اخر الاخبار:
دبابات تركية تصوب مدافعها تجاه شمال العراق - الأربعاء, 20 أيلول/سبتمبر 2017 10:14
رئيس الجمهورية يستقبل مفيد الجزائري - الأربعاء, 20 أيلول/سبتمبر 2017 10:01
اختفاء 50 عراقيا في ألمانيا - الثلاثاء, 19 أيلول/سبتمبر 2017 10:25
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

مقالات وآراء

تابوت العهد// الشماس سمير كاكوز

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

 

الموقع الفرعي للكاتب

تابوت العهد

الشماس سمير كاكوز

 

يتجلى حضور الله وسط اسرائيل بطرق مختلفة كان تابوت العهد إحدى العلامات لله لشعب اسرائيل وفيه الكلمات العشر المكتوبة بأصبع الله على الحجر

(في ذلك الوقت قال لي الرب انحت لك لوحين من حجر كالأولين واصعد إلي إلى الجبل واصنع لك تابوتا من خشب فأكتب على اللوحين الكلمات التي كانت على اللوحين الأولين اللذين كسرتهما، وضعهما في التابوت فصنعت تابوتا من خشب السنط ونحت لوحين من حجر كالأولين وصعدت الجبل، واللوحان في يدي فكتب عليهما كالكتابة الأولى الكلمات العشر التي كلمكم الرب بها في الجبل، من وسط النار في يوم الاجتماع وسلمهما الرب إلي ثم تحولت فنزلت من الجبل ووضعت اللوحين في التابوت الذي صنعته فكانا هناك كما أمرني الرب)

سفر تثنية الاشتراع 10 : 1 - 5

الآيات هذه هدفها إظهار صلاة موسى التي أبعدت الغضب عن الشعب واستحقّت له عهد الله وصداقته فهذه العلبة المغطاة بصفيحة ذهبية أي الكفارة وفوقها الكاروبين هي عرش الله أو موطئ قدميه وكانت الالواح الحجري ما زالت محفوظة في تابوت العهد وفي عهد الملك سليمان

( لندخل إلى مسكن الرب لنسجد لموطئ قدميه )

مزمور 132 : 7

(وقام داود الملك على قدميه وقال استمعوا لي يا إخوتي وشعبي قد كان في قلبي أن أبني بيت راحة لتابوت عهد الرب ولموطىء قدمي إلهنا وقد خزنت للبناء)

سفر أخبار الايام الاول 28 : 2

الله الجالس فوق الكاروبين يحمي كلمته تحت قدميه

(فأرسل الشعب إلى شيلو وحملوا من هناك تابوت عهد رب القوات الجالس على الكروبين وكان هناك ابنا عالي حفني وفنحاس مع تابوت عهد الله)

سفر صموئيل الاول 4 : 4

الجالس على الكروبيم هي حيوانات مجنحة كانت تحيط بالعروش الالهية الملكية في سوريا القديمة العرش الالهي الله هو سيّد جميع الخلائق التي تحمله وتكون عرشًا لوجوده بما أن الله هو الملك في شعبه وتابوت عهد الرب القدير الجالس على الكروبيم مستقر فوق تابوت العهد بين الملاكين الذهبيين الكروبين المتصلين بالغطاء فكان الشعب يعتقد أن هذا الرمز لوجود الله القدير سيأتي لهم بالنصر عندما يحمله حفني وفينحاس إلى ميدان المعركة التابوت الذي تظلله خيمة الاجتماع هو بمثابة المقدس المنتقل الذي يرافق بني اسرائيل منذ البداية عند ارتحالهم من سيناء حتى تشييد الهيكل الذي سيثبت فيه من ذلك الوقت يصبح الهيكل في المقام الأول أما التابوت فإنه يفقد أهميته فلا نعود نسمع عنه شيئاً في الكتاب المقدس ولا شك أنه يختفي مع الهيكل أثناء السبي ويبدو أنه عند تشييد الهكيل الثاني تحل الكفارة محل التابوت في العبادة وبالتابوت يظهر إله العهد أنه حاضر وسط شعبه يرشدهم ويحميهم ويعرّفهم كلمته ويسمع صلواتهم والتابوت يجسّم حضور الله الفعّال أثناء الخروج وفتح أرض الميعاد فإن أقدم ما ذكر عنه في القديم يظهر الله نفسه وهو يقود ويسير مع شعبه في البرية

(فرحلوا من جبل الرب مسيرة ثلاثة أيام وتابوت عهد الرب سائر أمامهم مسيرة ثلاثة أيام ليبحث لهم عن مكان استراحة)

سفر العدد 10 : 33

جبل الله وجبل الربّ ثلاثة أيام هو رقم رمزي يدلّ على اللقاء بالربّ في نهاية المسيرة فالرب نفسه يقود شعبه للخروج من مصر وخلال تنقل تابوت العهد كان يقترن باناشيد حربية او بعض بمزامير مقدسة بمثابة شعار للحرب المقدسة

(فلما وصل تابوت عهد الرب إلى المعسكر هتف كل إسرائيل هتافا شديدا حتى ارتجت الأرض)

سفر صموئيل الاول 4 : 5

(وكان موسى عند رحيل التابوت يقول قم يا رب فيتبدد أعداؤك ويهرب مبغضوك من أمام وجهك)

