اخر الاخبار:
تفكيك مجموعة اجرامية "خطيرة" في بغداد - الأربعاء, 12 حزيران/يونيو 2024 10:52
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

دِيوَانُ أَجْمَلِ قَصَائِدِ الْحُبِّ النبوي- الجزء الأول// د. محسن عبد المعطي عبد ربه

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

د. محسن عبد المعطي عبد ربه

 

عرض صفحة الكاتب 

دِيوَانُ أَجْمَلِ قَصَائِدِ الْحُبِّ النبوي- الجزء الأول

شعر أ د. محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

شاعر وناقد وروائي مصري

 

أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمْ

  بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمْ

قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ 158سورة الأعراف صَدَقَ اللَّهُ الْعَظِيمْ

 

اَلْإِهْدَاءْ

إِلَيْكَ سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ أُهْدِي أَحْلَى قَصَائِدِ الْحُبِّ صَاغَتْهَا نَبَضَاتُ قَلْبِي وَهَمَسَاتُ رُوحِي وَأَشْوَاقُ صَبٍّ تَيَّمَهُ الْحُبُّ فَعَاشَ فِي نُورِ هَذَا الْحُبِّ يَسْرِي بِهِ فَيُحِيلُ الظُّلُمَاتِ نُوراً وَالصَّعْبَ سَهْلاً وَالضِّيقَ فَرَجاً وَالْهَمَّ فَرَحاً سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ يَا أَحَبَّ مَخْلُوقَاتِ اللَّهِ إِلَى اللَّهِ يَا أَحَبَّ مَخْلُوقَاتِ اللَّهِ إِلَى قَلْبِي سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ حُبُّكَ يَسْرِي فِي شَرَايِينِي وَأَوْرِدَتِي وَدِمَائِي قَضَيْتُ سِنِي عُمْرِي أَشْدُو بِحُبِّكَ  إِلَيكَ  سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ- يَا إِمَامَ الْمُرْسَلِينَ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَسَيِّدَ الْمُتَّقِينَ وَشَفِيعَ الْمُنِيبِينَ وَغَوْثَ الْمُسْتَغِيثِينَ وَمَلاَذَ اللَّائِذِينَ وَرَحْمَةَ اللَّهِ لِلْعَالَمِينَ- أُهْدِي هَذِهِ الْقَصِيدَةَ أَبْدَعَهَا حُبِّي لَكَ وَسَمَّتْهَا قَرِيحَتِي

 

شَاعِرُ الْعَالَمْ

 

{1} مُعَلَّقَاتِي الثّلَاثُمِائَةْ {3} اَلْمُعَلَّقَةُ الْهَمْزِيَّةْ في مَدْحِ خَيْرِ الْبَرِيَّةْ (فَيُوضُ الْأَنْوَارْ فِي مََدْحِ الْمُخْتَارْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم)

أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمْ 

    بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمْ    

قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِلا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ فَآمِنُواْ بِاللّهِوَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ 158سورة الأعراف صَدَقَ اللَّهُ الْعَظِيمْ

 

اَلْإِهْدَاءْ

إِلَيْكَ سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ أُهْدِي أَحْلَى قَصَائِدِ الْحُبِّ صَاغَتْهَا نَبَضَاتُ قَلْبِي وَهَمَسَاتُ رُوحِي وَأَشْوَاقُ صَبٍّ تَيَّمَهُ الْحُبُّ فَعَاشَ فِي نُورِ هَذَا الْحُبِّ يَسْرِي بِهِ فَيُحِيلُ الظُّلُمَاتِ نُوراً وَالصَّعْبَ سَهْلاً وَالضِّيقَ فَرَجاً وَالْهَمَّ فَرَحاً سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ يَا أَحَبَّ مَخْلُوقَاتِ اللَّهِ إِلَى اللَّهِ يَا أَحَبَّ مَخْلُوقَاتِ اللَّهِ إِلَى قَلْبِي سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ حُبُّكَ يَسْرِي فِي شَرَايِينِي وَأَوْرِدَتِي وَدِمَائِي قَضَيْتُ سِنِي عُمْرِي أَشْدُو بِحُبِّكَ  إِلَيكَ  سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ- يَا إِمَامَ الْمُرْسَلِينَ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَسَيِّدَ الْمُتَّقِينَ وَشَفِيعَ الْمُنِيبِينَ وَغَوْثَ الْمُسْتَغِيثِينَ وَمَلاَذَ اللَّائِذِينَ وَرَحْمَةَ اللَّهِ لِلْعَالَمِينَ- أُهْدِي هَذِهِ الْقَصِيدَةَ أَبْدَعَهَا حُبِّي لَكَ وَسَمَّتْهَا قَرِيحَتِي

 

شَاعِرُ الْعَالَمْ

1-   دَعْوَةُ الْحَقِّ قِمَّةٌ عَلْيَاءُ=هِيَ شَمْسٌ يَفِيضُ مِنْهَا الضِّيَاءُ

2-   أَنْقَذَتْنَا بِضَوْئِهَا مِنْ ظَلاَمٍ=ظَلَّ يَطْغَى فَهَابَهُ الضُّعَفَاءُ

3-   أَرْسَـلَـتْـهُ يَـجُودُ شَـرْقاً وَغَرْباً=لِجَمِيعِ الْوَرَى فَزَالَ الشَّــقَاءُ

4-   بُعِثَ (النُّورُ) لِلْأَنَامِ بِحُبٍّ=فَمَضَى الْحِقْدُ، مَا لَهُ إِبْقَاءُ

5-   وَدَعَا (الْمُصْطَفَى الْكَرِيمُ) لِرَبِّـي=وَهْوَ لِلدِّينِ مُخْلِصٌ بَنَّاءُ

6-   أَتُرَانِي أُوفِيكَ حَقَّكَ يَوْماً= بِمَدِيحِي وَيَنْجَحُ الشُّعَرَاءُ؟!!!

7-   يَا رَسُولاً غَدَا دَلِيلَ الْحَيَـارَى= دِينُهُ الْعِلْمُ، ذَمَّهُ الْجُهَلاَءُ

8-   أَنْتَ شَمْسٌ، تُشِعُّ حَــــــقًّا وَعَدْلاً= وَطَبِيبٌ، بِرَاحَتَـيْكَ الشِّفَاءُ

9-   يَا صَبُوراً عَلَى الشَّدَائِدِ دَوماً=حِينَ تَدْعُو وَيَكْثُرُ الِإيذاءُ

10-  يَا مَلاَكاً يُعِينُ كُلَّ ضَعِيفٍ = بَاتَ يَشْكُو وَتَزْأَرُ الْبَأْسَاءُ

11-  أَنْتَ جَلْدٌ وَخُضْتَ كُلَّ جِهَادٍ=جَاءَكَ النَّصْرُ وَانْحَنَى الْأَعْدَاءُ

12-  عَانَدُوا الْحَقَّ قَـدْ رَمَـوْكْ ..حَبِيبِي =بِجُنُونٍ وَأنْتَ مِنْهُ بَرَاءُ

13-  فَــتَحَمَّـلْتَ كُلَّ وَغْدٍ لَئِيمٍ=وَتَمَـاسَـكْـتَ حِينَ زَادَ الْهِجَاءُ

14-  وَتَمَادَوْا فِي غَيِّهِمْ بِــاتِّـهَامٍ=حَفَّزَتْهُمْ خُصُومَةٌ حَمْقَاءُ

15-  قَوْلُهُمْ بَاطِلٌ وَزَيْفٌ وَخُـبْثٌ= أَنْتَ زَيْنٌ، يُجِلُّكَ الْعُقَلاءُ

16-  أَنْتَ غَيْثٌ يَنْصَبُّ بَـعْدَ جَفَافٍ =فَإِذَا الْأَرْضُ كُلُّـهَا خَضْرَاءُ

17-  جِئْتَ بِالدِّينِ رَحْمَةً مِنْ إِلَهِـي =بِزَكَـاةٍ وَحَقُّهَـا الْإِيتَاءُ

18-  يَبْذُلُ الْأَغْنِيَاءُ جُزْءاً بَسِيطاً =مِنْ نُقُودٍ فَيَسْعَدُ الْفُقَرَاءُ

19-  وَيُحِسُّونَ بِاهْتِمَامٍ كَبِيرٍ=فَــيَسُودُ الْهَنَا وَيَقْوَى الْإِخَاءُ

20-  وَيَحُجُّونَ بَيْتَ رَبٍّ كَرِيمٍ=بِامْتِثَالٍ .. وَكُـلُّهُمْ أَكْفَاءُ

21-  وَيُؤَدُّونَ كُلَّ حَقٍّ عَلَيْهِم=لِـفَلاَحٍ بَدَا فَنِعْمَ الْأَدَاءُ

22-  أَنْتَ فَجْرٌ، أَطَلَّ يَهْدِي أُنَاساً=بَعْدَ لَـيْلٍ، سَمَاؤُهُ بَـهْـمَاءُ

23-  أَنْتَ آخَيْتَ بَيْنَ جَمْـعٍ غَفِيرٍ=طَالَمَا عَمَّهُمْ لِجَهْلٍ عَدَاءُ

24-  يَا بَلِيغاً، دَعَا إِلَى اللَّهِ دَوْماً =بِــثَــبَــاتٍ، وَقَوْمُهُ الْفُصَحَاءُ

25-  قَدْ أَشَادُوا بِخُلْقِهِ وَتَبَاهَوْا=وَتَعَالَى بِـذِكْرِهِ الْبُلَغَاءُ

26-  قَدْ نَشَرْتَ الْإِسْلاَمِ فِي كُلِّ نَفْسٍ=فَعَلاَ هَادِياً وَعَــزَّ اللِّواءُ

27-  وَاتَّخَذْتَ التُّـقَى أَسَاساً مَتِيناً =لِعَلاَءٍ، فَنِعْمَ ذَاكَ الْعَلاَءُ

28-  وَبَـنَـيْتَ الْـحَـيَاةَ بِالْحُبِّ، يَــسْــمُو=صَرْحَ فَخْرٍ وَمَا لَهُ نُظَرَاءُ

29-  وَزَرَعْتَ الْأَمَانَ فِي كُلِّ شَخْصٍ=كَانَ فِي الصُّبْحِ أَوْ أَتَاهُ المَسَاءُ

30-  فَـأَتَـاكَ الْأَنَامُ مِـنْ كُلِّ فَجٍّ =وَتَهَاوَتْ غِوَايَةٌ خَرْقَاءُ

31-  قَدْ أُزِيلَتْ غِشَاوَةٌ مِــنْ عُيُونٍ = وَالضُّحَى عَمَّ وَامَّحَتْ بغْضَاءُ

32-  وَاجِبُ الَفَرْدِ لَمْ يَعُدْ قَبَلِياً=عَصَبِيًّا، طَغَى عَلَـيْهِ الْعَمَاءُ

33-  صَارَ يَدْعُو بِكُلِّ عَزْمٍ شَدِيدٍ=لِـطَرِيقٍ، مَشَى بِهِ الْحُكَمَاءُ

34-  هُوَ دَرْبُ الْهُدَى، لِكُلِّ سَعِيدٍ=هُــوَ دِينُ الصَّفَا، فَنِعْمَ الصَّفَاءُ

35-  هُوَ دِينٌ، يَهُـزُّ كُلَّ عَنِيدٍ =رَغْمَ طُولِ الْجَـــــفَا ،فَبِئْسَ الْجَفَاءُ

36-  وَجَدَ التُّرْبَةَ الْجَدِيدَةَ لَهْفَى  =بَذَرَ الْحُبَّ، ثُـمَّ كَانَ ارْتِوَاءُ

37-  جَمَعَ اللَّهُ بِالتُّقَى وَ(بِطَهَ) =(يَثْرِبَ) الْخَـيْـرِ، فَانْتَـشَـاهَـا الْغِـنَاءُ

38-  عَظَّمُوا طَهَ الْمُـصْـطَفَى بِوِدَادٍ =وَأَحَبُّوهُ، إِنَّهُمْ نُصَرَاءُ

39-  فَضَّـلُوهُ عَلَى الْبَنِينَ جَـمِيعاً=وَعَلى الْمَالِ .. أَيُّهَا الْفُقَهَاءُ

40-  وَعَلَى النَّفْسِ تَفْـتَدِي (مُصْطَفَانَا) =بِـاخْتِـيَارٍ، وَكُـلُّهُمْ إِصْـغَاءُ

41-  وَسَيَبْقَى صَنِِيعُهُــمْ كَـأُبَاةٍ=عَزَّزُوا الْحَقَّ، إِنَّهُمْ أَقْوِيَاءُ

42-  يَا شَفِيعَ الْأَنَامِ، أَنْتَ ضَمِينِي =عِنْدَ رَبِّي يُــثِيبُ كَيْفَ يَشَاءُ

43-  عِشْتَ تَرْعَى، مَحَبَّةً وَوَفَاءً =حَسَّهُ الْأَقْرِبَاءُ والْبُعَداءُ

44-  تَغْرِسُ الْعَدْلَ وَالنِّضَـالَ دَوَاماً=لِيَسُـودَ الصَّفَا وَيَقْوَى الْوَفَاءُ

45-  أَنْـتَ سَيْفٌ، يُحَطِّمُ الْـبَغْيَ دَوْماً=بِمَضَاءٍ فَـيَنـْتـَهِي السُّفَهَاءُ

46-  أَنْتَ عِزٌّ، يُسَاعِدَ الْكُلَّ طَوْعاً=  بِعَطَاءٍ فَيـَسْعَدُ التُّعَسَاءُ

47-  تَـزْرَعُ الْحُبَّ وَالتَّـسَامُحَ دِيناً=فَـنَـرَى سَعْدَنَـا وَتَصْفُو السَّمَاءُ

48-  مِنْ جُمُوعِ الشَّــبَابِ عَــلَّمْتَ جِيلاً=زَادُهُ الْوُدُّ، طَبْعُـهُ الْاِنْتِمَاءُ

49-  فَاسْــتَمَاتَ الشَّبَابُ مِنْ أَجْلِ دِينٍ=كُـلُّهُمْ ذَادُوا فَاسْـتَـبَانَ الْوَلاَءُ

50-  أَنْتَ لاَ تَسْمَعُ الْوِشَـــايَةَ حَتَّى= لاَ تَعُمَّ الشُّكُوكُ وَالْأَهْواءُ

51-  يَا نَـبِـيَّ الْــهُدَى عَلَوْتَ مَــقَاماً=أَنْتَ بِشْرٌ يَعُمُّنَا وَرَخَاءُ

52-  يَا رَسُولَ السَّلاَمِ قَدْ زَادَ شَوقِـي=لِلِقَاءٍ، فَنِعْمَ ذَاكَ اللِّقَاءُ

53-  قَـبْـلَكَ الْجَهْلُ قَدْ أَضَلَّ أُنَاساً= هُوَ دَاءٌ وَبِـئْسَ ذَاكَ الدَّاءُ

54-  أَنْتَ .. طَهَ دَوَاءُ كُلِّ مَرِيضٍ=بِهُدَاكُمْ فَنِعْمَ ذَاكَ الدَّوَاءُ

55-  يَا رَسُولَ الْعَــفَــافِ فِــي كُلِّ شَيْءٍ= يَا حَكِيماً يَطِيبُ فِيكَ الثَّنَاءُ

56-  يَا مُنَى الْعَينِ إِنَّهَا تَتَمَنَّى =أَنْ تَرَاكُمْ وَخَلْفَكَ الْأَنْبِيَاءُ

57-  .. سَـيِّـدَ الْـخَـلْـقِ قَدْ تَحَـمَّلْت عِبْئاً=كَي تَسُـودَ الشَّرِيعَةُ السَّمْحَاءُ

58-  يَا إِمَاماً لِدَعْوَةِ الْحَقِّ يَهْدِي=نَحْنُ لِلْحَقِّ تَفْتَدِيهِ الدِّمَاءُ

59-  فَلْيُؤَدِّ الْجَمِيعُ خَيْرَ جُهُودٍ=وَلْيَتُوبُوا أَمَا كَفَانَا النَّواءُ؟!!!

