اخر الاخبار:
عبد المهدي يعطل الدوام ليوم غد - الإثنين, 09 كانون1/ديسمبر 2019 11:46
اغتيال ناشط مدني في كربلاء - الإثنين, 09 كانون1/ديسمبر 2019 11:02
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

كـتـاب ألموقع

• في استراليا ... شماسان يعادل وزنهما ذهبا

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

موفق هرمز يوحنا

           في استراليا ... شماسان يعادل وزنهما ذهبا

 

  طالعتنا اغلب المواقع الالكترونية وعلى راسها موقع عنكاوة كوم بنبأ تكريم الشماسين اديب كوكا وفخري وردا من قبل قداسة الحبر الاعظم البابا بنيدكتس السادس عشر في مرسوم البركة الرسولية وأعلن  سيادة المطرابوليت مار جبرائيل كساب رئيس اساقفة استراليا ونيوزيلندا السامي الأحترام عن هذا التكريم الخاص وذلك تقديرا لجهودهما النبيلة خلال مسيرتهما الطويلة في خدمة الكنيسة، ونشاطهم الدؤوب في فتح فصول لتعليم اللغة السريانية خلال ما يزيد عن الثلاثة عقود . وكان نبأ التكريم متزامنا مع الاعياد المباركة والذي جعل من فرحة قيامة الرب فرحتين لاهل الشماسين المكرمين ولكل من تعرف وعرف وعمل مع هذين الشماسين الغيورين ، وانا ولكوني لم اتعرف على الشماس فخري وانا اسف لذلك رغم تواجدي في الاردن لفترة قصيرة نوعا ما ولكن كان ذلك في الفترة التي تلت مغادرة الشماس فخري الاردن ليلتحق بعائلته في استراليا ولكن كانت اصدائه موجودة في عموم الاردن حتى بعد سفره ، اما الشماس اديب كوكا والذي اعتبره مثلي الاعلى ومعلمي واستاذي فاستطيع ان اسطر عنه الاف والاف من الكلمات وذلك لطول الفترة التي عملنا فيها مع بعض منذ ان بدأ بتعليمي الى ان جعلني احد المعلمين الذين يعتمد عليهم ( بشهادته شخصيا ) في تعليم لغتنا السريانية الجميلة فمنذ بداية التسعينيات من القرن المنصرم بدأ الشماس اديب كوكا والشماس زيد عادل حبابة انذاك ( الاب زيد عادل حاليا ) بفتح دورات لتعلم اللغة الام والتي كان الاثنان يحرصان ان لا تندثر والطريقة الوحيدة لذلك هي دورات تعليمها او تقويتها لمن يمتلك اولياتها وقد نجحوا في كسب العدد الكبير من الشباب المتعطش لتعلم لغته قراءة وكتابة ، وفي السنة التالية اضطروا الى زيادة عدد الصفوف ولمختلف الاعمار والمستويات مما اضطرهم بالاستعانة بالعديد من الشمامسة منهم الشماس عبد المسيح ، وبتقدم السنين تطور مستوى العديد من الطلبة والطالبات بدأو بدراسة الطقس الكلداني الى ان اصبحوا مؤهلين لنيل البركة والرسامة الشماسية وتم ذلك على يد مثلث الرحمات البطريرك مار روفائيل بيداويد وذلك في العام 1996 ( ومن بينهم كاتب هذه السطور ) ،  وكان الشماس اديب كوكا ولا يزال سخيا في كل شيء بدأً من وقته الثمين وذلك لكثرة مشاغله والتزاماته ولكنه لم يدع او يتأخر يوما على دروسه وكان سخيا بماله على مستلزمات الدراسة التي كانت ضمن متطلبات التعليم من كتب او اوراق او دفاتر او استنساخات وكان سخيا في الصرف على حفلات التخرج التي كانت تقام في نهاية كل سنة دراسية وكان يدعوا اليها العديد من رجال الدين الافاضل وشخصيات كثيرة من المثقفين والمهتمين باللغة والعاملين على بقائها حية وخالدة ، فألف مبروك لابن فيشخابور هذا التكريم من قبل الحبر الاعظم الذي سوف يظل نيشانا على صدره من حقه ان يفتخر ويتباها به مادام حيا طالبين له العمر المديد ، فبأشخاص امثالك سوف تبقى لغتنا حية ولن تزول وتندثر كما يتوقع البعض .

 

موفق هرمز يوحنا

كندا    

 

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.