سفر العدد 10 : 35 

الله كان بمثابة لشعب اسرائيل في الحرب المساعد الاول لنصرتهم على اعدائهم في الحرب لكي يتمم ما وعد به لهم أن يعبروا أراضي ألأردن وبعدها ألأستيلاء على مدينة أريحا ومحاربة الفلسطينيين الشعب يطلب أن يعود التابوت إلى مقامه بعد فترة قصيرة بدا الشعب كأنه جيش يسير الربّ في مقدّمته

( الرب رجل حرب الرب آسمه )

سفر الخروج 15 : 3

الهتافات لشعب اسرائيل التي كانت تحيط بتابوت العهد كان لها الدور الفعال في الحروب والمعارك مع الامم الاخرى

( من هذا ملك المجد؟ هو الرب العزيز الجبار الرب الجبار في القتال )

مزمور 24 : 3

في المنطقة والمكان المقدس شيلو الله يعبر تعبيراً انه رب الجنود من خلال التابوت ومن ذلك الوقت والتاريخ للحروب ظل يحتفظ تابوت العهد بصفته المقدسة الرهيبة والنافعة في الوقت نفسه

(وكان ذلك الرجل يصعد من مدينته من سنة إلى سنة ليسجد ويذبح لرب القوات في شيلو وكان هناك ابنا عالي حفني وفنحاس كاهنين للرب)

سفر صموئيل الاول 1 : 3

كلّ سنة يُطلب من الذكور أن يُرَوا أو يحضروا أمام الله في معبده ثلاث مرات في السنة ربّما تكون المناسبة هنا عيد المظال بما يرافقه من البهجة والفرح للربّ القدير وشيلوه سيلون الحالية تبعد 13 كلم الى الشمال من بيت إيل تبعد 30 كلم إلى الشمال من أورشليم معبد كبير في فلسطين الوسطى كان فيها تابوت العهد قبل أن يُنقَل إلى أورشليم

(فأرسل الشعب إلى شيلو وحملوا من هناك تابوت عهد رب القوات الجالس على الكروبين وكان هناك ابنا عالي حفني وفنحاس مع تابوت عهد الله)

سفر صموئيل الاول 4 : 4

(ونهض داود ومضى بكل الشعب الذي معه من بعلة يهوذا ليصعدوا من هناك تابوت الله الذي يدعى الآسم آسم رب القوات الجالس على الكروبين)

سفر صموئيل الثاني 6 : 2

شعب الله كان يمثلهم الرب الاله يهوه وينادون باسمه ويمجدونه وهو القوة العزيزة على يعقوب وشعبه والحاضر بينهم في كل الاوقات لا يتركهم وحيدين الله هو مجدهم وفخرهم وعزتهم ارتعبوا أمام أعمال الله القادر على خلاص شعبه منذ القديم جاء الله من خلال التابوت الذي يرمز إلى حضوره

( فخاف الفلسطينيون وقالوا إن الله قد وصل إلى المعسكر وقالوا الويل لنا إنه لم يكن مثل هذا الأمر من أمس فما قبل )

سفر صموئيل الاول 4 : 7

( قالت قد جلي المجد عن إسرائيل لأن تابوت الله قد أخذ )

سفر صموئيل الاول 2 : 22

( كيف أظلم السيد بنت صهيون بغضبه وطرح من السماء إلى الأرض فخر إسرائيل ولم يذكر موطئ قدميه في يوم غضبه )

سفر مراثي 2 : 1

 ارتعب الفلسطينيون عند تذكرهم قصص الماضي وكيف تدخل الله لصالح بني إسرائيل عند مغادرتهم لمصر ولكن بني إسرائيل قد ابتعدوا عن الله وأصبحوا لا يتمسكون الآن إلا بصورة التقوى وكثيراً ما يحاول الشعب والكنائس والهيئات أن يعيشوا على ذكريات بركات الله وقد ظن بنو إسرائيل خطأ أنه حيث أن الله قد أعطاهم النصرة فيما مضى فلابد أن يفعل نفس الشيء مرة أخرى رغم أنهم قد ضلوا بعيداً عنه والآن تأتي الانتصارات الروحية نتيجة للتجديد المستمر لعلاقتنا بالله

( القسم الذي للرب أقسمه والنذر الذي لعزيز يعقوب نذره )

مزمور 132 : 2

( قم يا رب إلى مكان راحتك أنت وتابوت عزتك )

مزمور 132 : 8

( وأسلم إلى الأسر عزته وإلى يد المضايق جلاله )

مزمور 78 : 61

كل من يريد التقرب لله ومن تابوته عليه شرط أن يكون مقدس ليس فيه النجاسة الله لا يقبل أحداً يتقرب اليه وهو نجس والدليل من هذه الايات وايضاً من يرغب أن يخدم طقس الكهنوت والهيكل أن يكون ليس فيه نجاسة

( وضرب الرب أهل بيت شمس لأنهم نظروا إلى ما في تابوت الرب وقتل من الشعب سبعين رجلا وكانوا خمسين ألف رجل فحزن الشعب لأن الرب ضرب الشعب هذه الضربة الشديدة وقال أهل بيت شمس من الذي يقدر أن يقف أمام الرب الإله القدوس هذا وإلى من يصعد بعيدا عنا؟ وأرسلوا رسلا إلى سكان قرية يعاريم وقالوا قد رد الفلسطينيون تابوت الرب فانزلوا وأصعدوه إليكم )