60-  وَلْيَعُودُوا لِسُنَّةٍ فَيَفُوزوا  =إِنَّمَا الْبُعْدُ شِدَّةٌ وَبَلاءُ

61-  وَالْعِبَادَاتُ سَهْلَةٌ لاَ تُشَدِّدْ=يَا صَدِيقِي فَكُـلُّنَا خَطَّـاءُ

62-  جَاهِدِ النَّفْسَ مَا اسْـتَطَعْتَ وَحَــارِبْ=كُلَّ إِفْكٍ يَزُفُّهُ الْأَشْقِياءُ

63-  وَاعْمَلِ الْخَيْرَ فِي الْحَيَاةِ كَثِيراً=تَسْعَدِ الْعُمْرَ تَــزْدَدِ النَّعْمَاءُ

64-  وَالْزَمِ الدِّينَ لاَتَحِدْ عَنْ طَرِيقٍ=حَدَّهُ اللَّهُ وَارْتَضَى الْحُنَفَاءُ

65-  وَاحْمِلِ الْعِبْءَ عَنْ أَبِيكَ تُسَدَّدْ=وَاصْدُقِ الْقَوْلَ تَنْجُ يَا عَدَّاءُ

66-  وَارْحَمِ الْأُمَّ بِــالْمَعُونَةِ دَوْماً=هِيَ أَعْطَتْ وَنِعْمَ ذَاكَ الْعَطَاءُ

67-  سَاعِدِ النَّاسَ بِالْمُرُوءَةِ تَغْنَمْ = وَارْحَمِ الضَّعْفَ قَدْ عَلاَهُ الْحَيَاءُ

68-  يَا لَبِيباً فُزْ بِالْحَنِيفَةِ دِيناً=هِــيَ جَاءَتْ فَرَحَّبَ الْأَسْوِياءُ

69-  وَاتِّبَاعُ (الْحَبِيبِ) كُلُّ فَلاَحٍ =وَطَرِيقٌ لِرَبِّنَا وَنَجَاءُ

70-  فَـأَطِيعُوا(الْـحَبِيبِ)  صِدْقاً .. رِفَاقِي =فَبِهَا نُجْحُكُمْ وَنِعْمَ الْهُدَاءُ

71-  اِسْـتَـجِـيبُـوا (لِلْمُصْطَفَى) إِنْ دَعَاكُمْ=لِلْهُدَى وَالْمُنَى فَنِعْمَ الذَّكَاءُ

72-  خُصَّ (طَهَ) بِمِيزَةٍ مِنْ إِلَهِي=هِيَ حَتْماً شَفَاعَةٌ غَنَّاءُ

73-  إِنْ دَعَا(الْمُصْطَفَى)  أَجَابَ إِلَهِي=فَلِـخَيْرِ الْوَرَى يُجَـابُ الدُّعَاءُ

74-  يَعْبُدُ الْجَاحِدُونَ أَصْـنَامَ غَيٍّ= بِئْسَ قَومٌ أَفْكَارُهُمْ عَرْجَاءُ

75-  يَزْرَعُونَ الْأَيَّامَ فِي الْعُمْرِ كَدًّا=مَا رَعَاهُ الْإِيمَانُ فَهْوَ هَبَاءُ

76-  قَدْ بَنَى الْعَنْكَبُوتُ أَضْعَفَ بَيتٍ=وَكَذَاكَ الْـعِـصَـابَةُ الْعَمْياءُ

77-  جَلَّ رَبِّي قَدْ أَنْزَلَ الذِّكْرَ نُوراً=لِيَبِينَ الْهُدَى وَيَعْلُو الْبِنَاءُ

78-  تُبْ عَـلـَيْـنَا وَهَبْ لَـنَـا الصَّـفْحَ وَالْطُفْ =يَا إِلَهِي مَتَى يَحِينُ الْقَضَاءُ

79-  وَارْضَ عَــنَّا وَهَبْ لَنَا كُلَّ خَيْرٍ=نَسْعَدِ الْعُمْر يَا لَنِعْمَ الثَّرَاءُ

80-  دِينُكَ الْحَقُّ يَا إِلَهِي وَإِنَّا=نَعْشَقُ الْحَقَّ وَالْجِنَانُ مُنَاءُ

81-  إِنَّمَا الشَّرْعُ وَاضِحٌ وَمُعَدٌّ=لِيَسُودَ الْوَرَى بِـهِ الْـعُـظَـمَـاءُ

82-  فَأَفِيقُوا مِنْ نَوْمِكُمْ وَأَعِيدُوا=مَجْدَ أَجْدَادِنَا يَزُلْ ذَا الْعَنَاءُ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

هذه المعلقة من بحر الخفيف التام

العروض تام صحيح

والضرب تام صحيح

ووزنه :

فَاعِلَاتُنْ مُسْتَفْعِلُنْ فَاعِلَاتُنْ = فَاعِلَاتُنْ مُسْتَفْعِلُنْ فَاعِلَاتُنْ

الخفيف التام :

هو الذي وُجدت تفعيلاته الثمانية في البيت مثل :

دَعْوَةُ الْحَقِّ قِمَّةٌ عَلْيَاءُ=هِيَ شَمْسٌ يَفِيضُ مِنْهَا الضِّيَاءُ

أَنْقَذَتْنَا بِضَوْئِهَا مِنْ ظَلاَمٍ=ظَلَّ يَطْغَى فَهَابَهُ الضُّعَفَاءُ

أَرْسَـلَـتْـهُ يَـجُودُ شَـرْقاً وَغَرْباً=لِجَمِيعِ الْوَرَى فَزَالَ الشَّــقَاءُ

بُعِثَ (النُّورُ) لِلْأَنَامِ بِحُبٍّ=فَمَضَى الْحِقْدُ، مَا لَهُ إِبْقَاءُ

وَدَعَا (الْمُصْطَفَى الْكَرِيمُ) لِرَبِّـي=وَهْوَ لِلدِّينِ مُخْلِصٌ بَنَّاءُ

أَتُرَانِي أُوفِيكَ حَقَّكَ يَوْماً= بِمَدِيحِي وَيَنْجَحُ الشُّعَرَاءُ؟!

 

{2} فِي ذِكْرَى مَوْلِدِ خَاتَمِ الْمُرْسَلِينْ {صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم}

   أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمْ

    بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمْ

قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ 158سورة الأعراف صَدَقَ اللَّهُ الْعَظِيمْ

 

اَلْإِهْدَاءْ

إِلَيْكَ سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ أُهْدِي أَحْلَى قَصَائِدِ الْحُبِّ صَاغَتْهَا نَبَضَاتُ قَلْبِي وَهَمَسَاتُ رُوحِي وَأَشْوَاقُ صَبٍّ تَيَّمَهُ الْحُبُّ فَعَاشَ فِي نُورِ هَذَا الْحُبِّ يَسْرِي بِهِ فَيُحِيلُ الظُّلُمَاتِ نُوراً وَالصَّعْبَ سَهْلاً وَالضِّيقَ فَرَجاً وَالْهَمَّ فَرَحاً سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ يَا أَحَبَّ مَخْلُوقَاتِ اللَّهِ إِلَى اللَّهِ يَا أَحَبَّ مَخْلُوقَاتِ اللَّهِ إِلَى قَلْبِي سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ حُبُّكَ يَسْرِي فِي شَرَايِينِي وَأَوْرِدَتِي وَدِمَائِي قَضَيْتُ سِنِي عُمْرِي أَشْدُو بِحُبِّكَ  إِلَيكَ  سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ- يَا إِمَامَ الْمُرْسَلِينَ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَسَيِّدَ الْمُتَّقِينَ وَشَفِيعَ الْمُنِيبِينَ وَغَوْثَ الْمُسْتَغِيثِينَ وَمَلاَذَ اللَّائِذِينَ وَرَحْمَةَ اللَّهِ لِلْعَالَمِينَ- أُهْدِي هَذِهِ الْقَصِيدَةَ أَبْدَعَهَا حُبِّي لَكَ وَسَمَّتْهَا قَرِيحَتِي

 

شَاعِرُ الْعَالَمْ

 مَا بَالُ{مَكَّةَ}نَوَّرَتْ أَرْجَاؤُهَا=وَاسْتَبْشَرَتْ بِكَ أَرْضُهَا وَسَمَاؤُهَا؟!!!

أَشْرَقْتَ يَا شَمْسَ الْهُدَى بِشِعَابِهَا=فَتَزَيَّنَتْ وَتَعَطَّرَتْ أَنْحَاؤُهَا

مِنْ نُورِ وَجْهِكَ قَدْ كَسَوْتَ رِحَابَهَا=بِشْرَ الْحَيَا فَاخْضَوْضَرَتْ بَيْدَاؤُهَا

                                                               ***

قَدْ كَانَتِ الدُّنْيَا ظَلَاماً حَالِكاً=يَلْهُو بِخِفَّةِ وَزْنِهَا جُهَلَاؤُهَا

فِيهَا الْعَبِيدُ مُعَذَّبُونَ عَلَى الْمَدَى=يَبْكِي لِشِدَّةِ نَحْسِهِ ضُعَفَاؤُهَا

لَمْ يَرْعَ حَقًّا لِلضَّعِيفِ قَوِيُّهَا=سَقَطَتْ لِظُلْمٍ هَالَهَا عَذْرَاؤُهَا

هُوَ ذَلِكَ الشِّرْكُ الْبَغِيضُ بِطَبْعِهِ=أَزْرَى بِهَا فَتَنَوَّعَتْ أَرْزَاؤُهَا

وَاللَّيْلُ مِنْ سَهَرٍ يَضِجُّ بِدُورِهَا=حَتَّى اشْتَكَتْ بِدُجَى الْحَيَاةِ نِسَاؤُهَا

وَالْخَمْرُ فِي الْحَانَاتِ أَجَّجَ شَهْوَةً=هَمَجِيَّةً غَابَ الْغَدَاةَ حَيَاؤُهَا

وَالنَّاسُ كُلُّ النَّاسِ فِي دَوَّامَةٍ=تَسْرِي بِهِمْ وَتَشَعَّبَتْ أَهْوَاؤُهَا

مَا بَالُهُمْ فَقَدُوا الطَّرِيقَ بِغَيِّهِمْ=فَتَمَلَّكَتْهُمْ بِاللَّظَى هَيْجَاؤُهَا؟!!!

                                                              ***

وَوُلِدْتَ يَا خَيْرَ الْأَنَامِ مُنَوِّراً=سَاحَ الْحَيَاةِ وَفِي يَدَيْكَ دَوَاؤُهَا

وَالْأُمُّ آمِنَةُ الْكَرِيمَةُ فَاخَرَتْ=بِوَلِيدِهَا وَقَدِ ازْدَهَتْ عَلْيَاؤُهَا

فِي يَوْمِ الاثْنَيْنِ الْمُبَارَكِ أَنْجَبَتْ= خَيْرَ الْأَنَامِ فَأَقْبَلَتْ بُشْرَاؤُهَا

وَحَلِيمَةُ السَّعْدِيَّةُ انْطَلَقَتْ بِهِ=وَالسَّعْدُ حَالَفَهَا وَزَالَ شَقَاؤُهَا

                                                    ***

يَا سَيِّدِي مَاذَا تَقُولُ قَرِيحَتِي=فِيمَنْ هَدَاهَا فَانْجَلَتْ ظَلْمَاؤُهَا؟!!!

وَتَغَلْغَلَ النُّورُ الْبَهِيُّ بِصَحْنِهَا= وَاسْتَبْشَرَتْ بِرَبِيعِهَا سَمْرَاؤُهَا

خَضَّرْتَ سَاحَتَهَا فَنَوَّرَ قَلْبُهَا=نَفْسِي وَهَلَّلَ بِالْمَدِيحُ وَفَاؤُهَا

فِي يَوْمِ مَوْلِدِكُمْ تَسِيرُ مَعَ الْهُدَى=وَيَجُولُ بَيْنَ الْعَالَمِينَ نَدَاؤُهَا

                                                             ***

ذِكْرَاكَ خَاتَمَ رُسْلِ رَبِّي دَعْوَةٌ=يَهْدِي الْخَلَائِقَ فِي الظَّلَامِ ضِيَاؤُهَا

صَلَّى عَلَيْكَ اللَّهُ يَا خَيْرَ الْوَرَى=مَا دَامَ بَيْنَ الْعَالَمِينَ عَطَاؤُهَا

 

{3} ذِكْرَيَاتِ الْمَوْلِدْ{إِلَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم}

   أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمْ

    بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمْ

قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ 158سورة الأعراف صَدَقَ اللَّهُ الْعَظِيمْ

 

اَلْإِهْدَاءْ

إِلَيْكَ سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ أُهْدِي أَحْلَى قَصَائِدِ الْحُبِّ صَاغَتْهَا نَبَضَاتُ قَلْبِي وَهَمَسَاتُ رُوحِي وَأَشْوَاقُ صَبٍّ تَيَّمَهُ الْحُبُّ فَعَاشَ فِي نُورِ هَذَا الْحُبِّ يَسْرِي بِهِ فَيُحِيلُ الظُّلُمَاتِ نُوراً وَالصَّعْبَ سَهْلاً وَالضِّيقَ فَرَجاً وَالْهَمَّ فَرَحاً سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ يَا أَحَبَّ مَخْلُوقَاتِ اللَّهِ إِلَى اللَّهِ يَا أَحَبَّ مَخْلُوقَاتِ اللَّهِ إِلَى قَلْبِي سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ حُبُّكَ يَسْرِي فِي شَرَايِينِي وَأَوْرِدَتِي وَدِمَائِي قَضَيْتُ سِنِي عُمْرِي أَشْدُو بِحُبِّكَ  إِلَيكَ  سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ- يَا إِمَامَ الْمُرْسَلِينَ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَسَيِّدَ الْمُتَّقِينَ وَشَفِيعَ الْمُنِيبِينَ وَغَوْثَ الْمُسْتَغِيثِينَ وَمَلاَذَ اللَّائِذِينَ وَرَحْمَةَ اللَّهِ لِلْعَالَمِينَ- أُهْدِي هَذِهِ الْقَصِيدَةَ أَبْدَعَهَا حُبِّي لَكَ وَسَمَّتْهَا قَرِيحَتِي

 

شَاعِرُ الْعَالَمْ

بَدْرُ النُّبُوَّةِ بِالْهِدَايَةِ جَاءَ=يِبْغِي السَّلَامَ وَيَنْصُرُ الضُّعَفَاءَ

فَلَقَدْ أَحَاطَ الْكَوْنَ قَبْلَ هِلَالِهِ=لَيْلٌ بَغِيضٌ يَحْمِلُ الظَّلْمَاءَ

اَلْكَوْنُ يُفْسِدُهُ نِفَاقٌ فَاضِحٌ=وَالظُّلْمُ يُغْرِي الْعُهْرَ وَالسُّفَهَاءَ

وَرَحَى الْحُرُوبِ تَدُورُ بَيْنَ جُمُوعِهِمْ=يَتَأَهَّبُونَ لَهَا صَبَاحَ مَسَاءَ

تَمْشِي كَغُولٍ مُرْهِبٍ مُتَوَحِّشٍ=تَطْوِي الْأَنَامَ تُدَمِّرُ الْأَشْيَاءَ

وَأَدُوا الْبَنَاتَ بِدُونِ ذَنْبٍ بَيِّنٍ=تَاللَّهِ مَا أَقْسَاهُمُ الْجُهَلَاءَ!!!

نَضُبَ التَّرَاحُمُ بَيْنَهُمْ فَرِبَاهُمُ=جَعَلَ الْمَوَدَّةَ غِلْظَةً وَجَفَاءَ

وَالزَّيْفُ وَالْإِلْحَادُ مَنْهَجُ غَيِّهِمْ=قَدْ بَاتَ شَرْعاً ثَابِتاً وَرِدَاءَ

وَفَوَاحِشٌ نَشَرَتْ لَظَاهَا بَيْنَهُمْ=وَرَذَائِلٌ قَدْ زَادَتِ الْأَعْبَاءَ

بَاعُوا الْعَبِيدَ بِذِلَّةٍ وَمَهَانَةٍ=مَا أَفْظَعَ الْأَنْذَالَ وَالْجُبَنَاءَ!!!

وَالسَّيِّدُ الْمَغْرُورُ يَلْهُو مَا دَرَى=أَنَّ الْغُرُورَ يُحِيلُهُ أَشْلَاءَ

وَالنَّاسُ بَاتَتْ لَا تُجِلُّ تَسَامُحاً=وَالْكَوْنُ يَشْكُو الْبُغْضَ وَالشَّحْنَاءَ

وَأَهَلَّ فِي الْأَكْوَانِ نُورُ مُحَمَّدٍ=يَمْحُو الظَّلَامَ وَيُنْقِذُ الْبُؤَسَاءَ

وُلِدَ الْهُدَى خَيْرُ الْأَنَامِ جَمِيعِهِمْ= فَأَحَلَّ فِيهِمْ نَخْوَةً وَإِبَاءَ

فَرِحَتْ بِهِ الدُّنْيَا فَطَلْعَةُ فَجْرِهِ=مَلَأَتْ قُلُوبَ الْعَالَمِينَ إِخَاءَ

يَا كَوْكَبَ التَّوْحِيدِ يَا عَلَمَ الْهُدَى=ذِكْرَاكَ فَاضَتْ فِي النُّفُوسِ رَجَاءَ

لِنَرَى جَمِيعَ الْمُسْلِمِينَ بِوَحْدَةٍ=تُلْغِي الشِّقَاقَ وَتُذْهِبُ الْبَغْضَاءَ

وَنُعِيدَ لِلْإِسْلَامِ سَابِقَ مَجْدِهِ=فِي صَحْوَةٍ لَا تَرْهَبُ الْأَعْدَاءَ

وَنُلَقِّنَ الدُّنْيَا دُرُوسَ عَدَالَةٍ=تُلْفِي الْجَمِيعَ بِشَرْعِهَا سُعَدَاءَ

 

{4} مَسْرَاكَ  يَا خَيْرَ الْأَنَامْ {إِلَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ}

   أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمْ

    بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمْ

قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ 158سورة الأعراف صَدَقَ اللَّهُ الْعَظِيمْ

 

اَلْإِهْدَاءْ

إِلَيْكَ سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ أُهْدِي أَحْلَى قَصَائِدِ الْحُبِّ صَاغَتْهَا نَبَضَاتُ قَلْبِي وَهَمَسَاتُ رُوحِي وَأَشْوَاقُ صَبٍّ تَيَّمَهُ الْحُبُّ فَعَاشَ فِي نُورِ هَذَا الْحُبِّ يَسْرِي بِهِ فَيُحِيلُ الظُّلُمَاتِ نُوراً وَالصَّعْبَ سَهْلاً وَالضِّيقَ فَرَجاً وَالْهَمَّ فَرَحاً سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ يَا أَحَبَّ مَخْلُوقَاتِ اللَّهِ إِلَى اللَّهِ يَا أَحَبَّ مَخْلُوقَاتِ اللَّهِ إِلَى قَلْبِي سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ حُبُّكَ يَسْرِي فِي شَرَايِينِي وَأَوْرِدَتِي وَدِمَائِي قَضَيْتُ سِنِي عُمْرِي أَشْدُو بِحُبِّكَ  إِلَيكَ  سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ- يَا إِمَامَ الْمُرْسَلِينَ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَسَيِّدَ الْمُتَّقِينَ وَشَفِيعَ الْمُنِيبِينَ وَغَوْثَ الْمُسْتَغِيثِينَ وَمَلاَذَ اللَّائِذِينَ وَرَحْمَةَ اللَّهِ لِلْعَالَمِينَ- أُهْدِي هَذِهِ الْقَصِيدَةَ أَبْدَعَهَا حُبِّي لَكَ وَسَمَّتْهَا قَرِيحَتِي

