اخر الاخبار:
يوسف أبو الفوز في رابطة الأنصار بستوكهولم - الإثنين, 28 تشرين2/نوفمبر 2022 09:37
السلطات الإيرانية تعتقل ابنة شقيقة خامنئي - الأحد, 27 تشرين2/نوفمبر 2022 21:41
إعلان الإضراب العام بمدارس السليمانية - الخميس, 24 تشرين2/نوفمبر 2022 21:46
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

كـتـاب ألموقع

لماذا اختزل النائب يونادم كنا المسيحية في العراق بالشهداء الثلاثة!// نيسان سمو الهوزي

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

اقرأ ايضا للكاتب

لماذا اختزل النائب يونادم كنا

المسيحية في العراق بالشهداء الثلاثة!

نيسان سمو الهوزي

 

لماذا اختزل السيد يونادم كنا (شيخ الآشوريين، لا هما ماعندهم شيخ مثل الكلدان) الموقف المسيحي وتاريخه بالشهداء الثلاثة (مع كل الوقار لدماءهم الطاهرة) ولماذا نشر مقالته في موقع الزوعا (الابطأ من السلحفات) وكرملش فقط دون المواقع المسيحية الاخرى؟ 

 

اهلاً بكم في بانوراما اليلة وبرنامجكم (إضاءات) وهذا الموضوع سيكوم محور تأشورنا وتعصبنا لهذا اليوم وسنستضيف فيه شيخ الكلدان (نسيت اسمه، بس احنا ما عدنا شيخ ليش احنة عشيرة! احنا قومية، بعد إذن واستسماح الآشوريين) ليلقي الضوء على تلك الكلمة .. سيدي ريان سالم الكلداني الكلمة لك العدو من امامك والبحر من وراءك .. تفضل ..

 

بصراحة (كل واحد يبدأ بهذه الكلمة) لم تروق لي كلمة غريمي وعدوي اللدود شيخ قبيلة الآشور (اقصد القومية الآشورية) السيد يونادم كنا بتاريخ 3 شباط  2014 والذي نشرها في موقع زوعا وكرملش فقط (يعني الشغلة فيها تحيّز واضح) .

 

لقد اختزل السيد كنا الحركة وتاريخ النضال المسيحي والشهداء في العراق ب ثلاثة اسماء فقط (بالرغم من تقديرنا لدماءهم الطاهرة) وهم: الشهيد يوسف توما ويوبرت بنيامين ويوخنا ايشو فيقول الشيخ الآشوري (موكلنا هما ماعنده شيخ مثلنا) آسف ..ولكنه  يقول :

 

كما ان شهادتهم وتواصل رفاقهم على درب كان بمثابة إنطلاقة جديدة لترسيخ وحدة شعبنا الكلداني السرياني الآشوري، انتهى الاقتباس (تواضع واضح من ذكر الآشور في النهاية ولكن على ارض الواقع اشحد اللي يقترب او حتى يتساوا) .. لا اعلم هنا ماذا يقصد السيد كنا من هذه العبارة ولا اعلم اكثر من ذلك اين يرى ويُشاهد النائب ذلك الترسيخ وتلك الوحدة (يارجُل صُرفا فُرجي)!

 

ويضيف السيد الآشوري (بالمناسبة آني احبكم ولستُ عدوكم ولكن عدو التفرقة) فيقول: بداية عملنا القومي السياسي المنظم مع الشهيد يوسف كان في آذار عام 1970 ، حيث توفقنا من تأسيس اول تكتل قومي بأسم الأخاء الآشوري (الب الب) يتجاوز التسميات والصراعات الطائفية، انتهت السرقة .. ولكن هنا لا اعلم بما يذهب اليه في ذكره الصراعات الطائفية فهل يقصد الآشورية الآشورية ام الآشورية وباقي القوميات المسيحية (آسف سيدي كنا اقصد الطوائف) الاخرى! ولكنه بما انه يذكر التسميات في وصفه فهذا يدل على انه يقصد الكلدان والسريان (لا السريان ما جانوا موجودين في وقتها، لا تزعل يا سيدي مموكا والله انتم الخير والبركة) وهنا ايضاً لا اعي او بالأحرى إذا كانت البداية قد تجاوزت كل هذه التسميات والتناحرات والمضاربات والاحقاد فكيف آلت الحالة ومَن الذي سبب لنا كل هذا الصداع الطائفي؟؟. سنترك الجواب لكل واحد يرغب في البحث والوصول ..

