اخر الاخبار:
اطلاق نار على سياح في الأردن - السبت, 24 آب/أغسطس 2019 10:32
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

مقالات وآراء

هَل بِتقبيل الأرجُل تستقيم البشريه وتستبد الإنسانية!!// نيسان سمو

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

نيسان سمو

 

عرض صفحة الكاتب

هَل بِتقبيل الأرجُل تستقيم البشريه وتستبد الإنسانية!!

نيسان سمو

 

في البدأ اعلم بأن موضوع اليوم قد يتستفذ البعض وتصلنا بعض اللعنات (اي مو هاي أول مرة) ولكن لم أستطع التوقف عند الحادثة دون (مو شَقّت مرارتي) المرور عليها. فالمعذرة..

 

كَثرَ الحديث في هذه الفترة والايام الاخيرة عن مسألة وحالة تقبيل أرجُل التلاميذ (ليش باقي تلاميذ بالعالم! لا هسة صاروا تلميذات)! وكثر الحديث والجدال حول الجدوى من تقبيل رجال الدين أقدام التلاميذ (اول مرة اشوف تلاميذ ملحدة وكافرة وراقصة وإرهابية).

 

المسيح غَسلَ أرجُل التلاميذ وصلى الله وبارك!.. عشرات الرسائل والاميلات والعناوين المكحلة والغريبة واكثر من ذلك من الإجتهادات تصل الى هذه المواقع لا بل حتى على عناويننا الخاصة والشخصية تتعلق بأسباب تلك الظاهرة وماهيتها وجدوتها وتعليلاتها وإجتهاداتها وأسبابها وصحتها من عدمه وووو الخ (كل يوم قوانة جديدة وفتح فتوحات عقيمة).

 

المسيح في ذلك الوقت والزمان وعقلية تلك الفترة أراد أن يقوم بذلك العمل فَغَسل أرجُل التلاميذ (الرجال طبعاً) ولكن لا احد في العالم يعلم الآن لماذا بالضبط! أحدهم سيُوعِزها للتواضع، والآخر لتنظيف النفس، والثالث لِطرد غُبار المتعلق بأرجُل التلاميذ وتنقيتها وهلما جرّ من هذه الإطروحات والإجتهادات والحذورات الخ ولكن حتى تلك الحركة لم تَكُن..........!.

 

مع هذا نقول بأنها حدثت منذ اكثر من الفين عام ولكن ماذا يجري الآن ولماذا وماذا تعني! ولماذا اضافوا عليها تقبيل الارجل بدلاً من غسلها فقط؟ ساق يهودية واخرى ارهابية والثالثة اخوانية والرابعة يزيدية والخامسة كُردية (الكُردي! اي والله ماتلوكلة) واخرى لراقصة وهكذا نماذج فما المخزى من تقبيل تلك الأرجُل ومنها السودانية!. هذا ما يقوم به ويفعله رأس الهرم الكنائس المسيحية إذا كانت كاثوليكية غربية أو آشورية شرقية (لا هذولة ما يبوسون بَس يتحممون) فماذا يعني ذلك! فهل يعني التواضع وهل التواضع يأتي بتقبيل السيقان السودانية! او هل يعني التسامح وهل زاد ذلك التسامح في العالم أم نَقِص وقلّ بعد التقبيل! أم تهدف وترمز الى عدم التفرقة (مو وقعنا على التآخي بعد شنو) وهل وصلت التفرقة في السابق الى مانحن الآن فيه (مو حتى الرياضة ما خلصت من تلك العاهة المتزايدة هذه الايام)! هل تعني التآخي والتراصد مع الغير ومنذ متى لم نكُن كذلك (مو نصف الشعوب الاوربية تحجبت وما باقي غير ان يتحجبوا رجالهم ويرتاحوا الجماعة) . أم تعني التآزر والتعاون! وهل وصل الفُقر المدقع الى مستويات هذه الايام (مو نصف البشرية ماكو خُبز تأكل)! اكثر من نصف البشرية تموت جوعاً وهلاكاً ودماراً بسبب السياسة الرأسمالية الغير العادلة او حتى القريبة من العدالة والتي هي من إنتاج الاديان نفسها! أم هي لتقوية الإيمان وتعزيزه ونشره للتقليل من الإعتدائات والإختصابات التي تحصل في ارقى مقرات ومعابد وهياكل وحسينيات تلك الاديان (مو واحد مايقدر يتفرج على التلفاز من كثرة الخجل والعار الذي يقومون به رجال المذاهب (كل واحد لْحْيتهُ متر واربعون سنتمتر واكف في القفص مثل الفأر المنتوف)! كل عشرة دقائق تُرتكب جريمة إغتصاب وإعتداء بحق الأطفال والقاصرين والمعوقين وفي نفس الديار الإلهية فماذا يعني بعد كل ذلك من تقبيل السيقان السودانية (مو والله راح ينفتح نفوخي) ! أم تعني العطف والحنان والرفقة والعدالة وتقسيم الخُبز! بالأمس احترقت الكنيسة الفرنسة ولم يتبرع رجل دين او أي كنيسة في العالم من اجل إعادة إعمارها وكل الذين تبرعوا هُم من اصحاب المليارت الذين من اجلهم تمّ تركيب وإنشاء وإنتاج ذلك الدين أم هي ........... كافي شنو جلّبت!...

