اخر الاخبار:
ديجافو.. نار تركية تزحف لمسيحيي العراق - الأحد, 27 أيلول/سبتمبر 2020 19:00
فيروس كورونا يزداد شراسة في دهوك - الأحد, 27 أيلول/سبتمبر 2020 11:05
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

كـتـاب ألموقع

سيناريو مقتل بن لادن يتكرر مع البغدادي!// نيسان سمو

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

نيسان سمو

 

عرض صفحة الكاتب

سيناريو مقتل بن لادن يتكرر مع البغدادي!

نيسان سمو

 

لا اعلم لماذا لم تستطع كل القوى المتواجدة في سوريا من كشف مكان البغدادي إلا في نهاية السيناريو الامريكي في سوريا! فكما حصل مع بن لادن لم تصل اليه القوات الامريكية إلا بعد اقتراب المشهد الامريكي من نهايته في إفغانستان. في نهاية الدور الامريكي المباشر هناك وفِي غضون نهاية الفترة الانتخابية لأوباما وإقتراب استحقاقات الترشح لفترة ثانية فاجأ الأسمر الامريكي بالعملية النوعية وإنتصار أمريكي وذلك بمقتل زعيم تنظيم القاعدة. فاز الأسمر بالدورة الثانية بعد ذلك الانتصار. الْيَوْمَ يتكرر المشهد وبنفس السيناريو مع اقتراب نهاية الدور الامريكي في سوريا وترامب على مشارف استحقاق رئاسي ثاني في دورة انتخابية ثانية له يخرج ويعلن عن خبر عظيم ومهم ألا وهو مقتل زعيم الجماعات الاسلامية ( اي منهم ما اعرف ) في عملية نوعية خاصة للقوات الامريكية.

 

وهنا يأتي السؤال المهم: هل كانت أمريكا تعلم بخطوات ومكان تواجد البغدادي لكنها انتظرت الى نهاية السيناريو! ألا يمكن ان يكون هذا المشهد من تمثيل وإخراج أمريكي! هل يعتقد بأن التواجد الغربي العسكري واللوجستي والاستخباراتي في منطقة أدلب الصغيرة لم تكتشف مكان التواجد إلا في الساعات الاخيرة! واذا كان شكنا في محله فماذا يعني هذا ( هنا المصيبة). 

 

هل كان للغرب دور فيما قامت به الجماعات الاسلامية! هل كان هناك تنسيق ما وبطريقة سرية ما بين الطرفين! هل استخدمت الولايات المتحدة التنظيم في تفتيت العراق وسوريا ( هما ناقصين تفتيت ليش المذهب ما يكفي )! هل كان للولايات المتحدة مطامع ومصالح في كل الذي قام به التنظيم ( لا هاي صعبه غير معقولة ) ! ماهو السناريو اذاً!

 

لماذا تم التخلص منه في المشهد الأخير كالأفلام البقرية!

 

اذا كانت الولايات المتحدة مشتركة في هذا السيناريو فمن يعوض الانسان الذي نُحر وقُتِل وهُجِر وهم بالملايين بسبب افعال ذلك التنظيم! من يعوض الشعب العراقي والسوري على تفتيت بلدهم!

 

ألا يحق للشعب العراقي والسوري هنا في إستخدام قانون جاسكا للعقوبات الامريكية على الحكومة الامريكية!

 

إنكم تلاحظون الى هنا إنني لم أئتي بشيء مني غير طرح الاسئلة!

 

ولكن لا ننسى بأنني قلتُ في كلمة ( مرحومة قديمة ) بأن الولايات المتحدة هي السبب المباشر في كل الذي يجري في عالم العراق وسوريا والخليج برمته. إنني اشك بدولة تُفضل مصالحها القومية على كل القيم الإنسانية ومهما كان حُجم الضحايا من الابرياء! لهذا فأنا لا اثق بالمشهد الختامي لهذا السيناريو المتكرر غير أن يكون للولايات المتحدة دور كبير في عملية الإخراج ( أنا اشكل إذاً انا موجود ) ! . ماهو الحل إذاً ! هذا آخر سؤال واعقدهم واصعبهم!

 

لا اعلم الرد البتة ( يمكن الحل هو في زيادة قراءة الترنيمات! والله فكرة ) . إذا قلتُ وكررتُ بأن نقطة الصفر هي الحل! راح يشك المشكك والمتخلف! إذا قلتُ بأن مذاهبكم المتناحرة هي مصيبتكم! راح يلعننا المنتسبين! بالرغم من إن تلك المذاهب كما يعي المهتمون هي العصى السحرية العظيمة التي يدخل ويخرج الغرب إلى دياركم وينهب ويقتل ويُشرد مَن يرغب ومتى ما شاء دون أن تعي الشعوب ذلك. كيف يستطيع الغرب ان يسحب اغطيتكم من على مؤخراتكم دون ان يعي بأنكم سوف لا تشعرون بذلك السحب. هناك خيط يربطكم ويسحبكم الى جهة تخلفكم دون أن تعوا به او تدركوه! عندما تنهض الشعوب وتخرج الى الشوارع  للمطالبة بغطاء صغير لأجسادهم كما يحصل الآن في كل البلدان الإسلامية العربية يختبأ رجل المذهب خاجلاً من ظهوره كي لا يفشي بذلك الخيط الرفيع الذي يربط بين تحرر الشعوب من تخلفها وجوعها. إنه يضع رأسه في الرمال إلى أن تهدأ العاصفة ومن ثم يعاود في القفز واللعب على نفس الخيط.

 

لا يمكنني ان ازيد او أن اكرر بأن الحل سيبقى واهماً تائهاً ضائعاً إلى أن تكتشف الشعوب بأنفسها سر ذلك الخيط ( بس الشعوب نائمة تحت نفس الخيط فكيف ستكتشف السر ) ! والله شغلتنا صارت عويصة وسيستمر ذلك التعويص الى ما لا نهاية.

 

ستبقون هكذا، يعلب بكم هذا ويسحب غطائكم ذاك! يخرج لكم هذا التنظيم ويختفي السابق! يضربكم الجيرات قبل الغريب وأنتم راكعين ساجدين شاكرين وحامدين المسبب والضارب مهما بقيتم تحت رحمة ذلك الخيط الرفيع. عليكم الإختيار، البقاء أم الخروج!

 

عملية تصفية البغدادي الذي كان منكم وعليكم سوف لا تنهي المصيبة لأن هناك الكثيرون منكم وفيكم مستعد للعب دور البغداي الجديد وسيستمر المشهد ويتكرر السيناريو إذا لم تقطعوا الخيط الرفيع... عليكم الإختيار يا أيها الشعوب النائمة...

 

لا يمكن للشعوب المتخلفة أن تتقدم دون البدأ من نقطة الصفر .

 

نيسان سمو 27/10/2019

 

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.