اخر الاخبار:
الصحة تعلن الموقف الوبائي لكورونا بالعراق - الثلاثاء, 24 تشرين2/نوفمبر 2020 19:17
ترامب يوافق على بدء انتقال السلطة إلى بايدن - الثلاثاء, 24 تشرين2/نوفمبر 2020 10:23
الصحة تسجل 2136 إصابة و38 وفاة جديدة بكورونا - الإثنين, 23 تشرين2/نوفمبر 2020 19:23
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

قضايا شعبنا

من عامين الى سبعة اعوام ..عراقيون مسيحيون في الأردن بانتظار الهجرة منذ سنوات

 

عشتارتيفي - ارفع صوتك/

ينتظر العراقيون المسيحيّون في الأردن، إعادة توطينهم في مكان آخر، بعد لجؤهم إلى عمّان التي ترفض السماح لهم بالعمل، بحسب تقرير لشبكة "إن بي أر".

 

ماريو كورنيولي، يملك مشروعا صغيرا مختص في الأكل الإيطالي الذي تعلمه من والده في إيطاليا، مع مجموعة من المسيحيين العراقيين، مقابل فناء كنيسة القديس يوسف وسط العاصمة الأردنية عمّان.

 

يقول ماريو الذي جاء إلى الأردن قبل خمسة أعوام، إنه وجد آلاف المسيحيين الذين لجأوا إلى عمّان بعد طردهم من بلادهم في شمال العراق، إذ ينتظر هؤلاء المغادرة إلى استراليا، أو كندا أو الولايات المتحدة.

 

وأضاف: "ينتظرون عامين وثلاثة وخمسة وربما سبعة، الأمر ليس سهلا عليهم".

 

وعاش معظم العراقيين من جميع الأديان في سلام لعدة قرون مع بعضهم البعض، لكن تنظيم داعش وأيديولوجيته المتطرفة، أشعلت العداء والهجمات ضد المسيحيين والإيزيديين، والأقليات الدينية الأخرى.

 

الفتى توما (19 عاما) الذي يعمل مع ماريو، لديه قائمة تضم أكثر من 10 أطباق مختلفة من المعكرونة والبيتزا.

 

جاء توما وعائلته إلى الأردن قبل ثلاث سنوات من إحدى أكبر القرى المسيحية في شمال العراق، ويتطلع للهجرة ودراسة الصيدلة وشق مستقبله في استراليا أو الولايات المتحدة، حيث يملك أقارب هناك.

 

قال توما: "لا يوجد مكان لنا هناك، حتى جيراننا أصبحوا ضدنا عندما أرادوا قتلنا. لذلك كان علينا الخروج من هناك بأسرع ما يمكن".

 

ويعتبر هذا المطعم الإيطالي الصغير بمثابة ملجأ للعراقيين المسيحيين الذين يبحثون عن وطن يحتويهم، كما أنه يمنحهم مهارات جديدة تمكنهم من استخدامها في البلدان الأخرى حال مغادرتهم الأردن.

 

يقول ماريو إن بيتزا القديس يوسف ليس مطعما فحسب، بل يتجاوز ذلك لكونه مركزا رعويا يهدف إلى خدمة المصلين، حيث يصادف أن يقدموا أفضل الأطعمة الإيطالية في البلاد.

 

الين كاندو ابن ضاحية عنكاوة المسيحية في أربيل، أحد الطهاة في هذا المطعم الصغير أيضا، حيث غادر كاندو البالغ من العمر 39 عاما أربيل قبل عامين مع زوجته وابناه.

 

وقال: "لا يوجد مستقبل هناك، ولا توجد حياة، ولا توجد صحة، ولا شيء لأطفالك".

 

وأشار إلى أن المعلمين في العراق حاولوا إقناع ابنته بأن تصبح مسلمة، فيما يعمل في الأردن حاليا لكسب القليل من المال على أمل الالتحاق بشقيقه في استراليا.

 

في المقابل، يتذكر بهنام جبريتا هتاف العراقيين عندما هوجمت حافلة مسيحيين بالقرب من مسقط رأسه، حيث غادر إلى إقليم كردستان العراق الأكثر أمانا في عام 2014.

 

وقال: "انتظرنا على أمل العودة، لكن الحلم لم يتحقق وقررنا مغادرة العراق إلى الأبد".

 

وأضاف: "نعم إلى الأبد؛ لأنه عندما تكون في بلدك ولا أحد يريدك، يكون الأمر صعبا للغاية بالبقاء".

 

جبريتا الحاصل على شهادة المحاسبة ولديه اخوه في استراليا أيضا، يأمل أن يحصل على اللجوء، بعد أن رفض طلبه للمرة السادسة.

 

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.