اخر الاخبار:
العراق يسعف لبنان بالوقود والقمح - الأربعاء, 05 آب/أغسطس 2020 20:42
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

كـتـاب ألموقع

بماذا يختلف المسيحي عن المسلم وهل هو ارقى منه!// نيسان سمو

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

نيسان سمو

 

عرض صفحة الكاتب 

بماذا يختلف المسيحي عن المسلم وهل هو ارقى منه!

نيسان سمو

 

ملاحظة: هذه لم تكن حلقة اليوم ولكن لعدم تفاعل السادة مع الحلقة الأولى ( إذا الموقع لم يرتاح للموضوع  ونشر الكلمة في آخر الذيل فكيف ستعجب الجماهير ! او يُمكن بسبب عد ذكر إسم الرابطة الكلدانية (غباء مني)! لهذا قررت أن أنزل بهذه حتى نعي أين نحن واققفون! وفي نفس الوقت تأيداً لكلمة السيد متي اسو والتي نُشرت قبل أيام والتي كانت بعنوان: ما مصير المسيحيين في العراق؟ ..... ما حقيقة أحزابهم القوميه؟ أتمنى من الموقع أن لا ينشر هذه في صفحة الوفيات!

 

كما ذكرنا في الحلقة الاولى من هذه السلسلة ( سلسلة سؤال للجميع ) بأن السلسلة ستستمر إن تجاوب معها السادة، وغير ذلك  ذلك فسنتوقف عنها ونعود الى السخرية! ومن خلال الحلقة السابقة ومقارنه بتفاعل السادة معها اجد نفسي في مأزق وورطه وخيبه امل جديدة (الحمدلله من فشل الى هزيمة) . لا والمصيبة لا أمْلْ ولا أستحي! ألم اقل لكم بأنني مريض ومصاب بعاهة وألم نصفي لا أعي له سبب ! أنا واثق بأن البلوة والمصيبة فييّ انا وليس في الشعب.

 

في الاغلب مقارنتنا هذه ستكون لإلقاء الضوء على ذلك الفرق من خلال الشعب العراقي. اي بين المسيحي والمسلم العراقي بصورة عامة (ما نگدر نفتح جوله عالمية)...  وبعدين شنو، راح نْتعلق كل يوم برقبه المسلمين ! ليش المسيحي من شنو قاصر!

 

بصورة عامة عندما كان سيف صدام على رقبة ذلك المسيحي والمسلم كان الأغلبيه من الطرفين مسالمين ووديعين بشكل عام، بأستثناء بعض الإختراقات هنا وهناك، وبعض التمردات الفردية بين الحين والآخر. بعد رحيل صدام وإنفتاح الأبواب والشبابيك وزوال خطر السيف بانت الحقيقة وظهرت الشعوب على معدنها. المسيحي لم ينجح في السياسة ولَم يقدر تشكيل احزاب متفقة ولَم يتفق مع بعضه البعض، حتى لم يستطع ان يتفق على اختيار اسم له! هذه  الظاهرة  لم تحصل في كل العالم إلا مع الاحزاب المسيحية العراقية. بالرغم من إنها لا تملك ولا تسيطر لا على السلاح ولا القوة ولا الجيش ولا الارض ولا على اي شيء! اختلف الحزب المسيحي، تضارب، تحارب، إنفصلَ، تَنَكر، تجزأ، خان، طعن، الى ان وصل به الامر الى ان ينحني ويترجى الحزب المسلم كي ينضم تحت لوائه لحمايته وخوفاً من زواله. اي قطعت الاحزاب المسيحية شوارب بعضها البعض حتى أضحت منتوشه الشارب ( يعني بلا شوارب ) فاضطرت الى الاستسلام والانبطاح للأحزاب الاسلامية التي لازالت شوارب الكثير منها لا تلتوي حتى اذا حط عليها الثور المجنح الاشوري نفسه. الحال لم يكن يختلف مع التشققات التي تسود الكنائس من شرقها لغربها. كل أسقفية وكهنوتية لها مملكتها الخاصة ومستعدة مباشرة ان تتوجه وتنضم الى الحسينيات الوهابية إن تأمرت بشكل حقيقي ومباشر من السلطة الأعلى. راح نترك هذا الجانب حتى لا يقولون تكتب مقالات دينية او تنتقده.

 

وصلنا الى الشعب نفسه! هذا الشعب لم يكن يختلف ألبته عن ألوان أحزابهِ. تنافر، تعصب، تقوقع، تنكر، رفض، استنكر، الى ان هاجر بأكمله. لقد فَضّلَ الهجرة والتشتت في الخارج عوضاً عن ان يتحد مع الاخر، او حتى يتفق معه او يتقبله كنسد وداعم له. أوصله حْقدهُ الدفين الى فضول الهجرة عن ذاك التقارب. بالرغم إن الاحزاب الاسلامية تملك القوة والعُدَّة والعديد والقاعدة الحزبية والعسكرية والجماهيرية المستعدة للإنتحار من اجل ذلك الحزب ومع هذا فتقاربت الكثير منها للأخر وشكلت تحالفات كبيرة لا بل الكثير منها قدمت بالرغم من القوة والإسناد الداخلي وحتى الخارجي تنازلات للأخر كي لا تخسر مصالحها الوطنية، بينما الاحزاب المسيحية الفارغة من كل تلك المقومات لم تستطع ان تقترب من الآخر ولو بجزء بسيط من التقارب الذي فعلته الاحزاب المسلمة. هذا التفصيل يتطابق تماماً على المسيحي مع المسيحي الآخر! الفرق هنا هو ان كتاب المسيحي لا يحوي على آيات تدعوا الى القتل والانتحار، فَلَو كان كذلك وامتلكوا ما يمتلكه المسلم لكانت المنظمات الاسلامية المتشددة والعمليات الانتحارية التي تقوم بها بعض الشعوب الاسلامية كعملية لعب الأطفال مقارنه بالعمليات التي كانت ستقوم بها المنظمات المسيحية وشعوبها. حتى في المهجر والغربة فهي اكثر الشعوب تفككاً وتعاضداً وتضارباً وضُعفاً وهشاشة وتفرقه وضياعاً وحتى حقداً وعنصريتاً من كل الشعوب الاسلامية المهاجرة! بالرغم من الثقافه والتعلُم والتحضر الذي يُدّعون بتفوقهم فيهِ على المسلم! حتى علاقتهم بإلهِهِم ومذهبهم كانت أضعف بكثير من المسلم (صار الكازينو هو الرب). رابطه وْحْدَه أسسوا بعد شهرين نصف أعضائها إنتحروا! لقد طالت حلقة اليوم بالرغم من إننا بَلعنَا وسترنا على نصف الحقيقة! وكل الذي جاء وبإختصار وإقتضاب يقودنا الى طرح سؤال حلقة اليوم! اذاً:

بماذا يختلف المسيحي الشرقي عن المسلم وهل هو أرقى منه كما يدعي أو يتوهم به؟ 

 

نتمنى أن نسمع العكس .....

 

نيسان سمو  05/06/2020

 

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.