اخر الاخبار:
انفجار وحريق كبير في ميناء شمالي تركيا - الجمعة, 02 كانون1/ديسمبر 2022 11:01
القبض على 16 إرهابيا في 5 محافظات عراقية - الخميس, 01 كانون1/ديسمبر 2022 10:30
قصف جوي تركي "متواصل" يستهدف العمادية في دهوك - الأربعاء, 30 تشرين2/نوفمبر 2022 11:38
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

اخبار عامة

لا بوادر انفراج عراقي: الصدر يوصد أبوابه بوجه "الإطار"

 

العربي الجديد

تتراجع مجدداً نبرة التفاؤل في العراق، بقرب التوصل إلى حلّ للأزمة السياسية التي تقارب إكمال عامها الأول منذ إجراء الانتخابات التشريعية في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي. وعلى الرغم من التوقعات بحراك سياسي لدفع الحل بعد انتهاء زيارة الأربعين الدينية، والتي كانت بمثابة الهدنة السياسية بين معسكري الأزمة، "التيار الصدري" و"الإطار التنسيقي"، إلا أن أي حراك إيجابي لم يظهر من الطرفين.

 

بل على العكس، أصدر "الإطار التنسيقي"، الذي يضم القوى والأحزاب الحليفة لطهران، موقفاً متشدداً حيال التمسك بمرشحه محمد شياع السوداني لتشكيل الحكومة، التي لم يحدد ملامح مدتها الزمنية أو برنامجها الحكومي.

 

كما أن القوى الكردية والعربية السنّية، ما زالت تتوحد في موقفها حيال رفض الذهاب باتجاه تشكيل أي حكومة جديدة من دون وجود تفاهم مع "التيار الصدري" وزعيمه مقتدى الصدر، محذرة من مآلات خطيرة لمحاولات فرض إرادات أو ليّ أذرع بين طرفي الأزمة.

 

وحتى عصر أمس الأربعاء، كان الممثل السياسي لقوى "الإطار التنسيقي"، هادي العامري، يفشل في عقد أي اجتماع مع زعيم "التيار الصدري" مقتدى الصدر، إذ كان يسعى إلى جانب قيادات سياسية أخرى، كردية وعربية سنّية، لزيارة الصدر في النجف والتفاهم معه على تصور جديد للحل. في وقت أشارت فيه مصادر سياسية متطابقة في بغداد، عن "دفع" موعد إعادة استئناف جلسات البرلمان، إلى وقت آخر من قبل رئيس البرلمان محمد الحلبوسي، وتحت عذر "تجنّب التصعيد مع التيار الصدري".

 

وأبلغ مسؤولان سياسيان بارزان في بغداد، أحدهما نائب في البرلمان وعضو بارز في "الإطار التنسيقي"، "العربي الجديد"، أن محاولات لقاء الصدر في النجف من قبل اللجنة السياسية المقترحة لتفكيك الأزمة، والتي تشمل نيجيرفان البارزاني ومحمد الحلبوسي وهادي العامري، "لم تحقق أي تقدم، والصدر ما زال يغلق بابه أمام أي محاولات سياسية من هذا النوع".

 

وذكر النائب أن شخصيات إيرانية، لم يحدد هويتها، حاولت أيضاً عقد لقاءات مع الصدر خلال زيارتها النجف بمناسبة أربعينية الإمام الحسين، لكنه اعتذر عن استقبال أحد، معتبراً أن "العارف بتاريخ الصدر في مثل هذه الأزمات، عليه ألا يرتاح لذلك، ويتوقع تصعيداً في حال تم اتخاذ خطوة تجاه الحكومة أو استئناف عمل البرلمان".

 

وأكد المسؤول الآخر المعلومات المتعلقة باعتذار تحالف "السيادة" (بقيادة خميس الخنجر والمتحالف مع التيار الصدري) والحزب الديمقراطي الكردستاني، عن الدخول في أي مفاوضات حول الحكومة الجديدة قبل تسوية أوضاع "الإطار التنسيقي" مع الصدر.

 

وأضاف أن "الإطار التنسيقي كان يهاجم السيادة والديمقراطي الكردستاني بكونهما يقوّيان طرفاً شيعياً على آخر، واليوم وفق هذا المعيار لا يمكن للتحالفين الذهاب مع طرف شيعي دون الآخر".

 

بدوره، أكد قيادي بارز في "التيار الصدري"، طلب عدم ذكر اسمه، لـ"العربي الجديد"، أن موقف التيار "ثابت في ما يتعلق برفض أي حكومة تُشكّل من قبل الإطار التنسيقي، وطلبه حلّ مجلس النواب وتحديد موعد للانتخابات المبكرة". وأكد أن "أي جلسة برلمانية لتشكيل الحكومة، سوف يمنعها الصدريون من خلال الاحتجاج الشعبي كما حصل سابقاً". وأضاف أن "محاولة فرض معادلة الخاسر والرابح من قبل بعض أطراف الإطار التنسيقي، في هذه الأزمة، لن يتقبلها جمهور التيار الصدري".

 

في غضون ذلك، لا يزال الخلاف الكردي - الكردي على منصب رئاسة الجمهورية مستمراً، مع تمسك الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود البارزاني، والاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة بافل طالباني، بمرشحيهما لرئاسة الجمهورية.

 

وقال القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني، مهدي عبد الكريم، في اتصال هاتفي مع "العربي الجديد"، إنه "حتى الساعة لا توجد أي بوادر لحل الأزمة السياسية في العراق، مع مخاوف من التصعيد في الشارع في حال أقدم الإطار التنسيقي على عقد أي جلسة برلمانية خلال الأيام المقبلة بلا تفاهم حول ذلك مع التيار الصدري".

 

سيمنع التيار عقد أي جلسة برلمانية لتشكيل الحكومة، من خلال الاحتجاج الشعبي

 

وأضاف عبد الكريم، أنه "كان هناك تفاؤل بحل الأزمة السياسية في العراق بعد انتهاء عطلة زيارة الأربعين، لكن مرّ أسبوع على انتهاء العطلة ولا حلول قريبة ولا توجد أي بوادر لحل الخلافات، مع تمسك كل جهة سياسية بموقفها من دون تقديم أي تنازل".

 

وحذّر القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني، من أن "بقاء الأزمة السياسية بلا حلول خلال الأيام المقبلة، سوف يعمّقها، وسيدفع الأطراف السياسية إلى التصعيد السياسي والإعلامي، وقد يدفع إلى التصعيد الشعبي في الشارع".

 

اخبار عامة

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.