اخر الاخبار:
العثور على مدينة أثرية في أربيل - الإثنين, 27 أيار 2024 10:59
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

كـتـاب ألموقع

لماذا يتهافت المسيحي على الخربشات الدينية والكنسية بهذه اللهفة والحرقة!// نيسان سمو

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

 

الموقع الفرعي للكاتب

لماذا يتهافت المسيحي على الخربشات الدينية والكنسية بهذه اللهفة والحرقة!

نيسان سمو

 03/08/2016

 

هل هناك اسباب حقيقة وراء هذا التهافت أم انه ناتج عن خلل في احد الاجزاء الرئيسية (اقصد في المنطقة وتاريخها وليس شيئاً آخر) ومّن سيضع لنا النقطة على الحرف !!

اهلاً بكم في بانوراما الليلة وبرنامجكم (مَن هو المسيحي) وسنبحث عن ضيف يكون معتدلاً ورصيناً (مو مثلك) ليحدثنا عن تلك الظاهرة .

سيدي الكريم جاك يوسف (سوف لا نذكر الهوزي حتى لا يزعل الكَندي) لم نجد اكثر منك حرصاً وخوفاً وتواضعاً مع الكنيسة ومرؤوسيها ولهذا طرقنا بابك وارجو ان تضع لنا النقطة على الحرف وتشير لنا بأصابعك الى الجزء المتضرر تحت تلك القُبعة ..

بصراحة انا ايضاً اتسائل في احيان كثيرة عن هذا التهافت الغريب على تلك الخربشات (هي مقالات من وين جبت هاي الخربشة) ! . إن الإقبال المنقطع النظير على تلك المقالات هي السمة الجلية في كل المواقع وليس هذا الباب فقط. فالظاهرة شرقية اوسطية عربية إسلامية مسيحية بإمتياز (لا تْسَوي مكس موضوعنا اليوم هو احنا ) وهذا الموقع بالذات ( يُمكن لأن البطريركية تكتب فيه) !

فكل خربشة في هذا الباب يصل عدد قُراؤها الى الآلاف (ليش ما اعرف لعد ليش غيرنا الخطة والخربشة) وعشرات المشاركات والنقاشات (مرات تعبر الى الجهة الاخرى وتصير مَسَبات) والجدالات والحوارات تصل الى حد السخونة في مرات عديدة .

ليس عليك إلا ان تذكر اسم البطريركية ولا داع لتكملة الباق، او المطران سرهد خرج لل...! او ابراهيم زعان من البطريرك ساكو او القس الاسترالي يكبح جناح الكَندي، الراهب الفلاني ترك البيت واتجه الى الخربشات، كاهن يسرق وماعليك بالباقي!! الكنيسة اللآتينية تسرق ارث المشرقية، فصل او زعل البطريك على الجيران أو حتى مايكل يُهاجم البطريرك فما عليك إلا ان تقرأ التعليقات، ووووووو الخ، وغيرها العشرات الاخرى من العناوين الضخمة والكبيرة والتي يتفنن اصحابها لتلبيسها لون غريب ورهيب (قْول لِنفسك قبل اي واحد منهم) وذلك لمعرفتهم المسبقة في كيفية إثارة الجزء المتهشم والنحيف والمريض وتحفيز الادرينالين والذي يضرب بقوة على عضلات القلب فينقض على الاوعية المخاطية وبالتالي الى الهجوم المعاكس .

اصحاب تلك الخربشات الغريبة والعناوين الباردة الجامدة والتي ليس لها أي تأثير على الرقعة الجغرافية وخاصة المسيحية اضحوا ذو شأن كبير عند الكنيسة واتباعها (لعد موحقهم يستمرون) ! وذات صيت وحيط على مجمل القارة المسيحية (شياطين مثلك) ! بينما نجد في الطرف الآخر المئات من الكُتاب ومنهم الأكاديمين (بإستثناء السويديون) البارعين والمتخصيين في شتى المجالات العلمية كانت او الكونية او الفضائية او النفسية والصحية والاجتماعية والفلسفية  والسياسية ويحاولون جاهدين باذلين قصارى جهدهم في إيصال تلك المعرفة المهمة الى باب القارىء المسيحي وهو لا يفتح لهم الباب . عدد قُراء تلك المعزوفات والسمفونيات الحياتية لا يتعدى عدد المشاركين والمتداخلين على خربشة لِمُخربش واحد (ويمكن يشتمون صاحب الكلمة في نهاية الحلقة) ! . ترك وإهمال كل تلك الروائع والتمسك والهرولة خلف المدونات المذهبية ليس إلا نذير الإنقراض والتشرد. وهذا يشبه ابتعاد الإنسان العربي عن كل ماهو علمي وتكنلوجي ونفسي والتمسك بثوب السحرة ومُربيّ الجن. كافي والله طوّلتها ... اوكي .. لنأتي الى مربط الفرس (ليش بقى عدنا فرس) !