 

شَاعِرُ الْعَالَمْ

مَاذَا تَخُطُّ يَدَايَ فِي إِسْرَائِهِ=وَأَنَا الَّذِي مَا رُمْتُ حُبَّ سِوَائِهِ

يَا قَلْبُ أَبْشِرْ بِالنَّبِيِّ وَحُبِّهِ=وَاقْطُفْ ثِمَارَ الْحُبِّ مِنْ أَسْمَائِهِ

أَسْرَى بِهِ رَبُّ الْوَرَى بِعَلَائِهِ=فِي لَيْلَةِ الْأَفْرَاحِ بَعْدَ شَقَائِهِ

قَدْ شَاهَدَ الْآيَاتِ بَعْدَ عُرُوجِهِ=وَأَرَاهُ رَبُّكَ مِنْ سَنَا آلَائِهِ

                                                  ***

فِي لَيْلَةِ الْأَقْدَارِ كَانَ رَحِيلُهُ=وَمِنَ{الْعَتِيقِ}يَشَدُّ رَحْلَ هَنَائِهِ

لِلْمَسْجِدِ الْأَقْصَى بِفَرْطِ  سُعَادِهِِِِ=يَجْزِيهِ رَبُّكَ مِنْ فُيُوضِ عَطَائِهِ

هَذَا إِمَامُ الْأَنْبِيَاءِ مُحَمَّدٌ=وَالْكُلُّ يُنْصِتُ خَاشِعاً بِرَجَائِهِ

صَلَّى بِهِمْ وَبِرُسْلِ رَبِّكَ كُلِّهِمْ=بُشْرَاهُمُ بِصَلَاتِهِ وَلِقَائِهِ

الْكُلُّ يَنْظُرُ لِلشَّفِيعِ مُحَمَّدٍ=بِجَمَالِهِ وَجَلَالِهِ وَنَدَائِهِ

هَذَا خِتَامُ الْأَنْبِيَاءِ جَمِيعِهِمْ=وَالْمُرْسَلِينَ بِنُورِهِ وَبَهَائِهِ

                                                 ***

وَعَرَجْتَ يَا خَيْرَ الْأَنَامِ إِلَى الْعُلَا=تَلْقَى إِلَهَ الْعَرْشِ فِي عَلْيَائِهِ

مُسْتَبْشِراً بِلِقَاءِ رَبِّكَ هَانِئاً=أَكْرِمْ بِخَيْرِ الْخَلْقِ فِي بُشْرَائِهِ

حَيَّاكَ رَبُّكَ يَا مُحَمَّدُ رَافِعاً=مِنْ شَأْنِكَ الْعَالِي بِنُورِ رِضَائِهِ

أَهْدَاكَ خَمْساً مَنْ أَتَاهَا طَائِعاً=أَنْجَاهُ رَبُّ الْعَرْشِ مِنْ أَرْزَائِهِ

وَهَدَاهُ لِلطَّاعَاتِ فِي أَيَّامِهِ=وَيَظَلُّ يَنْعَمُ فِي إِزَارِ تُقَائِهِ

وَيَفُوزُ فِي يَوْمِ الْحِسَابِ بِجَنَّةٍ=قُدُسِيَّةٍ فِيهَا عَظِيمُ مُنَائِهِ

صَلَّى عَلَيْكَ اللَّهُ يَا خَيْرَ الْوَرَى=يَا مَنْ بُعِثْتَ بِطِبِّهِ وَدَوَائِهِ

وَدَعَوْتَ لِلتَّوْحِيدِ أَشْرَفَ أُمَّةٍ=عِنْدَ الْإِلَهِ بِفَضْلِهِ وَهُدَائِهِ

                                                 ***

مَسْرَاكَ ..يَا خَيْرَ الْأَنَامِ مُكَبَّلٌ=يَقْضِي رَبِيعَ الْعُمْرِ فِي ظَلْمَائِهِ

سِتُّونَ عَاماً نِصْفُ قَرْنٍ لَمْ يَزَلْ=فِي الِاحْتِلَالِ يَئِنُّ مِنْ بَلْوَائِهِ

فَادْعُ الْإِلَهَ عَسَى يَفُكُّ إِسَارَهُ=وَيَعُودُ لِلْإِسْلَامِ بَعْدَ نَجَائِهِ

وَتَعُودُ أَمْجَادٌ لَنَا يَا سَيِّدِي=يَوْمَ الْخَلَاصِ الْحَقِّ مِنْ أَعْدَائِهِ

 

{5} حَتَّى يَكُونَ لِلْحَيَاةِ ابْتِدَاءْ فِي ذِكْرَى إِسْرَاءِ خَاتَمِ الْأَنْبِيَاءْ { صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ}

   أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمْ

    بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمْ

قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ 158سورة الأعراف صَدَقَ اللَّهُ الْعَظِيمْ

 

اَلْإِهْدَاءْ

إِلَيْكَ سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ أُهْدِي أَحْلَى قَصَائِدِ الْحُبِّ صَاغَتْهَا نَبَضَاتُ قَلْبِي وَهَمَسَاتُ رُوحِي وَأَشْوَاقُ صَبٍّ تَيَّمَهُ الْحُبُّ فَعَاشَ فِي نُورِ هَذَا الْحُبِّ يَسْرِي بِهِ فَيُحِيلُ الظُّلُمَاتِ نُوراً وَالصَّعْبَ سَهْلاً وَالضِّيقَ فَرَجاً وَالْهَمَّ فَرَحاً سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ يَا أَحَبَّ مَخْلُوقَاتِ اللَّهِ إِلَى اللَّهِ يَا أَحَبَّ مَخْلُوقَاتِ اللَّهِ إِلَى قَلْبِي سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ حُبُّكَ يَسْرِي فِي شَرَايِينِي وَأَوْرِدَتِي وَدِمَائِي قَضَيْتُ سِنِي عُمْرِي أَشْدُو بِحُبِّكَ  إِلَيكَ  سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ- يَا إِمَامَ الْمُرْسَلِينَ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَسَيِّدَ الْمُتَّقِينَ وَشَفِيعَ الْمُنِيبِينَ وَغَوْثَ الْمُسْتَغِيثِينَ وَمَلاَذَ اللَّائِذِينَ وَرَحْمَةَ اللَّهِ لِلْعَالَمِينَ- أُهْدِي هَذِهِ الْقَصِيدَةَ أَبْدَعَهَا حُبِّي لَكَ وَسَمَّتْهَا قَرِيحَتِي

 

شَاعِرُ الْعَالَمْ

يَا صَاحِبَ الْإِسْرَاءِ أَحْلَى نِدَاءْ=مُوَجَّهٌ لِخَاتَمِ الْأَنْبِيَاءْ

نِضَالُكَ الْمَيْمُونُ فِي عُصْبَةٍ=سَامَتْكَ أَصْنَافَ الْأَذَى وَالْعَدَاءْ

لَيْسَ لَدَيْكَ وَقْتَهَا قُوَّةٌ=تَحْمِي بِهَا دِينَ الْوَفَا وَالْإِخَاءْ

وَمَاتَ عَمٌّ مُخْلِصٌ مُنْقِذٌ=لَكُمْ وَزَوجَةٌ مِنَ الْأَوْفِيَاءْ

وَلَمْ تَجِدْ بَيْنَ الْوَرَى حَانِياً=يَدْفَعُ عِنْكَ وَهْجَ هَذَا الْبَلَاءْ

                                                ***

أَسْرَى بِكَ اللَّهُ إِلَى قُدْسِهِ=خَرَقْتَ قَانُونَ الْوَرَى فِي الْفَضَاءْ

لَاقَيْتَ كُلَّ مُرْسَلٍ مُكْبِراً=يَرْنُو إِلَيْكَ يَا رَسُولَ الْعَلَاءْ

لُقْيَاهُمُ أُنْشُودَةٌ جَمَّعَتْ=مَنْ عَظَّمُوا خَيْرَ الْوَرَى بِالثَّنَاءْ

هَذَا هُوَ الْمُخْتَارُ قَدْ أَمَّهُمْ=فِي لَيْلَةٍ تُزْهَى بِضَيْفِ السَّمَاءْ

مَنْ مِثْلُهُ فِي الْأَنْبِيَاءِ انْتَشَى=أَأَوَّلٌ وَكُلُّهُمْ فِي الْوَرَاءْ؟!!!

وَيَسْمَعُونَ كُلُّهُمْ قَوْلَهُ=اَلْحَمْدُ لِلَّهِ فَنِعْمَ الْعَطَاءْ

                                         ***

وَيَعْرُجُ الْمُخْتَارُ نَحْوَ السَّمَا=أَعْظِمْ بِهِ فِي سُلَّمِ الْاِرْتِقَاءْ!!!

يَلْقَى خَلِيلَ اللَّهِ مُسْتَبْشِراً=مُهَنِّئاً مُرَحِّباً بِاحْتِفَاءْ

{وَجِبْرَئِيلُ}تَارِكٌ خِلَّهُ=يُحَقِّقُ الْمُنَى بِأَبْهَى لِقَاءْ

نَاجَى إِلَهَ الْكَوْنِ يَا سَعْدَهُ=!!!فَانْشَرَحَ الْقَلْبُ وَزَالَ الْعَنَاءْ

                                               ***

يَا أُمَّةَ الْإِسْلَامِ أَيْنَ الْوَفَاءْ=لِلْقُدْسِ مَسْرَى سَيِّدِ الْأَنْبِيَاءْ؟!!!

قَدْ كَانَ مَا كَانَ فَأَيْنَ الْفِدَاءْ؟!!!= حَتَّى يَكُونَ لِلْحَيَاةِ ابْتِدَاءْ !!!

 

{6} يَا أُمَّةَ الْإِسْلاَمْ    

اَلْحُبُّ دَيْدَنُهُ وَمَذْهَبُهُ=وَسُهَادُهُ مَا انْفَكَّ يُلْهِبُهُ!!

يَا نَفْسُ قَلْبِي فِي مُكَابَدَةٍ=لاَ تَنْتَهِي وَالدَّمْعُ يَسْكُبُهُ!!

أَوَّاهُ يَا لَيْلاَيَ مَعْذِرَةً=لاَ تَعْجَبِي مِمَّا سَأَكْتُبُهُ!!

                                                 ***

جُرْحُ الْعُرُوبَةِ بَاتَ يُؤْلِمُنِي=يَا نُورَ عُمْرِي أَيْنَ كَوْكَبُهُ؟!!

كَيْفَ الْخَلاَصُ مِنَ انْدِفَاعَتِنَا=نَحْوَ الدَّمَارِ؟!! وَكَيْفَ نَشْجُبُهُ؟!!

يَا لَيْلُ قَدْ طَالَ الْعَذَابُ وَمَا=بَانَ الصَّبَاحُ فَكَيْفَ تَحْجُبُهُ؟!!

وَأَنَا وَبَحْرُ الْحُزْنِ أَوْدَعَ لِي=كَأْسَ الضَّنَا فَسَهِرْتُ أَشْرَبُهُ!!

حَقْلُ النَّهَارِ جَمَالُ خُضْرَتِهِ=قَدْ أَحْرَقُوهُ فَكَيْفَ أَقْرَبُهُ؟!!

يَا كَأْسَ  هِتْلَرَ زِدْتَنِي أَلَماً=فِي غُرْبَةٍ لِلْأَهْلِ تُعْجِبُهُ!!

أَوَ كُلَّمَا طَابَ الزَّمَانُ لَنَا=يَسْطُو عَلَيْنَا مَنْ يُقَلِّبُهُ؟!!

وَنَعِيشُ فِي الدُّنْيَا عَلَى أَمَلٍ=نَشْدُو لِمَنْ فِي اللَّيْلِ يَثْقُبُهُ!!

حَتَّى يَضِيعَ الْعُمْرُ فِي ظَمَأٍ=وَاضَيْعَتَاهُ فَأَيْنَ مَشْرَبُهُ؟!!

 يَا أُمَّةَ الْإِيمَانِ مَوْعِدُنَا=يَوْمَ الْخَلاَصِ فَسَوْفَ نَكْتُبُهُ!!

وَتَعُودُ أَمْجَادٌ لَنَا سَلَفَتْ=وَالْحَقُّ حَتْماً سَوْفَ نَكْسِبُهُ!!          

 

{7} يَا رَسُولَ اللَّهِ :أَنْتَ شَمْسٌ لَا تَغِيبْ{إِلَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ}

   أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمْ

    بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمْ

قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ 158سورة الأعراف صَدَقَ اللَّهُ الْعَظِيمْ

 

اَلْإِهْدَاءْ

إِلَيْكَ سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ أُهْدِي أَحْلَى قَصَائِدِ الْحُبِّ صَاغَتْهَا نَبَضَاتُ قَلْبِي وَهَمَسَاتُ رُوحِي وَأَشْوَاقُ صَبٍّ تَيَّمَهُ الْحُبُّ فَعَاشَ فِي نُورِ هَذَا الْحُبِّ يَسْرِي بِهِ فَيُحِيلُ الظُّلُمَاتِ نُوراً وَالصَّعْبَ سَهْلاً وَالضِّيقَ فَرَجاً وَالْهَمَّ فَرَحاً سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ يَا أَحَبَّ مَخْلُوقَاتِ اللَّهِ إِلَى اللَّهِ يَا أَحَبَّ مَخْلُوقَاتِ اللَّهِ إِلَى قَلْبِي سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ حُبُّكَ يَسْرِي فِي شَرَايِينِي وَأَوْرِدَتِي وَدِمَائِي قَضَيْتُ سِنِي عُمْرِي أَشْدُو بِحُبِّكَ  إِلَيكَ  سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ- يَا إِمَامَ الْمُرْسَلِينَ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَسَيِّدَ الْمُتَّقِينَ وَشَفِيعَ الْمُنِيبِينَ وَغَوْثَ الْمُسْتَغِيثِينَ وَمَلاَذَ اللَّائِذِينَ وَرَحْمَةَ اللَّهِ لِلْعَالَمِينَ- أُهْدِي هَذِهِ الْقَصِيدَةَ أَبْدَعَهَا حُبِّي لَكَ وَسَمَّتْهَا قَرِيحَتِي

 

شَاعِرُ الْعَالَمْ

مَوْلِدُ الْهَادِي الْحَبِيبْ={أَحْمَدُ}الْخَيْرِ الطَّبِيبْ

قَدْ أَتَى لِلْكَوْنِ غَيْثاً=خَضَّرَ الْقَلْبَ الْجَدِيبْ

كَانَتِ الدُّنْيَا ظَلَاماً=فِي مَتَاهَاتِ الدُّرُوبْ

وَالْأَمَانِيُّ حُطَاماً=فِي أَعَاصِيرِ الْخُطُوبْ

جِئْتَ فِينَا رَحَمَاتٍ=بَدَّلَتْ طَيْفَ الْكُرُوبْ

                            ***

..سَيِّدَ الْخَلْقِ مُحَمَّدْ=مِنْ سَنَا قَلْبِي الْخَصِيبْ

وَرِيَاضِ الْحُبِّ فِيهِ=مِنْ أَزَاهِيرَ وَطِيبْ

أَبْعَثُ الشُّكْرَ وَأُهْدِي=مِنْ صَلَاتِي مَا يَطِيبْ

وَسَلَامِي لَكَ دَوْماً=يَا مُنَى الْقَلْبِ الْخَصِيبْ

يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي=بِهُدَاكُمْ لَا أَخِيبْ

                                          ***

دَعْوَةُ اللَّهِ تَجَلَّتْ=بِكَ يَا طِبَّ الْقُلُوبْ

فَرَأَيْنَا مِنْكَ عَدْلاً=قَدْ مَحَا الظُّلْمَ الْمُرِيبْ

وَمُسَاوَاةً وَحِلْماً=يَشْرَحُ الْقَلْبَ الْكَئِيبْ

 يَا رَسُولَ اللَّهِ كُِنَّا=فِي مُعَانَاةِ الْحُرُوبْ

ثُمَّ أَشْرَقْتَ عَلَيْنَا=تَبْعَثُ السِّلْمَ الْحَبِيبْ

                             ***

أَنْتَ قَدْ جِئْتَ مُجِيباً=لِاسْتِغَاثَاتِ الشُّعُوبْ

وَبَشِيراً وَنَذِيراً=مِنْ عُلَا رَبٍّ قَرِيبْ

وَإِلَى رَبِّكَ تَدْعُو=هُوَ عَلَّامُ الْغُيُوبْ

فَأَعَدْتَ الْبِشْرَ فِينَا=وَانْجَلَى الْهَمُّ الْمُشِيبْ

أَنْتَ عِزٌّ أَنْتَ جَاهٌ= أَنْتَ شَمْسٌ..لَا تَغِيبْ

 

{8} مُعَلَّقَاتِي الثّلَاثُمِائَةْ {174} مُعَلَّقَةٌ هِجْرَةِ مُحَمَّدٍ خَاتَمِ الْمُرْسَلِينْ

أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمْ

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمْ

قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ 158سورة الأعراف صَدَقَ اللَّهُ الْعَظِيمْ

 

