اخر الاخبار:
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

كـتـاب ألموقع

إلى أين ببرلماناتنا (الغير منتخبة)!// غسان يونان

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

 

الموقع الفرعي للكاتب

إلى أيـن بـبرلماناتنا (الغـير منتخبة)!

غسـان يـونـان

مسـؤول العـلاقـات العـامـة فـي الاتحـاد الآشـوري العـالمـي

٣٠ نيسـان ٢٠١٧

 

تعـددت فـي الآونـة الأخـيرة حـالات نشـوء مـؤسـسـاتٍ علـى السـاحـة الآشـوريـة وعلـى سـبيل المثـال "الپـرلمـان" أو "الجبهـة" أو مـا شـابه.... وجميعـها علـى مـواقـع التواصـل الاجتمـاعـي ليـس إلاّ.

 

وكمـا يُقـال؛ "الشـيء بالشـيء يُـذكـر"، تـذكـّرنـا هـذه (الحـالات) بحـالـة السـيد "يـلـدا" <<علـى مـا أعتقـد>> فـي أوسـتراليـا حيث فتـح باب التطـوع وتعبئـة الاضبـارات نحـو تشـكيـل جيـشٍ جـرار لإعـادة حقـوقنـا المهضومـة فـي البلـدان المتواجـد فيهـا شـعبنـا!

وهـلّـلـي يـا بـنـت آشـورَ فـالنصـر علـى الأبـواب.

 

فـالسـيـد المـذكـور أعـلاه (مع كـل محبتنـا واحترامنـا وتقديرنـا لـه) بقـي كـذاك الجنـدي مجهـولاً حتى لأبنـاء مجتمعـه فـي أوسـتراليـا!؟

 

والأمـر الغـريب العجيب فـي معظـم هـذه الحـالات هـو حصولهـا فـي المهجـر!.

لمـاذا؟!.

ننتظـر الجـواب.

 

لكـنهـا (أي هـذه الحـالات) وبـلا أدنـى شـك، دلالـة واضحـة علـى مـدى الـوضـع المتـأزم الـذي يعيشـه شـعبنـا وبالتـالي مـدى غـيرة أولئـك الغيـارى علـى المصلحـة القـوميـة، لكــن ولادة هـكـذا حـالات وفـي هـذه الظـروف التـاريخيـة الـدقيقـة سـوف يـؤدي مسـتقبلاً إلـى المـزيـد مـن التشـرذم والانشـقاق داخـل البيت الـواحـد.

 

فمـن المسـتفيـد مـن تشـرذمنـا وتشـتتنـا وضيـاعنـا؟

هنـا بيـت القصيـد.

 

ففـي المهجـر مثـلاً، لـدينـا مـا يكفـي مـن المـؤسـسـات الاجتمـاعيـة والثقـافيـة وأصحـاب الفكـر والقلـم والـدرايـة بالإضافـة إلـى مكـاتب ممثلـي تنظيمـات شـعبنـا المتـواجـدة فـي أرض الـوطـن، مـا يكفـي مـن العـزة والعنفـوان والعمـل الـدؤوب ضمـن الإمكـانيـات الـذاتيـة مـن السـير قـُدمـاً نحـو إعـادة تكـوين الـذات وتـرميمهـا وصونهـا مـن كـل المخـاطـر.

 

فـلا الشـعارات الرنـانـة كـ: "البـرلمـان" أو "الحكـومـة فـي المنفـى" قـادران علـى تغـيير اتجـاه الحـوادث الحاصلـة كونهـا أكـبر منّـا جميعـاً ومـا علينـا فعلـه هـو حـمايـة أنفسـنا بـأنفسـنا دون الانغمـاس فـي أمـورٍ نحـن لسـنا فيهـا إلاّ (أحجـار الـدامـا).

فبالتكاتف والتـآزر مـع بعضنـا البعـض سـواء فـي الـوطـن أم المهجـر، نتمكـن مـن المحـافظـة علـى اسـتمراريـة وجـودنـا كشـعب عـريق متجـذر فـي هـذه المنطقـة. هـذا مـا نحـن بـأمـس الحـاجـة إليـه اليـوم وغـداً وبعـد غـدٍ.

 

وهنـا أسـمح لنفسـي اسـتطراداً بالقـول:

مـاذا تفعـل الحـركـة الديمقراطيـة الآشـوريـة وحـزب بـت نهـريـن الديمقراطي والمجلـس الشـعبي والحـزب الـوطنـي الآشـوري وغـيرهمـا منـذ عشـرات السـنين فـي العـراق؟

مـاذا تفعـل المنظمـة الآثوريـة الديمقراطيـة والحزب الآشـوري الـديمقـراطـي وغـيرهمـا منـذ عشـرات السـنين فـي سـوريـا؟

مـاذا يفعـل الاتحـاد الآشـوري العـالمـي واتحـاد الأنـديـة الآثـوريـة وغـيرهمـا منـذ عشـرات السـنين فـي المهجـر؟

 

إن السـاحـة تتسـع للجميـع وهـي بـحـاجـة للجميـع، لكــن لا أن نجعـل من سـاحتنـا حقـل تجـاربٍ لغـيرنـا تُطلـق فيهـا رصاصـة الرحمـة علـى الجميـع.

 

 

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.