اخر الاخبار:
قوات روسية قرب الحدود العراقية - الأحد, 18 آب/أغسطس 2019 11:00
عسكرية داخل قرى عراقية - السبت, 17 آب/أغسطس 2019 10:42
البيشمركة تصد هجوما لداعش بخانقين - الجمعة, 16 آب/أغسطس 2019 11:19
تموز 2019 الاكثر حرارة منذ بدء التسجيل - الخميس, 15 آب/أغسطس 2019 20:30
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

مقالات وآراء

لا تحرقوا العراق من اجل ايران// جمعة عبدالله

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

جمعة عبدالله

 

عرض صفحة الكاتب

لا تحرقوا العراق من اجل ايران

جمعة عبدالله

 

الاوضاع في المنطقة تتجه الى التصعيد والتوتر الخطير, الذي يلوح بشبح الحرب, واشعال المنطقة والعراق خاصة, بنيران الحرب المدمرة والمهلكة, في التصعيد المتشنج الذي يقرب ساعة الصفر. وان المحاولات في زج العراق في محرقة الحرب, باتت هدفاً للمليشيات التي تدين بالولاء المطلق لايران, وهي تحت وصايا واوامر الحرس الثوري الايراني. في استغلال وجودها ونفوذها في زج العراق, عنوة دون أرادته ومصلحته الوطنية, ورغم انف الحكومة والبرلمان  والمرجعية الدينية التي توصي بسياسة النأي بالنفس وعدم زجه في الصراع الدائر بين ايران وامريكا لان مشاكل وازمات العراق الكثيرة تكفيه بنزيفها الجاري, ولا يتحمل اثقالاً اخرى خطيرة تهدده بالصميم.

 

 ان ما يعانيه العراق من غول الفساد والفرهدة من احزاب الاسلام السياسي (الشيعية والسنية) . اهلكت العراق ونشفت خزينة امواله وخيراته, التي تذهب الى جيوب اللصوص والحرامية من هذه الاحزاب الفاسدة, احزاب علي بابا والف حرامي. اضافة مما يعانيه العراق من الضعف الامني بسبب سيطرة المليشيات التي تدين بالولاء المطلق لايران, على حساب المصالح الوطنية العراقية, التي دسيت بالاحذية. واصبحت هذه المليشيات تتحكم بالوضع الامني, وفي كل شؤون العراق, الصغيرة والكبيرة, حتى باتت هي الحاكم الفعلي الذي يرسم مصير ومستقبل العراق وان وجودها ليس فقط اهانة للدولة العراقية, وانما حولت العراق الى دويلات تابعة الى عصابات الاصنام المزيفة التي تدعي العصمة والقدسية مما دفعوا العراق الى الفقر والعوز والحياة الشاقة على شفاء الجحيم. ان هذه المليشيات بات هدفها المعلن توريط العراق بالحرب, بحجة الدفاع عن ايران وولاية الفقيه وجعله طرفاً في الصراع الدائر, يعني تقود العراق الى الهلاك والمصير المجهول, من خلال اطلاق صواريخ اعلامية صاعقة بتدمير وهزيمة امريكا من العراق والمنطقة تتناغم مع تصريحات قادة الحرس الثوري الايراني الذي يطلق كل يوم عنتريات فارغة في تدمير امريكا, وان السفن والبوارج البحرية في الخليج والمنطقة تحت السيطرة الكاملة للجيش الايراني والحرس الثوري للتدمير. وان مضيق هرمز تحت السيطرة الكاملة لايران, وان امريكا ستلقن درساً قاسياً بالهزيمة الشنعاء, وانها ستجر اذيال الهزيمة المنكرة. يعني بكل بساطة الحرس الثوري يعجل من قيام ساعة الكارثة المهلكة على ايران وحتى وزير الخارجية البريطانية حذر القيادة الايرانية من الاستخفاف بالتهديدات الامريكية.

 

لكن ايضاً  نجد العقلاء في القيادة الايرانية, يحاولون جاهدين ابعاد شبح الحرب والتصعيد الاعلامي  الخطير  الذي يصب الزيت على نار اشعال الحرب. لذا نجد القيادة الايرانية منقسمة بين العقلاء وصقور الحرب. ففي الجانب الاول يمثله الرئيس الايراني (حسن روحاني) من انصار الحوار والتفاهم بين ايران وامريكا, لكن الظروف المتشنجة لا تسمح بذلك. وكذلك (حشمت الله فلاحت) رئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الايراني حيث صرح (لن ندخل الحرب تحت اي ظرف  من الظروف, ولا يمكن لاي جماعة ان تعلن انها تدخل في الحرب بالوكالة عن ايران) حتى انه اقترح مكان الحوار بين ايران وامريكا, في العراق او في  قطر. وكذلك وزير خارجية ايران (محمد جواد ظريف) في مقابلة مع شبكة (سي. ان. ان) حيث قال (ليس من مصلحة ايران التصعيد, وقلنا بوضوح شديد اننا لن نكون من يبدأ التصعيد) ولكن التصعيد بطبول الحرب تقرع وتتصاعد من جانب الحرس الثوري الايراني ووكلائه في المنطقة والعراق خاصة بالتهديدات وبتصاعد التوتر المتشنج, الذي يقرب ساعة قيام القيامة وستكون كارثة على ايران.

 

 ان الاعمال التخريبية المتشنجة, تغلب على صوت العقل والحكمة في ابعاد المنطقة من شبح الحرب المدمرة, وان مثل هذه الاعمال الصبيانية, تهدد المنطقة بحريق نيران  الحرب مثل ضرب واستهداف السفن التجارية مقابل ميناء الفجيرة. أو ضرب السفارة الامريكية في بغداد بصاروخ كاتيوشا. يعني استمرار سياسة التصعيد من طرف وكلاء الحرس الثوري الايراني وهذا يتطلب من  كل المعنيين بشؤون العراق, الحكومة. البرلمان. المرجعية الدينية , ارسال رسالة قوية وحاسمة الى هذه المليشيات, في الكف في دفع العراق الى التورط بنيران الحرب. كطرف من الصراع الدائر. ان ابعاد هذه المليشيات المارقة والوقحة, هو انقاذ العراق من محرقة الحرب والصراع الخطير......

..........................  والله يستر العراق من الجايات !!

 جمعة عبدالله

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.