اَلْإِهْدَاءْ

إِلَيْكَ سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ أُهْدِي أَحْلَى قَصَائِدِ الْحُبِّ صَاغَتْهَا نَبَضَاتُ قَلْبِي وَهَمَسَاتُ رُوحِي وَأَشْوَاقُ صَبٍّ تَيَّمَهُ الْحُبُّ فَعَاشَ فِي نُورِ هَذَا الْحُبِّ يَسْرِي بِهِ فَيُحِيلُ الظُّلُمَاتِ نُوراً وَالصَّعْبَ سَهْلاً وَالضِّيقَ فَرَجاً وَالْهَمَّ فَرَحاً سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ يَا أَحَبَّ مَخْلُوقَاتِ اللَّهِ إِلَى اللَّهِ يَا أَحَبَّ مَخْلُوقَاتِ اللَّهِ إِلَى قَلْبِي سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ حُبُّكَ يَسْرِي فِي شَرَايِينِي وَأَوْرِدَتِي وَدِمَائِي قَضَيْتُ سِنِي عُمْرِي أَشْدُو بِحُبِّكَ  إِلَيكَ  سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ- يَا إِمَامَ الْمُرْسَلِينَ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَسَيِّدَ الْمُتَّقِينَ وَشَفِيعَ الْمُنِيبِينَ وَغَوْثَ الْمُسْتَغِيثِينَ وَمَلاَذَ اللَّائِذِينَ وَرَحْمَةَ اللَّهِ لِلْعَالَمِينَ- أُهْدِي هَذِهِ الْقَصِيدَةَ أَبْدَعَهَا حُبِّي لَكَ وَسَمَّتْهَا قَرِيحَتِي

 

شَاعِرُ..الْعَالَمْ

1-   وَرَحَلْتَ مِنْ أُمِّ الْقُرَى = يَشْتَاقُكَ الْوَطَنُ الْحَبِيبُ

2-   هِيَ مَكَّةُ الْبَلَدُ الْأَمِي=نُ فِرَاقُهَا أَمْرٌ صَعِيبُ

3-   مَا كُنْتَ تَرْغَبُ هَجْرَهَا=لَكِنَّهُ الشِّرْكُ الْكَذُوبُ

4-   فَاضَ الْأَذَى بِبُحُورِهِ=وَجَفَوْا فَمَا تَحْنُو الْقُلُوبُ

5-   قَدْ كَذَّبُوكَ بِغِلْظَةٍ=حَتَّى تَشَعَّبَتِ الدُّرُوبُ

6-   وَلَأَنْتَ شَمْسُ الصِّدْقِ تُشْ=رِقُ مَا لَهَا أَبَداً غُرُوبُ

7-   قَدْ دَبَّرُوا الْمَكْرَ الْخَبِي=ثَ وَبَعْضُ مَكْرِهِمُ يُشِيبُ

8-   كَيْ يَقْتُلُوكَ وَأَنْتَ تَدْ=عُوهُمْ وَتَأْمَلُ أَنْ يُجِيبُوا

9-   وَكَأَنَّهُمْ لَا يَشْعُرُو=نَ بِمَا تُخَبِّئُهُ الْغُيُوبُ

10-  وَبِأَنَّ{أَحْمَدَ}فِي الْأَعَا=لِي وَالْجَحُودُ لَهُ غَرِيبُ

11-  وَبِأَنَّ دَعْوَتَهُ خَلَا=صٌ تَسْتَغِيثُ بِهَا الشُّعُوبُ

12-  اَللَّهُ أَكْبَرُ..فَوْقَهُمْ=وَشَدِيدُ مَكْرِهِمُ يَخِيبُ

13-  أَوْحَى الْإِلَهُ بِلُطْفِهِ=لِرَسُولِهِ عَمَّا يَغِيبُ

14-  هَذَا الْإِمَامُ{عَلِيُّ}لَا=يَخْشَى الْمَمَاتَ وَيَسْتَطِيبُ

15-  وَيَنَامُ فَوْقَ فِرَاشِ أَحْ=مَدَ إِنَّهُ بَطَلٌ مَهِيبُ

16-  يَهْوَى فِدَاءَ مُحَمَّدٍ=وَاللَّهُ بِالْحُسْنَى يُثِيبُ

17-  أَدَّى الْأَمَانَاتِ الَّتِي=أَوْصَى بِهَا طَهَ الطَّبِيبُ

18-  وَخَرَجْتَ تَتْلُو ذِكْرَ رَبْ=بِكَ وَالْجَمِيعُ لَكُمْ هَيُوبُ

19-  وَأَمَامَ بَابِ دِيَارِكُمْ=مَأْوَى شَبَابٍ لَا يُنِيبُ

20-  عَمِيَتْ بَصَائِرُهُمْ فَرَبْ=بُكَ – يَا شَفِيعُ- لَكُمْ رَقِيبُ

21-  أَ وَهَكَذَا  تَمْضِي بِلَيْ=لٍ لَيْسَ يُؤْنِسُهُ دَبِيبُ؟!!!

22-  تَسْعَى إِلَى الصِّدِّيقِ فِي=شَغَفٍ وَسَعْيُكَ لَا يَخِيبُ

23-  بُشْرَاكَ يَا صِّدِّيقُ نُو=رُ مُحَمَّدٍ كَوْنٌ رَحِيبُ

24-  فِي دَارِكُمْ وَالدَّارُ بُشْ=رَاهَا بِشَمْسٍ لَا تَغِيبُ

25-  فَكَّرْتُمَا فِي هِجْرَةٍ=يَأْتِي بِهَا الْحَقُّ السَّلِيبُ

26-  وَتَقَلَّدَتْ{أَسْمَاءُ}دَوْ=راً إِنَّ وَالِدَهَا الْأَدِيبُ

27-  أَوَ مِنْ بِحَارِ الْجُودِ يَا=أَسْمَاءُ قَدْ خَرَجَ الْحَلِيبُ؟!!!

28-  وَالصِّدْقُ وَالصِّدِّيقُ سَا=رَا إِنَّهُ لَيْلٌ رَهِيبُ

29-  وَبِغَارِ ثَوْرٍ يَدْخُلَا=نِ حَفِيظُهُمْ رَبٌّ حَسِيبُ

30-  وَالْعَنْكَبُوتُ بَنَى الْبُيُو=تَ وَحَالُهُ حَالٌ عَجِيبُ

31-  وَحَمَامَتَانِ عَلَى الْمَغَا=رَةِ حَطَّتَا فَنَأَتْ كُرُوبُ

32-  وَالْمُشْرِكُونَ يُشَاهِدُو=نَ بِحَسْرَةٍ وَسَرَا اللَّهِيبُ

33-  وَقُلُوبُهُمْ حَيْرَى بِغِلْ=لٍ إِنَّهُ الْأَمْرُ الْمَشُوبُ

34-  وَيَنَامُ{أَحْمَدُ}وَالصَّدِي=قُ تُثِيرُ خَشْيَتَهُ ثُقُوبُ

35-  فَتَسُدُّهَا رِجْلَاهُ فِي=حِرْصٍ وَتَنْهَلُّ الْخُطُوبُ

36-  فِي الْحَالِ تَخْرُجُ حَيَّةٌ=قَدْ شَدَّهَا النُّورُ الْمُذِيبُ

37-  لَدَغَتْهُ وَالصِّدِّيقُ يَكْ=تُمُ عَادَهُ الدَّمْعُ الصَّبِيبُ

38-  يَحْكِي لِطَهَ مَا جَرَى=وَكَأَنَّهُ الْغَيْثُ الْمُصِيبُ

39-  وَيُوَاصِلَانِ الدَّرْبَ يَتْ=بَعُهُمْ{سُرَاقَةُ}لَا يَؤُوبُ

40-  حَتَّى تَبَيَّنَ نُورُ{أَحْ=مَدَ}وَاسْتَجَابَ لَهُ نَجِيبُ

41-  أَهْلُ الْمَدِينَةِ رَحَّبُوا=بِهِلَالِهِ فَغَفَتْ حُرُوبُ

42-  وَمَحَا الْعَدَاوَةَ بِالْمَحَبْ=بَةِ فَالْجَمِيعُ لَهُ مُجِيبُ

43-  وَاسْتَبْشَرُوا بِأُخُوَّةٍ=مَا عَادَ بَيْنَهُمُ كَئِيبُ

44-  وَتَوَحَّدُوا حَتَّى أَتَى=مِنْ رَبِّهِمْ فَتْحٌ قَرِيبُ

45-  هِيَ هِجْرَةٌ لِلْمُصْطَفَى = يَشْتَاقُهَا الْعَقْلُ الْأَرِيبُ

46-  هِيَ هِجْرَةٌ نَبَوِيَّةٌ =  نَصْرٌ مِنَ الْمَوْلَى وَطِيبُ

47-  عِطْرٌ لِدُنْيَانَا الَّتِي =  يَغْتَالَهَا وَحْشٌ وَذِيبُ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

هذه المعلقة من بحر الكامل المجزوء

سادس الكامل

العروض مجزوء صحيح  والضرب مجزوء مرفل

ووزنه :       

مُتَفَاعِلُنْ مُتَفَاعِلُنْ = مُتَفَاعِلُنْ مُتَفَاعِلَاتُنْ

والترفيل هو زيادة سبب خفيف على ما آخره وتد مجموع .. مُتَفَاعِلُنْ {مُتَفَاعِلَاتُنْ} ويجب في ضرب الوزن السادس مثل :

وَرَحَلْتَ مِنْ أُمِّ الْقُرَى = يَشْتَاقُكَ الْوَطَنُ الْحَبِيبُ

هِيَ مَكَّةُ الْبَلَدُ الْأَمِي=نُ فِرَاقُهَا أَمْرٌ صَعِيبُ

مَا كُنْتَ تَرْغَبُ هَجْرَهَا=لَكِنَّهُ الشِّرْكُ الْكَذُوبُ

فَاضَ الْأَذَى بِبُحُورِهِ=وَجَفَوْا فَمَا تَحْنُو الْقُلُوبُ

قَدْ كَذَّبُوكَ بِغِلْظَةٍ=حَتَّى تَشَعَّبَتِ الدُّرُوبُ

وَلَأَنْتَ شَمْسُ الصِّدْقِ تُشْ=رِقُ مَا لَهَا أَبَداً غُرُوبُ

قَدْ دَبَّرُوا الْمَكْرَ الْخَبِي=ثَ وَبَعْضُ مَكْرِهِمُ يُشِيبُ

 

{9} مُعَلَّقَاتِي الثّلَاثُمِائَةْ {61}مُعَلَّقَةُ أُمْنِيَاتُ الْمَوْلِدْ

أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمْ

  بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمْ

 "قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ" 158سورة الأعراف

 صَدَقَ اللَّهُ الْعَظِيمْ         

اَلْإِهْدَاءْ

إِلَيْكَ سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ أُهْدِي أَحْلَى قَصَائِدِ الْحُبِّ صَاغَتْهَا نَبَضَاتُ قَلْبِي وَهَمَسَاتُ رُوحِي وَأَشْوَاقُ صَبٍّ تَيَّمَهُ الْحُبُّ فَعَاشَ فِي نُورِ هَذَا الْحُبِّ يَسْرِي بِهِ فَيُحِيلُ الظُّلُمَاتِ نُوراً وَالصَّعْبَ سَهْلاً وَالضِّيقَ فَرَجاً وَالْهَمَّ فَرَحاً سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ يَا أَحَبَّ مَخْلُوقَاتِ اللَّهِ إِلَى اللَّهِ يَا أَحَبَّ مَخْلُوقَاتِ اللَّهِ إِلَى قَلْبِي سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ حُبُّكَ يَسْرِي فِي شَرَايِينِي وَأَوْرِدَتِي وَدِمَائِي قَضَيْتُ سِنِي عُمْرِي أَشْدُو بِحُبِّكَ  إِلَيكَ  سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ- يَا إِمَامَ الْمُرْسَلِينَ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَسَيِّدَ الْمُتَّقِينَ وَشَفِيعَ الْمُنِيبِينَ وَغَوْثَ الْمُسْتَغِيثِينَ وَمَلاَذَ اللَّائِذِينَ وَرَحْمَةَ اللَّهِ لِلْعَالَمِينَ- أُهْدِي هَذِهِ الْقَصِيدَةَ أَبْدَعَهَا حُبِّي لَكَ وَسَمَّتْهَا قَرِيحَتِي

شَاعِرُ الْعَالَمْ

1-   رَسُولَ الْهُدَى وَالْحَقِّ يَا خَيْرَ كَوْكَبِ=وَسَيِّدَ رُسْلِ اللَّهِ غَيْرَ مُعَقَّبِ

2-   أَضَأْتَ دَيَاجِيرَ الْحَيَاةِ بِحِكْمَةٍ=تُلَبِّي نِدَاءَ الْحَقِّ فِي قَلْبِ أَشْيَبِ

3-   تُجَمِّعُ أَلْبَابَ الشَّبَابِ بِدَعْوَةٍ=إِلَى اللَّهِ بِالْقَلْبِ الْكَبِيرِ الْمُؤَدَّبِ

4-   تُنَشِّئُ أَطْفَالَ الْحَيَاةِ كَوَرْدَةٍ=تَهِلُّ عَلَيْنَا بِالْعَبِيرِ الْمُطَيَّبِ

5-   وَتُنْصِفُ أَصْنَافَ النِّسَاءِ بِنُورِكُمْ=وَتُوصِي بِإِكْرَامِ النِّسَاءِ الْمُحَبَّبِ

6-   فَهُنَّ قَنَادِيلُ السَّمَاءِ وَعِطْرُهَا=يُضِئْنَ ظَلَامَ الْكَوْنِ فِي كُلِّ غَيْهَبِ

7-   دَعَوْنَ إِلَى اللَّهِ الْعَظِيمِ وَسُطِّرَتْ=أَقَاصِيصُ مِنْ وَحْيِ الْإِلَهِ الْمُؤَيِّبِ

8-   وَهُنَّ رَبِيعُ الْكَوْنِ يَنْثُرْنَ طِيبَهُ=بِنُبْلِ وَإِحْسَاسِ الدُّعَاءِ الْمُرَطَّبِ

9-   أَيَا رَبِّ حَقِّقْ لِي رَجَائِي وَمَطْلَبِي=وَلَا تَنْسَنِي يَوْمَ اللِّقَاءِ الْمُغَيَّبِ

10-  وَهَبْ لِي رَشَاداً فِي الْأُمُورِ جَمِيعِهَا=وَصِدْقَ حَدِيثَ بِاللِّسَانِ الْمُهَذَّبِ

11-  وَشَفِّعْ رَسُولَ اللَّهِ فِي خَيْرِ أُمَّةٍ=وَوَحِّدْ خُطَاهَا - يَا كَرِيمُ – وَصَوِّبِ

12-  وَصَلِّ عَلَى{الْمُخْتَارِ}فِي كُلِّ لَحْظَةٍ=جَمِيلِ السَّجَايَا وَالْحَبِيبِ الْمُهَذَّبِ

13-  فَمَوْلِدُهُ شَمْسٌ أَضَاءَتْ دُرُوبَنَا=وَإِشْرَاقُهَا غَيْثُ الْوُجُودِ الْمُعَذَّبِ

14-  فَهَلَّلَتِ الدُّنْيَا وَكَبَّرَ أَهْلُهَا=لِمَوْلِدِ خَيْرِ الْخَلْقِ بَعْدَ تَرَقُّبِ

15-  لَقَدْ عَادَ لِلْكَوْنِ الْحَزِينِ بَهَاؤُهُ=وَفَرْحَتُهُ تُزْهَى بِفَوْزٍ وَمَكْسَبِ

16-  وَقَامَ جَمِيعُ النَّاسِ بَعْدَ تَعَطُّشٍ=وَقَدْ هَنُؤُوا بِالْحُبِّ مِنْ خَيْرِ مَشْرَبِ

17-  لَقَدْ رَجَعَتْ شَمْسُ الْوُجُودِ إِلَى الْوَرَى=لِتَرْتَاحَ أَنْفُسُهُمْ بِعَيْشٍ مُحَبَّبِ

18-  وَنِعْمَةُ رَبِّ النَّاسِ فِي مَوْلِدِ السَّنَا=تَفُوقُ خَيَالَ النَّاسِ عِنْدَ التَّشَعُّبِ

19-  وُلِدْ تَ..رَسُولٍ اللَّهِ لِلْعَدْلِ حَامِياً=وَنَصْرُكَ مَكْتُوبٌ عَلَى أَرْضِ يَثْرِبِ

20-  وَقَبْلَكَ كَانَ الذُّعْرُ فِي النَّاسِ فَاشِياً=يَنُوحُونَ مِنْ أَجْلِ الْقَتِيلِ الْمُلَحَّبِ

21-  وَعَادَتُهُمْ وَأْدُ الْبَنَاتِ وَكُلُّهُمْ=يَخَافُونَ مِنْ فِعْلِ اللَّئِيمِ الْمُشَبِّبِ

22-  وَلَا يَعْرِفُونَ اللَّهَ جَلَّ جَلَالُهُ=وَكَانَتْ جُمُوعُ الْخَلْقِ فِي كَفِّ مِحْرَبِ

23-  تُشَاهِدُ فِيهِمْ ظَالِماً مُتَحَكِّماً=يَسُوقُ عِبَادَ اللَّهِ فِي مَكْرِ ثَعْلَبِ

24-  {أَكَاسِرَةٌ} فِي الشَّرْقِ {كِسْرَى} يَقُودُهُمْ={قَيَاصِرَةٌ }تَغْلِي بِنَارِ التَّعَصُّبِ