سفر صموئيل الاول 6 : 19 - 20

سبعون رجلاً أن يصمد خاف أهل بيت شمس من القدوس أما أهل أشدود فما خافوا لماذا قُتل الناس عندما نظروا إلى ما بداخل التابوت؟ لقد جعل بنو إسرائيل من التابوت صنماً لقد حاولوا تسخير قوة الله لأغراضهم الذاتية ولكن رب الكون لا يمكن أن يسيطر عليه بشر ولحماية بني إسرائيل من قوته حذرهم من مجرد النظر إلى الأشياء المقدسة في القدس لئلا يموتوا وبسبب عصيانهم نفَّذ الله حكمه المعهود لم يكن الله ليسمح للشعب أن يظنوا أنهم يستطيعون استغلال قوته لأغراضهم الذاتية لم يكن ليسمح لهم بتجاهل تحذيراته وأن يقتربوا إليه باستخفاف لم يكن يريد أن تبدأ سلسلة الاستهانة والعصيان ثم الهزيمة مرة أخرى ولم يقتل الله رجال بيت شمس من قبيل القسوة ولكنه قتلهم لأن التغاضي عن خطيتهم الجريئة يدفع بكل الأمة إلى الاستهانة بالله

(وعاد داود وجمع كل المنتخبين في إسرائيل وكانوا ثلاثين ألفا ونهض داود ومضى بكل الشعب الذي معه من بعلة يهوذا ليصعدوا من هناك تابوت الله الذي يدعى الآسم آسم رب القوات الجالس على الكروبين فجعلوا تابوت الله على عجلة جديدة وحملوه من بيت أبيناداب الذي في الأكمة وكان عزا وأحيو أبنا أبيناداب يقودأن العجلة مع تابوت الله وكان أحيو يسير أمام التابوت وكان داود كل بيت إسرائيل يلعبون أمام الرب بكل آلة من السرو بالكنارات والعيدأن والدفوف والجنوك والصنوج فلما وصلوا إلى بيدر نكون مد عزا يده إلى تابوت الله فأمسكه، لأن الثيرأن كانت قد تعثرت فاشقد غضب الرب على عزا وضربه الله هناك بسبب هفوته فمات هناك عند تابوت الله فغضب داود من هجوم الرب على عزا ولذلك دعي ذلك المكان فرآص عزا إلى هذا اليوم وخاف داود من الرب في ذلك اليوم وقال كيف ينزل تابوت الرب عندي؟ ولم يشأ داود أن يمال إليه بتابوت الرب إلى مدينة داود فأخذه داود إلى بيت عوبيد أدوم الجتي فبقي تابوت الرب في بيت عوبيد أدوم الجتي ثلاثة أشهر فبارك الرب عوبيد أدوم وكل بيته)

سفر صموئيل الثاني 6 : 1 - 11 

فهو يعلن حرية الله الذي لا يسمح بأن يسخِّره الشعب مع كونه لا يزال يعمل لمصلحة الشعب ويبلغ تاريخ التابوت قمته وغايته عندما يأمر داود بحمله بمظهر العلنية وسط فرح الشعب إلى أورشليم

(فبقي تابوت الرب في بيت عوبيد أدوم الجتي ثلاثة أشهر فبارك الرب عوبيد أدوم وكل بيته فأخبر الملك داود وقيل له أن الرب قد بارك عوبيد أدوم كل ما له بسبب تابوت الله فمضى داود وأصعد تابوت الله بفرح من بيت عوبيد أدوم إلى مدينة داود وكان داود يرقص ويدور على نفسه بكل قوته أمام الرب وكان داود متمنطقا بأفود من كتأن وأصعد داود كل بيت إسرائيل تابوت الرب بالهتاف وصوت البوق ولما دخل تابوت الرب مدينة داود أطلت ميكال ابنة شاول من النافذة ورأت الملك داود يطفر ويرقص أمام الرب فآزدرته في قلبها وأدخلوا تابوت الرب وأقاموه في مكانه في وسط الخيمة التي نصبها له داود وأصعد داود محرقات أمام الرب وذبائح سلامية ولما أنتهى داود من إصعاد المحرقات والذبائح السلامية بارك الشعب بآسم رب القوات ووزع على كل الشعب، على كل جمهور إسرائيل رجالا ونساء  لكل واحد رغيف خبز وكعكة بلح وقرص زبيب وأنصرف الشعب كل واحد إلى بيته)

سفر صموئيل الثاني 6 : 11 - 19

(إرفعن رؤوسكن أيتها الأبواب وارتفعن أيتها المداخل الأبدية فيدخل ملك المجد من هذا ملك المجد؟ هو الرب العزيز الجبار الرب الجبار في القتال إرفعن رؤوسكن أيتها الأبواب وارتفعن أيتها المداخل الأبدية فيدخل ملك المجد من هذا ملك المجد؟ رب القوات هو ملك المجد سلاه)

