اخر الاخبار:
بتوجيه من الكاظمي.. عملية في شمال بغداد - الخميس, 02 تموز/يوليو 2020 11:03
مقتل العشرات في انفجار قرب طهران - الأربعاء, 01 تموز/يوليو 2020 10:19
الصحة تعلن الموقف الوبائي اليومي في العراق - الثلاثاء, 30 حزيران/يونيو 2020 20:29
الحكيم يعلن عن تحالف {عراقيون} وأهدافه - الثلاثاء, 30 حزيران/يونيو 2020 19:03
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

مقالات وآراء

يومياتي مع كورونا في شيكاغو (29)// هناء عبيد

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

هناء عبيد

 

عرض صفحة الكاتبة 

يومياتي مع كورونا في شيكاغو (29)

هناء عبيد

24/5/2020

 

عيد سعيد

كل عام نتوسم بأيام العيد خيرًا، نفتتح الصباح بروح تنتظر البهجة إما بزيارة الأحباب أو بالأجواء القدسية السارة التي يوفرها مطلع فجر العيد وتكبيراته التي تعيدنا دومًا إلى فرحة الطفولة، والألوان الزاهية وكعك العيد الذي ينتظره الكبار قبل الصغار.

في شيكاغو العيد يحاول أن يلبس فرحة أعيادنا، تحاول الأمهات جاهدة أن تظهر أضواءه الفرحة، المساجد تستأجر القاعات الخاصة لاستيعاب الأعداد الكبيرة من المصلين، في شيكاغو كل عام تقام صلاة العيد في ملعب رياضي متسع المساحة؛  كي يستوعب السيارات كثيرة العدد بأريحية، المتطوعون يقومون بأعمال تنظيمية لافتة، وتنتشر الألعاب الترفيهية حول المكان ليشعر الأطفال بأن أفراحهم مستمرة وشعانرهم الدينية محافظ عليها.

 

عيد كورونا يختلف؛ في شيكاغو ستتجمع السيارات المزينة بالبالونات الملونة في ساحات المساجد، ستنطلق زواميرها التي تصمت طوال العام، متجاوزة صمت المدينة لتزغرد بفرح مغتصب، سيوزع المتطوعون الهدايا على الأطفال، لن يبرح الناس السيارات؛ مجهود مبارك تقوم به المراكز الإسلامية لتعلو أهازيج الفرح على مكر كورونا.

البيت الذي نكرره والذي بات ملازما لكل عيد

"عيدٌ بِأَيَّةِ حالٍ عُدتَ يا عيدُ

بِما مَضى أَم بِأَمرٍ فيكَ تَجديدُ.".

 

كم أنت ذكي أيها المتنبي، استشعرت الماضي واستوعبت الحاضر؛ أصبحت أشعارك حكمًا وملازمة لكل حدث..

يبدو أن ما مضى سيكون حاضرنا.

الحزن ما زال يعم أمتنا العربية، فلسطين ما زالت بين أنياب المحتل، الأمهات يَتُقْنَ لحضن أبنائهن الأسرى، كورونا تقلب حياة البشرية.

فبأية حال عدت يا عيد.

سأطوي صفحة الحزن وأستحضر الفرح "يا ليلة العيد أنستينا".

أغنية أم كلثوم الّتي نظمها أحمد رامي، غنتها قبل ثمانين عاما، لعل فيها استحضارًا للفرحة والبهجة التي تليق بالعيد، لعلها تقول لكورونا ابعدي أيتها الشريرة فالأجواء لا تستوعب سوى الفرح

ثمانون عامًا وصوت أم كلثوم يصدح عاليًا ببهجة وسرور دون ملل:

يا ليلة العيد آنستينا ... وجددتي الأمل فينا

هلالك هل لعنينا ... فرحنا له وغينينا

وقلنا السعد حيجينا ... على قدومك يا ليلة العيد

جمعت الأنس ع الخلان ... ودار الكاس على الندمان

وغني الطير على الأغصان ... يحيي الفجر ليلة العيد

حبيبي مركبه تجري ... وروحي في النسيم تسري

قولوا له يا جميل بدري ... حرام النوم في ليلة العيد

يا نور العين يا غالي ... يا شاغل مهجتي وبالي

تعالى اعطف على حالي ... وهني القلب بليلة العيد

يا نيلنا ميتك سكر ... وزرعك في الإيطان نور

تعيش يا نيل ونتهنى ... ونحيي لك ليالي العيد.

 

اللهم نسألك عيدًا سعيدًا مليئًا بالخير والبهجة والأفراح..

غدًا أجمل بإذن الله..

كل عام وأنتم بألف خير.

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.