25-  وَحُكْمُهُمُ بِالْعُنْفِ وَالسَّوْطِ وَاللَّظَى=وَلَا يَعْرِفُونَ الْحُبَّ وَالْوُدَّ فَاعْجَبِ

26-  لَقَدْ قَدَّسُوا الْأصْنَامَ يَا فَرْطَ جَهْلِهِمْ!!!=أَجَلُّوا{يَغُوثَ}الزَّيْفِ فِي فِعْلِ خُيَّبِ

27-  بِبَيْتِكَ فَاضَ النُّورُ يَا قَائِدَ الدُّنَا=وَزَفَّتْ نُجُومُ اللَّيْلِ أَعْظَمَ كَوْكَبِ

28-  أَطَلَّ بِفَضْلِ اللَّهِ نُورُكَ سَاطِعاً=لِكُلِّ جَرِيحٍ حَائِرِ الْقَلْبِ مُتْعَبِ

29-  أَضَاءَتْ{قُصُورُ الشَّامِ}يَا سَعْدَهَا فَقَدْ=أَتَيْتَ فَزَالَتْ رَهْبَةُ الْمُتَرَيِّبِ

30-  وَ{إِيوَانُ كِسْرَى}قَدْ تَصَدَّعَ خَاضِعاً=وَأَسْقَطَ عَرْشَ الظُّلْمِ فَوْقَ التَّسَيُّبِ

31-  تَغَيَّرَتِ الدُّنْيَا وَأُصْلِحَ حَالُهَا=وَلَاحَ ضِيَاءُ اللَّيْلِ بَعْدَ تَغَيُّبِ

32-  وَنَوَّرْتَ أَرْجَاءَ الْحَيَاةِ مُنَادِياً=بِكُلِّ جَمِيلٍ فِي الطِّبَاعِ وَطَيِّبِ

33-  ودَعْوَةُ{إِبْرَاهِيمَ}بِالْخَيْرِ حُقِّقَتْ=وَجِئْتَ..حَبِيبَ اللَّهِ غَيْرَ مُعَقَّبِ

34-  مُنَى النَّفْسِ يَا {مِصْبَاحُ} سَيْرٌ مُبَارَكٌ=عَلَى مَنْهَجِ{الْفَتَّاحِ}فِي دَرْبِكَ  الْأَبِي

35-  فَسُنَّتُكَ السَّمْحَاءُ فِي الْخَلْقِ قَدْ غَدَتْ=شِرَاعَ سَفِينٍ تَائِهٍ مُتَقَلِّبِ

36-  وَذِكْرَاكَ عِطْرُ الْقَلْبِ يَا نَاشِرَ الشَّذَا=وَنُورُكَ زَادُ النَّفْسِ فِي كُلِّ غَيْهَبِ

37-  وَحُبُّكَ يَا{مَحْمُودُ}نُجْحُ رَجَائِنَا= فَحُبُّكَ مِنْ حُبِّ الْإِلَهِ الْمُسَبِّبِ

38-  وَحُبُّكَ يَسْمُو فَوْقَ حُبِّ نُفُوسِنَا=وَأَوْلَادِنَا وَالْأُمِّ وَالْجَدِّ وَالْأَبِ

39-  هِدَايَتُنَا تَمَّتْ بِفَضْلِكَ سَاعِياً=بِقَوْلٍ شَرِيفٍ جَامِعِ الْفَضْلِ مُعْجِبِ

40-  مُهِمَّتُكَ الْعُظْمَى تُبَيِّنُ خَافِياً=عَلَى النَّاسِ فِي يُسْرٍ وَحُسْنِ تَأَدُّبِ

41-  وَدِينُكَ يَا{يَاسِينُ}لِلْخَلْقِ رَحْمَةٌ=فَأَنْعِمْ بِهِ مِنْ مُنْجِدٍ وَمُهَذِّبِ

42-  حَرِصْتَ عَلَى إِنْقَاذِنَا مِنْ ضَلَالَةٍ=وَتَقْدِيسِ أَصْنَامٍ وَجَهْلٍ مُرَكَّبِ

43-  فَتَسْتَقْبِلُ الْكُفَّارَ فِي كُلِّ سَاحَةٍ=بِقَلْبٍ كَبِيرٍ وَاسِعِ الْفَضْلِ أَرْحَبِ

44-  وَتَنْتَشِلُ الْعَاصينَ مِنْ سُوءِ أَمْرِهِمْ=فَيُذْعِنُ لِلْإِيمَانِ عَقْلُ الْمُكَذِّبِ

45-  أَزَحْتَ سِتَارَ الْحُزْنِ عَنْهُمْ مُخَفِّفاً=هُمُومَهُمُ فِي كُلِّ وَعْظٍ مُرَغِّبِ

46-  وَآخَيْتَ بَيْنَهُمُ وَلَمْ تَرْضَ فُرْقَةً=وَأَصْبَحْتَ تَدْعُو وَالدِّمَا لَمْ تُصَبَّبِ

47-  فَيَا أُمَّةَ الْإِسْلَامِ بُشْرَاكِ قَدْ أَتَى=نَصِيرُ الْهُدَى وَالسِّلْمِ لَا تَتَهَيَّبِي

48-  وَقُومِي إِلَى الْمَجْدِ الْعَظِيمِ بِنَاؤُهُ=وَسِيرِي إِلَى صَرْحِ التَّقَدُّمِ وَارْكَبِي

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

هذه المعلقة من بحر الطويل

ثاني الطويل :

العروض تام مقبوض

والضرب تام مقبوض

ووزنه :

فَعُولُنْ مَفَاعِيلُنْ فَعُولُنْ مَفَاعِلُنْ = فَعُولُنْ مَفَاعِيلُنْ فَعُولُنْ مَفَاعِلُنْ

بحر الطويل لا يكون إلا تاما

الْقَبْض (حذف الخامس الساكن) فتصبح به (مَفَاْعِيْلُنْ): (مَفَاْعِلُنْ)، وتصبح (فَعُوْلُنْ): (فَعُوْلُ). ولا يجوز اجتماع الكف والقبض في (مَفَاْعِيْلُنْ). والْكَفّ والْقَبْض إن وقعا في جزء أو جزأين قُبِلا، فإن زادا عن ذلك لم يتقبلهما الذوق.

الطويل التام :

هو الذي وُجدت تفعيلاته الثمانية في البيت مثل :

رَسُولَ الْهُدَى وَالْحَقِّ يَا خَيْرَ كَوْكَبِ = وَسَيِّدَ رُسْلِ اللَّهِ غَيْرَ مُعَقَّبِ

أَضَأْتَ دَيَاجِيرَ الْحَيَاةِ بِحِكْمَةٍ = تُلَبِّي نِدَاءَ الْحَقِّ فِي قَلْبِ أَشْيَبِ

تُجَمِّعُ أَلْبَابَ الشَّبَابِ بِدَعْوَةٍ = إِلَى اللَّهِ بِالْقَلْبِ الْكَبِيرِ الْمُؤَدَّبِ

تُنَشِّئُ أَطْفَالَ الْحَيَاةِ كَوَرْدَةٍ = تَهِلُّ عَلَيْنَا بِالْعَبِيرِ الْمُطَيَّبِ

وَتُنْصِفُ أَصْنَافَ النِّسَاءِ بِنُورِكُمْ = وَتُوصِي بِإِكْرَامِ النِّسَاءِ الْمُحَبَّبِ

فَهُنَّ قَنَادِيلُ السَّمَاءِ وَعِطْرُهَا = يُضِئْنَ ظَلَامَ الْكَوْنِ فِي كُلِّ غَيْهَبِ

دَعَوْنَ إِلَى اللَّهِ الْعَظِيمِ وَسُطِّرَتْ = أَقَاصِيصُ مِنْ وَحْيِ الْإِلَهِ الْمُؤَيِّبِ

 

{10} فَلَنُوَلِّيَنَّكَ  قِبْلَةً تَرْضَاهَا{إِلَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ}

   أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمْ

    بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمْ

قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ 158سورة الأعراف صَدَقَ اللَّهُ الْعَظِيمْ

 

اَلْإِهْدَاءْ

إِلَيْكَ سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ أُهْدِي أَحْلَى قَصَائِدِ الْحُبِّ صَاغَتْهَا نَبَضَاتُ قَلْبِي وَهَمَسَاتُ رُوحِي وَأَشْوَاقُ صَبٍّ تَيَّمَهُ الْحُبُّ فَعَاشَ فِي نُورِ هَذَا الْحُبِّ يَسْرِي بِهِ فَيُحِيلُ الظُّلُمَاتِ نُوراً وَالصَّعْبَ سَهْلاً وَالضِّيقَ فَرَجاً وَالْهَمَّ فَرَحاً سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ يَا أَحَبَّ مَخْلُوقَاتِ اللَّهِ إِلَى اللَّهِ يَا أَحَبَّ مَخْلُوقَاتِ اللَّهِ إِلَى قَلْبِي سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ حُبُّكَ يَسْرِي فِي شَرَايِينِي وَأَوْرِدَتِي وَدِمَائِي قَضَيْتُ سِنِي عُمْرِي أَشْدُو بِحُبِّكَ  إِلَيكَ  سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ- يَا إِمَامَ الْمُرْسَلِينَ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَسَيِّدَ الْمُتَّقِينَ وَشَفِيعَ الْمُنِيبِينَ وَغَوْثَ الْمُسْتَغِيثِينَ وَمَلاَذَ اللَّائِذِينَ وَرَحْمَةَ اللَّهِ لِلْعَالَمِينَ- أُهْدِي هَذِهِ الْقَصِيدَةَ أَبْدَعَهَا حُبِّي لَكَ وَسَمَّتْهَا قَرِيحَتِي

 

شَاعِرُ الْعَالَمْ

لَيَالِيكَ يَا شَعْبَانُ لِلْخَيْرِ مَوْكِبُ=فَتَمْضِي بِنَا الْأَيَّامُ تَتْرَى وَتَعْذُبُ

نُشَيِّدُ أَحْلَاماً كِبَاراً تَزُفُّهَا=إِلَيْنَا وَتَحْقِيقُ الْمُنَى مُتَطَلَّبُ

                                                 ***

وَتَحْلُو لَنَا الْأَوْقَاتُ فِي نُورِ رَبِّنَا=وَدَرْبُ الْأَمَانِي لِلْقُلُوبِ مُحَبَّبُ

نُرَاقِبُ سَاعَاتِ الْمُنَى بِبَرِيقِهَا=تُعَدُّ الثَّوَانِي وَالنُّفُوسُ تُهَذَّبُ

                                                           ***

وَتُرْوَى عُقُولُ الظَّامِئِينَ إِلَى الْهُدَى=فَتَشْدُو بِهَا الْأَطْيَارُ نَشْوَى وَتُطْرِبُ

لَيَالِيكَ تَرْوِيحُ الْقُلُوبِ وَزَادُهَا=نُنَاجِي بِهَا اللَّهَ الْعَظِيمَ وَنَقْرُبُ

                                                        ***

وَفِي لَيْلَةِ النِّصْفِ الْعَظِيمَةِ فُرْصَةٌ=نَدُقُّ بِهَا بَابَ الْكَرِيمِ وَنَطْلُبُ

أَيَا أَيُّهَا الْمُخْتَارُ مَا لَكَ سَابِحٌ=بِفِكْرِكَ تَرْنُو لِلسَّمَا وَتُقَلِّبُ؟!!!

                                                        ***

وَوَجْهُكَ يَا خَيْرَ الْوَرَى مُتَأَمِّلٌ=يُحَدِّقُ فِي الْآفَاقِ دَوْماً وَيَرْقُبُ

أَتَبْغِي مِنَ اللَّهِ الْمُجِيبِ تَحَوُّلاً=لِيَرْتَاحَ قَلْبٌ لِلْأَنَامِ مُطَبِّبُ؟!!!

                                                     ***

تُؤَمِّلُ أَنْ تَحْظَى بِأَفْخَمِ قِبْلَةٍ=تُؤَدِّي بِهَا كُلَّ الْفُرُوضِ وَتَرْغَبُ؟!!!

وَرَبُّكَ قَدْ أَهْدَاكَ خَيْرَ تَوَجُّهٍ=لِقِبْلَةِ{إِبْرَاهِيمَ}وَالْخَيْرُ يُوهَبُ

 

{11} نِدَاءُ الْقُدْسْ{إِلَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ}

   أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمْ

    بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمْ

قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ 158سورة الأعراف صَدَقَ اللَّهُ الْعَظِيمْ

 

اَلْإِهْدَاءْ

إِلَيْكَ سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ أُهْدِي أَحْلَى قَصَائِدِ الْحُبِّ صَاغَتْهَا نَبَضَاتُ قَلْبِي وَهَمَسَاتُ رُوحِي وَأَشْوَاقُ صَبٍّ تَيَّمَهُ الْحُبُّ فَعَاشَ فِي نُورِ هَذَا الْحُبِّ يَسْرِي بِهِ فَيُحِيلُ الظُّلُمَاتِ نُوراً وَالصَّعْبَ سَهْلاً وَالضِّيقَ فَرَجاً وَالْهَمَّ فَرَحاً سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ يَا أَحَبَّ مَخْلُوقَاتِ اللَّهِ إِلَى اللَّهِ يَا أَحَبَّ مَخْلُوقَاتِ اللَّهِ إِلَى قَلْبِي سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ حُبُّكَ يَسْرِي فِي شَرَايِينِي وَأَوْرِدَتِي وَدِمَائِي قَضَيْتُ سِنِي عُمْرِي أَشْدُو بِحُبِّكَ  إِلَيكَ  سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ- يَا إِمَامَ الْمُرْسَلِينَ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَسَيِّدَ الْمُتَّقِينَ وَشَفِيعَ الْمُنِيبِينَ وَغَوْثَ الْمُسْتَغِيثِينَ وَمَلاَذَ اللَّائِذِينَ وَرَحْمَةَ اللَّهِ لِلْعَالَمِينَ- أُهْدِي هَذِهِ الْقَصِيدَةَ أَبْدَعَهَا حُبِّي لَكَ وَسَمَّتْهَا قَرِيحَتِي

 

شَاعِرُ الْعَالَمْ

أَهَابُكَ أَنْ أُفْـضِـي إِلَيْكَ بِصَـبْوَتِي=وَحُبُّكَ مِلْءُ الْقَلْبِ فِي كُلِّ دَقَّةِ

وَأَيَّامُ عُمْرِي قَدْ أَضَأْتَ رَبِيعَهَا=فَأَسْعَدْتَ رُوحِي يَا كَبِيرَ الْمَعَزَّةِ

 حَبِيـبِي، مُنَى عَيْنِي،وَمُنْيَةَ خَــاطِري= فَلاَ تَنْسَنِي وَاعْطِفْ عَلَيَّ بِـنَظْرَةِ

عَرَفْتُكَ مِعْطَاءً كَرِيماً عَلَى الْمَدَى= فَأَغْدِقْ عَلَيَّ الْحُبَّ فِي كُلِّ فِكْرَةِ

 أَحَاسِيسُ قَلْبِي يَا ضِيَاءَ دُرُوبِنَا= تُنَادِيكَ فِي شَوْقٍ شَدِيدٍ وَلَهْفَةِ

 فَأَنْعِمْ عَلَى قَلْبِي بِذِكْرِكَ مُشْرِقاً= وَكُنْ لِي شَفِيعاً يَا مَلاَذِي وَأُسْوتِي

إِلَيْكَ حَبِيبَ اللَّهِ يَا مَنْبَعَ الْهُدَى= أَبُثُ شَكَاتِي فِي أَنِينٍ وَحَسْرَةِ

فََأَحْوالُ بَعْضِ الْمُسْلِمِينَ تَدَهْوَرَتْ=وَأَوْضَاعُهُمْ تَحْكِي مَزِيدَ التَّشَتُّتِ

                                                                     ***

 وَمَسْجِدُنَا الْأَقْصَى أَسِيرٌ مُكَبَّلٌ= يُعَانِي شَدِيدَ الظُّلْمِ فِي كُلِّ بُرْهَةِ

وَأَبْنَاؤُهُ فِي الْقُدْسِ يَبْغُونَ فَكَّهُ=وَتَخْلِيصَهُ مِنْ كُلِّ هَوْلٍ وَشِدَّةِ

يَهُزُّونَ بِالْأَحْجَارِ كُلَّ مُعَانِدٍ=وَيَحْظَوْنَ بِالتَّأْيِيدِ فِي كُلِّ ثَوْرَةِ

يَذُبُّونَ عَنْ أَعْرَاضِهِمْ بِدِمَائِهِمْ=وَأَمْجَادُهُمْ تَزْدَادُ فِي كُلِّ قَطْرَةِ

بِأَرْضِهِمُ الْخَضْرَاءِ يَلْقَوْنَ حَتْفَهُمْ= وَفِي دَارِهِمْ ذَاقُوا كُؤُوسَ الْمَنِيَّةِ

وَأَطْفَالُهُمْ قَدْ قُتِّلُوا وَتَيَتَّمُوا= وَلَكِنَّهُمْ قَدْ قَاتَلُـوا بِفُتُوَّةِ

نِسَاؤُهُمُ أَحْشَاؤُهُنَّ تَمَزَّقَتْ=وَ فِي السِّجْنِ قَدْ لاَقَيْنَ جُرْمَ الْبَلِيَّةِ

إِلَيْكَ...رَسُولَ اللَّهِ يَشْكُونَ حَالَهُنْ=نَ بَلِّغْ إِلَهَ الْكَوْنِ هَوْلَ الصَّبِيَّةِ

                                                             ***

فِلِسْطِينُ قَدْ ضَاقَتْ وَبُعْثِرَ شَمْلُهَا=وَلَمْ تَنْتَهِ الْغَارَاتُ فِي كُلِّ بُقْعَةِ

وَأَشْجَارُهَا قَدْ قُطِّعَتْ بِـبَـشَاعَةٍ=فَمَا أَسْفَلَ الْأَوْغَادَ فِي كُلِّ فَعْلَةِ!!

