اخر الاخبار:
العراق يسجل 21 هزة أرضية في غضون أسبوع واحد - الثلاثاء, 25 تشرين2/نوفمبر 2025 12:38
مقتل 4 إرهابيين إثر قصف جوي عراقي جنوبي كركوك - الإثنين, 24 تشرين2/نوفمبر 2025 18:56
انفجاران مجهولان يهزان مصفاة نفطية في أربيل - الإثنين, 24 تشرين2/نوفمبر 2025 18:55
البيان الختامي للسينودس الكلداني - الجمعة, 21 تشرين2/نوفمبر 2025 20:20
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

مقالات وآراء

وادي المخازن وخلل الموازين- الجزء 17// مصطفى منيغ

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

مصطفى منيغ

 

للذهاب الى صفحة الكاتب 

وادي المخازن وخلل الموازين- الجزء 17

مصطفى منيغ

القصر الكبير : المغرب

 

الحنين رحيلٌ اختياري مضمون الرجوع منه، بعد سياحة عاقلٍ تضمَّنت مكنونات ذاكرته، المستقرة ليوم معلوم في خليات من خلايا مخّه. رحيل منفرد يستغرق لَمْحَ بصر أو لساعات حسب قدرته، على التخيُّل بأمر رغبته، فالصالحات من الأعمال السابقة مدعاة لاسترجاع نتائج مواقفه، العفوية قبل المُقرَّر في شأنها كيفية التصرَّف تتطلَّب الإقبال (بين الحين والآخر) استجاباً لمتعته، أما الطالحات المُرتكًبًة عن طاعة الشيطان واتباع المشينة مِن إغواءِ مُصَدِّقِيه، يُحاول تجنبها ما دام استقراء المُدوَّن منها حركةً وصوتاً وصورهً تعكير لمزاج ذهنه، وتشويش على استقرار ما تَبَقَى من حياته.

 

الحنين صدى حرمان يستردُّهُ عاشق ما كان لينسَى درب "الربيع" حيث كانت السعادة تمشي على أرضه مشية أنثى ريفية مِن خشيتها رقباء أبيها يدها ترتعش وهي تصافح مَن عاهدته على الوصال لآخر العمر، لكن القدر أبى أن يكون الفراق بينها وذاك الرجاء المِفْصَل التارك في نفسيتها جرحاً ينزف حُباً لذاك الفتى الجميل الطَّلْعَةِ الوَقور.  

 

... هل مدينة القصر الكبير أخذت نصيبها من الفوز الذي حققته معركة وادي المخازن؟؟؟، لو كان الأمر كذلك لتطورَّ ذاك الحق لتُصبح شبيهة (من حيث العمرا ن ومجالات منها الاقتصاد) بمدن مراكش وفاس ومكناس ووجدة ، ولَما جاء بعد قرون خمسة أحد القصريين واسمه مصطفى منيغ لينشر يوم الأربعاء 30  أبريل سنة 2014 في جريدة "الأمل المغربية" العدد 54 رسالة مفتوحة موجهة الي وزير الداخلية، عنوانها "القصر الكبير في خطر، ولكم واسع النظر" جاء فيها حرفيا ما يلي:

 

" معالي الوزير المحترم ، السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ، وبعد:

... تَنْهَارَ أمامَ أعيننا، بسبب المسؤولين فيها علينا، حتى الجمادَ فيها من طول صمتنا عما جرى ولا زال تَجمَّد، لأمورٍ من قريب أو بعيد تعنينا، حالها كمآلنا يفقِرنا ولا يغنينا، بل قذفَ حلمنا  بالحاضرِ في متاهات التهميس والإقصاء والتحقير الي مستقبل يفنينا، فلم يعد "مصاصو" الرحيق يطيقوننا، ولا "إرهابيو" بعض الادارات يستحملوننا، ما دمنا عقلاء  نعشق الحق والقانون، في دولة جذور تربتها تجمعنا، ومنابع مياهها المنسابة من جوف الجبال تروينا، وخير حقولنا "اللكوسية" المعطاء الغناء بعناية الرحمان الباري الحي القيوم ذي الجلال والإكرام  على قيد الحياة يبقينا.

