اخر الاخبار:
العبادي يعلن تحرير ارض العراق بالكامل - السبت, 09 كانون1/ديسمبر 2017 18:42
العراق يعطل الدوام الرسمي ليوم غد الاحد - السبت, 09 كانون1/ديسمبر 2017 18:37
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

مقالات وآراء

يوميات حسين الاعظمي (27)

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

 

الموقع الفرعي للكاتب

يوميات حسين الاعظمي (27)

 

لمتابعة الحلقات السابقة على الرابط

http://www.tellskuf.com/index.php/authors/206-adami.html

ليلة موسيقية ارهابية

 داود الفرحان

        حضر الاستاذ الفاضل والناقد الساخر الكبير داود الفرحان الى امسية توزيع جوائز المجمع العربي للموسيقى في دار الاوبرا المصرية ليلة السابع من نيسان 2014 فكتب هذه المقالة المثيرة، كذلك تحدث عن ليلته الموسيقية الارهابية هذه في برنامجه التلفزيوني الفضائي الشهير (برّة جوَّة) واليكم فكرة مختصرة عن هذه الليلة ثم المقالة..

في يوم الاثنين، المصادف السابع من نيسان من عام 2014، اقيمت الاحتفالية الكبيرة في دار الاوبرا المصرية من اجل توزيع جوائز المجمع العربي للموسيقى التابع الى جامعة الدول العربية، التي يقيمها المجمع بين سنة واخرى، اي في كل سنتين تقريبا، وفي هذا اليوم تم توزيع جوائز المجمع الدولية لعام 2013 حيث فازت د. ايزيس فتح الله بجائزة البحث الموسيقي من مصر، وفازت فرقة بعث الموسيقى الاندلسية بفاس المغربية بجائزة الفرقة الموسيقية، وفاز مطرب المقام العراقي د. حسين الاعظمي بجائزة العمل الغنائي العربي من العراق، واخير فوز الفنان محمد عثمان صديق بجائزة التاليف الموسيقي العربي من الاردن (من اصل عراقي)..

 على كل حال، كانت ليلة السابع من نيسان، ليلة ليلاء.! ومن اروع الليالي بمنهجها الفني وجمهورها الحاضر والاعلام الواسع الذي غطى هذه الامسية التاريخية..

 رعى الامسية الاستاذ المستشار زين الصبان، نيابة عن الامين العام للجامعة العربية د. نبيل العربي.. كذلك لم يتسنى حضور رئيس المجمع العربي للموسيقى الاستاذ الامين البشيشي لمرضه المفاجئ واناب عنه الدكتور عبد الحميد حمام رئيس اللجنة العلمية في المجمع..

 شكرا لدار الاوبرا المصرية التي احتضنت هذه الامسية، وشكرا لمدير دار الاوبرا العام الدكتورة ايناس عبد الدايم التي ساهمت بصورة فعالة باحتضان الاوبرا لهذه الامسية التي لن تنسى..

 شكرا لاخوتي وزملائي اعضاء فرقة (الجالغي البغدادي) الذين رافقوني في غنائي لفاصل غنائي بالمناسبة على مسرح الاوبرا بعد استلام الجائزة.. الاساتذة د. محمد كمر الباوي، وسام ايوب العزاوي، ايهاب العزاوي، عبد اللطيف العبيدي الذي لم يتسنى له الحضور الى القاهرة...

 شكرا لقناة البغدادية التي غطت الحدث، حيث كانت القناة العراقية الوحيدة المتواجدة في دار الاوبرا، مع الشكر لجهود الاعلامي الكبير الحاج غازي فيصل اعزه الله، في ابلاغ قناة البغدادية بامسية التكريم..

شكرا للاعلامي الاستاذ ضياء الاسدي والسيدة الاعلامية نجاة اللذين حضرا عن جريدة الصباح..!

شكرا لكل المواقع الالكترونية..

شكرا للقنوات المصرية الكثيرة والقنوات العربية الاخرى..

شكرا لكل من كتب عن الامسية..

 شكرا للناقد الساخر الكبير الاستاذ داود الفرحان على ما تفضل به في مقالته المثيرة حول موضوع الامسية التي تجــدونها ادناه بمانشيت مثير (ليلة موسيقية ارهابية) وقد تحدث عنها ايضا في برنامجه الشهير (بره ، جوه) ..

 وشكرا لكم اعزائي القراء الافاضل لاطلاعكم على اخبارنا الفنية..

من ناحية اخرى، لابد لي ان اشكر الاستاذ الفاضل الاستاذ الدكتور مجيد القيسي الذي كتب مقالة جميلة وقيمة حال سماعه اواخر عام 2013 خبر فوزي بالجائزة العربية..

 

المقالة

ليلة موسيقية إرهابية

 بقلم : داود الفرحان

       أمضت نخبة من محبي الطرب العربي الأصيل «ليلة موسيقية إرهابية» قبل أيام في دار الأوبرا المصرية تحت رعاية جامعة الدول العربية! شارك في الليلة مطرب المقام العراقي النجم حسين الأعظمي بمصاحبة «فرقة الجالغي البغدادي»، و«جوق» شباب فاس للموسيقى الأندلسية المغربية بقيادة محمد العثماني، ومطربات دار الأوبرا المصرية ريهام عبدالكريم التي غنت «أروح لمين» لأم كلثوم، ومي فاروق في أغنية «ألف ليلة وليلة» لأم كلثوم أيضاً، وأجفان التي غنت «هان الود» لمحمد عبدالوهاب، ثم مطرب الأوبرا الشاب أحمد عفت في أغنية «أعز الناس» لعبدالحليم حافظ.