تَرَى الْبَائِسَ الْمُلْتَاعَ يَبْكِي زُرُوعَهَا=وَتَنْتَابُهُ الْأَحْزَانُ فِي كُلِّ نَكْبَةِ

                                                                 ***

أَيَا (بَلْدَةَ الزَّيْتُونِ) بِالنَّصْرِ أَبْشِرِى=وَلاَ تَيْأَسِي أُخْتَاهُ فِي أَيِّ خُطْوَةِ

أَلَمْ يَأْتِكِ الْمُخْتَارُ فِي خَيْرِ مَقْدَمٍ= يَؤُمُّ صُفُوفَ الْأَنْبِيَاءِ بِحُظْوةِ؟!!!

أَلَمْ تَهْنَئِي بِالْمُسْلِمِينَ جَمِيعِهِمْ؟!!!= أَلَمْ تَنْتَمِي لِلْعُرْبِ فِي كُلِّ نَهْضَةِ؟!!!

أَلَمْ تُخْمِدِي الْأَعْدَاءَ فِي كُلِّ هَــــــجْــــمَةِ؟!!!= أَلَمْ تُخْرِجِي كُلَّ السُّمُومِ بِحِكْمَةِ؟!!!

أَلَمْ تَسْـــخَـــرِي مِنْ كُلِّ أَيْدٍ أَثِــيـمَـــةِ؟!!!= أَلَمْ تَقْطَعِيهَا فِي شُمُوخِ الْأَبِيَّةِ؟!!!

أَلَمْ تَهْزِمِي الْأَعْدَاءَ عَبْرَ عُـــصُـــــــــورِنَا=وَ(حِـطِّينُ) شَاهِدَةٌ عَلَـى كُلِّ نُـــصْرَةِ؟!!!

أَلَمْ تَشْهَدِي يَا قُـــــــدْسُ خَيْرَ انْتِفَاضَةِ= بِهَا كُلُّ فَخْرٍ لِلْبِلاَدْ وَرِفْعَـــــــــــــةِ؟!!!

أَلَمْ تَجْعَلِي الْأَعْدَاءَ صَـــيْــدَ شِــبَاكِــنْا؟!!!= أَلَمْ تَحْــــرِمِـيهِـمْ نَوْمَ أَيَّةِ لَيْلَةِ؟!!!

أَلَمْ تَتْرُكِيهِمْ عِـــــــنْـــدَ كُـــلِّ نَدَامَةِ؟!!!= أَلَمْ تَكْشِـفِي بِالنُّورِ أَيَّةَ ظُلْمَةِ؟!!!

أَلَمْ تَرْفَعِي صَـــــوْتَ الْحِــجَـــارِ مُـدَوِّياً= لِكَيْ تُنْقِذِي الْمَظْلُومَ مِنْ سُوءِ عَثْرَةِ؟!!!   

                                                                ***

فَيَا مَنْ عَشِقْتَ الْحَقَّ بُشْرَاكَ قَدْ أَتَتْ=لِحَلِّ نِزَاعِ الْقُدْسِ مِنْ خَيْرِ مَنْبَتَ

هَنِيئاً هَنِيئاً أُمَّةَ الْعُرْبِ كَبِّرِي=فَسَوْفَ يَعُودُ الصَّفْوُ بَيْنَ الْأَحِبَّةِ

وَسَوْفَ يَعُودُ الْقُدْسُ بِالنَّصْرِ هَانِئاً= بِفَضْلِ إِلَهِ الْكَوْنِ فِي كُلِّ وِجْهَةِ

 

{12} تَحِيَّةٌ وَشَوْقٌ إِلَى بِلَادِ النُّورْ

إِلَيْكِ  بِلَادَ النُّورِ أُهْدِي تَحِيَّتِي=وَأَبْعَثُ شَوْقِي مِنْ فُؤَادِي وَمُهْجَتِي

فَقَلْبِي كَطَيْرٍ فِي الْفَضَاءِ مُحَلِّقٍ=يُؤَمِّلُ فِي السُّقْيَا عَلَى أَرْضِ مَكَّةِ

                                                        ***

وَسَاعَةُ أَحْلَامِي يُنَادِيكِ نَبْضُهَا=وَتُحْصِي لِيَ الْأَيَّامَ فِي كُلِّ دَقَّةِ

فَمَا أَصْبَرَ الْإِنْسَانَ إِنْ عَاشَ نَائِياً=يَتُوقُ إِلَى الْأَنْوَارِ يَا خَيْرَ بَلْدَةِ

                                                               ***

أَيَا مَكَّةَ الْخَيْرَاتِ يَا مَنْبَعَ السَّنَا=عَرَفْنَاكِ أَصْلَ الْحُبِّ فَوْقَ الْبَسِيطَةِ

فَيَا مُنْيَةَ الْقَلْبِ الْمُحِبِّ تَرَفَّقِي=بِصَبٍّ قَضَى الْأَوْقَاتَ فِي خَيْرِ رِحْلَةِ

                                                         ***

يُلَبِّي نِدَاءَ اللَّهِ وَالنُّورُ دَرْبُهُ=وَلَمْ يَنْسَ فِي دُنْيَاهُ لُقْيَا الْأَحِبَّةِ

فَكَمْ تُقْتُ لِلْبَيْتِ الْحَرَامِ وَآلِهِ=وَأَمَّلْتُ أَنْ أَحْظَى بِأَسْعَدِ زَوْرَةِ

                                                         ***

وَنَادَيْتُ:يَا رَبَّاهُ لَبَّيْكَ قَادِراً=فَوَجِّهْ خُطَايَا نَحْوَ خَيْرِ الْبَرِيَّةِ

..بِلَادَ الْهُدَى يَا سَعْدَ مَنْ قَصَدَ الْهُدَى=وَنَاجَى حَبِيبَ اللَّهِ فِي خَيْرِ رَوْضَةِ

                                                                   ***

وَشَاهَدَ فَيْضاً مِنْ جَمَالِ{مُحَمَّدٍ}=يَهِلُّ عَلَيْهِ مِنْ بَهَاءِ النُّبُوَّةِ

حَبِيبِي رَسُولُ اللَّهِ أَهْوَاهُ صَادِقاً=وَحُبُّ رَسُولِ اللَّهِ نَوَّرَ خُطْوَتِي

 

{13} مَطِيَّةُ الشَّيْطَانْ 

عَرَفْنَاكَ يَا{سَلْمَانُ}{1}فِي كُلِّ نَزْوَةِ=تُطِلُّ عَلَى الدُّنْيَا بِأَفْحَشِ قَوْلَةِ

عَرَفْنَاكَ عَاراً لِلْبَرِيَّةِ كُلِّهَا=يَسِيرُ بِكَ الشَّيْطَانُ فِي كُلِّ وِجْهَةِ

تَخُوضُ دُرُوبَ الْغَيِّ يُغْرِيكَ لَهْوُهَا=وَنَفْسُكَ – يَا مُخْتَالُ – جَدُّ حَقِيرَةِ

حَصَلْتَ عَلَى التَّقْدِيرِ مِمَّنْ تَحَلَّلُوا= وَأَهْدَوْكَ – يَا خَوَّانُ – أَقْذَرَ رِدَّةِ

لَبِسْتَ ثِيَابَ الْعَارِ وَالذُّلِّ طَائِعاً=وَعَقْلُكَ – يَا مَنْبُوذُ – عَقْلُ بَهِيمَةِ

هَوَيْتَ خَبِيثَ الْقَلْبِ لَمْ تَخْشَ رَبَّنَا=كَكَلْبٍ يَنَامُ الْعُمْرَ فِي جَوْفِ حُفْرَةِ

أَمَانِيكَ فِي التَّضْلِيلِ سُمٌّ نَفَثْتَهُ=وَبِعْتَ الْوَفَا لِلدِّينِ أَخْسَرَ بَيْعَةِ

                                                              ***

خَسِئْتَ بِمَا تُمْلِيهِ فَارْجِعْ مُنَكَّساً=يُكَذِّبُكَ التَّارِيخُ فِي كُلِّ صَفْحَةِ

أَضَلَّكَ – يَا أَفَّاقُ – حُبُّكَ لِلْهَوَى=وَتَفْضِيلُكَ الدُّنْيَا عَلَى خَيْرِ جَنَّةِ

تُؤَمِّلُ رِبْحاً فَوْقَ رِبْحٍ عَلَى الْمَدَى=وَذَلِكَ طَبْعٌ فِي النُّفُوسِ الْخَسِيسَةِ

عَمِيلٌ أَجِيرٌ قَدْ تَرَبَّعَ جَالِساً=عَلَى اللُّؤْمِ فِي مَكْرٍ بِأَشْنَعِ فِرْيَةِ

جَزَاكَ إِلَهُ النَّاسِ سُوءَ حِسَابِهِ=وَزَادَكَ نَاراً فَوْقَ نَارِ الْمَكِيدَةِ

وَأَخْزَاكَ – يَا دَجَّالُ– خِزْياً مُعَجَّلاً=وَأَشْقَاكَ فِي الدُّنْيَا بِأَخْبَثِ عِلَّةِ

صَنِيعُكَ عَارٌ لِلْحَضَارَةِ كُلِّهَا=وَتَفْكِيرُكَ الْهَدَّامُ أَكْبَرُ خَيْبَةِ

                                                   ***

أَيَحْسَبُ مَنْ سَاقُوكَ أَنَّ صَنِيعَهُمْ=سَيَلْقَى صَدَى التَّرْحِيبِ بَيْنَ الْخَلِيقَةِ؟!!!

أَتَحْسَبُ – يَا مُحْتَالُ– أَنَّكَ فَارِسٌ=يُمَجِّدُكَ الْأَوْغَادُ فِي كُلِّ هَجْمَةِ؟!!!

أَتَحْسَبُ سُوءَ الْقَوْلِ فَوْزاً مُؤَكَّداً= وَأَنَّكَ – يَا مِسْكِينُ– تَحْظَى بِشُهْرَةِ؟!!!

فَشُهْرَتُكَ السَّوْدَاءُ تَدْمِيرُكَ الَّذِي=مَشَيْتَ لَهُ طُولَ الطَّرِيقِ بِكِذْبَةِ

أَيَحْسَبُ أَعْدَاءُ الْحَيَاةِ وَجُنْدُهُمْ=حِسَاباً لِمَنْ لَمْ يَرْعَ صَرْحَ الْفَضِيلَةِ؟!!!

أَظَنَّ دُهَاةُ الْقَوْمِ أَنَّ أَجِيرَهُمْ=يَنَالُ مِنَ الْإِسْلَامِ أَعْظَمِ مِلَّةِ؟!!!

فَلَالَا وَلَالَالَا وَلَالَا وَأَلْفُ لَا=فَإِسْلَامُنَا يَرْعَاهُ رَبُّ الْبَرِيَّةِ

                                             ***

وَأَبْنَاؤُهُ يَمْشُونَ خَلْفَ رَسُولِهِمْ=يُجِلُّونَهُ وَالْحُبُّ فِي كُلِّ مُهْجَةِ

يُنِيرُونَ بِالْقُرْآنِ دَرْبَ حَيَاتِهِمْ=فَأَكْرِمْ بِهِ لِلنَّاسِ خَيْرِ هَدِيَّةِ

أَيُقْدِمُ{سَلْمَانُ}الْحَقِيرُ بِجَهْلِهِ=يَسُبُّ رَسُولَ اللَّهِ أَنْكَرَ سَبَّةِ

أَرَادَ الْعِدَا أَنْ يَسْتَغِلُّوا وَلَاءَهُ=لِيَقْتَلِعُوا أَصْلَ الْجُذُورِ الْعَمِيقَةِ

فَرَحَّبَ{سَلْمَانُ}الْمَهِينُ بِفِكْرِهِمْ=وَأَعْمَاهُ حُبُّ الْمَالِ عَنْ كُلِّ فِكْرَةِ

وَأَغْرَاهُ أَهْلُ الشِّرْكِ فِي صَحْنِ وَكْرِهِمْ=فَضَلَّ وَحِيداً فِي الْبِلَادِ الْبَعِيدَةِ

فَضُيِّعْتَ – يَا أَفَّاكُ – يَا خَائِنَ الْهُدَى=بِقَوْلٍ بَذِيءٍ لِلْعُقُولِ مُشَتِّتِ

                                                                   ***

حُمَاتُكَ أَهْلُ الْغَرْبِ زِدْتَ انْتِكَاسَهُمْ=فَبَاتُوا حُمَاةَ الْفُحْشِ فِي كُلِّ دَوْلَةِ

تُسَطِّرُ بِالْأَقْلَامِ كُلَّ تَلَوُّثٍ=وَتَسْعَى لِنَشْرِ السُّوءِ فِي الْبَشَرِيَّةِ

طَرِيقُكَ – يَا مَلْعُونُ – دَرْبُ النَّدَامَةِ=سَتَمْشِي عَلَيْهِ فِي الْغَدَاةِ بِحَسْرَةِ

تُوَاجِهُ مَنْ أَرْدَوْكَ فِي الْفُحْشِ سَاقِطاً=وَتَفْقِدُ فَيْضَ النُّورِ فِي كُلِّ خُطْوَةِ

وَسَوْفَ يُرَدُّ السَّهْمُ نَحْوَ نُحُورِهِمْ=وَيَعْلُو بِفَضْلِ اللَّهِ شَأْنُ الْحَنِيفَةِ

وَتَبْكِي عَلَى مَا فَاتَ مِنْ عُمْرِكَ الَّذِي=مَضَى فِي فَسَادٍ بِاكْتِئَابٍ وَلَوْعَةِ

تُرِيدُ خَلَاصاً مِنْ عَذَابٍ مُؤَجَّلٍ=وَوَلَّتْ سَرِيعاً مِنْكَ أَثْمَنُ فُرْصَةِ

                                                   ***

وَيَبْقَى كِتَابُ اللَّهِ هَدْياً مُبَارَكاً=يَقُودُ بَنِي الْإِنْسَانِ فِي كُلِّ نَهْضَةِ

فَإِسْلَامُنَا يُهْدِي الضِّيَاءَ لِعَالَمٍ=تَسَكَّعَ فِي دَرْبِ الظَّلَامِ بِحَيْرَةِ

وَدُسْتُورُنَا يَبْغِي هَنَاءَ شُعُوبِهِ=فَمَا أَجْمَلَ الْإِيمَانَ فِي كُلِّ لَحْظَةِ!!!

إِخَاءٌ مُسَاوَاةٌ وَعَدْلٌ يَعُمُّهُمْ=وَإِجْلَالُ رَبِّ النَّاسِ نُجْحُ الْخَلِيقَةِ

وَسَوْفَ يَظَلُّ النُّورُ فِي الْكَوْنِ سَاطِعاً=يُخَلِّصُ أَهْلَ الْحَقِّ مِنْ كُلِّ ظُلْمَةِ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

{1}{سَلْمَانُ}: سلمان أحمد رشدي (بالإنجليزية: Salman Rushdie) مواليد 19 يونيو 1947 في مومباي، هو روائي بريطاني. درس في كامبريدج بريطانيا، سنة 1981 حصل على جائزة بوكر الإنجليزية الهامة عن كتابه "أطفال منتصف الليل". نشر أشهر رواياته آيات شيطانية سنة 1988 وحاز عنها على جائزة ويتبيرد لكن شهرة الرواية جاءت بسبب تسببها في إحداث ضجة في العالم الإسلامي حيث اعتبر البعض أن فيها إهانة لشخص رسول الإسلام محمد.

المهنة كمؤلف

غريموس تعتبر الرواية الأولى لسلمان رشدي ولكنها لم تحظ بأي اهتمام أو شهرة. الرواية التي أخذت الحيز الواسع من الشهرة والتقدير هي روايته الثانية أطفال منتصف الليل وبها دخل سلمان رشدي تاريخ الأدب وتعتبر اليوم أحد أهم أعماله الأدبية. علماء الأدب الإنجليزي أشاروا إلى أن رواية طفل منتصف الليل أثرت بشكل كبير على شكل الأدب الهندي-الإنكليزي وتطوره خلال العقود القادمة.

بعد هذا النجاح جاء سلمان رشدي برواية جديدة بعنوان عيب وبعد هذه الرواية أصدر عمل جديد بني على تجربة شخصية وهو ابتسامة جكوار ثم تأتي أعمال أخرى كثيرة. وفي الفترة الأخيرة ظهر سلمان رشدي في دور قصير في فيلم بريدجيت جونز دايري مع رينية زيلويغر.

حياته الشخصية

الممثلة بيا جلين مع رشدي في حفل مجلة فانيتي فير لمهرجان تريبيكا السينمائي

هو الابن الوحيد لأنيس أحمد رشدي، محامي خريج جامعة كامبردج تحول إلى رجل أعمال، ونيجين بهات، مدرسة. ولد رشدي في مومباي بالهند. تلقى تعليمه في مدرسة كاتدرائية جون كونن في مومباي، قبل أن ينتقل إلى مدرسة الرجبي الداخلية في انكلترا، ومن ثم درس دراسته الجامعية في الكلية الملكية، في جامعة كامبردج حيث درس التاريخ. عمل لدى اثنين من وكالات الإعلان (اوجلفي وماثر وآير باركر) قبل أن يتفرغ للكتابة.

