اخر الاخبار:
هزة بقوة 3.3 تضرب مدينة السليمانية - الأربعاء, 19 حزيران/يونيو 2024 10:56
مقتل ضابط سوري بهجوم إسرائيلي - الأربعاء, 19 حزيران/يونيو 2024 10:43
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

منوعات عامة

عيد ميلاد سعيد لنحو نصف العراقيين.. فما القصة؟

 

 

شفق نيوز/ يحتفل اليوم السبت، حوالي 40% من سكان العراق بأعياد ميلاد آبائهم وأجدادهم في الأول من تموز/ يوليو، حيث دفتر نفوسهم يحمل تاريخ تولد 1/7، وهو اليوم الأول في النصف الثاني من العام.

 

وتبدأ الحكاية قبل ستة وستين عاماً عندما قررت دائرة الأحوال المدنية العراقية إجراء الإحصاء السكاني في عام 1957، وكانت هنالك حملة واسعة لتسجيل المواليد في عموم العراق ممن لم تسجل مواليدهم في هذه الدائرة.

 

وتبين من هذه الحملة أن هنالك أعداداً كبيرة جداً من الناس لم يكونوا يكترثون بتسجيل أسمائهم في سجل الأحوال المدنية، أو يتمهلون في هذا الأمر إلى أن يصل الطفل إلى سن المدرسة فيذهبوا وقتها لاستخراج الأوراق الرسمية الخاصة به.

 

وغالباً ما كان ذلك عند أبناء العوائل الفقيرة الفلاحية وغير المتعلمة التي تسكن بعيداً عن المراكز الحضرية ودوائر النفوس وهويات الأحوال والمستشفيات، حيث كانت نساء تلك العوائل يلدن عادة في المنزل المتواضع بمساعدة إحدى القريبات، وبالتالي لا تستخرج شهادة ميلاد للطفل المولود.

 

واللافت أن كثيرين منهم كانوا يجهلون يوم الولادة بسبب تركيز الأهل على سنة الولادة وعدم الاهتمام باليوم.

 

كما أن بعض العوائل كانت تتجنب تسجيل المواليد الذكور خشية إلحاقهم بالخدمة العسكرية الإلزامية عندما يبلغون الثامنة عشرة من العمر.

 

ولكي تخرج دائرة النفوس من هذا المأزق اختارت الأول من شهر تموز/يوليو تاريخاً موحداً لميلاد هؤلاء الأشخاص كحل وسط؛ كون هذا الشهر يقع في منتصف العام، ولكي لا يغبن حق الطفل في التسجيل في المدرسة ولا تضيع شهور من حياته.

 

وجاءت معلومات الباحث والمؤرخ والموسوعي العراقي، الدكتور علي النشمي، خلال حديثه لوكالة شفق نيوز، مطابقة لما ورد أعلاه، فيما زاد بأن "أكثر الأعمار التي سُجّل تاريخ ميلادها 1/7 هم في الستينيات فما دون".

 

وعادة ما تشهد مواقع التواصل الاجتماعي تهنئة جماعية في 1/7 بسبب كثرة من يحتفلون بعيد ميلادهم في هذا اليوم، ما دفع بعض الناشطين المدنيين إلى تقديم مقترح لاعتبار هذا اليوم مناسبة وطنية يحتفل بها الجميع.

 

وواحدة من طرائف هذه الظاهرة التي تُسرد، هي أن وفداً عراقياً رسمياً زار إحدى البلدان في تسعينيات القرن الماضي، وعندما وصلوا إلى المطار لتدقيق جوازات سفرهم، رفضت السلطات هناك إدخالهم بحجة "تزوير" جوازاتهم لأن جميع أعضاء الوفد هم من مواليد 1 يوليو/تموز.

 

وبعد تدخل السفارة العراقية في ذلك البلد وتواصلها مع السلطات أوضحت لهم قصة مواليد الأول من يوليو لتوافق سلطات البلد على دخولهم.

أضف تعليق


للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.