مزمور 24 - 7 - 10

اقترب ملك المجد أي تابوت العهد الملك نفسه الذي يسير في مقدّمة الجماعة فيجيبه حافظو الأبواب فوصول الرب إلى معبده في صهيون هو خاتمة المسيرة من مصر الرب القدير الرب الجبّار في القتال إنه تغلّب على جميع أعدائه وها هو يصل منتصرًا إلى مدينته إلى مكان راحته حب وهكذا فأورشليم هي المدينة الملكية لله الملك ارفعي رؤوسك لاستقبال ملك المجد  ورأسه مرفوع الأبواب أبواب المدينة أو أبواب الهيكل صارت شخصًا حيًا يجب أن يتحرّك كما في هذا المزمور كثيراً ما كان يرنم بمصاحبة الموسيقى كان يستخدم في العبادة المشتركة ولعله كان يُرتل مراراً كثيرة في الهيكل وكان الشعب خارج الأبواب يطلبون من أبواب الهيكل أن تنفتح ليدخل ملك المجد ومن الداخل يسأل الكهنة أو مجموعة أخرى من الشعب من هو ملك المجد؟ فيجيب الشعب من الخارج الرب القدير الجبار الرب الجبار في القتال إعلاناً لقوته العظيمة وقدرته الجبارة ولعل هذا كان درساً هاماً للأولاد الذين كانوا يشتركون في هذا الاحتفال وكان يكرر هذا الحوار فتفتح أبواب الهيكل رمزاً لرغبة الشعب في وجود الله بينهم

(ألا ما أطيب ما أحلى أن يسكن الإخوة معا هو كالزيت الطيب على الرأس والنازل على اللحية النازل على لحية هارون على أطراف ثيابه هو كندى حرمون النازل على جبال صهيون هناك أوصى الرب بالبركة والحياة للأبد)

مزمور 133

حيث يجد مكان راحته وحيث يقيمه سليمان نهائياً في الهيكل في الاصحاح الثامن من سفر الملوك الاول

(وقم الآن أيها الرب الإله إلى مكان راحتك أنت وتأبوت عزتك وليلبس أيها الرب الإله كهنتك الخلاص وليفرح أصفياؤك بالخير أيها الرب الأله لا ترد وجه مسيحك واذكر مراحم داود عبدك)

سفر الايام الثاني 6 : 41 - 42

وإلى ذلك الوقت كان التابوت المتنقل بنوع ما تحت تصرف الأسباط وبعد نبوءة ناثان الاصحاح السابع من صفر صموئيل الثاني التابوت ينتقل العهد إلى عشيرة داود الذي يوحّد الشعب فسترث أورشليم والهيكل المميزات الخاصة بتابوت العهد لكن الله حاضر بكلمته وفي الوقت نفسه يكون التابوت مكان كلمة الله الموضوعة به هذه الكلمة تحوي لوحي الشريعة فيخلد في اسرائيل الشهادة التي يعطيها الله عن نفسه والوحي الذي يوحي الله به مشيئته لشعب اسرائيل

(ولما آنتهى الله من مخاطبة موسى على جبل سيناء سلمه لوحي الشهادة لوحين من حجر مكتوبين بإصبع الله)

سفر الخروج 31 : 18

وكان الجواب الذي أجاب به شعب اسرائيل على هذه الكلمة والوحي

(أمر اللاويين حاملي تابوت عهد الرب وقال لهم خذوا سفر هذه الشريعة وضعوه إلى جانب تابوت عهد الرب إلهكم فيكون هناك شاهدا عليك لأني عالم بتمردك وقساوة رقبتك ها إنكم وأنا على قيد الحياة معكم قد تمردتم على الرب فكيف بعد موتي؟)

سفر تثنية الاشتراع 31 : 25 - 27

تابوت العهد وتابوت الشهادة هما تعبيران يدلاّن على التابوت في علاقته بقواعد العهد المنقوشة على اللوحين والتي تربط فيما بين الطرفين الله وشعبه والتابوت هو على وجه ما امتداد والوصل للقاء الله مع شعبه الذي تم عند جبل سيناء وعليه فكلّما أراد موسى أثناء تطواف اسرائيل في البرية عليه أولاً أستشار الله ماذا يعمل ويفعل فياخذ منه أية كلمة للشعب أو بالعكس

(فأجتمع بك هناك وأخاطبك من فوق الكفارة من بين الكروبين اللذين على تابوت الشهادة بكل ما أوصيك به إلى بني إسرائيل)

سفر الخروج 25 : 22

موسى كل مرة يريد ويرغب الصلاة من أجل شعبه كان خيمة الاجتماع فيكلمه من فوق تابوت العهد كما يكلم المرء صاحبه والمذكورة من سفر العدد الاصحاح الرابع عشر ومن الايات الاخرى هذه

(وأخذ موسى الخيمة فنصبها له خارج المخيم بعيدا عن المخيم وسماها خيمة الموعد فكان كل طالب للرب يخرج إلى خيمة الموعد التي في خارج المخيم وكان موسى إذا خرج إلى الخيمة يقوم الشعب كله ويقف كل واحد على باب خيمته وينظر إلى موسى حتى يدخل الخيمة وكان موسى إذا دخل الخيمة ينزل عمود الغمام ويقف على باب الخيمة، وكان الرب يكلم موسى وكان إذا رأى كل الشعب عمود الغمام واقفا على باب الخيمة يقوم بأجمعه ويسجد كل واحد على باب خيمته ويكلم الرب موسى وجها إلى وجه كما يكلم المرء صديقه وإذا رجع إلى المخيم كان مساعده يشوع بن نون الفتى لا يبرح من داخل الخيمة)

سفر الخروج 33 : 7 - 11

(وكان موسى عند دخوله أمام الرب ليكلمه يرفع الحجاب إلى أن يخرج ثم يخرج ويكلم بني إسرائيل بما أمر به)

