اخر الاخبار:
وضع أول رئيس دولة تحت الحجر الصحي - الجمعة, 28 شباط/فبراير 2020 11:05
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

مقالات وآراء

اللغة: أصلها مجهول، درستها متنوعة مقيدة// علي اسماعيل الجاف

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

علي اسماعيل الجاف

 

عرض صفحة الكاتب 

اللغة: أصلها مجهول، درستها متنوعة مقيدة

الباحث علي اسماعيل الجاف

 

    يعود بنا الزمن الى الوراء لنشاهد الدراسات والأبحاث التي قدمت عن اصل اللغة ، ويعتقد الكثيرون ان ذلك يعطي طابعا تاريخا فلسفيا اكثر مما يوثق برهان علمي دقيق يجعل منا جميعا ندرك ان الأصل هو بعيد عن سرد او مقالات متنوعة او عبارات تنويرية ، بقدر ما نركز على اننا كبشر نحتاج الى ان نفهم قبل غيرنا اهمية اللغة إلينا من حيث الاستخدام والتوظيف وبعدها نفكر بالقواعد والأحكام والقيود .

 

    لذلك، نقول هناك اساس مصدره البحث ولم يعطي اليقين حيث الاختلاف ، بجانب المعرفة الواعية لاهمية الاستخدام والتوظيف الذي وفق عنده اصحاب اللغة بمجرد وصف ، ونتقدم بحديثنا لنصل الى اننا أصبحنا اليوم بعالم التقنيات الحديثة الذي يوظف المسارات التجريبية ويبعد الشكوك ، ويعطينا مسارا ملموسا ويقينا : اننا لحد الان لم ندرك اصل اللغة!

 

    وربما يقدم البعض دراسة مفادها ان الأصل في اللغة هو مصدر الهي بحث، الذي اثبت بأمثلة عن مصر وتركيا والجنائن ، لكن ذلك يتوقف عندما نصل الى الصوت الذي نعطيه صفه أخرى من حيث المصدر: الالم والبكاء الطبيعي والعاطفة والطاقة وهكذا يتنوع الحديث لنعتبر ان تلك رموز تشير الى أصوات بجانب الأصل اللغوي غير المقيد ، فقد نطلق على كلمة (تعجب) بتعبيرنا الدراج الحالي الذي ربما يختلف اذا عدنا وقلنا ان الصل مضى عليه خمسون الف او خمسمائة الف عاما ، وقد يتدخل شخصا متخصصا في التاريخ ليبدي وجهة نظره التجريبية والتنويرية ليقول : "انت مخطا!"

 

    ولكن منصفين تجاه موضوع جديد يخص اصل اللغة وهو المحاكاة التي مر بها الانسان عند ممارسته لمهامه واعماله فقد كان يصدر أصواتنا عن العمل كتحفيز جوهري ينسيه التعب ، وهذا يسمى مصدر واصل لغوي عبر الآلة والحرفة والصناعة ، ولنصل بحديثنا الى خاتمة بحثية مفادها : الأصل هو تاريخي متمرس تفرضه فرضيه التقارب والتوارث ، وافتراضات الأول هو قبائل Phrygian. وعلنا ان لا تخوض كثيرا بما توفره الدراسات التجريبية حول الاختلاف في قدرة الحبال الصوتية لدينا عن عدمه لدى المخلوقات الأخرى، والرموز والأصوات والإشارات التي تمثل لغات حية في عصرنا ، ربما تكون غير ذات اهتمام عند اقوام وشعوب أخرى! 

 

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.