كـتـاب ألموقع

• الأخ نزار ملاخا المحترم

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

مسعود هرمز النوفلي

 

 للذهاب الى صفحة الكاتب

الأخ نزار ملاخا المحترم

 

بعد التحية

بداية وأنت مسؤول في الأتحاد من الأفضل أن لا تتهم كل من يخالفك الرأي بالعدو ، انها كلمة غير لائقة بك وبالأتحاد . أنا عندما أقول الكلداني = ألاشوري = السرياني لا أقوم بالغاء أحد أبدا وعندما اقول كلدو آشور سريان هو شعب واحد وقومية واحدة فأنا أعمل برأي أبينا البطريرك وانا معه في الوحدة واننا شعب واحد لا أثنين. وكذلك أنا مع رأي العلماء في الوحدة عندما يقولون نحن مثل السبيكة منصهرين مع بعضنا ، لماذا تتّهم من يكتب برأي مُخالف لك ويكشف الحقائق بانه معادي لكم ، كلامك يا اخي غير صحيح أبداً وأرجو أن لا يتكرر منك وخاصة أنت مسؤول في اتحاد الأدباء الذي يجب أن يٌعلّمنا الأدب والكلام الجيد وحسن الأخلاق والسيرة وليس العكس أو العداوة لاسامح الله. بدأت بالعداوة وأنتهيت بالأبن الضال ، يا لها من افكار واحكام باطلة وخائبة ! ماذا يكون شعورك بأن أصفك بهذه الكلمات أو اقسى وأنت مسؤول؟

أرجو أن تقرأ مرة اخرى ما موجود في الأطروحة الخاصة بأبينا البطريرك سنة 1958م والتي أشرت اليها في مقالتي السابقة وما موجود هو النص التالي:

1- البيئة الكنسية

نشأت كنيسة المشرق ( المصدر1) في الدولة الفرثية ومنذ العهد الأول نظّمت طقوسها الخاصة بها ، وادارتها ، وقوانينها وعاداتها (المصدر2).

------------------------------------------------

(1) أطلقت تسميات كثيرة على الكنيسة موضوع دراستنا: فقيل كنيسة فارس نسبة الى مكان انتشارها وقيل كنيسة المشرق وقيل السريان المشارقة لتمييزها عن كنيسة السريان المغاربة الخاضعة لبطريرك أنطاكية. وقيل الكنيسة النسطورية. لكن معظم مؤلفي كنيسة المشرق رفضوا هذه التسمية ومنهم عبدايشوع الصوباوي في كتابه الجوهرة (ط . الأب ساكو ص 36) وقيل الآشورية الكلدانية لتشير الى القومية واللغة (أدي شير : تاريخ كلدو آثور 2 :3-5 ) وهي أيضاً الكلدانية الآثورية . ليس من الضروري أن ينتمي اليوم جميع أبناء هذه الكنيسة الكلدو آشورية الى القبائل الكلدانية والآشورية المذكورة في التاريخ القديم . ان الكلدان والآشوريين تاريخياً يُشكلون جماعة واحدة تشترك في تراث ديني ولُغوي وعرقي وقومي نشأ في تربة حضارة بلاد ما بين النهرين . فضّلنا في كتابنا هذا تسميتها " كنيسة المشرق" كما جاء في المصادر وذلك للسهولة وللأمانة التاريخية للحقبة المحدودة في بحثنا.

(2) يُشدّد الكاردينال أكاسيوس كوسا على خواص الكنيسة الكلدانية في الطقوس والقوانين ولا يجوز الخلط بينها وبين الكنيسة الأنطاكية .

A. Coussa, Epitome Proclcctionum de jure Ecclesiastico Oricntali Romae, 1948, Vol I p. 13.

أنتهى الأقتباس من الأطروحة بقلم المؤلف.

أخي نزار ، في الفقرة رقم 3 من الأستنتاجات كتبتُ ما يلي:

3-  يضيف أبينا البطريرك ويقول...وقيل الآشورية الكلدانية لتُشير الى القومية واللغة مُستنداً الى أدي شير في كتاب تاريخ كلدو آثور . البطريرك يُشير الى كلمتين " الآشورية الكلدانية " وبدون حرف الواو ويعطينا الجواب بأن الكلمتين تعني " القومية واللغة " ، وهنا وضع حرف الواو حتى نفهم القصد ، ويضيف ويقول " وهي أيضاً الكلدانية الآثورية " .