سفر الخروج 34 : 34

(فقال الرب فجأة لموسى وهارون ومريم اخرجوا ثلاثتكم إلى خيمة الموعد فخرجوا ثلاثتهم فنزل الرب في عمود غمام ووقف على باب الخيمة ونادى هارون ومريم فخرجا كلاهما فقال اسمعا كلامي إن يكن فيكم نبي فبالرؤيا أتعرف إليه أنا الرب وفي حلم أخاطبه وأما عبدي موسى فليس هكذا بل هو على كل بيتي مؤتمن فما إلى فم أخاطبه وعيانا لا بألغاز وصورة الرب يعاين  فلماذا تهابا أن تتكلما في عبدي موسى؟ وغضب الرب عليهما ومضى وابتعد الغمام عن الخيمة وإذا بمريم برصاء كالثلج والتفت هارون إلى مريم فإذا هي برصاء

سفر العدد 12 : 4 - 10

النبي عاموس في كتابه يعلمنا ويصرح أن تابوت العهد آتً بمثابة سيناء جديدة مثمرة بعد أن كانت قبلاً سيناء وصحراء خالية من الثمار

(فقال إن الرب يزمجر من صهيون ويعطي صوته من أورشليم فتنوح مراعي الرعاة وييبس رأس الكرمل)

سفر عاموس 1 : 2

يصور الكتاب المقدس الله عدة مرات في صورة الراعي وشعبه كرعية وكراعٍ يقود الله رعيته ويعتني بها لكن يبرز الله هنا كأسد مفترس مستعد لافتراس كل شرير وخائن الكرمل معناها الحقل الخصيب وبالفعل كانت منطقة خصبة جدًّا فلابد أن يكون القحط الذي يصيب منطقة كهذه بالجفاف شديداً جدًّا

النبي أشعياء صلى أمام تابوت العهد ومن هذه الصلاة الايمانية لاشعياء تلقى دعوة من الله أن يجعله نبي كما ذكر الاصحاح السادس من سفر أشعياء

(في سنة وفاة عزيا الملك، رأيت السيد جالسا على كرسي عال ومرتفع وأذياله تملأ الهيكل السرافيم واقفون فوقه لكل واحد ستة أجنحة باثنين يغطي وجهه وباثنين يغطي رجليه وباثنين يطير وهذا نادى ذاك وقال قدوس قدوس قدوس رب الجنود مجده ملء كل الأرض فاهتزت أساسات العتب من صوت الصارخ وامتلأ البيت دخانا فقلت ويل لي إني هلكت لأني إنسان نجس الشفتين وأنا ساكن بين شعب نجس الشفتين لأن عيني قد رأتا الملك رب الجنود فطار إلي واحد من السرافيم وبيده جمرة قد أخذها بملقط من على المذبح ومس بها فمي وقال إن هذه قد مست شفتيك فانتزع إثمك وكفر عن خطيتك ثم سمعت صوت السيد قائلا من أرسل؟ ومن يذهب من أجلنا فقلت هأنذا أرسلني فقال اذهب وقل لهذا الشعب اسمعوا سمعا ولا تفهموا وأبصروا إبصارا ولا تعرفوا غلظ قلب هذا الشعب وثقل أذنيه واطمس عينيه لئلا يبصر بعينيه ويسمع بأذنيه ويفهم بقلبه ويرجع فيشفى فقلت إلى متى أيها السيد ؟ فقال إلى أن تصير المدن خربة بلا ساكن والبيوت بلا إنسان وتخرب الأرض وتقفر ويبعد الرب الإنسان ويكثر الخراب في وسط الأرض وإن بقي فيها عشر بعد، فيعود ويصير للخراب ولكن كالبطمة والبلوطة التي وإن قطعت فلها ساق يكون ساقه زرعا مقدسا

المؤمن يلتقي بتابوت العهد ويتكلم مع الله أما ليسمع ما يامره به الله كمثال في سفر صموئيل الاول الاصحاح الثالث أو أن يستشير الله عن طريق الكهنة ورجال الدين الذيم هم أساساً حراس كلمة الله وشريعته ومفسريها

الأسد بقدرته التي تُرعب سكان الارض صهيون أورشليم هي عاصمة يهوذا حيث جُمعت أقوال النبي عاموس وضُمَّت في كتيِّب واحد يطلق صوته بالرغم من الانقسام بين المملكتين فأورشليم تبقى العاصمة الروحية للشمال والجنوب ومن هناك يرتفع صوت الله ليحاكم الامم رأس وجبل الكرمل الكرمل هو الجنة يقع فوق البحر المتوسط الى الجنوب من حيفا الحالية اشتهر بخضرته ولكن النبي يراه اليوم يابسًا بعد أن هدّده الرب

(وكتب موسى هذه الشريعة وسلمها إلى الكهنة بني لاوي حاملي تابوت عهد الرب وسائر شيوخ إسرائيل وأمرهم موسى قائلا في نهاية السنين السبع في الوقت المحدد لسنة الإبراء في عيد الأكواخ حين يأتي إسرائيل كله ليحضر أمام الرب إلهك في المكان الذي يختاره تقرأ هذه الشريعة على مسمع من إسرائيل كله اجمع الشعب الرجال والنساء والأطفال ونزيلك الذي في مدنك لكي يسمعوا ويتعلموا ويتقوا الرب إلهكم ويتنبهوا أن يعملوا بجميع كلمات هذه الشريعة ويسمع بنوهم الذين لم يعلموا فيتعلموا مخافة الرب إلهكم كل الأيام التي تعيشونها في الأرض إلتي أنتم عابرون إليها الأردن لترثوها)

