اخر الاخبار:
رحيل المفكر والمؤرخ د. جودت القزويني - الأربعاء, 08 نيسان/أبريل 2020 19:03
شفاء 10 مصابين بكورونا في محافظتين عراقيتين - الأربعاء, 08 نيسان/أبريل 2020 11:27
مجلس الوزراء ينشر قراراته التي اتخذها امس - الأربعاء, 08 نيسان/أبريل 2020 11:22
تمديد حظر التجوال الى الـ18 من الشهر الجاري - الأربعاء, 08 نيسان/أبريل 2020 10:29
الصحة تعلن تسجيل 91 إصابة جديدة بفيروس كورونا - الثلاثاء, 07 نيسان/أبريل 2020 19:11
تسجيل 21 اصابة جديدة بفيروس كورونا في النجف - الثلاثاء, 07 نيسان/أبريل 2020 11:04
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

مقالات وآراء

هل الوقت مناسب لإنهاء القواعد الامريكية؟- الجزء الثاني– نعم ..الآن!// صائب خليل

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

صائب خليل

 

عرض صفحة الكاتب 

هل الوقت مناسب لإنهاء القواعد الامريكية؟

- الجزء الثاني– نعم ..الآن!

صائب خليل

16 شباط 2020

 

لكي يكون الوقت مناسباً لإجراء ما، يجب ان يكون الاجراء مفيداً أولا، وأن يكون توقيته صحيحاً، ثانيا. وقد بينت في الجزء الأول من المقالة "ما خطر اميركا وقواعدها على العراق"(1) الضرر الكبير الذي يسببه الوجود الأمريكي في العراق وبالتالي ضرورة ازالته. وبينت في المقالة أن استمرار تواجد القواعد العسكرية تهديد خطير لاستقرار العراق، لأنها تمنح اميركا إمكانية تنظيم الانقلابات في أية لحظة، ودعم القوى المؤيدة لمشاريعها الانفصالية والتطبيعية وتنفيذ الاغتيالات وتحول العراق الى منطلق للاعتداء على الدول الأخرى والسيطرة العسكرية المباشرة على منابع النفط والثروات، عدا الجانب المعنوي والنفسي وما يتسبب به من إذلال للشعب العراقي وإهدار كرامته ودفعه الى الخنوع واليأس.

 

وبعد اثبات ضرر القواعد على العراق، لا يبقى في حساب الربح والخسارة من طرد القوات الامريكية سوى ما قد تسببه التهديدات الامريكية بالعقوبات من خسائر. وسنتحدث في هذا الجزء 1- عن تلك العقوبات وواقعية ومدى احتمال تطبيقها، و 2- عن العوامل التي تحدد توقيت إزالة هذه القوات ولماذا يجب ان يتم الآن بالضرورة.

 

ما هي هذه العقوبات وما هو احتمال تطبيقها؟

هدد ترمب بفرض عقوبات على العراق والمطالبة بتعويضات، فقال: يجب على العراق أولاً أن يدفع تكاليف بناء قاعدة القوات الجوية الأمريكية”، وأضاف: “نحن لا نغادر العراق، ما لم يدفعوا تكاليف بناء هذه القاعدة”. وقال سنفرض عقوبات على هذا البلد لم يسبق لها مثيل فيما مضى". ورفضت الإدارة مناقشة ذلك الانسحاب.(2) (3)

 

وتزامن مع اتخاذ مجلس النواب قرار انهاء وجود القوات الامريكية، شن حملة إعلامية شعواء بمقالات ومقابلات ودراسات وفيديوات كلها موجهة لإرهاب الشعب العراقي. وقد ركزت هذه المقالات على النقاط التالية:

1- ان واشنطن جادة في تهديدها

2- التهديد بتجميد مصدر العراق الرئيس من الدولار، - البنك الفدرالي الأمريكي، حيث تودع عائدات النفط العراقي.

3- انهاء إعفاءات العراق من العقوبات الامريكية على إيران، والتي تسمح للعراق بشراء الغاز الإيراني للكهرباء

4- خروج الشركات النفطية الأمريكية.

