اخر الاخبار:
اكتشاف منطقة صناعية في لكش الأثرية بذي قار - الثلاثاء, 07 شباط/فبراير 2023 10:11
كوردستان تعلن إيقاف تصدير النفط إلى تركيا - الإثنين, 06 شباط/فبراير 2023 18:48
جوائز ترضية برتبة مستشارين رئاسيين - الإثنين, 06 شباط/فبراير 2023 18:47
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

كـتـاب ألموقع

بارزانـي يطمـأن المسـيحيين، ومـاذا بعـد// غسـان يونان

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

اقرأ ايضا للكاتب

بارزانـي يطمـأن المسـيحيين، ومـاذا بعـد

غسـان يونان

ناشـط آشـوري

 

مٓـن يقـرأ وبتمعـّن، مـا ورد علـى لسـان رئيـس إقليـم كـردسـتان العـراق السـيـد مسـعـود بـارزانـي وهـو يوجّـه رسـالـة للمسيحيين بمناسـبة عيـدٓي الميـلاد ورأس السـنة الميـلاديـة، إلاّ وأن يتـوقف مليـاً عنـد مضمـونهـا وتحـديداً وهـو يشـدد علـى التشـبث بالأرض وأصالة المكـون بالإضافة إلـى التـركـيز علـى عـدم الهجـرة وتحـريـر الأرض... هـذا المضـمون، نابـع مـن الشـعور بالمسـؤوليـة ودليـل علـى تمسـك الأكـراد بالعيـش المشـترك مـع أخـوتهـم فـي المـواطنـة وبنفـس الـوقت يمكـن الاعتمـاد عليـه (أي مضمون الرسـالة) كبـادرة تاريخيـة للمكـون المسـيحي في العـراق عمـومـاً وشـمالـه بشـكل خـاص انطـلاقـاً مـن المتغـيرات الجـاريـة حـولنـا، إذ لا تقل هـذه الخطـوة حجمـاً عـن المتغـيرات التـي نعيشـهـا وذلـك مـن خـلال التفكـير فـي كيفيـة العمـل المشـترك مـع الأخـوة فـي المـواطنـة للمحـافظـة علـى الهـويـة واسـتمـراريـة الوجـود فـي منطقـة تتجـاذبهـا التيـارات الأصـوليـة ولا تكـترث لهـا الـدول الغـربيـة، لا بل أن تعـامل الـدول الكـبرى مـع شـعوب المنطقـة عمـومـاً وأقليـاتهـا خصوصـاً نراه مـن خـلال مـدى قـدرة تلـك الشـعـوب فـي الحفـاظ علـى اسـتمـراريـة  وجـودهـا فـي بحـرٍ تتلاطمـه الأمـواج مـن كـل الاتجـاهات. ممـا يعنـي علـى المجتمـع المسـيحي ككل، سـواء فـي العـراق أو فـي سـوريـا أن يقـرأ جيـداً ويـعـدل فـي طـريقـة عملـه وتفكـره من خـلال اعتمـاد اسـتراتيجيـة منطقيـة وواقعيـة تتمـاشـى والظـرف الـذي تعيشـه المنطقـة، أي إقـامـة تحـالفـات جـديـدة مـع قـوى الأمـر الـواقـع والأكـثر تفهمـاً وتـأييـداً لشـعبنا، كالتحـالف مـع الأكـراد علـى سـبيل المثال وعقـد اتفـاقيـات تاريخيـة مشـتركـة تحت رعـايـات دوليـة. وغـير ذلك، أي الارتمـاء فـي أحضان المـاضي دون التخطيط للمسـتقبل مـن خـلال الحـاضر تحت حجج التمسـك بمـاض قاسٍ تهـربـاً مـن حاضـرٍ أشـد وأقسـى مـرارة لـن يوصل شــعبنـا إلـى نتيجـة مُـرضيـة.

فمـن الضـروي أن تعـرف الأقليـات فـي المنطقـة أحجـامهـا الطبيعيـة وتفتـح صفحـة جـديـدة مـع الأكـراد وتطـوي مـآسـي المـاضي بالاضافة إلـى فتـح صفحـة جـديـدة مـع بـاقـي مكـونات الشـعب العـراقـي الشـقيق والتعـامل مـعهم انطـلاقـاً مـن نفـس المبـادئ والأسـس التي يعتمـدهـا هـؤلاء فـي تعاملهـم معنا وهـذه النظـرة تنطبق تمـامـاً علـى دول الجـوار.

ناشـط آشـوري

 

٢٦ / ك١/ ٢٠١٤

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.