سفر تثنية الاشتراع 31 : 9 - 13

(يعلمون يعقوب أحكامك وإسرائيل ناموسك يضعون بخورا في أنفك ومحرقات على مذبحك)

سفر ثتنية الاشتراع 33 : 10

مثال اخر صلاة حنة ألأم التي كانت عاقر لكن الله رزقها بولد لايمانها وصلاتها وتعبدها في الهيكل كانت حنة تصلي وهي تبكي وتتضرع الى الله كي يرزقها بطفل 

( وهي مرة النفس فصلت إلى الرب وبكت بكاء )

سفر صموئيل الاول 1 : 10

كان هناك سبب وجيه لشعور حنة بالإحباط إذ كانت عاجزة عن إنجاب أبناء وكانت تشاركها في زوجها امرأة أخرى كانت تسخر منها ولم يكن في استطاعة زوجها إلا أن يقدم لها القليل من التشجيع بل حتى رئيس الكهنة أساء فهم دوافعها ولكن بدلاً من الانتقام أو اليأس لجأت حنة إلى الصلاة ووضعت مشكلتها بأمانة أمام الله وقد نواجه أوقاتا من العقم في حياتنا عندما لا ننتج شيئا في عملنا أو خدمتنا أو علاقاتنا ومن الصعب أن نصلي بإيمان عندما نحس بمثل هذا العجز ولكن الصلاة تفتح الطريق ليعمل الله كما اكتشفت حنة ذلك والمثال الاخر أيضاً النبي داود أقامه الله أن يكون رئيس شعب أسرائيل بسبب داود كان يعبد الله ويخاف منه

(والآن فهكذا تقول لعبدي داود هكذا قال رب الجنود أنا أخذتك من المربض من وراء الغنم لتكون رئيسا على شعبي إسرائيل)

سفر صموئيل الثاني 7 : 8

هذه الصلوات وتقوى الاشخاص المؤمنين لتابوت العهد تنتقل كذلك الى هيكل سليمان الذي بناه بصلواته وتضرعاته للرب الاله من اجل شعبه أن يعفوا بسبب خطيئتهم

(وآستجب تضرع عبدك وشعبك إسرائيل إذا صلوا نحو هذا المكان وآسمع أنت من مكان سكناك في السماء، وإذا سمعت فآغفر إذا أساء أحد إلى قريبه وأوجب عليه يمين اللعنة وأتى ليحلف أمام مذبحك في هذا البيت فآسمع أنت من السماء وآعمل واقض بين عبيدك بأن تحكم على الشرير وتجعل سلوكه على رأسه وتزكي البار وتعطيه بحسب بره وإذا انهزم شعبك إسرائيل أمام اعدائه بسبب خطيئته إليك  ورجع إليك واعترف باسمك وصلى وتضرع إليك في هذا البيت فاسمع أنت من السماء واغفر خطيئة شعبك إسرائيل وأرجعه إلى الأرض التي أعطيت آباءه إياها وإذا آحتبست السماء ولم يكن مطر بسبب خطيئته إليك وصلى نحو هذا المكان، وآعترف باسمك ورجع عن خطيئته لأنك أبتليته فآسمع أنت من السماء واغفر خطيئة عبيدك وشعبك إسرائيل وعلمه الطريق الصالح الذي يسير فيه وانزل مطرا على أرضك التي أعطيت شعبك إياها ميراثا وإذا حدثت في الأرض مجاعة أو طاعون أو صدا أو ذبول أو جراد أو دبى أو إذا حاصره أعداؤه في إحدى مدنه ومهما أبتلي به من ضربة أو مرض فكل صلاة كل تضرع من أي إنسان كأنا من كل شعبك إسرائيل الذي يعرف كل واحد وخز ضميره فيبسط يديه نحو هذا البيت فآسمع أنت من السماء مكان سكناك وآغفر وآعمل وأجز كل واحد بحسب طرقه لأنك تعرف قلبه ولأنك أنت وحدك تعرف قلوب جميع بني البشر ليتقوك كل الأيام التي يحيون فيها على وجه الأرض التي أعطيت آباءنا إياها)

سفر الملوك الاول 8 : 30 - 40

بعد أيام حكم سليمان ظل الشعب يبتعد باستمرار عن الله وكان من نتيجة خطية الشعب أن سمح الله أن يكتسحهم الأعداء مرات عديدة ثم في يأسهم كانوا يصرخون إلى الله طالبين الغفران فكان الله يردهم إليه اختار الله بني إسرائيل ليكونوا بركة لكل العالم وقد تحققت هذه البركة في يسوع من نسل إبراهيم وداود الذي صار المسيح المنتظر لكل الناس يهوداً كانوا أو أمماً وعندما دخل بنو إسرائيل أرض كنعان أمرهم الله أن يطهروا الأرض من أمم شريرة عديدة كان على بني إسرائيل أن يكونوا نوراً للأمم المحيطة بهم ولكن خطية بني إسرائيل وعماهم الروحي منعاهم من الوصول برسالة محبة الله لباقي العالم فجاء يسوع ليتمم ما فشلت الأمة الإسرائيلية في القيام به

(فأخذ حزقيا الرسالة من يد الرسل فقرأها ثم صعد إلى بيت الرب وبسط الرسالة قدام الرب)