5- حرمان العراق مساعدات الإعمار التي تقدمها USAID و UNDP التابعة للأمم المتحدة.

6- سيخسر العراق دعم التحالف الدولي في تسليح وتدريب القوات العراقية التي ما تزال ناشئة، بل “غير موجودة فعلياً” دون مساعدة التحالف”، كما يشير تقرير حديث للكونغرس نُشر في نهاية 2019. (4)

 

من الواضح ان السؤال، فيما إذا كانت واشنطن جادة بتهديدها أم لا، فأن هذا يتعلق بحسابات الربح والخسارة وليس بمحاولة إرهاب العراقيين بقوة التهديدات. فلنحسب الربح والخسارة لنعرف جدية هذه التهديدات وقيمتها، ولنبدأ من النهاية.

إن حاجة القوات المسلحة العراقية للتسليح والتدريب، وبقاءها في حالة "غير موجودة فعليا"، هي حقيقة أثبتها انسحابها امام داعش وتركها أسلحتها وكل مدنها لها! لكن هذه الحقيقة بعد 17عاماً من التسليح والتدريب الأمريكي، هي في ذات الوقت دليل على عدم جدوى هذه المساعدة، بل ايضاً على أن هناك جهد متعمد من قبل اميركا لعدم تسليح وتدريب تلك القوات، واهم من ذلك حرصها على تجنيد كبار الضباط لحسابها، وبرهنت ذلك حين انسحبت تلك القوات امام عصابات داعش. ولولا وجود الحشد الذي تحاربه اميركا لكان العراق قد ضاع تماما!

لذلك فأن هذا السبب لتأجيل إزالة القواعد والقوات ينفي نفسه تماما بل يبرهن العكس، وان هذا التأجيل سيضعف العراق عسكرياً. ومن الأدلة على ذلك حرص قادة الكرد على تقديمه كسبب.

 

اما خسارة مساعدات الإعمار، فهي نكتة سخيفة يفترض بمن يحترم نفسه اقل احترام ان لا يكررها وراء الحرة.

 

أما التهديدات الاقتصادية الثلاثة: التهديد بخروج الشركات النفطية الامريكية والتهديد بتجميد الأصول المالية العراقية من الدولارات في البنك المركزي الأمريكي، والتهديد بإلغاء إعفاءات العراق من العقوبات الامريكية على إيران، فهي تهديدات جدية التأثير، لكنها بمجموعها تهديدات من النوع الذي يصيب الطرفين بالخسارة، والسؤال هو ان كان لدى اميركا فرصة كبيرة بأن تنهيها لصالحها، وهل اميركا مستعدة لها؟ من الناحية الأخرى: هل يجب ان نقبل بتثبيت هذا التهديد سلاحاً مشهراً بوجه العراق إن أراد ان يتخذ أي قرار يتعلق به، ولا يروق لأميركا مستقبلا؟

 

خروج الشركات النفطية الامريكية أمر ممكن ولكنه قد يعني حلول شركات أخرى، وبشكل شرعي وفق العقود. وعلى الإدارة الامريكية ان تواجه معارضة شركات النفط لمصالحها في العراق، والسؤال المهم هو ان كان السبب كافياً لذلك الصدام.

أما التهديد بتجميد الأصول العراقية أو الدولارات، فقد يصيب العراق بالأذى فعلا، لكنه سلاح خطر ذو حدين، لأن استعمال هذا السلاح يعني ان اميركا تعلن الحرب الاقتصادية الشاملة على العراق، وهي حرب يمكن ان تسبب الأذى للعراق، لكن من الصعب ان تكون مفيدة بنتيجتها لأميركا. فهي إضافة الى كونها سرقة مكشوفة، فأنها تضع الولايات المتحدة، وبشكل واضح، موضع الدولة التي لا تعرف أي قانون أو التزام او ميثاق، وفي زمن تتزايد فيه قوة هذا الانطباع عن اميركا، وبشكل لن يخففه كثيرا تغير ادارتها الحالية الى إدارة أكثر التزاما بالقانون.