 

سيسأل أحد (لم اجد أي مرادف لهم) ويقول: ماذا تريد والله أكلت رأسنا! التآخي الذي وقعوه لم يرضيك! التسامح الذي يطالبون به غير موافق عليه! غسل الارجُل وتقبيلها تستنكرها! حاروا الجماعة وياك! ليش هيك أنت معقد وبَلْوَجي! .........  بعدين راح تعرفون...

 

الموضوع ليس متعلقاً بيّ شخصياً، ولستُ يِمُعقد او ناكر او غير عادل ولكنه يتعلق بتصرفاتكم الهوجاء والمنافقة والكاذبة.. نصف البشرية والمسيحية الشرقية بشكل خاص احترقت وتحترق ولا صوت منادي او منقذ والجماعة مشغولين بالزيارات العربية الغريبة وكأن المضطهد ومن كل ارجاء العالم لا يعنيهم. يزورون مقرات الدكتاتورييين ويدعمون او يغضون النظر عن ما تقوم به تلك الحكومات بحق الإنسانية وكأنهم يدعمونهم بتقبيل السيقان السودانية!

 

منذ أن طالب بوش المجرم بقراره المعتوه والغريب (هو كان غير طبيعي او غير معمول به) بوجوب على صدام مغادرة العراق خلال ثمانية واربعون ساعة والى الآن الشعب العراقي ومعهم المسيحي يُقتل ويُهتك ويُهجر وانتقلت العدوى الى سوريا الجريحة وكل ما انتجه ذلك الإجرام بحق الإنسانية لم نسمع من هؤلاء الذين يغسلون الارجل ويُقبلونها غير الصلوات من اجل الدكتاتوريين!

 

لمذا تقبلون الارجل ولا تطالبون بنوع من العدالة الإنسانية! لماذا لا تضغطون على الحكومات والدكتاتورين وأنتم قادرون على ذلك (مو الوكيل الاكبر انتم) من اجل الرفقة بالإنسان! لماذا لا تأتون بمعادلات تساعد الجوعان على إمتلاكه الرغيف! لماذا لا تطالبون بمعاجة الملايين الذين يتألمون ألماً وعذاباً ولا يملكون حق الدواء الذي تصنعه الشركة الرأسمالية! لماذا ولماذا ولماذا ولماذا ولماذا وووووووووووووو الخ بدلاً من تقبيل السيقان العارية! هل تلك السيقان ستساعد الجوعان والفقير والمريض والمُهجر والمطرود والمسجون والمُحترق والُمهان!

 

الامر بيدكم (قبل أن يجي واحد بطران ويقول ليش هُما شنو بيدهم  وأنتم قادرون على تلك المطالبات ولكم الحق في ذلك، فالتهديد في كشف المستور او فض الشراكة يفي بالغرض (عاد تعال فسّر هاي للجماعة)!... ما طلبنا هواية ، فقط التهديد بالكشف او فض الشراكة..

 

ستتغير معالم البشرية كلها وسينتقل الإنسان الى مرحلة مهمة في تاريخ النقطة الصفرية! سيُساعد ذلك الموقف على الاقل على زيادة وإضافات كبيره للعدالة الإنسانية (لا تسألني اشلون قبل أن يوافقوا على شروطي)! الإنسانية سوف لا تستبد ولا تستقيم إلا بالعمل الحقيقي الجاد في معالجة المشاكل بالطرق العلمية والخطوات الحقيقية ولا غير ذلك.. لا غسل ينفع ولا بوس يشفع ولا مسح يمسح ولا الضحك على الذقون يحلُق! نقطة.

 

لا يمكن للشعوب المتخلفة أن تتقدم دون البدأ من نقطة الصفر !

 

نيسان سمو 20/04/2019

 

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.