تزوج رشدي أربعة مرات، أول زوجاته كانت كلارسيا لوارد من الفترة 1976 إلى 1987 وأنجب منها ابنه زافار. زوجته الثانية هي ماريان ويجينز الروائية الأمريكية حيث تزوجا في عام 1988 وتم الطلاق في عام 1993. زوجته الثالثة (من 1997 إلى 2004) كانت إليزابيث ويست، أنجبا ابن يدعا ميلان. في عام 2004 تزوج من الممثلة الهندية الأمريكية والموديل بادما لاكشمي. انتهى الزواج في 2 يوليو 2007 حيث صرحت لاكشمي أن نهاية الزواج كات نتيجة لرغبتها هي. في الصحافة البوليودية، كان هناك حديث في 2008 عن علاقة بينه وبين الموديل الهندية ريا سين التي كانت صديقته، وفي رد على ما جاء في وسائل الإعلام قالت ريا في تصريح لها "أعتقد حينما تكون سلمان رشدي، من المؤكد أن تصاب بالملل من الناس الذين دائما ما يتكلمون معك عن الأدب".

في عام 1999، خضع سلمان لعملية "تصحيح وتر" حيث -حسبما صرح- كان يعاني من صعوبة متزايدة في فتح عينيه. وقال" لو لم أخضع لهذه العملية لما تمكنت من فتح عيني نهائيا".

أعمال سلمان رشدي

غريموس (1975)

أطفال منتصف الليل (1980)

العار [بالإنكليزية] (1983)

ابتسامة الجكوار (1987)

آيات شيطانية (1988)

هارون وقصص البحر (1990)

أوطان تخيلية: مقالات ونقد (1992)

مشرد باختيار (1992)

شرق، غرب (1994)

زفرة العربي الأخيرة [بالإنكليزية] (1995)

الأرض تحت قدميها (1999)

الجنون (2001)

خطوات تقطع الخط (2002)

شاليمار المهرج (2005)

عرافة فلورنسا (2008)

جوزيف أنطون: مذكرات (2012)

أسباب الجدل في رواية آيات شيطانية

ارتكز سلمان رشدي في كتاب آيات شيطانية على الإساءة لرسول الله  محمد وما ساعده في ذلك هو ما كان سبب الضجة في الرواية وهو ذكره لرواية في كتاب البخاري تعرف بحديث الغرانيق. وإن لم يذكر الغرانيق في الرواية الصحيحة في كتاب البخاري 1021 أخبرنا عبد الواحد المليحي، أخبرنا أحمد بن عبد الله النعيمي، أخبرنا محمد بن يوسف، حدثنا محمد بن إسماعيل، حدثنا مسدد، حدثنا عبد الوارث، حدثنا أيوب عن عكرمة عن ابن عباس أن النبي - - : سجد بالنجم وسجد معه المسلمون والمشركون والجن والإنس.

تداعيات رواية آيات شيطانية

نشر رواية آيات شيطانية سبتمبر سنة 1988 أدى إلى ضجة كبيرة في دول العالم الإسلامي لأن الكتاب تعرض لشخص الرسول محمد بالإسفاف استناداً إلى بعض روايات صحيح البخاري. اسم الكتاب يشير إلى عادة إسلامية في الكتاب قام حسبها الرسول محمد (ماهوند في الكتاب) بإضافة آيات في القرآن لتبرير وجود آلهة ثلاث كانوا مقدسين في مكة حينها. حسب الرواية فان الرسول محمد قام بحذف وتغيير هذه الآيات بتبرير بأن الشيطان نطق على لسانه هذه الآيات. وهذا ما أثار الغضب في العالم الإسلامي الأمر الذي أدى إلى منع ترجمة وبيع الكتاب في اللغة العربية.

في 14 فبراير 1989 صدرت فتوى بهدر دم المؤلف سلمان رشدي عن قائد الثورة الإيرانية آية الله الخميني من خلال راديو طهران الذي قال فيه أنه يجب إعدام سلمان رشدي وأن الكتاب هو كتاب ملحد للإسلام.

في 3 أغسطس 1989 فشلت محاولة لاغتياله بواسطة كتاب مفخخ، حاول تمريره عنصر من حزب الله يدعى مصطفى مازح. انفجر الكتاب بشكل مبكر مما أدى إلى مقتل الأخير وتدمير طابقين من فندق بادينغتون.

ولهذا السبب عاش سلمان رشدي مختفيا عن الأنظار والحياة العامة لمدة 10 سنوات.

في الفترة اللاحقة لهذه الفتوى تلت موجه كبيرة من الهجمات والتهديدات دور الطباعة والنشر والترجمة والكثير من المترجمين وأصحاب دور الطباعة تعرضوا للتهديد أو القتل على أيدي جماعات إسلامية. والكثير من المكتبات حرقت أو تم تفجيرها. أقيمت مسابقات بين بعض المجاميع لإحراق أكبر عدد ممكن من هذا الكتاب.

وأعلن رجل الدين الإيراني أحمد خاتمي، في عام 2007، أنَّ الفتوى بهدر دم الكاتب البريطاني سلمان رشدي، التي أصدرها الإمام الخميني في العام 1989 بسبب كتابه «آيات شيطانية»، لا تزال سارية، مؤكداً أنها «غير قابلة للتعديل»

في يونيو 2007 منحته ملكة بريطانيا لقب "فارس" مما أثار ضجة جديدة في العالم الإسلامي. أدى ذلك إلى توجيه الانتقادات من بعض الدول الإسلامية لهذا الحدث حيث اعتبرته إيران "ضد الإسلام" أما في باكستان فقد أدان المجلس الوطني الباكستاني هذا القرار وطالب بريطانيا بسحب هذا التكريم فورا  وقام أعضاء مجلس العلماء بمنح أسامة بن لادن لقب "سيف الله".

المنح والجوائز

جائزة الكتاب البريطانية للآداب حصل عليها سنة 1981 عن روايته أطفال منتصف الليل

منحة توغولوسكي للآداب السويدية حصل عليها سنة 1992

جائزة آريستون عن المفوضية الأوربية حصل عليها سنة 1996

 

{14} مُعَلَّقَاتِي الثّلَاثُمِائَةْ {210}مُعَلَّقَةٌ فِي رِحَابِ الْبَيْتِ الْعَتِيقْ

1-   وَََلِلَّهِ حَجُّ الْبَيْتِ فِي خَيْرِ مَخْرَجِ=يُزِيلُ خَطَايَا الْمُذْنِبِ الْمُتَحَوِّجِ(1)

2-   أَيَا مَنْ قَصَدْتَ الْحَجَّ بُشْرَكَ قَدْ أَتَتْ=سَتَجْنِي ثِمَارَ السَّعْدِ مِنْ كُلِّ حُنْدُجِ(2)

3-   وَيَلْقَاكَ بِالتَّرْحَابِ فِي الْحَجِّ إِخْوَةٌ=بِوَجْهٍ بَشُوشٍ كَالضُّحَى مُتَبَلِّجِ(3)

4-   فَسَارِعْ إِلَى التَجْهِيزِ لِلْحَجِّ بِالتُّقَى=تُخَلَّدْ سَعِيداً بِالسَّنَا الْمُتَوَهِّجِ

5-   وَفَارِقْ أَحِبَّاءَ الْحَيَاةِ مُسَافِراً=إِلَى اللَّهِ فِي شَوْقٍ حَبِيبٍ مُؤَجَّجِ

6-   وَنَزِّهْ شِغَافَ الْقَلْبِ عَنْ كُلِّ مَأْثَمٍ=وَبَاعِدْ زِمَامَ النَّفْسِ عَنْ كُلِّ مُحْضِجِ(4)

7-   وَدَعْ كُلَّ أَلْوَانِ الْعَنَاءِ مُوَلِّياً=لِرَاحَةِ قَلْبٍ عِنْدَ أَعْظَمِ مَنْهَجِ

8-   وَلَا تَنْخَدِعْ بِالْمَالِ فَالْمَالُ زَائِلٌ=وَرُبَّ صَرِيعٍ بِالْكُنُوزِ مُزَلَّجِ(5)

9-   وَأَسْرِعْ إِلَى خَلْعِ التَّزَيُنِ رَاضِياً=بِكُلِّ قَلِيلٍ نَابِذاً كُلَّ بَهْرَجِ(6)

10-  وَوَدِّعْ مَتَاعاً زَائِلاً بِتَعَقُّلٍ=وَأَقْبِلْ عَلَى مَوْلَاكَ قَبْلَ التَّخَلُّجِ(7)

11-  كَفَاكَ لِبَاسُ الْحَجِّ فَخْراً وَرِفْعَةً=وَرُبَّ رِدَاءٍ بِالْفَلَاحِ مُتَوَّجِ

12-  فَأَحْرِمْ وَلَبِّ اللَّهَ بِالْحَمْدِ طَائِعاً=هُوَ الْمَالِكُ الْمَحْمُودُ مِنْ كُلِّ أَبْلَجِ(8)

13-  فَلَبَّيْكَ يَا رَبَّ الْحَجِيجِ جَمَعْتَهُمْ=وَثَبَّتَّهُمْ بِالْحَقِّ بَعْدَ التَّرَبُّجِ(9)

14-  وَلَبَّيْكَ يَا رَحْمَنُ أَهَّلْتَ جَمْعَنَا=لِعَيْشٍ جِمِيلٍ فِي الْحَقِيقَةِ مُبْلِجِ(10)

15-  شَعَائِرُ حَجٍّ حَارَبَتْ نَزَعَاتِنَا=تُخَلِّصُنَا مِنْ كُلِّ شَيْطَانَ مُزْعِجِ

16-  وَجَرْعَاتُهَا تَشْفِي شِفَاءً مُؤَكَّداً=وَرُبَّ غِذَاءٍ شَامِلٍ وَمُخَرْفَجِ(11)

17-  يُمِدُّكَ بِالْإِيمَانِ عَطْفاً وَرَحْمةً=مِنَ اللَّهِ فِي وَقْتٍ وَمُبْهِجِ

18-  يَقِينٌ شَدِيدٌ قَدْ حَبَاكَ مَهَابَةً=فَلَا تَنْسَ ذِكْرَ اللَّهِ بَعْدَ التَّحَجْحُجِ(12)

19-  وَتَأْتِي إِلَى الْبَيْتِ الْحَرَامِ مُعَايِشاً=مَوَاقِفَ صِدْقٍ لَامِعٍ مُتَبَوِّجِ(13)

20-  تُشَاهِدُ تَاريخاً وَأَمْجَادَ خُلِّدَتْ=تَلُوحُ بِرُوحِ الْفَخْرِ مِنْ كُلِّ مَدْرَجِ(14)

21-  وَتَمْضِي بِكَ السَّاعَاتُ مِثْلَ لُحَيْظَةٍ=فَتَذْكُرُ تَوْحِيداً لِأَوْسٍ وَخَزْرَجِ

22-  مَشَاعِرُ حُبٍّ لِلْإِلَهِ تَدَفَّقَتْ=وَأَنْتَ جِوَارَ الْبَيْتِ خَيْرُ مُعَجْعِجِ(15)

23-  تُنَادِي مِنَ الْأَعْمَاقِ: رَبَّاهُ إِنَّنِي=شَهِدْتُ جَلَالَ الْحَجِّ فِي خَيْرِ فَيِّجِ(16)

24-  وَطَافَ بِعَقْلِي ذِكْرُ قَوْمٍ قَدِ اهْتَدَوْا=بِهَدْيِ رَسُولِ اللَّهِ أَعْظَمِ مُخْرِجِ

25-  إِلَى النُّورِ مِنْ ظَلْمَاءَ كَانَتْ تَحُوطُهُمْ=وَتَلْقَى صَدَى التَّرْحِيبِ مِنْ كُلِّ أَهْوَجِ(17)

26-  وَعَاشُوا رُمُوزَ الْحَقِّ نَهْفُو لِنُورِهِمْ=فَنَنْأَى بِفَصْلِ الْقَوْلِ عِنْ كُلِّ مُحْرِجِ

27-  ..إِلَهِي.. إِلَهَ النَّاسِ يَا مَنْ رَزَقْتَنَا=بِخَيْرِ رَسُولٍ لِلشَّرَائِعِ مُدْمِجِ(18)

28-  بِطَهَ خِتَامِ الْأَنْبِيَاءِ جَمِيعِهِمْ=أَنَارَ الدُّرُوبَ بَعْدَ لَيْلٍ مُدَجْدِجِ (19) 

29-  لَقَدْ طُفْتُ حَوْلَ الْبَيْتِ أَشْتَاقُ نَفْحَةً=كَفَتْنِي طَوَالَ الْعُمْرِ سُوءَ التَّدَحْرُجِ

30-  عَلَى عَرَفَاتِ اللَّهِ لَبَّيْتُ خَاشِعاً=بِصَوْتٍ شَجِيٍّ بِالْوَقَارِ مُبَزَّجِ (20)

31-  ذَكَرْتُكَ فِي رَمْيِ الْجِمَارِ مُعَظِّماً=وَنَادَيْتُ مِثْلَ الْمُسْتَهَامِ الْمُحَدِّجِ(21)

32-  وَحَقَّرْتُ شَيْطَاناً مَرِيداً مُضَلِّلاً=وَصَمَّمْتُ أَنْ أَسْمُو عَلَى كُلِّ أَعْوَجِ

33-  وَذُقْتُ بِيَوْمِ النَّحْرِ أَحْلَى سَعَادَةٍ=وَتَمَّمْتُ حَجِّي بِامْتِثَالِ التَّثَجْثُجِ(22)

34-  سَعَيْتُ بِقَلْبِي وَالصَّفَاءُ يَقُودُنِي=وَوَجَّهْتُ وَجْهِي بِابْتِهَالِ مُبَوِّجِ(23)

35-  دُمُوعِي عَلَى خَدِّي دِمَاءٌ تَقَيَّحَتْ = وَمَا عَادَ يُجْدِي الدَّمْعُ مِنْ قَلْبِ خُرَّجِ

36-  خَرَجْنَا عَلَى الْمَأْلُوفِ نِمْنَا وَقُدْسُنَا = أَسِيرٌ سَلِيبٌ فِي أَيَادِي مُزَعِّجِ

37-  عَدُوٌّ بَغِيضٌ لَاعَبَ الرُّمْحَ وَالْقَنَا = بِقُنْبُلَةِ الْأَمْوَاتِ صُنْعِ الْمُوَلِّجِ

38-  أَعَادَ احْتِلَالَ الدَّارِ رَغْمًا وَعُنْوَةً = وَصَبَّحَنَا بِالْخَوْفِ شَأْنُ الْمُبَرْمِجِ

39-  يُسَاعِدُهُ الْأَنْذَالُ فِي كُلِّ بُقْعَةٍ = مِنَ الْغَرْبِ وَالْإِفْرِنْجِ وَالْمُتَفَرْنِجِ

40-  يَغُطُّونَ فِي حِقْدٍ بَغِيضٍ قَدِ افْتَرَوْا = لِإِذْلَالِ قَوْمِي بَعْدَ طُولِ التََّغَنُّجِ

41-  وَهَاجُوا وَمَاجُوا بِاحْتِلَالِ مَوَارِدِي = مِنَ الْغَازِ وَالْبِتْرُولِ زَادِ الْمُفَلْوَجِ

42-  أَيَا رَبُّ: أُولَى القِبْلَتَيْنِ مُقَيَّدٌ=كَشَيْخٍ أَسِيرٍ فِي الْبَلَاءِ مُخَجْخِجِ(24)

43-  يَعِيشُ ظَلَامَ الْاِحْتِلَالِ وَظُلْمَهُ=بِلَيْلٍ مَلِيءٍ بِالْمَخَاطِرِ أَدْعَجِ(25)

44-  مُنَى النَّفْسِ-يَا رَبَّاهُ-عَوْدَةُ أَهْلِنَا=إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الْحَزِينِ الْمُهَيِّجِ

45-  فَيَا رَبُّ أَيِّدْنَا وَفُكَّ قُيُودَهُ=وَأَنْقِذْهُ مِنْ وَغْدٍ لَئِيمٍ مُبَعِّجِ(26)

46-  وَأَرْجِعْهُ لِلْإِسْلَامِ طَلْقاً مُعَزَّزاً=فَأَنْتَ-وَنُورُ الْحَقِّ-أَعْظَمُ مُفْرِجِ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) اَلْمُتَحَوِّجْ: اَلَّذِي يُظْهِرُ تَذَلُّلَهُ وَحَاجَتَهُ لِلَّهْ.

(2)اَلْحُنْدُجْ: رَمْلَةٌ طَيِّبَةٌ تُنْبِتُ أَلْوَاناً مِنَ النَّبَاتْ.

(3) مُتَبَلِّجْ: مُسْفِرٌ مُضِيءْ.

(4) مُحْضِجْ: حَائِدٌ عَنِ السَّبِيلْ.

(5) مُزَلَّجِ: بَخِيلْ.

(6) اَلْبُهْرُجْ: اَلْبَاطِلُ وَالرَّدِيءُ مِنَ الشَّيْءْ.

(7) اَلتَّخَلُّجْ: اَلْمَوْتْ.

(8) أَبْلَجْ: طَلْقٌ بِالْمَعْرُوفْ.

(9) التَّرَبُّجْ: اَلتَّحَيُّرْ    

(10) مُبْلِجْ: مُفْرِحْ.  

(11) اَلْمُخَرْفَجْ: أَحْسَنُ الْغِذَاءْ.

(12) التَّحَجْحُجْ: اَلْمُرَادْ: اَلْحَجْ.

(13) مُتَبَوِّجِ: مُتَكَشِّفْ.

(14) مَدْرَجِ: ) مُنْحَدَرْ

(15)مُعَجْعِجْ: يَعِجُّ فِي الدُّعَاءْ.

(16)فَيِّجْ: جَمَاعَةٌ مِنَ النَّاسْ.   