فلا يوجد أي التزام عراقي يربط بين علاقة البنك المركزي بالأمريكي، وبين بقاء القوات الامريكية. وهذا الاستغلال المفتعل سيضع صعوبات كبيرة أمام حكومة اية دولة إن ارادت قبول وضع احتياطيها او جزء منه في البنوك الامريكية، او تركت أموالها بشكل تملك اميركا أي تحكم فيه، إضافة الى صعوبة أكبر بقبول دخول اية قوات أمريكية مستقبلا إلى تلك الدولة، بل وأية اتفاقية معها، مهما كانت. صحيح أن أميركا ليست معروفة باحترامها لاتفاقياتها او بإعادتها للأموال التي تقع تحت سلطتها، لكن إضافة مواجهة مع العراق الذي بقيت تتحكم فيه 17 سنة بهذا الشكل، سيضيف ثقلا إضافيا لصالح القوى المعارضة لها في جميع الدول، وقد تكون القشة التي تقصم ظهر العلاقة معها في العديد من تلك الدول.

بكلمة أخرى، فأن هاتين العقوبتين الاقتصاديتين يشبه استعمال القنبلة الذرية على العلاقات مع العراق، وبمثل انعكاسات ذلك العمل ليس فقط على العراق وانما على المنطقة والعالم، وإضعاف لحلفائها ومؤيديها، ومن المستبعد جداً ان تلجأ اليه اميركا.

 

اما خسارة العراق لإعفاءاته من العقوبات الامريكية على إيران، فعلينا ان نتذكر أن المقاطعة ليست دولية ولا صادرة من الأمم المتحدة وإنما هي "بلطجة اقتصادية" فقط. لذلك فهذا التهديد، له معنى فقط في حالة وجود علاقة اقتصادية متينة مع اميركا. لأن اميركا لا تستطيع ان تفعل شيئا من الناحية الشرعية تجاه الدول التي لا تلتزم بمقاطعاتها التي تفرضها عليها، سوى ان تهددها بأن تشملها تلك المقاطعات. وهو بالتالي غير ممكن إذا تم تنفيذ التهديد ببقية العقوبات. كما ان التزام العراق بتلك العقوبات، ليس ملزم للعراق لأنه ليس صادر عن مجلس الأمن او حتى منظمة التجارة العالمية أو اية جهة دولية، فيستطيع الاستمرار في العلاقة مع إيران، بل وتطويرها. وأكثر من هذا ليس مستحيل على العراق الاستغناء عن الغاز الإيراني، وحتى استيراد الكهرباء مباشرة من إيران، وتطوير مصادر الغاز الخاصة به في نفس الوقت. ولعل هذا الحافز ضروري لمثل هذا التسارع في صناعة الوقود.

 

ولنلاحظ هنا ان أميركا لا تمتلك الكثير من المرونة لفرض عقوبات اقتصادية محدودة على العراق، لأنها لن تستفيد منها. فهي لن تغير شيئا في موقفه، وستبعده عنها أكثر، وتضعف عملائها فيه، وتزيد احتمال استقلاله من سلطتها لاحقا.

هذا يجعل حساباتنا أسهل: أمام أميركا خياران فقط: أما حرب (اقتصادية) شاملة، أو لا شيء!

والسؤال هنا: ايهما أكثر كلفة في النهاية لأميركا، وما هي النتائج المحتملة لكل منهما؟ الحرب الشاملة ستنتهي اما بأن تعيد العراق الى سلطتها الكاملة وتعيد فرض نفسها بعسكرها، او ان يفلت منها تماما، ويلتحق بشكل نهائي بمعسكر المقاومة الذي تمثله إيران وسوريا ولبنان واليمن، مشكلا ارتباطا جغرافيا خطير الأهمية لهذا المعسكر، قد تكون له نتائج لا تحمد عقباها لتواجد اميركا في المنطقة ولسيدتها إسرائيل.