 

واخيرا (للإختصار) يضيف السيد النائب (يمكن راح يفوز بالدورة القادمة ايضاً): ويستطرد: 

 

 وما يثير السخرية اليوم ان بعضا ممن لم تكن لهم اية معرفة او علاقة بالرفاق الشهداء، لا من قريب ولا من بعيد، ويغردون اليوم خارج السرب ومن ابراج مستريحة، يسعون لاستغلال اسماء الشهداء الابرار قياما وقعودا، ويدعون، افتراءا وزورا وبهتانا، بانهم على درب الشهداء سائرون، والشهداء ودربهم منهم براء، إنتهى النقل ... ويذكر بعض الامثلة عن الذين يكتبون من استراليا (يمكن يقصد مايكل) ومن اميريكا (اميركا كبيرة وما نعرف منو المقصود) ويذكر لينشوبينك السويدية (ماكو غير برخو هناك) والذين يكتبون ويضعون انفسه في صفوف وبجانب الشهداء والشهداء منهم براءة ...

 

نقول للسيد الشيخ: لا توجد حركة في العالم وتتوقف عند بعض الاشخاص او بعض الشهداء وفي كل مرحلة تنتقل القضية الى الذين يلحقون ويأتون فيما بعد الأوائل وإن اختلفوا معهم .. هنا لا نعني بأن الموجود افضل من السابق ولكن لا بد للظرف التاريخي ان يأخذ دوره وكل شخص يدخل ذلك الظرف ومن مكان معيّن. فإذا كان الحاضر لا يفي بالغرض ولا يرقي بمصاف السابقين فهذا لا يعني ان تحتكم القضية المسيحية كلها بعدد من الاشخاص ولكن يجب البحث في الخلل والمشكل ..

 

كل هذا ولا نلوم السيد يونادم ولا نعتب عليه فمن حقه ان يفتخر برفاق الدرب الذين كانوا معه وضحوا بأرواحهم من اجل القضية!!! إلا إذا كان السيد الآشوري يقصد القضية الآشورية فقط!!؟

 

هنا نقول للسيد يونادم لم يكن هناك بين المكون الآشوري والكلداني هذه التفرقة وهذه الطائفية ولم نشعر بها في يوم من الأيام والدليل (ام الجهال من عشيرتهم)، كانت المسيحية في العراق تعني كل مسيحي وبإختصار شديد .... وإذا كان ثمن دماء عدد من الشهداء هو هذه التفرقة وهذه المصيبة وهذه الخسارة لكل المكون المسيحي هناك فبلا دماء هؤلاء الشهداء ...

 

سيدي الكريم كان عليك ان تكون اكبر من منصبك وموقعك واكثر مسيحية وعدالة وان لا تنسى كل الشهداء الذين سقطوا قبل وبعد الزوال، وكان عليك ان تذكر دماء كل مسيحي سقط  في ذلك التراب وفي تلك الكنائس والازقة وان لا تختزل القضية بعدد من الاشخاص! كان عليك ان تكون قدوة لكل مَن يحاول ان يزرع الفطنة والتفرقة وكان عليك ان تكون اكبر واكثر نضجاً من الذين يكتبون من ملبورن او لينشوبينك حتى تُصغّر هؤلاء وتفرقتهم وعنصريتهم (كما ذكرت) لا ان تحذوا حذوهم .. كان عليك ان ترسل كلمتك الى كل المواقع المسيحية بغض النظر إذا كانت عشيرة او طائفة او فيها شيخ او مختار .. كان عليك ان تكون قدوة للمحبة والتآخي .. قائد لكل مسيحي يحبك ويحب الآشوري والكلداني وغيرهم .

 

في وقتها كنا سنعتبرك قائد حقيقي (ليس للآشوريين فقط بل حتى للمتفرقة)؟؟  الآن لم تقم او تفعل اقل مما يفعله غيرك ومن الذين هاجمتهم .. حضرتك والاخوة يعلمون اموت في الإختصار ولهذا سأتوقف ولأنني اعتقد قد وصلت الرسالة النظيفة لكل نظيف .. سأرسل هذه الكلمة الى موقع زوعا ايضاً ولكنه سوف لا ينشرها ( عادي ليش هاي اول مرة )  لأنكم افضل من غيركم .. شكراً يا شيخ الكلدان والله راح يجيك يوم ..

 

لم يبقى إلا ان اقول: لا يمكن للشعوب المتأخرة ان تتقدم دون ان تبتعد عن الطائفية والعنصرية ..

 نيسان سمو الهوزي .. نصف كلداني ونصف آشوري ..08/02/2014

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.