يا اخي عندما أذكر الفقرة التالية  ماذا تفهم منها ؟ أرجو أن تنظر ما كتبته بالنص وهو:

 هذه الأمور تقع على المؤرخين والأساتذة وعلماء التاريخ والأثنيات وعلماء اللغة لتوضيح ما هو مطروح أمامهم بكل نزاهة وليعلنوها للعالم علناً وفي كافة الوسائل لأنقاذ شعبنا .

 أنظر الى النص المكتوب في الأطروحة هناك نقطة وراء الكلدانية الآثورية !! لماذا لا يتحدث مثل الأولى ويستمر ؟ لو نفرض أنني لا اعرف ما يقصده ، وهنا قُلت ليحكم العلماء .

أي أنا وضعت الكرة في خانة العلماء ليعطونا الأدلة المقنعة وليس أنا وأنت الذين لا نملك الأختصاصات التاريخية واللغوية والأثنية ، لا أنت ولا أنا نستطيع البرهان وإنما هناك من ذوي الأختصاص فقط لهم حق وضع الكلمات بالشكل الصحيح ، أليس كذلك ؟

اما بالنسبة الى الفقرات التي ذكرتها فهو عمل جيد منك لكي يطّلع عليها أيضاً ذوي الأختصاص ويعطون الرأي لأنقاذ شعبنا الواحد. أرجو أن تعطينا مقالة نستفاد منها عن عائلات القوش وانسابها كما عملت انا عن باقوفا ، وغيرك يكتب عن باطنايا وتللسقف ووو... الأسماء كثيرة لكي نعرف الأنساب ويحكم العلماء ، أليس أفضل من الكلام الذي لا نصل به الى النتائج المرجوّة؟ انتم أو ممثلين عنكم وافقتم في سنة 2003 على الأسم كلدو آشور وتم اعطائه الى بول بريمر حاكم العراق آنذاك وبعد فترة وافق الكلدان على الأسم المقترح للمجلس الشعبي وهو كلداني سرياني آشوري وبعد أن تغيرت الأمور بقدرة قادر وانسحاباتكم ترغبون في عدة قوميات وكأننا عدة شعوب !! لماذا وافقتم وبعد فترة طويلة انسحبتم ؟ علماً بأن رئيس المجلس القومي الكلداني المرحوم كان عضوا بارزاً ومسؤولاً في هيئة المجلس الشعبي!!

لعلمك لقد قدّمت اجابات شافية للأخ الذي تقصده مرتين ولم يقتنع ، رُبما لم يفهم ما اكتب ، ليس لي وقتاً لأخسره مع هذا وذاك وبدون فوائد ، لماذا لا تنتقد الذي كتب كلمة " الأراذل" ؟ لماذا لا تُنبّه الذي قال " عرب وين وطنبورة وين " ، لماذا لا تتكلم على الذي قال أرمي الكتاب الخاص بالصلوات في سلّة المهملات " ، وهم أعضاء في اتحادكم!! هل ترضون بذلك ؟ أم سكوتكم هو" السكوت من الرضى" ، هل هكذا وصل الأمر في الخلق النبيل؟ كتاب الصلوات موجود وبأعداد هائلة في العراق والخارج ، وأخيراً ارجو علمك بأن الكتاب الخاص بالصلوات للأب المرحوم يوحنا جولاغ يُصّلى به حالياً في عدة أديرة وكنائس وأرجو أن تقرأ جوابي الى الأخ حبيب تومي وشكراً لك .

واخيرا اتمنى أن نقرأ لكم كتابات توحّد الصفوف والشعب لأنه مهدد بالأندثار والزوال مع الأسف . كما وأتمنى أن يستفاد ذوي الأختصاص من  الأسم المنشور ادناه والذي هو من البطريركية الكلدانية قبل حوالي مائة عام وهو معنون الى الطائفة الكلدانية.

 

 

3/9/2010