 

معالي الوزير المحترم: كشقائق النعمان بين السنابل مزهواً بما يبثه في الناظرين من جمال ، كالحُسنِ ذاته نقشته الطبيعة وروداً أرجوانية اللون بين سفوح الجبال ، كالنقاء الممزوج بحمرة حياءٍ في وجنتي عذراء تُزَفُّ لمن تمنته في الخيال ، كالحب الملموس حسياً عن غير ميعاد يلقيانه حرائر النساء كالفضلاء من الرجال ، كالنسمة العطرة بما يتصاعد عن نجوم الأرضِ الكاسحة الروابي والفجوات والهضاب كالسهول ، النابع منها ما هو على النِّتاج الطيب أسهل ، نرى " كقصريين" مدينة القصر الكبير مذ كنا الى ما شاء الله . فتأتي جماعة لتزيح منا ما نحبه في هذه الأرض ، وليتها استطاعت بما يبقيها وينسفنا ، بل جَرَّها اليأس منا لمرحلة لا يقدم عليها سوى المملوءة قلوبهم حقدا على الإسلام ، الكارهين أولياء الله الصالحين الراغبين في صنع الفتن ، على مقياس عقولهم المبارك ما فيها  من لدن اللعين الشيطان ، جماعة لا يدرك البعض منها خطورة صنيعها حينما تركت اسم الله جل جلاله يُعْبَثُ به حيال مرآها  ومسمعها كانها ليست من مجلس بلدي واجبه يقضي الالتزام بأخلاقيات المسلمين أولا ، والسير وفق ما تعنيه إمارة المؤمنين في المغرب ثانيا ، وبالتالي المشي بأدب وسط قصريين لا يملكون غير شرف التضحية لتُصان مقدساتهم ولا شيء في الكون عندهم يعلو قداسة اسم الله .

 

لقد بلغ الاستهتار بشعور القصريين حداً ، من الجبن والعار السكوت عليه ، أقدَمَ من أقدم على تضييق ممرات أهم الشوارع المعروفة كمركز ، في هندسة عجيبة غريبة لن يجدها أي ملاحظ يهتم بتطوُّرِ المدن وتوسيعها لاستيعاب التقدم والنماء لا شرقا ولا غربا ، فقلنا لا بأس ، تصرف من تصرف في شان هيكلة المدينة التي خصصت لها الدولة ما خصصت فاتت كتزيين هيكل عظمي لشيء مات من زمان ، وقلنا أيضا لا بأس ، وأشياء وأمور وقلنا في جميعها  لا بأس ، لكن حينما يصل الأمر الإساءة لاسم الله ، فلسنا مجوساً حتى نحسبها بلغة "لا بأس" ، بل تَشخَّصَ البأس ذاته يُوبِّخ فينا الضمير عسانا نستشعر المؤامرة الدنيئة  الجديدة المحاكة ضد كل من وَحَّدَ الله وآمن بتعاليمه السمحة الهادي بها حبيبه ورسوله مولانا وسيدنا محمد عليه الصلاة والسلام أمة الإسلام في القصر الكبير كما في المغرب كما في مشارق الأرض ومغاربها ، مؤامرة تقربنا كقصريين لِنُسْحَقَ في كرامة عقيدتنا ، فنطيع مَن يشتري ويبيع فينا ، بل يمتطي ظهورنا ، بما يمده في أيدينا من "إكراميات" حسب هواه ليحصد ما شاء من مغانم والجميع كالدواب ينتظرون أوان ذبحهم على التوالي ، لكنها أوهام ممعود القضاء عليها قد يأتي بها موعد محدود ، بتدخّل مَن حُكمُهُ العادل على هذا الوطن يسود  ، فمن كان السيد بالتزوير والتحايل لعبد حقير يعود ، ومَن كان مسلوب الإرادة عن ظلم وجور حراً يصبح بالحسنى والجدية والمعروف نفوذه كمسؤول لإصلاح ممدود .

