اخر الاخبار:
بوتين : خطر الحرب النووية يزداد وسنرد بالمثل - الأربعاء, 07 كانون1/ديسمبر 2022 21:15
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

مقالات وآراء

يوميات حسين الاعظمي (868)- كتب شريف عبد الغني

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

حسين الاعظمي

 

عرض صفحة الكاتب 

يوميات حسين الاعظمي (868)

 

كتب شريف عبد الغني

الكاتب الصحفي العربي المصري الكبير شريف عبد الغني يكتب عن المصارعة. في جريدة العرب القطرية. الاربعاء 10 تشرين الثاني 2021.

***

انقلها لكم اعزائي القراء الكرام هذا اليوم الخميس 11/ تشرين الثاني / 2021.

 

"أصدر الجزء الأول من "موسوعة المصارعة العراقية".. "د.حسين الأعظمي.. بين  فن المقام العراقي والرياضة"

(العرب) القطرية

الأربعاء 10 تشرين الثاني 2021.

 

 

     صدر مؤخرا عن دار البيروني في العاصمة الأردنية عمان، كتاب (موسوعة المصارعة العراقية- الجزء الأول) لفنان المقام العراقي الكبير الدكتور حسين الأعظمي. والكتاب الجديد هو الثالث عشر في سلسلة كتب الدكتور الأعظمي والتي يدور معظمها في فلك الفن والثقافة، لكنه هذه المرة اتجه إلى المجال الرياضي، وهو ليس بغريب عنه، إذ أنه كان مصارعاً سابقا بالمنتخب الوطني العراقي. والإصدار الجديد يعد أول كتاب موسوعي يتحدث عن تاريخ المصارعة العراقية خلال القرن العشرين وأبرز مشاهيرها من الأبطال الدوليين، ليصبح مرجعا تاريخيا لكل ما يخص المصارعة  الحديثة في بلاد الرافدين.

 

    يوضح  د. حسين الأعظمي في مقدمة الكتاب أن المصارعة في العراق "لم تكن قد استقرت هويتها وشخصيتها الدولية خلال النصف الأول من القرن العشرين بعد، فلم تكن هناك بالمعنى التنظيمي المعترف به محليا او دوليا، بطولات محلية منتظمة أو بطولات دولية يمكن أو يسمح لبلدنا العراق المشاركة فيها مع الغير. لأننا في حقبة النصف الأول من القرن العشرين لم نكن قد تم انضممنا إلى الاتحاد الدولي المركزي للمصارعة الحرة والرومانية الأولمبية وانخرطنا في بطولاته الدورية والدولية، حيث لم يكن لدينا حتى هذا الحين اتحاد مركزي عراقي لهذه اللعبة الاصيلة في قدمها وتاريخها، يأخذ على عاتقه التفاعل مع اتحادات البلدان الاخرى وتنظيم أمور هذه الرياضة في قوانينها وأنظمتها المثبتة والمعترف بها دوليا". وأضاف الكاتب:" يبدو أن مسيرة المصارعة في بلدنا العراق خلال النصف الأول من القرن العشرين، اعتمدت على المصارعة التراثية المعروفة بـ(الزورخانة) التي يشترك خلال اداءاتها وألعابها الرياضية عنصر الايقاع مع غناء المقامات العراقية التراثية التي أعطت لهذه اللعبة جواً تراثياً دينياً واحتراماً من قبل ممارسيها وجمهورها الذي يحضر للمشاهدة والاستمتاع."

 

      وأردف الأعظمي:" ولو استعرضنا تأريخ النصف الاول من القرن الماضي، لوجدنا اسماء كثيرة بارزة مارست هذه الرياضة بهواية وتصارع محلي فيما بينها، دون تنظيم من اية جهة رسمية لها، وانما نشاطات انفرادية او جماعية شعبية ولقاءات فيما بين الجميع تسفر عنها متعة بالغة للرياضيين أولاً وللجماهير التي تحضر ثانياً، خاصة وقد مرَّ العالم بصدمة الحربين الكونيتين، الحرب العالمية الاولى(1914-1918) والحرب العالمية الثانية(1939-1945) وهكذا خلال هذه الحقبة من النصف الاول من القرن العشرين، غيَّـرت هاتين الحربين الكونيتين مجرى تأريخ الكرة الارضية برمته، واحدثت الكثير من الثوابت والمتغيرات في حياتنا الرياضية وغيرها من مجالات الحياة..! ".