«الإرهاب» الموسيقي كانت وراءه «ميليشيا» حسين الأعظمي وهم كل من عازف آلة الجوزة محمد حسين كمر، وعازف آلة السنطور وسام العزاوي، وعلى الطبلة عبداللطيف العبيدي، وعلى الرق إيهاب وسام العزاوي، بالإضافة إلى «ميليشيا» جوق شباب فاس، ثم «ميليشيا» دار الأوبرا المصرية.

ومناسبة هذا العمل الموسيقي «الإرهابي»، الذي خطف ألباب وقلوب الحاضرين طوال نحو ثلاث ساعات، هي توزيع جوائز مسابقة المجمع العربي للموسيقى، حيث فاز عازف البيانو الأردني (العراقي الأصل) محمد عثمان صديق بجائزة التأليف الموسيقي العربي، وفازت بجائزة البحث الموسيقي الدكتورة إيزيس فتح الله من مصر، وفاز بجائزة العمل الموسيقي مطرب المقامات العراقية حسين الأعظمي لدوره النشط في الحفاظ على المقامات العراقية والمساهمة الفاعلة في إحيائها ونشرها. أما جائزة المؤسسات والفرق الموسيقية فقد ذهبت إلى جمعية بعث الموسيقى الأندلسية في مدينة فاس المغربية.

وشهدت الليلة الفنية المميزة تكريم الراحلة الدكتورة رتيبة الحفني رئيس المجمع العربي للموسيقى خلال السنوات من 1997م إلى 2013م وأول رئيسة للمركز الثقافي القومي «دار الأوبرا المصرية» والعميد السابق للمعهد العالي للموسيقى العربية ورئيسة سابقة للبيت الفني للموسيقى والأوبرا.

ومع فخامة أداء مطربي دار الأوبرا المصرية في الأغاني الطربية، فإنني أتوقف عند ثلاثة أمور: الأمر الأول: هو اهتمام جامعة الدول العربية اللافت والمفاجئ بالفن الموسيقي التراثي العربي. لقد ملّ العرب من حديث السياسة المرتبكة والاقتصاد المتعثر والتنديد والشجب والإدانة إلى آخر الإسطوانة المشروخة. لم يجلب الإرهاب السياسي والديني والطائفي للأمة غير الحروب والدمار والتخلف ومخيمات اللاجئين ومقابر الشهداء. من حقنا على جامعة الدول العربية، وهي كبش الفداء في كل ما يحدث من مآسٍ ونكبات، أن تَمنح الناس الذين يحبون الحياة منبراً للموسيقى، وخشبة للمسرح، وشاشة للسينما، وجداراً للفنون التشكيلية، وميداناً للنصب والتماثيل، وصالة للأزياء الفولكلورية، ورفوفاً للكتب والثقافة. امنحوا المبدعين العرب الفرصة لأن يقولوا كلمتهم في مصير الأمة بدلاً من السفاحين والإرهابيين والطائفيين والتكفيريين والمتخلفين. وكنت أنتظر من أمين عام جامعة الدول العربية أن يحضر بنفسه هذا الاحتفال الموسيقي الرفيع بدلاً من إيفاد ممثل عنه بحجة سفره إلى الخارج.

الأمر الثاني: مطرب المقام العراقي حسين الأعظمي. لقد صار هذا الرجل أكاديمية متنقلة لفن المقامات العراقية. لم يبق مهرجان موسيقي عربي أو عالمي في القارات الخمس لم يشارك فيه، للتعريف بهذا الفن التراثي الأصيل. إنه تلميذ نجيب لأيقونة الموسيقى العباسية زرياب، وشيخ قراء المقام العراقي محمد القبانجي، ومجدد روح الشباب فيه ناظم الغزالي. وحين «يُسلطن» الأعظمي مع «فرقة الجالغي البغدادي» المبدعة فإنه يرهب المشاهدين والسامعين بأسلحة «المقام» الشامل، وليس «الدمار» الشامل. لقد أبكانا الأعظمي في تلك الليلة بصوته وهو يجلجل بين أزقة بغداد القديمة، وشناشيل بيوتها العتيقة، وعَبق العنبر والبخور وشجرة ملكة الليل.

أما الأمر الثالث، فهو جوق شباب فاس للموسيقى الأندلسية المغربية. في الواقع أن الموسيقى المغربية تأسر الناس وتعود بهم إلى التاريخ والجغرافية وابن خلدون وابن بطوطة. كل الطرب العربي كوم، والطرب في بلدان المغرب العربي كوم آخر. فالمغاربة والتوانسة أساتذة كبار في الحفاظ على الطرب العربي الأصيل منذ عهد الأندلس إلى عهد جامعة الدول العربية!

كم نحن بحاجة إلى «إرهاب» المبدعين العرب في الموسيقى والغناء والشعر والرسم والنحت والقصة والرواية والسينما. نريد هذا «الإرهاب» أن يحتل الصفحات الأولى من الصحف العربية والعالمية بدلاً من ذلك الإرهاب الذي يحصد أرواح الأبرياء.

شكراً لدار الأوبرا المصرية والمجمع العربي للموسيقى، فقد غسلنا بفنكم العربي والعالمي آذاننا من عشوائيات الفن.

 

وللذكرى شجون

 

 

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.