 

باشا المدينة كان عليه التدخل بإشعار رؤسائه بحكم انه مسلم ، ورئيسه العامل / المحافظ من المسلمين ، فهل قصَّر ام عمله يقتصر على توقيع ما يصله من موظفين أصبحوا امام ما تحياه تلك البناية من مظاهر أول من يعاني وللآخِرِ مَن يتحمَّلون الأعباء لأنهم من القصريين , و الأخير فيهم على حب دائم لمدينته .

 

 أليست وزارة الداخلية وصية على المجالس المحلية ومنها المجلس البلدي لمدينة القصر الكبير ؟؟؟ ، ومَن يمثل الوصي في ذات المدينة  أليس الباشا ؟؟؟ ، هذا إن كانت الأمور عادية ، أما حينما يتعلق الأمر بأقدس المقدسات فليس هناك قدرة لأي كان على مسايرة مَن عمدوا على الإساءة لها ، السيد العامل / المحافظ ، في آخر لقاء لي معه قلتُ له : مدير ديوانك هذا نعتبره قنصلاً للقصريين عندك .  ابتسم وسألني : ولما لا تجعلونه سفيراً ؟ . أجبته : لتكون الترقية من طرفك وليس منا . فلِما لم يبلغ مدير الديوان هذا ولي نعمته العامل / المحافظ "نبيل الخروبي"، بان هناك بجانب جدار ضريح ولي صالح اسمه سيدي بوحمد ، تجسيم لاسم الجلالة الله يتعرض لما استحيي شخصياُ من ذكر تفاصيله لأنها تفوق الحقارة بتحقير احقر ، لا يصدر إلا عمن يبثُّ إشارات تمس إمارة المؤمنين ، وتستدعي التدخل الحازم والصارم لحامي الملة والدين ، المسألة تقضي وضع النقط على الحروف ، ولا يهمنا إلا التأكيد أن مدينة القصر الكبير التي حمت الإسلام من مهاجمي أوربا الصليبية بقيادة البرتغال التي كانت من الدول العظمى بشهادة ذاك التاريخ ، ، وانتصرت بل أمدت بما لا زال العالم الإسلامي يذكره للمدينة  خيرا ، ستطل القصر الكبير محافظة على دينها مهما كانت الأحوال ، وكيفما كانت الأهوال ، الموجهة لأبنائها . الذي لا يحترم الإسلام في القصر الكبير لا يحترم أسس البَيْعَةِ ، ليكون هذا واضحا أقوله وأمري لله لأصل إلي تنبيه  مَن يعلم ويوهم الآخرين انه لم يكن يعلم ، ان وظيفة العامل / المحافظ تقتضي إشعار الآخرين مَن هم أكبر مسؤولية منه ، أو أن يقضي على الخطأ في المهد ، باتخاذ ما هو مخول بحكم القانون اتخاذه ، علماً أن نومه على فراش من عسل ، وابعاد عينيه عن إفرازات البصل ، والحرص على موعد انصرافه بالثانية إذ وصل ، ولَّى  ولم يعد ملحق ببهرجة مستوى الموقع كاسمي سلطة  في الإقليم ، ويتذكر أن في محيط نفوذه يُعْبَثُ باسم الله والشمس ساطعة ، ومَن تحت إمرته تصلهم " اللهم هذا منكر" جهراً مُذاعة بتزايد في الانتشار  ، ولك معالي وزير الداخلية واسع النظر". 

 

 مصطفى منيغ

سفير السلام العالمي

مدير مكتب المغرب لمنظمة الضمير العالمي لحقوق الإنسان في سيدني – أستراليا

https://assafir-mm.blogspot.com 

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

212770222634

 

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.