 

      وتابع الاعظمي" واقع الحال، كان لوجود الأنهر التي يتمتع بها بلدنا العراق، ومنها نهري دجلة والفرات الخالدين، أمر في غاية الاهمية في تطور هذه الممارسات الرياضية العفوية والشعبية، تماشيا مع تطور الدولة التدريجي البطيء في نواحيها الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والثقافية والرياضية والفنية وغيرها، الأمر الذي ادى في النهاية الى تنمية الطموحات والتفكير الجدِّي من قبل كل الرياضيين من ممارسي رياضة الزورخانة، وتماشيا مع تطور الحياة بصورة عامة، الى محاولة الانخراط في المسار الدولي لرياضة المصارعة والاطلاع على تطور هذه الرياضة في قوانينها وانظمتها التي يشرف عليها مباشرة الاتحاد الدولي المركزي للمصارعة الحرة والرومانية الاولمبية المعترف بها دوليا. وبالتالي الحصول على دعم ومساعدة الدولة لتبني هذا الامر..!".

 

       ونوه د.حسين الاعظمي مؤلف الموسوعة، بأنه  رغم "الفراغ الرياضي التنظيمي والقانوني وفقر الدعم الرسمي بشكل عام الذي عاشه كل الرياضيين العراقيين في النصف الأول من القرن العشرين، فقد استطاع فيه بعض الرياضيين الموهوبين من أبناء الشعب  ملء هذا الفراغ بحركة رياضية ديناميكية متنوعة ومتواصلة في إقامة الكثير جدا من المسابقات في الكثير من الرياضات كالسباحة والمصارعة وكرة القدم وغيرها من الرياضات. و غالبيتها دون تدخل أو دعم من الدولة حينذاك. ويبرز هنا أكثر من غيره في هذه الديمومة الرياضية المرحوم عوسي الأعظمي الذي شغل المجتمع الرياضي والشبابي العراقي برمته في مختلف السباقات والمسابقات المتنوعة وسرعة انجازها، في ظل الظروف الاقتصادية البائسة والظروف الاجتماعية الهادئة والظروف السياسية المغلوب على امرها..! فمن الناحية الاخرى، يكون المرحوم عوسي الاعظمي وكل زملائه الرياضيين امثال عباس الديك ومجيد لولو وصادق الصندوق ومهدي الزنو وعبد الهادي البياتي وغيرهم في خانة المبدعين الحقيقيين في الابتكار والإنجاز والاستمرار والتطور".

 

      وأوضح الكاتب الاعظمي أنه  "من حيث المبدأ، أن أي بلد يمتلك في اراضيه نهراً أو أكثر من نهر، أو يطل على بحر أو محيط، لابد أن تزدهر فيه رياضة السباحة والمصارعة وباقي الرياضات الاخرى ايضاً. حيث يقضي الشباب اوقاتهم في الاستمتاع بالنهر وممارسة السباحة والألعاب الرياضية الاخرى حتى لو كانت ظروف ذلك البلد قاسية جدا سياسيا او اقتصاديا او ثقافيا او اجتماعيا.. فالشباب يقضون أجمل أوقاتهم في السباحة بالنهر وممارسة الرياضات بصورة عامة، ولعل رياضة المصارعة من أبرز تلك الممارسات بجانب السباحة..! وهكذا نرى ان ابطالنا الدوليين الاوائل قد حققوا انجازات كثيرة نفخر بها جميعا منذ بداية النصف الثاني من القرن العشرين حتى بداية القرن الحادي والعشرين الذي نعيش عقوده الأولى. لانهم مارسوا المصارعة على الارض الرملية –الجفرة- في بداياتهم الاولى حيث قوي عودهم وعضلاتهم واجسامهم التي أصبحت من الصعب قهرها..! خاصة عندما تأسس الاتحاد العراقي المركزي للمصارعة عام 1950، ثم عضوا أصبح فعّالاً في الاتحاد الدولي للمصارعة، عندها انتظمت المصارعة العراقية وأمست تسير على منهج منظم في قوانين اللعبة وأنظمتها ليصبحوا ابطالنا مصارعين حِرَفييّن أهلاً للمشاركات والبطولات الدولية.

 

     اعتمد الدكتور حسين الاعظمي لاصدار موسوعة المصارعة العراقية على زملائه في اللجنة الرباعية التي اسسها واسماها (لجنة خدّام المصارعة العراقية) المكونة من المدرب الدولي بهاء تاج الدين والحكم الدولي رعد الخزرجي والحكم الدولي باسل العبيدي فضلاً عن وجوده معهم. الذين كانوا عونا له في ايصال المعلومات تلو الاخرى عن الكثير من التوثيقات لتاريخ المصارعة العراقية وابطالها المشاهير.

 

والى حلقة اخرى ان شاء الله

 

اضغط على الرابط

محمد قنديل، يا حلو صبح، جميل واسمر

https://www.youtube.com/watch?v=mZG7DIXSaYo&ab_channel=IssaMitriTarab

 

حسين الاعظمي، من حفلة العاصمة الكندية اوتاوا، يوم 20/4/2018. مقام الحويزاوي

https://www.youtube.com/watch?v=c5DtvYVuHrs&ab_channel=IraqiMaqam

 

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.