اخر الاخبار:
مدينة آشور الأثرية في متحف التراث السرياني - الخميس, 17 تشرين1/أكتوير 2019 10:01
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

مقالات وآراء

شهادات حية من منتفضين وشوهود عيان من قلب الانتفاضة التشرينية الباسلة!// علاء اللامي

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

علاء اللامي

 

عرض صفحة الكاتب

شهادات حية من منتفضين وشوهود عيان

من قلب الانتفاضة التشرينية الباسلة!

علاء اللامي

 

 مع عودة الانترنيت إلى العراق قبل ساعات قليلة جمعت لكم ما كتبه بعض الأصدقاء الأعزاء من قلب الانتفاضة في داخل الوطن:

1-كتب علي عبد الخالق: عليكم الاعتذار لجيل "صورني يا عطواني"، عليكم الاعتذار لشباب التُكتُك. اعتذروا ايضاً لمن تحتقرونهم لأنهم لا يعرفون تمييز الضاد من الظاء. انحنوا لمن داسوا على اي انتماء مذهبي او سياسي أيدلوجي او عرقي، شاهدت شباباً تقتحم النار وصفوف العسكر، لم يُكمل دراسته، لكنه يبدأ محاججة صديقه "بابا هذا مال عام ما نحرگه".

الان صار من حقي كعراقي ان أقول "نحن لسنا شعباً جباناً"

 

2-كتب أحمد ال عودة: نحن وحيدون عُزل والكل ضدنا أما يقتلنا أو يتفرج علينا الجيش يتفرج، شرطة النجدة تتفرج الحشد يتفرج الباقي يقتلونا بدم بارد،تباً لكم جميعاً! أحزاب بريمر قطعت الانترنت، سرقت ساحة التحرير، ومثلوا بكلابهم دور المتظاهرين، وبصحبتهم كل القنوات التلفزيونية ومستمرون بقتل المتظاهرين.

 

3- كيت الصحافي أحمد الشيخ ماجد: ليس هناك أحد يستطيع أن يحمينا يا أيها العالم من الرصاص الحي والقنّاصات والغاز السام. السلطة تتبادل الأدوار مع الميليشيات لقتل الناس وترهيبهم ونشر الرعب فيما بينهم. كل ملثم هو مشروع عزرائيل هنا، كل سلاح هو جاهز لأن يحول أدمغة الناس إلى لعب رخيصة وتافهة بالإمكان تناثرها بأي لحظة! تعرضنا للتهديد ولوحقنا ومشينا في الأزقة.. لا للسبب، فقط لأننا نريد أن ننقل الدم.. الدم الذي نحمله على أكتافنا يا جماعة.

 

4-وأخيرا هذه الشهادة المؤثرة/ كتب محمد باقر حسن هذا النص ...شهادة : منتفض من الناصرية الحبيبة من مشاهداتي المتفرّقة في مظاهرات الناصريّة على مدى أيام:

1-كانت الرايات الحسينيّة تتقدّم المظاهرات ولم يغِب شعارُ "هيهات منّا الذلّة" و"الحسين مو قيمة ولطم... الحسين ثورة على الظلم" و"لبيك ياحسين" عن شعارات المتظاهرين لحظة واحدة

2-سقط أحدُ عناصر مكافحة الشغب متأثرا بالدخان والضغط، فعجز رفاقُهُ عن نجدته وظنّوا بالمتظاهرين الظنون، فلم يكن من المتظاهرين إلا أن حملوه على أكتافهم نحو سيارة الإسعاف في مشهدٍ إنسانيّ قلّ له نظير..

3-بادر المتظاهرون بحرق الإطارات والحاويات في ساحة الحبوبي لمنع قوات مكافحة الشغب من التقدّم، فهمَّ بعضهم بسحب "بسطية" مركونة لإحراقها، فهبّ عليهم المتظاهرون وصرخوا بهم "هاي بسطية فقير رجعوهااا" وبعد جدل وصراخ كاد أن يتحول الى شجار أعادوا البسطية الى مكانها

4-تقدّم المتظاهرون الى جسر الحضارات، فهجم بعضهم على كابينة المرور يحاول اقتلاعها، فركض نحوهم المتظاهرون، وصرخوا بهم "هاي مالتنه مو مالتهم!" وأرجعوهم عن غيهم، بعد تدافع وصراخ من الطرفين، ووقف اثنان من المتظاهرين داخل الكابينة لحمايتها حاول المتظاهرون التقدم نحو بناية المحافظة في شارع الكورنيش وبدأت تتعالى صرخاتهم وهتافاتهم حتى اقتربوا من مستشفى الأمل، فبادر بعض الشباب بالهتاف على المتظاهرين "هتفوا بذاك الركن وخروا منا المستشفى بيها مرضى وناس تعبانه" فتراجع المتظارون عن بابها تقديرا للراقدين في المستشفى.

5-لم تتوقف التبرعات بعلب الماء عن التوافد الى ساحات التظاهر طوال مدة المظاهرة

6-لم تكن نسبة من يبلغون الأربعين من العمر تتجاوز ال 1٪ من المتظاهرين، وكانت الصفوف الأمامية للمتظاهرين من جيل نهاية التسعينيات ومواليد ٢٠٠٠، حيث كان هؤلاء الأكثر اندفاعا وثباتا في المظاهرات!

خلاصة الأمر هذا جيلٌ حي!) انتهت الشهادات وهناك المزيد.

المجد للشهداء والعار للقتلة والنصر النهائي للانتفاضة السلمية السلمية السلمية ! 

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.