 

علينا ان لا ننسى ان الحديث في هذه اللحظة هو حول الطموح لإخراج القوات الأمريكية فقط وليس عن التخلص من سلطة اميركا على العراق بسفارتها الهائلة واختراقها لكل أنظمة الدولة العراقية. وبالتالي ان قبلت اميركا سحب قواتها بهدوء، فلن تخسر سواها، وستحتفظ بكل سلطاتها الأخرى الأكثر خطورة، بشكل سليم. وهذا سيء من جانب وجيد من جانب. سيء لأن الصراع لن ينتهي بخروج القوات، وجيد لان معركة خروج القوات ستكون محدودة الأهمية بالنسبة لأميركا، وبالتالي من المتوقع ان تنسحب بدون مشاكل، وأن نحقق فيها انتصارا محدوداً رغم اهميته.

هكذا يتبين ان ما حذّر منه كاتب المقالة، مثل غيره كثير، حول جدية اميركا في فرض العقوبات على العراق، لا أساس له.

 

وأريد هنا ان اضيف ملاحظة عابرة حول مشكلة أخرى طرحها محللون عديدون تتمثل في “غياب حكومة حاصلة على ثقة البرلمان العراقي”، وأن حكومة "تصريف الاعمال" لا يحق لها ان تخرج قوات التحالف. والحقيقة ان هذا ليس سوى هراء. فالقرار كان قرار مجلس النواب وليس قرار حكومة تصريف الأعمال. وعلى اية حال فأن محدودية صلاحيات حكومة تصريف الاعمال لا تتعلق باعتراضات خارجية عليها، فهي بالنسبة للخارج حكومة شرعية كاملة. ونقطة ضعفها انها لا تحصل على الدعم النيابي دائما لقراراتها لأنها تكون عادة حكومة أقلية نيابية. لكن إن كان مجلس النواب هو من أصدر القرار فحكومة تصريف الاعمال بقوة غيرها في تنفيذه. بل ان امتناعها عن تنفيذه هو القرار غير القانوني، والذي يفترض فرضه على حكومة التصريف قبل غيرها. إن التحجج بحكومة تصريف الأعمال ليس سوى واحدة من الألاعيب الفارغة للتهرب من تنفيذ القرار.

 

لماذا الآن؟

ما شرحناه يبين أن اخراج القوات الامريكية ممكن وضروري للعراق، وأن الموقف الأمريكي بالاستجابة والتظاهر باحترام إرادة الشعب العراقي، ومحاولة تقليل الخسائر في العلاقة مع العراق، هو الخيار المتوقع لأنه الأكثر منطقية امام أميركا. لكن هذا لا يوضح لماذا الآن؟ لماذا هذا الظرف هو الأفضل وهذه اللحظة التاريخية هي الأنسب؟ الأسباب هي:

 

1- من الجانب العراقي، هناك تحشيد عاطفي وسياسي جارف، سببه جريمة اغتيال الشهيدين المهندس وسليماني، والعدوان السافر على سيادة العراق. وهذا التحشيد له زخم لا يمكن وقفه ويستطيع ان يجلي القوات الامريكية بل وقد يستطيع بعدها ان يفرض تقليصا على السفارة الامريكية. ويجب ان نفهم ان مثل هذا الزخم قلما يتوفر، وبرأيي اننا إن لم نستغل الفرصة فقد لا يتاح لنا ابداً اية فرصة أخرى في المستقبل.

2- بالمقابل، وهذا هو اهم جزء في الموضوع، هناك ضعف شديد في موقف الجانب الأمريكي بسبب تلك الجريمة أيضا. فالحصار والعدوان يتطلبان تحشيداً لحلفاء أميركا في الخارج، وللشعب الأمريكي في الداخل. وكون العالم، داخل اميركا وخارجها، قد فهم تماما ان هذه الخطوة قد جاءت رداً على الجريمة الأمريكية، فسوف يكون صعبا للغاية على اميركا ان تحصل على تفهم حلفائها دع عنك دعمهم، ولو بشكل رمزي، لأي موقف عدواني من العراق، سواء كان اقتصادياً او غيره. وهذا ليس امراً هيناً، ولنتذكر قبل بضعة سنوات رفض بريطانيا دعوة اميركا لتشكيل جبهة عسكرية ضد سوريا، مما اضطر اميركا لإلغاء الفكرة.

