اخر الاخبار:
سقوط مدني ضحية بقصف جوي تركي شمال دهوك - الخميس, 18 تموز/يوليو 2024 09:01
قصف بطائرة مسيرة يستهدف قرية في السليمانية - الأربعاء, 17 تموز/يوليو 2024 08:48
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

مقالات وآراء

صحفيون في مواجهة الموت// وفاء حميد

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

وفاء حميد

 

عرض صفحة الكاتبة 

صحفيون في مواجهة الموت

الصحفية وفاء حميد

 

لم تتوقف آلة الموت عن الفتك بمن يقف في طريقها، لا بل تبحث عن ضحايا جدد، لتحقيق مبتغاها، في إنهاء كل من يرصد أو يلاحق او يعطي دليلا ليفضح مجازرها، وابادتها لشعب أعزل، طالب بالحرية والاستقلال، فكانت كلمة اعلامي أو تصوير صحفي او مراسل تحت نار بندقيته أو آلته القاتلة....

 

بعد مرور تسعة أشهر، على حرب إبادة شهدها العالم بصمت مطبق، أحرقت الاخضر واليابس، ومزقت كل حي يدب على الأرض، إلى أشلاء، مع استخدام كل انواع التنكيل والطغيان التي مارسها هذا العدوان بدعم امبريالي، كانت يد الحق (الإعلامي- الصحفي) تتابع المجريات عن كثب، وفي قلب الحدث، وتحت نار الغدر، غير آبهة بان تطالها يد الظلم والعدوان...

 

كان هم الصحفي فقط ارسال رسالته الأبية للعالم، ليفضح ما ترتكبه يد المجرم النازي بحق الشعب، فماكان من هذا الكيان الا الترصد لهم وقتلهم إن كان   في مكاتب عملهم، وعلى الميدان، وفي منازلهم، وفي مخيمات اللاجئين، وأمام المستشفيات، وحتى داخل سياراتهم، إذ لم يعد هناك أي مكان آمن للفاعلين الإعلاميين في القطاع المحاصر.

 

قُتل الصحفيون الفلسطينيون في كل مكان، فقد استشهد /5/ صحفيين جراء استهداف "إسرائيلي" متجدد خلال آخر 48 ساعة، مع عائلاتهم جراء حرب الإبادة التي يشنها جيش الاحتلال على المدنيين في قطاع غزة إذ قضى كل من:

الصحفي/ سعدي مدوخ مدير شركة ديب شوت للإنتاج الإعلامي

الصحفي/ أديب سكر إعلامي بشركة ديب شوت للإنتاج الإعلامي

الصحفي/ أمجد جحجوح صحفي في وكالة فلسطين الإعلامية

الصحفية/ وفاء أبو ضبعان معدة ومقدمة برامج في إذاعة الجامعة الإسلامية بغزة

الصحفي/ رزق أبو شكيان صحفي في وكالة فلسطين الإعلامي

 

وبذلك يرتفع عدد الشهداء الصحفيين منذ اندلعت الحرب العدوانية على قطاع غزة الى /158/  صحفي وصحفية، هؤلاء ليسوا مجرد أرقام، بل إنهم يمثلون أصوات أسكتتها "إسرائيل" إلى الأبد، لتتخلص من  شهادات عن المأساة التي تحدث في غزة، وذلك من خلال حصد أرواحهم . وإذا كانت الأرقام تدل على شيء، فإنما تدل على أن غزة لم يعد بها أي مكان آمن منذ /7/ أكتوبر، وأن هذا الوضع لا يسلم منه أي صحفي في غزة، وأن المذبحة ستبقى قائمة، وبهذا يجب على المجتمع الدولي أن يتحرك إزاء هذه الجرائم التي يرتكبها الكيان بحقهم ومحاسبته،  وان يؤمن لهم حصانة وحماية ....

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.