اخبار عامة

رحيل المفكر والمؤرخ د. جودت القزويني

 

نبيل الربيعي/ تللسقف كوم

رحل المؤلف والكاتب والأعلامي والأديب والمحقق د. جودت القزويني بعد مسيرة حافلة بالأدب والفكر والكتابة التاريخية. كان الراحل القزويني له دور كبير في نشر المفاهيم الدينية والفكرية الصحيحة,  وقد أفنى عمره في خدمة المعرفة والعلم ونشر المفاهيم الفكرية الصحيحة .

 

نتوجه بخالص العزاء و المواساة لأسرة د. جودت القزويني الراحل، وأن يلهم أهله وأسرته وذويه وطلبة العلم الصبر والسلوان.

 

الدكتور السيد جودت القزويني بن السيد كاظم بن السيد جواد بن السيد هادي بن السيد صالح بن السيد مهدي القزويني شاعر ومؤرخ وباحث وكاتب عراقي معاصر، ولد في بغداد يوم الثلاثاء 24 آذار 1953 (1372هـ) من أسرة عراقية هاشمية عريقة تعود جذورها للأشراف من سلالة النبي محمد بن عبد الله (ص).

 

درس في المدراس الرسمية، ثم دخل كلية أصول الدين ببغداد، وتخرج منها عام 1975.

 

سافر إلى القاهرة، وحصل على درجة الماجستير من قسم الشريعة بكلية دار العلوم (جامعة القاهرة) عام 1981 عن أطروحته "الطفل والأحكام المتعلقة به في الفقه الإسلامي".

 

في بدايات عام 1982 رحل إلى إيران، ثم غادر من هناك إلى سوريا.

 

في عام 1985 سافر إلى المملكة المتحدة، والتحق بالجامعة لإكمال دراساته العليا، وفي عام 1997 حصل على الدكتوراه من كلية الدراسات الشرقية والإفريقية, جامعة لندن عن أطروحته حول "المؤسسة الدينية الشيعية ـ دراسة في التطور السياسي والعلمي". وبقي هناك إلى عام 2001،

بعدها سافر إلى لبنان، وهو يقيم هناك إلى الوقت الراهن.

 

ورغم أنه اشتغل زمناً طويلاً بالتأريخ والأبحاث والكتابات النثرية والنصوص النادرة المتنوعة؛ إلا أنه شاعر من الرعيل الأول.

 

صدر له ديوان ضخم نشره باسم المجموعة الشعرية الأولى عام 1997. (3) وقد نظم الشعر في سن مبكرة، ونشر قسماً من قصائده التي نظمت بعد سنة 1975 فصدرت له مجموعتان شعريتان: الأولى في القاهرة عام 1980، والثانية في بيروت عام 1985.

 

من بين قصائده: فناء في سجون الغربة ؛ قام الدكتور كريم الوائلي بنقدها ودراستها، ونشرها في مجلة الموسم: جودت القزويني السجون.. الضباب.. السجون

 

وحفنةٌ من الترابِ في العيون

وبارقٌ من الوجوه

يرجعُ الحلاجَ من جديد

إلى السجون

كفهُ يملأها الحديد