اخر الاخبار:
الدولار يحلق فوق الـ170 الف دينار عراقي - الأربعاء, 01 شباط/فبراير 2023 20:11
مداهمة منزل الرئيس الأمريكي بايدن - الأربعاء, 01 شباط/فبراير 2023 20:04
قصف صاروخي يستهدف معسكر زيلكان - الأربعاء, 01 شباط/فبراير 2023 11:06
أمطار وثلوج حتى نهاية الأسبوع في العراق - الثلاثاء, 31 كانون2/يناير 2023 19:15
القبض على "إرهابي" في كلار - الثلاثاء, 31 كانون2/يناير 2023 19:11
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

كـتـاب ألموقع

عندما تغيب القيم!// شاكر فريد حسن

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

شاكر فريد حسن

 

عرض صفحة الكاتب 

عندما تغيب القيم!

شاكر فريد حسن

 

عندما تغيب القيم المجتمعية النبيلة تسود المجتمع الظواهر السلبية المدمرة، ويجتاحه العنف والكذب والنفاق والانفلات والانحلال الأخلاقي، ويزداد التفكك الأسري والانفصال بين الأزواج، ويصبح المحظور مباحًا، وتحكم العلاقات الإنسانية المصلحة الشخصية وليس العامة، وهذا ما يسم مجتمعنا العربي في العقد الأخير.

 

وفي الحقيقة أن الوضع الاجتماعي أصبح مقلقًا ومؤرقًا جدًا، والحياة في ظل الأخلاق المتدنية وغياب القيم النبيلة أصبحت مملة وفاترة وحالكة، ما يتسبب في تنشئة جيل شبابي ضائع بدون هوية وقيم، والأخلاق هي التي تؤثر على سلوك شخصية الفرد، وبها ترتقي الشعوب والأمم والمجتمعات الحضارية.

 

وعليه، فإننا نحتاج إلى صياغة مفاهيمنا وأفكارنا من جديد، وإعادة منظومة القيم والأخلاق لمجتمعنا، واستعادة العادات الاجتماعية الأصيلة، الشهامة والنخوة والمروءة ونكران الذات والعطاء بلا مقابل، وتعزيز الانتماء والولاء للوطن والمجتمع، وهذا يتطلب تضافر جهود الخيرين من أبناء مجتمعنا، العيون الساهرة على مستقبله، فضلًا عن المؤسسات التعليمية، ورجالات الدين وأئمة المساجد، ومؤسسات المجتمع المدني، والقوى الأهلية والسياسية، بهدف تعميق الوعي وتكثيف البرامج الارشادية، ونبذ العنف ومحاربة الجريمة وكل المظاهر السلبية والعصبيات القبلية والعائلية، والعمل على بناء الشخصية الاجتماعية القويمة والحقيقية لشبابنا وأجيالنا الصاعدة والقادمة.

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.