سفر الملوك الثاني 19 : 14

طلب إرميا من الشعب إلا يتأسف لإختفاء التابوت لأن أورشليم الجديدة وقد صارت مركز الأمم ستكون هي نفسها عرش الله

(إرجعوا أيها البنون المرتدون يقول الرب فإني سيد لكم فآخذكم واحدا من مدينة وآثنين من عشيرة وآتي بكم إلى صهيون وأعطيكم رعاة على وفق قلبي فيرعونكم بعلم وفطنة وحين تكثرون وتنمون في الأرض في تلك الأيام يقول الرب لا يعودون يقولون تابوت عهد الرب ولا يخطر لهم ببال، ولا يذكرونه ولا يفتقدونه ولا يصنع غيره من بعد في ذلك الزمان يدعون أورشليم عرش الرب وتجتمع إليها كل الأمم بآسم الرب في أورشليم ولا يسيرون من بعد على تصلب قلوبهم الشريرة في تلك الأيام يذهب بيت يهوذا إلى بيت إسرائيل، ويأتون معا من أرض الشمال إلى الأرض التي ورثتها لآبائكم)

سفر أرميا 3 : 14 - 18

في العهد الجديد ستُنقش الشريعة في قلوب المؤمنين بالرب يسوع

(ها أيام تأتي يقول الرب وأقطع مع بيت إسرائيل ومع بيت يهوذا عهدا جديدا ليس كالعهد الذي قطعته مع آبائهم يوم أمسكتهم بيدهم لأخرجهم من أرض مصر حين نقضوا عهدي فرفضتهم يقول الرب بل هذا هو العهد الذي أقطعه مع بيت إسرائيل بعد تلك الأيام يقول الرب أجعل شريعتي في داخلهم وأكتبها على قلوبهم وأكون لهم إلها وهم يكونون لي شعبا ولا يعلمون بعد كل واحد صاحبه وكل واحد أخاه قائلين اعرفوا الرب لأنهم كلهم سيعرفونني من صغيرهم إلى كبيرهم يقول الرب لأني أصفح عن إثمهم  ولا أذكر خطيتهم بعد)

سفر أرميا 31 : 31 - 34

الله يكتب شريعته على قلوبهم وليس على ألواح حجرية كما فعل في الوصايا العشر بالولادة الجديدة يأخذ الله فيها المبادرة عندما نسلم حياتنا لله فإنه بروحه القدوس يوجد فينا الرغبة لطاعته العهد الجديد هو المسيح وهو تغيير لا يشمل إسرائيل ويهوذا فحسب بل الأمم أيضاً ويوجد علاقة شخصية فريدة مع الله نفسه ومع شرائعه مكتوبة على قلوب الأفرادعوضاً عن الحجر لقد تطلع إرميا إلى اليوم الذي فيه سيأتي الرب يسوع ليقيم هذا العهد أما بالنسبة لنا نحن الآن فالعهد قائم إذ لنا الفرصة الرائعة لنبدأ بداية جديدة ونقيم علاقة شخصية دائمة مع لله له السلطان والقوة

تابوت العهد النبي حزقيال نفسه يصفه بمثابة المقر المنتقل لله حيث يبين أن المجد يهجر الهيكل المدنّس لكي يلحق بالمسبيين لان الله سيكون حاضراً من ذلك الوقت في البقية الباقية أي الجماعة المقدسة المؤمنة وما ورد في سفر حزقيال من الاصحاح التاسع والى الحادي عشر فكان شعب الله واليهود يتضرعون ويتاملون أن تابوت العهد سوف يظهر مرة ثانية لهم في نهاية الايام

(وجاء في هذه الكتابة أن النبي بمقتضى وحي صار إليه أمر أن يذهب معه بالخيمة والتابوت عندما خرج إلى الجبل الذي صعد إليه موسى ورأى ميراث الله ولما وصل إرميا وجد مسكنا بشكل مغارة فأدخل إليه الخيمة والتابوت ومذبح البخور ثم سد الباب فأقبل في وقت لاحق بعض من كانوا معه ليضعوا علامة في الطريق فلم يستطيعوا أن يجدوه فلما علم بذلك إرميا لامهم وقال إن هذا المكان سيبقى مجهولا إلى أن يجمع الله شمل شعبه ويرحمهم وحينئذ يظهر الرب هذه الأشياء ويظهر مجد الرب والغمام كما ظهر في أيام موسى  وحين سأل أن يقدس المكان تقديسا بهيا)

 

سفر المكابيين الثاني 2 : 4 - 8

هذا ألأنتظار من قبل اليهود ذكره لنا القديس يوحنا اللاهوتي في سفر الرؤيا

( فانفتح هيكل الله في السماء فبدا تابوت عهده في هيكله، وحدثت بروق وأصوات ورعود وزلزال وبرد شديد )

سفر الرؤيا 11 : 19

يبين لنا ويوضح العهد الجديد أن التابوت قد حقق إتمامه في المسيح كلمة الله الذي يسكن بين البشر التلميذ يوحنا يوكد لنا ويقول

بُني تابوت العهد هو بمثابة صندوق خشبي يتضمن لوحي الوصايا وجرّة المنّ حسب نموذج سماوي كما يراه الآن يوحنا واعتبر التقليد اليهودي أن هذا التابوت سيظهر من جديد بحيث يرى المؤمنون عرش الله ورمز حضوره بروق وأصوات الله وفي أيام العهد القديم كان تابوت العهد هو أقدس كنوز بني إسرائيل

