اخر الاخبار:
حريق هائل في شارع الرشيد وسط بغداد - الأحد, 17 تشرين2/نوفمبر 2019 11:27
قصف جوي في نينوى والمحافظ يكشف أسبابه - الأحد, 17 تشرين2/نوفمبر 2019 11:25
استجابة واسعة لدعوات الإضراب في العراق - الأحد, 17 تشرين2/نوفمبر 2019 11:09
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

كـتـاب ألموقع

• مَنْ يُقسّم الشعب الواحد يُقسّم العائلة الواحدة!

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

مسعود هرمز النوفلي

 

للذهاب الى صفحة الكاتب  

مَنْ يُقسّم الشعب الواحد يُقسّم العائلة الواحدة!

الذي همّه الوحيد تقسيم شعبنا الواحد الى شعوب ، فلا مانع لديه من تقسيم القرية الواحدة الى أقسام ووضع أحجار الكونكريت بين أجزاءها ليقول مع نفسه الجزء الأيسر كلداني والجزء الأيمن آشوري كما حدث في بغداد في أحياء كثيرة هذا سني والآخر شيعي ، والذي يُقسّم القرية الواحدة يرغب اليوم بتقسيم العائلة الواحدة ودق الأفكار المريضة التي تُعشعش في ما يتخيلهُ ، انها حقاً مأساة شعبنا التي لا تنتهي لوجود الأفكار المُقسّمة والمجزئة . ينسى كلمة "الأراذل" التي أطلقها وبدلاً من ان يقوم بتصحيح ما بدر منه من أخطاء ، نراه يقع في أخطاء أخرى وأكبر وينتقل من نقطة الى نقطة جديدة لا ربط بينها ولا إتزان . أسفاً على هكذا تفكير . ينسى الأخ بأن عميد عشيرتنا كان قد كتب قبل أشهر مقالة بعنوان " هل أنا كلداني أم هل أنا آشوري" وبرهن باسلوب بسيط بأننا شعباً واحداً ، والآن جاء ليشق حتى العوائل  لأنه لا يرتاح ولا يكتفي بتجزئة الشعب ويرغب في التفتيت أكثر ، يا لك من الخيبة يا اخي .

انصحك بأن تقرأ ما جاء بالأطروحة التي لم تفهما وعليك بالذهاب والأستفسار من كاتب الأطروحة لماذا قال " القومية واللغة ".

نحن معه في اننا شعب واحد ولا تعليق آخر.

ما جاء في الأطروحة هو لك والى الأخوة القراء ليحكموا علّي وعليك .

* * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * *

ماذا قال أبينا البطريرك مار عمانوئيل الثالث دلّي في اطروحته لنيل شهادة الدكتوراه من ايطاليا سنة 1958م بخصوص الشعب الواحد؟ وما هو مكتوب بالضبط في كتاب المؤسسة البطريركية في كنيسة المشرقتأليف المطران عمانوئيل دلي - معاون بطريرك الكلدان  طبع بغداد سنة 1994م الذي كان في الاصل الأطروحة التي نال بها درجة الدكتوراه سنة 1958م .

في الصفحة الخامسة وفي فصل التمهيد نقرأ ما نصّه:

1- البيئة الكنسية

نشأت كنيسة المشرق ( المصدر1) في الدولة الفرثية ومنذ العهد الأول نظّمت طقوسها الخاصة بها ، وادارتها ، وقوانينها وعاداتها (المصدر2).

------------------------------------------------

(1) أطلقت تسميات كثيرة على الكنيسة موضوع دراستنا: فقيل كنيسة فارس نسبة الى مكان انتشارها وقيل كنيسة المشرق وقيل السريان المشارقة لتمييزها عن كنيسة السريان المغاربة الخاضعة لبطريرك أنطاكية. وقيل الكنيسة النسطورية. لكن معظم مؤلفي كنيسة المشرق رفضوا هذه التسمية ومنهم عبدايشوع الصوباوي في كتابه الجوهرة (ط . الأب ساكو ص 36) وقيل الآشورية الكلدانية لتشير الى القومية واللغة (أدي شير : تاريخ كلدو آثور 2 :3-5 ) وهي أيضاً الكلدانية الآثورية . ليس من الضروري أن ينتمي اليوم جميع أبناء هذه الكنيسة الكلدو آشورية الى القبائل الكلدانية والآشورية المذكورة في التاريخ القديم . ان الكلدان والآشوريين تاريخياً يُشكلون جماعة واحدة تشترك في تراث ديني ولُغوي وعرقي وقومي نشأ في تربة حضارة بلاد ما بين النهرين . فضّلنا في كتابنا هذا تسميتها " كنيسة المشرق" كما جاء في المصادر وذلك للسهولة وللأمانة التاريخية للحقبة المحدودة في بحثنا.

(2) يُشدّد الكاردينال أكاسيوس كوسا على خواص الكنيسة الكلدانية في الطقوس والقوانين ولا يجوز الخلط بينها وبين الكنيسة الأنطاكية .

A. Coussa, Epitome Proclcctionum de jure Ecclesiastico Oricntali Romae, 1948, Vol I p. 13.

أنتهى الأقتباس من الأطروحة بقلم المؤلف.

 

5/9/2010

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.