اخر الاخبار:
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

مقالات وآراء

يهود ضد الصهيونية: المغربيان سيون أسيدون ويعقوب كوهين: ج13// علاء الللامي

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

علاء الللامي

 

عرض صفحة الكاتب 

يهود ضد الصهيونية: المغربيان سيون أسيدون ويعقوب كوهين: ج13

علاء الللامي

 

المغربيان سيون أسيدون قائد حملة مقاطعة "إسرائيل" ويعقوب كوهين الذي اعتبرالصهيونية "أيديولوجية وحركة عنصرية لا إنسانية" فاعتدى عليه الصهاينة في باريس بالضرب وصوروا الاعتداء وبثوه على الانترنيت ليؤكدوا صحة كلامه دون أن يقصدوا!

 

35- المغربي سيون أسيدون.. قائد حملات مقاطعة "إسرائيل": ولد أسيدون عام 1948 من عائلة يهودية مغربية كانت مستقرة بفرنسا، وهناك تلقى تعليمه الأكاديمي، وتشبع بالفكر اليساري، قبل أن يقرر العودة إلى المغرب بعد إتمامه لتعليمه.

عاد أسيدون إلى المغرب ومعه حلم إحداث "تغيير" حقيقي في بلاده التي كانت خلال السبعينيات تعيش أياماً كانت توصف بـ"الجمر والرصاص"، إذ يتعرض فيها المعارضون لاعتقالات وتضييقات شديدة، وصلت إلى السجن دون محاكمة في معتقلات سرية. وخلال تلك الفترة أسهم أسيدون في تأسيس النواة الأولى لتجربة اليسار في المغرب، وضمت عدداً من المثقفين والنشطاء المغاربة الذين حملوا هم التغيير في البلاد بغض النظر عن دياناتهم. إلا أن الطريق لم تكن مفروشة بالورد، فاعتقل من اعتقل، وعذب من عذب، واختفى من كتب عليه الاختفاء دون أن يعرف مصيره. قرر أسيدون التفرغ بشكل كامل لخدمة القضية الفلسطينية، ومناهضة التطبيع مع الكيان الصهيوني، وبالأخص الترويج لمقاطعته اقتصادياً.

يقول أسيدون إنه عرف حقيقة "أكاذيب الصهيونية" في سنة 1976، وذلك بالموازاة مع تعمقه في فهم الشيوعية، والاقتناع بأفكارها.

وأوضح في مقال سابق كتبه حول مناهضته للصهيونية، أنه "لم يولد مناهضاً للصهيونية"، مشيراً إلى أنه نشأ في عائلةٍ مغربية يهودية، "وبما أن آبائي لا صلة لهم بالفكر الشيوعي، فحظوظي كانت ضئيلة لأعي منذ صغري وتلقائياً حقيقة الأمور. وهكذا، مرّت سنواتٌ قبل أن أُصدم وأهتز وأخرج اضطراراً من قالب النظرة المكتسبة ومن الإحساس المبتذل للتضامن الطائفي"، بحسب قوله.

"لا نريد أن يكون المغاربة مساهمين في ميزانية الجيش الصهيوني... لا نريد أن تدخل تمور المحتلين إلى بلادنا، نرفض أن يساهم شعبنا في دعم ميزانية الاحتلال".

وأضاف: "كل درهم ندفعه مقابل هذه السلع يتحول فيما بعد بشكل أو بآخر لرصاصة تخترق صدور إخوتنا الفلسطينيين".

 

36- يعقوب كوهين، كاتب ومفكر مغربي من المغاربة اليهود، وُلد في حي الملاح اليهودي بولاية مكناس في المغرب، هاجر إلى فرنسا وحصل على جنسيتها وهو ومقيم الآن بالعاصمة الفرنسية باريس.

حصل يعقوب كوهين على بكالوريوس في القانون من كلية الدار البيضاء، ومن بعدها تابع دراسته في باريس. رجع إلى المغرب في عام 1978، وعمل أستاذاً مساعداً في كلية الحقوق بكلية الدار البيضاء حتى عام 1987. حصل على الدكتوراه عام 2012.

يٌعتبر يعقوب كوهين من أبرز المفكرين اليهود المناهضين للحركة الصهيونية، والذين يسعون إلى التفريق بين اليهودية كديانة وبين الصهيونية كأيديولوجية وحركة عنصرية لا إنسانية.

وكانت له في ذلك العديد من المحاضرات والخرجات الإعلامية سواء في مختلف وسائل الإعلام الممكنة، سواء العربي أو الفرنسي، إضافة إلى العديد من المؤلفات والمقالات والتدوينات وحتى في وسائل التواصل الاجتماعي من صفحته الرسمية الشخصية. تعرض الكاتب يعقوب كوهين، يوم الاثنين 12 مارس 2012، لاعتداء من طرف أعضاء من عصبة الدفاع اليهودية بفرنسا، وذلك في أحد مقاهي باريس حيث كان يقدم في لقاء أدبي كتابه الأخير المتعلق بالقضية الفلسطينية. قام المعتدون بتصوير حادث الاعتداء وقاموا بنشره على موقعهم الخاص. عاش كوهين في كل من مونتريال وبرلين وعاد بعد ذلك إلى المغرب ليشتغل كمدرس بكلية الحقوق للدار البيضاء من سنة 1978 لغاية 1987. استقر مؤخراً بباريس متفرغا للكتابة حيث لديه عدد من الروايات والعديد من المقالات يقوم بنشرها على مدونته الإلكترونية، وهو عضو بـ"الاتحاد اليهودي الفرنسي من أجل السلام".

من مؤلفاته باللغة الفرنسية:

*خطر الصعود على السطح

*الجاسوسة والصحفي، الموساد يسيّر اللعبة

*ربيع السايعانيم

*مصير الأخوات بناني سميرس

*الاله لن يعود لبيت لحم. 

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.