لماذا وماهو ذلك النوع المؤثر على نلك الجمجمة المحشوة بالأدرينالين المسيحي!!

هل هي قوة الإيمان عند ذلك المسيحي (هاي شوية صعبة) ! .

هل هي حْرصهُ الفاني لتلك الكنيسة وتلك العناوين التراجيدية (الصورة تقول غير ذلك) !

هل هو الحافز القادر على اخراج كل ماعندهم من ضغينة وحقد على الأطراف والاشخاص الغير المتفق معهم (هاي معروفين فيها وصارت قديمة) !

هل هو الباب الامثل والافضل لمهاجمة الكنائس والطوائف الاخرى (التاريخ حاضر فينا) !

هل هي المنبر العظيم والمهم في تصفية الحسابات الشخصية والاحقاد التاريخية وتهيج العنصرية  ونثر الكراهية في وجه الآخرين (يمكن لازم يقوم نبو خّذ نصر) !

هل هو المنبع الذي يحاول الجميع في نشر اسباب الفشل والهزيمة على الحبل المقابل والتهرب من جَم الإنتكاسات التي أصابتنا (البركة في الرابطة الجديدة) !

هل هو رد فعل التمزق والتشرد والإندثار والضياع الذي وصلنا اليه (هاي قلناها في بانوراما سابقة)  !

هل هو بسبب التنامي وانتشار الجماعات اليمينية المتطرفة في صفوفنا (استراليا شاهد على ذلك) !

أم انه التخلف والامية العلمية بحد ذاته ( .......) ! عادي! لازلنا حديثين عن الحرية والديمقراطية والمستقبل أمامنا طويل والشعوب كثيرة وفي الصلاة والصوم سوف نعيد في النهاية ما فاتنا وما لم يفوتنا !

اتمنى من الاخوة الذين سيمرون على هذا العنوان وضع نقطة على حرف لِنستعلم في النهاية على اي حرف اتفقنا ... شكراً سيدي الكريم جاك بالرغم من انك لم تقل شيء جديد وتركت الباب مفتوح على مصراعيه ...

كنا قد ذكرنا في البانوراما السابقة للمعارض المتشدد والاكاديمي الأسكندنافي والاخ زيد ميشو سوف نتحدث عن اسباب تلك الدكترة والتراجع في الحلقة القادمة وها نحن نفي بوعدنا! هل سبب تلك الدكترة والسيطرة والهيمنة على عقول المسيحي هي في إدراكهم لنوعية الادريالين الذي يتركب منه الحامض الرابي للمسيحي! هل يعلمون بكل تلك نقاط الضعف الذي نحملها في جيوبنا! أم إن الشعب يريد ذلك (لو ماهذا التهاتف والركض والركوع امامهم كيف كان سيتولد هذا الدكتور ) ! .

قلنا مراراً وطبعاً آني كُنتُ آخرهم بأن الشعب هو الذي يجب ان يصنع الحكومة والدولة والحزب وحتى الكنيسة ومرؤوسيها فأي نوع من الشعب نحن وعلى أي حجر بنينا ذلك الجدار ! هل بهذه الثقافة وهذا النهج يمكن لأي أمة او اي شعب ان ينهض !

لِنعتبر هذه الخربشة عبارة عن اسئلة افتراضية وهمية غير حقيقية لهذا نتمنى ان يأتي احدهم بِنُقط جديدة يرسمها على الحروف الصحيحة !! .

أحدهم يُببر لنا وبِحُجة مؤكدة سبب هذا الإندفاع الغير مفهوم والمبهم نحو تلك العناوين بشرط ان لا يَذكر انه بسبب حُبهم وتعلقهم بكنيستهم ومرؤوسيها !!

لا يمكن للشعوب المتاخرة أن تتقدم دون البدأ من نقطة الصفر ! نيسان سمو

 

 

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.