وعلى الجانب الداخلي سوف يصعب على ترمب اقناع الشعب الأمريكي بإجراءاته التي يمكن ان تدفع بالعراق الى خندق أعداء اميركا بشكل كامل. كذلك فأن التظاهرات العظيمة التي هتفت بإخراج القوات الامريكية تمثل مقياسا لشعبية هذا المطلب، فصار من الصعب على الإدارة الامريكية ان تقنع الشعب بأن الشعب العراقي يريد بقاء قواتهم في البلد للدفاع عنه ضد داعش. وهو يزيد صعوبة المطالبة بأي شيء مقابل خروجهم، لأنه يبين أنهم دخلوا البلاد وبقوا فيها بدون إرادة شعبها. وسيفسر أي تحرك على انه محاولة لإنقاذ سمعته الشخصية المتهرئة وإعادة انتخابه. ولن يفوت الحزب الديمقراطي استغلال الفرصة لتحشيد شعبي ضده.

ولا ننسى ان الكونغرس أصدر قرارا قبل فترة قصيرة ينهي بها تخويل الرئيس بشن الحرب في المنطقة دون الرجوع للكونغرس. وهناك قوى سلام ناشطة في كل بلدان التحالف تجهد من اجل سحب تلك القوات، وقد أعطت التظاهرة والجريمة الامريكية ورقة مهمة لممارسة ضغطها، وفضح أكاذيب الإدارة الامريكية.

 

ومن الطبيعي ان هذا الزخم الشعبي العراقي، وتفهم العالم له من جهة، والصعوبة الامريكية لحشد الشعب الأمريكي والعالم حول أي قرار لعقوبة العراق، سوف يتآكل مع الزمن، حين ينسى الناس الجريمة ويتآكل تأثيرها النفسي وكذلك مصداقية رد الفعل عليها.

ولعل هذا هو السبب الحقيقي في تلك الحملة الإرهابية للشعب العراقي، ومشاركة ساسة الكرد فيها بدعوى مصلحة العراق، والعراقيين يعرف انهم جميعا ليس لهم أمنية أكبر من تدمير العراق. فما يريده هؤلاء بنشاطهم المحموم، بتوجيه اسيادهم، هو تمرير هذه الفرصة فقط. فهم يعلمون انها إن مرت، فسيحرصون ان لا يحصل العراق على مثلها مستقبلا!

لهذا كله أقول: يجب اخراج القوات الامريكية وغيرها، وأن يتم ذلك الآن! فالظرف انسب ما يمكن ان يكون للعراق، وأصعب ما يكون لأميركا، وإن فشلنا في إخراجها في هذا الظرف فقد لا نتمكن من ذلك ابداً!

 

 نشرت المقالة على:

 (0) هل الوقت مناسب لإنهاء القواعد الامريكية؟ - الجزء الثاني – نعم ..الآن!

 https://www.facebook.com/saiebkhalil/posts/2923732657683784

 

(1) هل الوقت مناسب لإنهاء القواعد الامريكية؟ - الجزء الأول: ما خطر اميركا وقواعدها على العراق؟

https://www.facebook.com/saiebkhalil/photos/a.35069316498

7759/2871952212861829

 

(2) After Trump’s threat, administration begins drafting possible sanctions against Iraq.

 https://www.washingtonpost.com/business/2020/01/06/trump-administration-begins-drafting-possible-sanctions-against-iraq-following-trumps-economic-threat/

 

(3) U.S. Says It Won’t Discuss Withdrawing Troops From Iraq, Defying Baghdad’s Request.

 https://www.nytimes.com/2020/01/10/world/middleeast/us-troops.html

 

(4) هل من المتوقع فرض عقوبات أمريكية على العراق؟ | البيان

 http://www.bayancenter.org/2020/01/5594/

 

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.