اخر الاخبار:
بغداد ترد على خضوع العراق لسيطرة إيران - الخميس, 22 شباط/فبراير 2018 21:36
مقتل جنديين تركيين في العراق - الأربعاء, 21 شباط/فبراير 2018 22:07
القضاء : إحدى "سبايا داعش" تروي قصصاً مؤلمة - الأربعاء, 21 شباط/فبراير 2018 22:06
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

مقالات وآراء

الكلدان أقوى من قبل// زيد غازي ميشو

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

 

الموقع الفرعي للكاتب

مع كل الهلوسات والبدع وتصفية الحسابات،

الكلدان أقوى من قبل

زيد غازي ميشو

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

قبل نشر المقال، قرأت خبر تشكيل قائمة الأتلاف الكلدانية، مبروك لنا حميعاً على أمل ان تحظى بأهتمام الكلدان

العقل كالمعدة المهم ما تهضمه لا ما تبتلعه. – كونفوشيوس

 

رغم حاجتي إلى كل دقيقة من وقتي، إلا أنني طالما اضيع ما يتوفر لي منه في امور تافهة تفرض نفسها عند تجوالي في قراءة بعض ما يسطره مدعي الوحدة، وأخص منهم مزوري التاريخ الذين أبتلي بهم من أبناء شعبنا المسيحي العراقي الذي، وغالبيتهم يتبعون او مقتنعين بوجود الحركة الأنقسامية الأنفصالية السيئة الصيت والذكر، على امل ان تصبح سيئة الذكر فقط والصيت سابقاً.

فمنهم من ذيل أسمه بمؤرخ والأصح (مزنّخ)، وآخر يقال عنه باحث والأصح (عابث)، والبقية يمكن تصنيفهم بالمدلسين تارة، وتارة أخرة بالمهلوسين، وهم بالحقيقة شريحة مهما تنوعت ثقافتهم القومية وزادت قرائتهم، يبقى نهل ثقافتهم العنصرية من مصدر واحد، يعود إلى الحضيض ان ترفّع.

حقيقة احتقر وقتي وأنا اقرأ تلك الطروحات الأنقسامية التي فتكت بوحدة مسيحيي العراق ووأدوا أي أمل لتحقيقها، وفتكت وتفتك بحسن العلاقات بينهم أيضاً، والتفرقة هي هدف وسبب وجود تنظيمات رخيصة من المحسوبة على مسيحيي العراق للأسف، وذلك من خلال كثرة المغالطات التي ينشرونها، وتروجهم لأكاذيب وافتراءات يدعون من خلالها بأصحية تسمية بالأساس ليست قومية، وقد عفا عنها الزمن وأوشكت أن تكون في طي النسيان، ، وبها يروجون عن فكر أحتوائي مرفوض من كل العقلاء والأصلاء وأهل المنطق، ومقبول من الذين ادخلوا في عقولهم إوهاماً وخزعبلات شلّت المخ عن العمل، كما يدخل الغير مبالي بصحته طعاماً فاسداً عفناً في بطنه، وفساد العقول انتج قومية بإسم منقرض.

 

 اتباع التقاليد لا يعني أن الأموات أحياء، بل أن الأحياء أموات. - ابن خلدون

كم انت عظيم يا إلن خلدون؟ قبل ستة قرون سعيت جاهداً لتخلق شعب مفكر وحر يعيش زمنه، واليوم لدينا اكاديميين واصحاب شهادات ومحسوبين على المثقفين، يسعون لأرجاع التاريخ لقرون قبل زمنك، هدفهم الحفاظ على عقول أسيرة تراث لا يفهموا منه شيئاً، يعملون على منع هبة الله للأنسان وهو العقل، من تحليل نص وفهمه ورفضه إن لم يرتقي به المؤمن ويسمو في الروح، بعد أن يأتي من يلقنهم بأنه نص لا مثيل له، والمضحك المبكي هناك من يصدق! وأدهى من كل ذلك، يشرحه لهم على هواه، وهواه عاصفة رملية تنقل كل ما في الأرض من نفايات.

 يتصنعون البكاء على تاريخ كمن لا حاضر لهم ولا مستقبل؟ يولولون على ما أبدع به الأجداد العظام، ولا (يلطمون ويكفخون) على رؤوسهم كون ليس من بينهم من بأمكانه كتابة جملة مفيدة في لغتنا الأم المتعددة التسميات، يمكنها ان تساهم في إغناء الطقوس؟ علماً بأن:

كل العلوم تتقدم، وتستند على ما قبلها

وكل انواع الأدب يخلق جديد بضاف على ما قبله

وكل يوم يصنع تاريخاً يكمل امسه

إلا طقوسنا وعباداتنا، يرفضون ان تتطور وتصبح ملائمة لعقل وجد في الألفية الثاثة بعد المسيح!؟

أي شعب هذا، الذي فيه نخبة لا يخلقون فكر جديد وطقس جديد ويتمسكون بقديم لا يفهمه سوى القلة!؟

أي شعب هذا، لا يتفق على اسمه وإسم لغته، ولا تاريخه، لكن من بين من يتفق على أن الطوس القديمة لا يمكن الأتيان بمثلها، ويحرمون تحديثها حتى وإن كان الأبداع الجديد لا يقل عن القديم عمقا ويفوقه!؟

أي ذوق هذا، لمن يثنى على من ينشد بصوتً (مزلزلِ) انشودة طقسية قديمة يشوهها بأداءه، ويًذَمْ صوت البلبل إن صدح بترنيمة وضعت أبياتها ولحنّت في زمننا!؟

 

إذا أردت أن تعيش حياة سعيدة، فأربطها بهدف وليس بأشحاص أو أشياء - انشتاين

عندما يكون هناك هدف، لا بد ان يكون هناك خطوات تتبع للوصول له، لكن عندما نتعثر بحجارة، فهذا لا يعني نهاية المطاف، ولو وجدت عراقيل فلا يعني بأن الهدف سيء، فهل يصح ان العن ابو الطريق والهدف إن اختلفت مع أي كان يشاركني الهدف والطريق!؟

هذا السؤال يطرح للضمير اليقظ أينما وجد!

الأهداف والمباديء يفترض أن لا تتغير بسبب أشخاص، لكن ممكن ان تتغير القناعات إن حلّت قناعات واهداف أفضل.

 وبئس من يحرق اليابس مع الأخضر لأسباب شخصية!

ولو اردت بكلمتين فقط اصف ما يقوم به المعنيين اعلاه بين فاعل ومؤيد ومبارك اقول:

مثالب الصلابيخ

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.