اخر الاخبار:
الكشف عن اسم منفذ هجوم مانشستر - الأربعاء, 24 أيار 2017 09:05
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

مقالات وآراء

عزف جديد من قبل هؤلاء: عن القوى المدنية وتهمة الإلحاد// ذياب مهدي آل غلآم

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

 

الموقع الفرعي للكاتب

عزف جديد من قبل هؤلاء: عن القوى المدنية وتهمة الإلحاد

ذياب مهدي آل غلآم

 

اسطوانة مجروخه يعاد تدويرها الآن؟ كما يعاد تدوير النفايات المتراكمة في حاويات الأزبال لاعادة تصنيعها لما ينفع الوطن والناس، هنا تدويرها للكراهية وللحقد وما يضر الوطن والناس!؟ نشهد الان تحركاً لنفايات عزفوا عليها من اجل وئد ثورة 14 تموز المجيدة، ونجحوا بدعم من "المشغلين" ورعاة قادة حضائر القطيع، في الانقلاب الدموي 8 شباط 1963، عادة حليمة إلى عادتها القديمة الباليه والتي لا تتجاوز وعي الشعب الآن وحراكه المدني من اجل التغيير لصنع الحياة. انهم يتحركون لمجابهة التيار المدني وقواه المدنية العلمانية والليبراليه بعزف على وتر "الإلحاد" !؟.. والقول إن المدنيين ملحدين!؟ ، وهم يحركون بعض الحواشي والروزخونيه والجهل المقدس المحسوبة على التيار المدني!؟. وهذا التوجه غير منعزل عن تحرك ومساعي بعض القوى المتنفذة التي باتت تقلقهم مؤشرات إنعطاف في الوعي الجمعي والمواقف الوطنية، ولإثارة الحساسية بين اطراف التيار المدني.. إن الإنسان بطبيعته حر، وأبن بيئته، حينما يولد لا يؤمن بالله ولا يعتنق الأديان لأسباب عقلية او حاجات منطقية، لكنه يؤمن على خلفية تربويه من أبويين وعاطفة تقليدية. وهناك أسباب متعددة لهذا الإيمان، فمثلا: يتعلم الإنسان منذ الصغر أنه لابد أن يؤمن بالله ليكون إنسانا طيبا يحبه المجتمع، وأن الله سيساعده لو آمن به!؟ ، وأيضا سيعاقبه لو لم يفعل!؟ ، وأن الإيمان والتدين يجعلان الإنسان فاضلا!؟ ، رغم أن هذه الفضيلة لم نلاحظها في المتدينين غالبا!!.. المشكلة هي عندما تطاع الأهواء منسوبة إلى الدين، فهاهنا يستحكم الشر والجهل المقدس، فيتحول الدين إلى ايديولوجية براغماتية تتلاعب بالنصوص على حساب أهواء الأقوياء، احزاب الأسلام السياسية والشيوفينية الكردية الماسكة للسلطة في العراق بالطائفية والمحاصصة، على حسابات الشعب والهوية الوطنية العراقية. لذلك وبأسم الحرية ونشر الديموقراطية تدخلت امريكا وحلفائها في الشؤون الداخلية للعراق لكونه من البلدان الضعيفة، فافسدوا فيها إستقرارها النسبي؟؟ ، مما نتج عنها حروب طائفية لم تكن موجودة قبل الاحتلال، لذلك اقول: على العقلاني لا يعرض الأمور من زاوية واحدة فقط، على الأقل حتى لاينكشف هواه بسهولة. فخطابهم هذا يصنف على أنه عمل دعائي معادي للتمدن وللحياة المدنية والاسطوانة المشخوطة بالفتوى اللأيمة ضد الحزب الشيوعي العراقي فيما مضى، وتبعيّة لفلسفة اصوليه سلفيه تعتمد على قتل وتهميش الجميع وانت فقط من تدعي الأسلام!؟ ، لكنك طائفي ومذهبي وكل المذاهب لا تمثل الأسلام روحا وعقلا، لكونها مذاهب وضعية صناعية تؤطر معتقداتها بنصوص دينية واحاديث تخدم طروحاتها، وتخدم المشغلين لها (الله ليس بحاجة الى أديان اوانبياء ورسل اودعاة له ، فالله غني عن العالمين وهو محظ خالق عظيم) ولا يصنّف على أنه، رب للمسلمين فقط ودينهم. على المتخرصين التحيز للحقيقة والبحث عنها، فمن يبحث عن الحقيقة يبدأ من الحقيقة ويناقش في البديهيات، لا أن يقدم لغو فاسد وهرطقات جاهزة " روزخونية عن العلمانية والليبرالية والتمدن " على أنها هي الحقيقة، وهؤلاء لم يرونا شيء من إيمانهم بالروح الوطنية وتمسكهم بالهوية العراقية الحضرية والمدنية منذ السقوط إلى الآن لخدمة الشعب كل الشعب!؟. فكيف سنثق بأنهم مدركين لها ومتحققين من صحتها بأن العلمانية والمدنية الإحادا!؟ ، وليس ضحية لتأثير إعلامي؟ وبأسم الدين باكونه الحرامية!! . فحينما نبحث تاريخيا ، نجد إن المنظمات الدينية واحزابها في العالم كانت دائما تعارض كل تطور لصالح البشرية ، وترفض كل رقي في المشاعر والأفكار، وتقاوم كل إصلاح قانوني، وكل تقدم في حقوق الإنسان والمساواة كما نراه ونلمسه، بين شعبنا العراقي منذ السقوط 2003 وإلى الان، هم ممن يؤثموا كل محاولات إيقاف وحصر الحروب، وكل تقدم في حقوق المرأة والأقليات المتأخية والتسامح المدني والديني، وهذا عنوان للشيوعيين وللتيار المدني الذي تهتف به الجماهير المتظاهرة سلميا من اجل التغيير. كل المؤسسات الدينية واحزابها كانت غالبا ضد رقي وتطور الإنسان. هل يملكون الوعي هؤلاء القطيع، وعزفهم القديم الجديد ضد المدنيين والشيوعيين؟؟ وهم المقصودين بهذا الزعيق والنهيق. اتسأل: دين الإسلام يأمر بالعدل؟ أي كل وسيلة تحقق العدل أكثر، سيتبناها المسلم بناء على أمر دينه، هذا إذا كان يهتم بدينه ومذهبه. فحينها لن يقف في وجه اي تطوير يخدم العدالة، هل هذا حققتموه لشعبنا العراقي!؟ أن الأديان تتبنى مجموعة ضيقة من قواعد السلوك، التي لها علاقة بسعادة البشر، إن هدف الأخلاق الدينية ليس أن تجعل البشر سعداء، بل تجعلهم خائفين ومطيعين لقادة الأديان، ومقلديهم، ونعلم ان التقليد عصا العميان!. إن اثارة الحساسية من جديد ضد اطراف التيار المدني، يقصدون بذلك من دون شك رد على جهد الحزب الشيوعي العراقي الوطني المتميز في نضاله من اجل وطن حر وشعب سعيد.. ان الشعار الذي تبناه المؤتمر العاشر للحزب الشيوعي العراقي "التغيير، دولة مدنية ديموقراطية اتحادية وعدالة اجتماعية" هذا هو طريق العراق الجديد. المدنيون والعلمانيون والشيوعيون يتصفون بالقيم الإنسانية والمحبة والسلم المجتمعي، فحب الاخلاق والفضائل والعدالة الإجتماعية بالضرورة تدفع بعض الناس إلى حب الله المتصف بها، وحب من يتصف بها من البشر .... قرنفلاتي

 

 

للاتصال بالموقع

عبر ايميلات الموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.