اخر الاخبار:
هجوم صاروخي قرب مطار أربيل الدولي - الأربعاء, 30 أيلول/سبتمبر 2020 20:11
الصحة تسجل 59 حالة وفاة و4691 إصابة جديدة بكورونا - الأربعاء, 30 أيلول/سبتمبر 2020 20:06
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

مقالات وآراء

عار على الحكومة اللبنانية عندما ينوب عنهم ماكرون في منطقة الدمار!// نيسان سمو

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

نيسان سمو

 

عرض صفحة الكاتب 

عار وألف عار على الحكومة اللبنانية

عندما ينوب عنهم الرئيس ماكرون في منطقة الدمار!

نيسان سمو

 

منذ الصباح وأنا اُتباع زيارة الرئيس الفرنسي الى لبنان لتقديم يعد العون والوقوف مع الشعب اللبناني في مصيبته الكبيرة . منذ وصوله وإستقباله في المطار من قبل الرئيس المختباُ ( عون ) ، وبعد دقائق معدودة يخرج ماكرون ليتفقد الكارثة على طبيعتها ويتجول في زحمة الحدث وحرارة الإنفجار وأكوام الرمال والزجاج بين أقدامه ليلقي نظرة عن كثب على ما يجرى ويتفقد المواطنين ويستمع الى صرخاتهم وآهاتهم وشكاويهم ومطالبهم وهو يُلبي لهم رغباتهم والاخص في الرد على مطالبهم وإقتراحاتهم الكثيرة ولكن الاهم منها والذي اتفق عليها الشارع اللبناني هو مطالبتهم بعدم تسليم المعونات والمساعدات للحكومة وللحرامية اللبنانية. 

 

منظر مقرف لم اُشاهدهُ في حياتي. هناك كارثة ضربت مدينة دمرت نصفها ورئيس دولة صديقة ينوب عن حكومة الدولة في التفقد والاستماع الى مطالب المواطنين!!!! عار وألف عار عليكم. 

 

لا ويأتي بعض التفهاء والعاقرين ويعلقون بقولهم: وكأنه وصي على الشعب اللبناني! او يتجول وعامل نفسه الرئيس اللبناني! أو لا نريد مساعداتك إذا كانت مشروطة وغيرها من التعليقات التافه. 

 

هؤلاء السفهاء الموالين للخارج يرغبون في أن تقوم الحكومة الفرنسية بضخ المليارات من الدولارات في حسابات المسؤولين اللبنانين كي يتم تسليمها لدول الجوار! بحجة راحت للمقاومة..

 

المنظر فعلاً غريب، الرئيس الفرنسي منذ الصباح يتجول لوحده في مكان المصيبة والحكومة اللبنانية مختبأ في سراديبها. هي تعلم إذا خرجت معه سيكون يوم أسود في وجوههم. سيستقبلهم الشعب بالنِعل والشحاطات والتراب المنثور في شوراع بيروت . سينثر التراب في وجوههم الخائسة. 

 

ولكن ألا يخجل السياسي اللبناني من هذا المنظر. ماذا يقول على نفسه وهو مختبأ والرئيس الزائر ينوب عنهم في هاذا الحر القاتل! ألا يعلم بأن المواطن والعالم كلهُ سيسأل عن الحكومة والمسؤولين الذي يتركون الظيف لوحده يتفقد البلد! معظم المواطنين والقنواة الناقلة للصورة يؤكدون بأن لا احد من المسؤولين يزورهم او يتفقد او يُقدم الدعم او يُشارك في رفع الانقاض! المواطنين يتطوعون بالرغم من المحنة التي هُم فيها في لملمة الجراح ورفع الانقاض وكنس المنثور. أحدهم قال حتى البلدية لم نراها ولم تقترب الى الآن! وحدها وزيرة العدل زارت أحد الاحياء وبعد ثمانية واربعون ساعة من وقوع الكارثة فقامت الجماهير بطردها وذلك برشها بالماء الحار الذي ينضب من أجسادهم وهُم يتسابقون في لملمة جراح مدينتهم. 

 

أين الخطابات وأين السياسيون وأين الحرامية وأين الفاسدين وأين الناهبون وأين الكذابون وأين الموالون وأين التابعون وأين القابعون وأين الحكومة والمسؤول كُلهُ! هل يوجد وقت اصعب ومحنة أعظم من هذه كي يكونوا مع الشعب في الشوارع! متى سيخرجون إذاً! أم إنهم منهمكين في رسم خُطة وسيناريو لتبرئة المستفيدين والمسؤولين لترك تلك المصيبة في المرفأ وإيجاد مَن يُحملونهُ ويُلبسونه المسؤولية وإخراج المتسبب الحقيقي من القضية! هذا هو السيناريو الوحيد ولا غيرهُ!. أو يُمكن مجتمعين جميعاً لَكتابة خطاب تَرَرَلي يُغطون فيه وجوههم الخائسة! هَم فكرة! 

 

صادقاً وأنا الإنسان البسيط البعيد المختبأ في غُرفتي وأنا اُشاهد ماكرون في شوراع بيروت منذ الصباح ويلتف عليه المواطن وهو مقطوع النفس والحيل والقوة وهو يشتكي ويعرض ويقترح ويطالب الرئيس الفرنسي وكل الحكومة اللبنانية مختبئة في قوقعتها خجلتُ من نفسي ولعنتُ نفسي لأنني عربي التسمية ولعنتهم جميعاً! أنت الرئيس مو ماكرون! أنت رئيس الوزراء مو الاليزيهَ أنت المسؤول والقائد مو الرئيس الاوربي! هذا شعبك وليس الشعب الفرنسي! هذه بيرون وليست باريس! 

 

فيالهُ من خزي وعار وحقاً عندما قال المذيع اللبناني تُف وألف تُف... تسألون عن الرابطَ!!!!!!! ماذا ستفعلون بالرابط فهل ستخجلون! ماذا يفرق عندكم الرابط! ألا تُشاهدون الرابط يتجول نيابة عنكم بين المواطنين وأنقاض بيروت! عار ومن ثم ألف عار عليكم...

 

رابط الزيارة وهو بعنوان: الرئيس الفرنسي يتفقد شوارع بيروت ويلتقي المواطنين.. 

https://youtu.be/CfgpFDNKf9E

 

الرجُل الذي لا يخجل يكون منظرهُ أبشع من المرأة التي لا تخجل ! 

نيسان سمو 06/08/2020

 

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.