اخر الاخبار:
قوات روسية قرب الحدود العراقية - الأحد, 18 آب/أغسطس 2019 11:00
عسكرية داخل قرى عراقية - السبت, 17 آب/أغسطس 2019 10:42
البيشمركة تصد هجوما لداعش بخانقين - الجمعة, 16 آب/أغسطس 2019 11:19
تموز 2019 الاكثر حرارة منذ بدء التسجيل - الخميس, 15 آب/أغسطس 2019 20:30
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

اخبار عامة

"كاتيوشا السفارة" يستنفر بغداد ويرفع قلق الشارع

 

بغداد ــ العربي الجديد

رغم مرور أكثر من 12 ساعة على الهجوم الصاروخي الذي طاول المنطقة الخضراء وسط بغداد، وعلى مقربة من الباحة الخلفية للسفارة الأميركية، لم تصدر الحكومة العراقية أي توضيح بشأن الهجوم، رغم أن مكتب رئيس الوزراء نشر بياناً صباح الإثنين تحدث فيه عن الموقف الأخير من السيول والخزين المائي للبلاد، في ظل مواصلة قوى سياسية وفصائل مسلحة تنصلها من الهجوم في بيانات بدت متطابقة.

 

السفير الأميركي الجديد ماثيو تولر، الذي يتوقع أن يصل إلى بغداد في غضون اليومين القادمين، رفع من سقف مخاوف الشارع العراقي كثيراً، بعد تصريحه من واشنطن عقب مصادقة الكونغرس على ترشيحه سفيراً للولايات المتحدة في بغداد، الذي أعرب فيه عن خشيته من الوضع في العراق بسبب الأزمة الحالية بين بلاده وطهران.

 

وقال مسؤول عراقي بارز في بغداد لـ"العربي الجديد"، إن هجوم أمس نفذ من الباحة الخلفية لمرأب أمانة بغداد، المخصص لوقوف السيارات الثقيلة وعربات جمع النفايات شرقي العاصمة، وهي منطقة تخضع لنفوذ "كتائب حزب الله" و"العصائب" و"النجباء" على وجه التحديد، وتبدأ من شارع الصناعة، مروراً بالجامعة التكنولوجية، وحتى طريق محمد القاسم السريع.

 

وأكد المسؤول ذاته أن الحكومة العراقية دخلت حالة استنفار، وتواصلت مع أغلب الفصائل المسلحة من خلال فالح الفياض ، ونائبه أبو مهدي المهندس، ونفت جميعها مسؤوليتها عن إطلاق الكاتيوشا اتجاه السفارة الأميركية.

 

وكشف المتحدث ذاته عن أن "المعلومات الأولية ترجح أن تكون مجموعة متشددة داخل إحدى تلك الفصائل، هي من أطلقت الصاروخ دون علم قيادة الفصيل أو التنسيق معها".

 

وتحدث المسؤول ذاته أيضاً، عن فتح تحقيق مع قوات الشرطة والجيش الموجودة في المنطقة التي انطلق منها الصاروخ، إذ تم استدعاء عقيد ومقدم للتحقيق معهم حول التقصير، وهو ما قد يفتح مجدداً مشكلة مرور فصائل "الحشد الشعبي" من نقاط التفتيش بلا تفتيش أو تدقيق بمركباتهم، أو الحمولة التي معهم، مؤكداً أن الحكومة العراقية ما زالت تجري اتصالات واسعة مع مسؤولين أميركيين، في محاولة منها لـ"جعل الحادث عابراً وعدم بناء أي مواقف عليه في الساعات المقبلة".

 

وأوضح المسؤول العراقي أن: "الحكومة في العراق أضعف من أن تعلن الوقوف إلى جانب إيران أو رفض العقوبات الأميركية وإجراءاتها التصعيدية ضد طهران، وهذا الملف الأخطر الذي تواجهه الحكومة حالياً".

 

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.