرطانية نائمة في تلك الدول تستفيق ساعة تشاء وتتحرك عند الضرورة ولكن محمية تحت راية الديمقراطية الغربية)!....

مهزلة وقحة، أقل ما يقال فيها باللامسؤولة. فبدل أن تترك الدول الغربية هؤلاء الإرهابيين كما تسميهم، تتركهم يغادروا تلك الدول التي آوتهم وأطعمتهم وكستهم وسقتهم وعلمتهم، ولا تسمح لهم نهائياً بالعودة إليها وذلك بعد سحب أوراقهم الثبوتية ليعودوا مجبرين إلى الدول التي تهجروا منها تحت حجج باطلة، إذ هناك ينتظرهم العقاب الحقيقي وليس الدلع الغربي!...

أما النقطة الأخيرة، فهي في أجراس الكنائس المشرقية، وكم سيبقى من هذه الأجراس تُقرع، وكنائسنا لا زالت تنقسم على ذاتها ولا زالت ملتهبة بالقشور وأما الجوهر بالنسبة لرجالاتها ليس إلاّ التشبث بالكراسي والصلبان الذهبية وأبناء رعياتهم باتوا "رعايا" في دولٍ أخرى.

رجالات الكتائس اليوم، وإذا فعلاً لا قولاً، أرادوا المحافظة على أجراس كنائسهم في هذا الشرق، عليهم أخذ المبادرة من خلال توحيد خطابهم ورؤيتهم وصليبهم.

عضو الهيئة الاستشارية في

الاتحاد الآشوري العالمي

٩ تشرين الأول ٢٠١٤

 

 

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.