( والكلمة صار جسدا وحل بيننا ورأينا مجده مجدا كما لوحيد من الآب مملوءا نعمة وحقا )

أنجيل يوحنا 1 : 14

بولادة المسيح صار الله بشراً وهو لم يكن جزئياً إنساناً وجزئياً إلهاً بل كان إلهاً كاملاً وإنساناً كاملاً وقبل مجيء المسيح لم يكن الناس يعرفون الله إلا جزئياً أما بعد مجيء المسيح فقد أمكن للناس أن يعرفوا الله بالكامل لأنه صار ملموساً ومرئياً لهم في المسيح والمسيح هو التعبير الكامل لله في صورة بشرية وأشنع خطأين يمكن أن يحدثا هما أن نقلل من ناسوت يسوع أو أن نقلل من لاهوته فيسوع إله وإنسان في آن واحد

وأيضاً في رسالة قولسي

( فإنه فيه يحل كل ملء اللاهوت جسديا )

رسالة قولسي 2 : 9

  كان الكلمة لدى الله هذا ما يدلّ على وجوده الأزلي وصار بشرًا هذا أي من لحم ودم هو الانسان كله عاش بيننا سكن جعل خيمته وسط خيام شعب الله كما في أيام البريّة بالنسبة إلى العهد القديم كانت هذه الخيمة ترمز إلى مجد الله في وسط شعبه المسيح حقًا مجد الله يقيم مع البشر المسيح يحل فينا من خلاصنا ويجعل نفسه مرشداً لهم للشعب الاسرائيلي ومرشداً لنا نحن المؤمنين بيسوع وبشارته

( من أجل ذلك نحن أيضا نشكر الله بلا انقطاع لأنكم إذ تسلمتم منا كلمة خبر من الله قبلتموها لا ككلمة أناس بل كما هي بالحقيقة ككلمة الله التي تعمل أيضا فيكم أنتم المؤمنين )

رسالة تسالونيقي الاولى 2 : 13

( ثم كلمهم يسوع أيضا قائلا أنا هو نور العالم من يتبعني فلا يمشي في الظلمة بل يكون له نور الحياة )

أنجيل يوحنا 8 : 12

 دعا الرب يسوع نفسه نور العالم وقدّم يسوع نفسه أنه الماء الحيّ وخبز الحياة وها هو يعلن أن الحقيقة هي فيه وفيه وحده وبه تُقدَّم لكل انسان يأتي إلى الحبّ وعطاء الذات كما فعل هو الذي سمّى نفسه نور العالم من يتبعني هو نداء يتوجّه إلى التلاميذ الذين يسمعون يسوع ويتبعونه كما يتوجّه إلى جميع المؤمنين على مرّ العصور وبالتالي يتوجّه إلينا على نور المسيح نكتشف وجه الآب ونكتشف وجه اخوتنا والطريق الذي نتخذه أنا هو نور نقرأ في أن الله نور الظلام هو ظلام العالم وظلام إبليس والخطيئة نور الحياة في خطّ النور الذي قاد العبرانيين في البرية

أذن المسيح أصبح وصار لنا الكفارة الحقيقية لخلاصنا ولغفران خطايانا

( الذي قدمه الله كفارة بالإيمان بدمه لإظهار بره من أجل الصفح عن الخطايا السالفة بإمهال الله )

رسالة رومة 3 : 25

كفارة. تحدّث العهد القديم عن دم الكفارة والمسيح يقدّم لنا غفران الله بذبيحته بواسطة الايمان الذي يتيح لنا الحصول على هذا الغفران وهذا الخلاص المسيح قدم نفسه وفداها من أجلنا ومثال ذلك ما جاء في رسالة يوحنا الاولى تقول الايات

( وهو كفارة لخطايانا ليس لخطايانا فقط بل لخطايا كل العالم أيضا )

رسالة يوحنا الاولى 2 : 2

ماذا حدث للناس الذين عاشوا قبل مجيء المسيح وموته من أجل الخطية؟ إذا دانهم الله فهل يكون ظالماً؟ وإذا خلَّصهم ألا يكون معنى ذلك أن ذبيحة المسيح لم تكن لازمة؟ لكن بولس يبين أن الله قد صفح عن كل خطايا البشر في صليب يسوع فكان مؤمنو العهد القديم يتطلعون إلى الأمام بالإيمان إلى المسيح الآتي وهكذا خلصوا ولو أنهم لم يعرفوا اسم يسوع أو تفاصيل حياته على الأرض أما مؤمنو العهد الجديد فيتطلعون إلى الوراء بالإيمان إلى مخلصهم المصلوب فأنت تعرف ما لم يكن يعرفه مؤمنو العهد القديم تعرف الله المكتوب عنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد فهل آمنت به واتكلت عليه؟

( في هذا هي المحبة ليس أننا نحن أحببنا الله بل أنه هو أحبنا وأرسل ابنه كفارة لخطايانا )

رسالة يوحنا الاولى 4 : 10

الله الاب أرسل أبنه ليكفر عن خطايا البشرية جمعاء فهذه محبة الله وهذا هو تابوت العهد الجديد والحقيقي الذي جاء الى هذا العالم فنشكر الله ويسوع لغفران خطايانا ونشكرهم لمحبتهم لنا ورحتهم للبشرية

والمجد لله دائما

الشماس سمير كاكوز

 

 

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.