(17) أَهْوَجْ: أَحْمَقْ.

(18) مُدْمِجْ: اَلْمَقْصُودْ: نَسْخُ رِسَالَتِهِ لِجَمِيعِ الرِّسَالَاتِ السَّابِقَةْ. 

(19)مُدَجْدِجِ: مُظْلِمٌ شَدِيدُ الظُّلْمَةْ.   

 (20) مُبَزَّجِ: مُزَيَّنْ.

(21) الْمُحَدِّجِ: حَادُّ النَّظَرْ. 

(22)التَّثَجْثُجِ: سَفْكُ دِمَاءِ الْبُدُنْ.

(23) مُبَوِّجْ: مُصَيِّحْ. 

(24) مُخَجْخِجْ: لَمْ يُبْدِ مَا فِي نَفْسِهْ. 

(25) أَدْعَجِ: مُظْلِمٌ أَسْوَدْ. 

(26) مُبَعِّجِ: مُوَسِّعْ.      

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ      

هذه المعلقة من بحر الطويل

ثاني الطويل :

العروض تام مقبوض

والضرب تام مقبوض

الْقَبْض (حذف الخامس الساكن) فتصبح به (مَفَاْعِيْلُنْ): (مَفَاْعِلُنْ)، وتصبح (فَعُوْلُنْ): (فَعُوْلُ). ولا يجوز اجتماع الكف والقبض في (مَفَاْعِيْلُنْ). والْكَفّ والْقَبْض إن وقعا في جزء أو جزأين قُبِلا، فإن زادا عن ذلك لم يتقبلهما الذوق.

بحر الطويل لا يكون إلا تاما

ووزنه :

فَعُولُنْ مَفَاعِيلُنْ فَعُولُنْ مَفَاعِلُنْ = فَعُولُنْ مَفَاعِيلُنْ فَعُولُنْ مَفَاعِلُنْ

الطويل التام :

هو الذي وُجدت تفعيلاته الثمانية في البيت مثل :

وَََلِلَّهِ حَجُّ الْبَيْتِ فِي خَيْرِ مَخْرَجِ=يُزِيلُ خَطَايَا الْمُذْنِبِ الْمُتَحَوِّجِ

أَيَا مَنْ قَصَدْتَ الْحَجَّ بُشْرَكَ قَدْ أَتَتْ=سَتَجْنِي ثِمَارَ السَّعْدِ مِنْ كُلِّ حُنْدُجِ

وَيَلْقَاكَ بِالتَّرْحَابِ فِي الْحَجِّ إِخْوَةٌ=بِوَجْهٍ بَشُوشٍ كَالضُّحَى مُتَبَلِّجِ

فَسَارِعْ إِلَى التَجْهِيزِ لِلْحَجِّ بِالتُّقَى=تُخَلَّدْ سَعِيداً بِالسَّنَا الْمُتَوَهِّجِ

وَفَارِقْ أَحِبَّاءَ الْحَيَاةِ مُسَافِراً=إِلَى اللَّهِ فِي شَوْقٍ حَبِيبٍ مُؤَجَّجِ

وَنَزِّهْ شِغَافَ الْقَلْبِ عَنْ كُلِّ مَأْثَمٍ=وَبَاعِدْ زِمَامَ النَّفْسِ عَنْ كُلِّ مُحْضِجِ

وَدَعْ كُلَّ أَلْوَانِ الْعَنَاءِ مُوَلِّياً=لِرَاحَةِ قَلْبٍ عِنْدَ أَعْظَمِ مَنْهَجِ

 

{15} اَلْهِجْرَةُ وَالْفَجْرُ الصَّادِقْ{إِلَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم}

   أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمْ

    بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمْ

قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ 158سورة الأعراف صَدَقَ اللَّهُ الْعَظِيمْ

اَلْإِهْدَاءْ

إِلَيْكَ سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ أُهْدِي أَحْلَى قَصَائِدِ الْحُبِّ صَاغَتْهَا نَبَضَاتُ قَلْبِي وَهَمَسَاتُ رُوحِي وَأَشْوَاقُ صَبٍّ تَيَّمَهُ الْحُبُّ فَعَاشَ فِي نُورِ هَذَا الْحُبِّ يَسْرِي بِهِ فَيُحِيلُ الظُّلُمَاتِ نُوراً وَالصَّعْبَ سَهْلاً وَالضِّيقَ فَرَجاً وَالْهَمَّ فَرَحاً سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ يَا أَحَبَّ مَخْلُوقَاتِ اللَّهِ إِلَى اللَّهِ يَا أَحَبَّ مَخْلُوقَاتِ اللَّهِ إِلَى قَلْبِي سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ حُبُّكَ يَسْرِي فِي شَرَايِينِي وَأَوْرِدَتِي وَدِمَائِي قَضَيْتُ سِنِي عُمْرِي أَشْدُو بِحُبِّكَ  إِلَيكَ  سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ- يَا إِمَامَ الْمُرْسَلِينَ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَسَيِّدَ الْمُتَّقِينَ وَشَفِيعَ الْمُنِيبِينَ وَغَوْثَ الْمُسْتَغِيثِينَ وَمَلاَذَ اللَّائِذِينَ وَرَحْمَةَ اللَّهِ لِلْعَالَمِينَ- أُهْدِي هَذِهِ الْقَصِيدَةَ أَبْدَعَهَا حُبِّي لَكَ وَسَمَّتْهَا قَرِيحَتِي

شَاعِرُ الْعَالَمْ

ضِيَاؤُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَاحَا=فَحَوَّلَ ظُلْمَةَ الدُّنْيَا صَبَاحَا

وَبَدَّلَ خَوْفَهَا أَمْناً وَهَدْياً=فَأَصْبَحَ حُزْنُهَا فَرَحاً مُتَاحَا

وَسَاوَى نَاسَهَا سُوداً وَبِيضاً=فَحَقَّقَ بِالْمُسَاوَاةِ ارْتِيَاحَا

أَزَالَ الْيَأْسَ مِنْهَا بَعْدَ جُهْدٍ=فَصَارَ الْيَأْسُ آمَالاً فِسَاحَا

.. رَسُولَ اللَّهِ يَا خَيْرَ الْبَرَايَا=بَذَرْتَ لَنَا الْمَحَبَّةَ وَالسَّمَاحَا

                                                       ***

وَفِي اللَّيْلِ الْبَهِيمِ قَصَدْتَ بَيْتاً=بِهِ{الصِّدِّيقُ}يَنْتَظِرُ الْفَلَاحَا

يُهَلِّلُ فِي لُحَيْظَاتِ انْتِشَاءٍ=تُدَاعِبُهُ وَتَسْأَلُهُ اقْتِرَاحَا

وَتَرْسِمُ يَا حَبِيبَ اللَّهِ خَطًّا=مَعَ {الصِّدِّيقِ}كَيْ تَصِلَ الْكِفَاحَا

                                                 ***

خَرَجْتَ إِلَى الْمَدِينَةِ لَا تُبَالِي=وُحُوشاً أَبْغَضُوا الْحَقَّ الصُّرَاحَا

تُؤَيِّدُكَ الْعِنَايَةُ فِي طَرِيقٍ=بِهِ الْأَعْدَاءُ قَدْ رَفَعُوا السِّلَاحَا

يُرِيدُونَ اغْتِيَالَ دُعَاةَ حَقٍّ=وَدَرْبُ السَّبْقِ يَنْفَتِحُ انْفِتَاحَا

لَجَأْتَ مَعَ الصَّدِيقِ لِغَارِ ثَوْرٍ=وَسِتْرُ اللَّهِ كَانَ لَكُمْ جَنَاحَا

وَوَاصَلْتَ الْمَسِيرَةَ فِي احْتِمَاءٍ=بِرَبِّ الْعَرْشِ مَا أَحْلَى الصَّلَاحَا!!!

                                                     ***

وَصَلْتَ إِلَى الْمَدِينَةِ فِي احْتِفَاءٍ=مِنَ الْأَنْصَارِ قَدْ مَلَئُوا الْبَرَاحَا

طَلَعْتَ عَلَيْهِمُ بَدْراً جَمِيلاً=وَبَالُ النَّاسِ بِالْحُبِّ اسْتَرَاحَا

فَقَالُوا:"مَرْحَباً يَا خَيْرَ دَاعٍ=أَتَيْتَ لَنَا فَضَمَّدْتَ الْجِرَاحَا

فَكَمْ تُهْنَا عَلَى دَرْبِ الْمَلَاهِي=وَصِرْنَا الْيَوْمَ أَحْبَاباً مِلَاحَا

                                                    ***

أَتَيْتَ بِأَمْرِ رَبِّكَ يَا حَبِيبِي=تُحِيلُ الْكُرْهَ إِيثَاراً صَحَاحَا

وَتَرْفَعُ-مَا حَيِيتَ-الْحَقَّ رَفْعاً=وَصَوْتُ الْبَاطِلِ ابْتَدَعَ النُّوَاحَا

تُسَاهِمُ مُخْلِصاً فِي كُلِّ خَيْرٍ=وَتَبْنِي جَامِعاً يَهَبُ الْفَلَاحَا

فَشَجَّعْتَ الصِّحَابَ وَبِتَّ دَوْماً=تُقَوِّي عَزْمَهُمْ تُزْكِي الْكِفَاحَا

رَأَوْكَ الْقُدْوَةَ الْمُثْلَى فَهَمُّوا=وَمَا كَانُوا بِقُوَّتِهِمْ شِحَاحَا

وَمَسْجِدُكَ الْعَظِيمُ عَلَا بِصَبْرٍ=جَعَلْتَ فِنَاءَهُ لِلْعَدْلِ سَاحَا

بِذَاكَ الْعَدْلِ نَحْيَا فِي فَخَارٍ=وَيَذْكُرُكَ الْأَنَامُ بِهِ امْتِدَاحَا

عَلَيْكَ صَلَاةُ رَبِّي يَا حَبِيبِي= صَلَاةً تَمْنَحُ الْعَبْدَ النَّجَاحَا

      

{16} مُعَلَّقَاتِي الثّلَاثُمِائَةْ {16} مُعَلَّقََةُ اَلزَّوْجَةُ الصَّالِحَةْ

1-   إِنَّ التَّمَسُّكَ بِالْحَنِيفَةِ زَادِي=نُجْحٌ وتَوْفِيقٌ لِأَهْلِ بِلَادِي

2-   عِيدٌ سَعِيدٌ أَوَّلُ الْمِيلَادِ=يَا إِخْوَتِي لِلزَّوْجِ وَالْأَحْفَادِ

3-   يَا زَوْجَتِي إِنَّ الْإِلَهَ حَبِيبُنَا=سَنُطِيعُُهُ مِنْ أَجْلِ فَوْزٍ نَادِ

4-   يَا غَادَتِي أَهْوَاكِ يَا حُبِّي أَنَا=اَلْقَلْبُ مِلْكُكِ مُسْلِمٌ لِقِيَادِ

5-   وَالشَّوْقُ سَهْرَانٌ لِيَجْعَلَ حُبَّنَا=حُبًّا أَصِيلاً نَابِذاً لِبُعَادِ

6-   إِنَّ الصَّرَاحَةَ وَالْوُضُوحَ بِحُبِّنَا=إِنَّ الْوِدَادَ يُمِدُّنَا بِالزَّادِ

7-   وَالْحَيْرَةُ الْبَغْضَاءُ لَيِسَتْ طَبْعَنَا=فَالْقَلْبُ تَوَّاقٌ إِلَى الْأَعْيَادِ

8-   سَنَعِيشُ دَوْماً بِالْحَلَالِ لِأَنَّهُ=نِعْمَ الطَّرِيقُ لِرِفْعَةٍ وَرَشَادِ

9-   يَا رَبُّ أَكْرِمْنَا بِحِلِّ طَعَامِنَا=وَشَرَابِنَا وَلِبَاسِنَا الْمُعْتَادِ

10-  وَبِطَاعَةٍ-يَا رَبُّ أَنْتَ مَلِيكُنَا=وَبِعَوْدَةٍ لِطَرِيقِكَ الْمُنْقَادِ

11-  وَبِفَضْلِكَ الْآتِي لِكُلِّ بِلَادِنَا=نَتَجَنَّبُ الذَّنْبَ الْعَظِيمَ نُعَادِي

12-  إِنَّ الزَّوَاجَ سَكِينَةٌ وَمَوَدَّةٌ=هُوَ رَحْمَةٌ هُوَ أُلْفَةٌ الْعُبَّادِ

13-  وَسَمَاحَةٌ وَأَمَانَةٌ وَحِمَايَةٌ=مِنْ أَنْ نَخُوضَ مَسَالِكَ الْأَوْغَادِ

14-  آيَاتُ رَبِّكُمُ تُضِيءُ حَيَاتَكُمْ=فَتَفَكَّرُوا يَا أُمَّةَ الْأَمْجَادِ

15-  نَادَى الشَّفِيعُ شَبَابَنَا آمَالَنَا=أَلَّا يَقُودَهُمُ هَوَى الْأَجْسَادِ

16-  هَلَّا تَزَوَّجْتُمْ فَذَاكَ أَمَانُكُمْ=إِنَّ الزَّوَاجَ يُزِيلُ كُلَّ فَسَادِ

17-  إِنْ تِسْتَطِيعُوا..عَجِّلُوا بِنِكَاحِكُمْ= إِنْ تِسْتَجِيبُوا..ذَاكَ خَيْرُ حَصَادِ

18-  وَإِذَا عَجَزْتُمْ عِنْ زَوَاجٍ عَاجِلٍ=فَالصَّوْمُ يَحْمِيكُمْ مِنَ الْإِفْسَادِ

19-  الصَّوْمُ يَكْبِتُ شَهْوَةً فِي طَبْعِكُمْ=هُوَ فَضْلُ رَبٍّ مُنْعِمٍ زَيَّادِ

20-  بِالصَّوْمِ يُصْبِحُ ذُو الْفَسَادِ مُهَادِناً=وَوَدِيعَ تَقْوَى الْمَالِكِ الْجَوَّادِ

21-  حَزِنَ الشَّبَابُ لِأَنَّ مُعْظَمَ جَمْعِهِمْ=لَا يَسْتَطِيعُونَ الزَّوَاجَ فَنَادِ

22-  فَزَوَاجُهُمْ يَحْتَاجُ مَالاً وَافِراً=وَالْمَالُ يَرْبُو نَاتِجَ الْإِجْهَادِ

23-  لَا تَجْزَعُوا فَالْحَقُّ يُغْنِي عَبْدَهُ=لِبِنَاءِ بَيْتٍ شَامِخِ الْأَطْوَادِ

24-  بَيْتٍ مِنَ الْحُبِّ الْعَفِيفِ مِنَ الْهَنَا=وَمِنَ السَّعَادَةِ مِنَّةُ الْمُقْتَادِ

25-  مِنْ زَوْجَةٍ مَحْبُوبَةٍ مَسْئُولَةٍ=عَنْ عُشِّهَا بِنَجَابَةٍ لِفُؤَادِ

26-  لَا تَعْمَلُوا وَتُسَاعِدُوا لِقَبَاحَةٍ=لَا تَخْلُوَنَّ كَخِلْوَةِ الْأَوْغَادِ

27-  إِنَّ الْخِيَانَةَ وَالْجَرَائِمَ وَالْخَنَا=لَيْسَتْ بِأَخْلَاقٍ مِنَ السُّجَّادِ

28-  سُبْحَانَ مَنْ جَعَلَ اخْتِلَافَ الذَّوْقِ فِي=طَبْعِ الْعِبَادِ مُوَفِّقِ الْأَعْوَادِ

29-  يَا أَيُّهَا الْمَرْءُ الْمُرِيدُ لِزَوْجَةٍ=بِالْحُبِّ وَالْإِخْلَاصِ وَالْإِسْعَادِ

30-  إِنْ كُنْتَ شَخْصاً صَادِقاً مُتَدَيِّناً=كَانَ النِّكَاحُ مُحَقِّقاً لِمُرَادِ

31-  إِنْ جَاءَهُمْ مُتَحَنِّفٌ مُتَبَتِّلٌ=فَلْيَقْبَلُوهُ فَذَاكَ رَأْيُ جَوَادِ

32-  وَاسْتَأْذِنُوا بِكْراً لِتُبْدِيَ رَأْيَهَا=وَالْإِذْنُ صَمْتٌ مُوجِبُ الْإِسْنَادِ

33-  لَابُدَّ مِنْ نُطْقٍ صَرِيحٍ وَاضِحٍ=لِلثَّيِّبِ احْتَاجَتْ إِلَى الشُّهَّادِ

34-  وَإِصَابَةٌ تَصِمُ الْخَطِيبَ بِعِنَّةٍ=سَبَبٌ لِفَضِّ نِكَاحِهِ الْمُعْتَادِ

35-  مِنْ حَقِّ زَوْجَاتٍ عَلَى أَزْوَاجِهِنْ=نَ مَؤُونَةٌ حَتْماً بِدُونِ نَفَادِ

36-  لَا تَضْرِبُوا أُمَّ الْبَنِينَ بِعُشِّهَا=لَا تُهْمِلُوهَا بَعْدَ هَجْرِ مِهَادِ

37-  لَا تَجْلِدُوا أُمَّ الْبَنَاتِ بِسَوْطِكُمْ=وَتَبَاعَدُوا عِنْ ظَالِمٍ جَلَّادِ

38-  وَلْتَحْلِقُوا وَتُنَظِّفُوا إِبِطاً لَكُمْ=وَتُقَلِّمُوا أَظْفَارَكُمْ بِأَيَادِ

39-  وَلْتَغْسِلُوا أَجْسَامَكُمْ وَتَزَيَّنُوا=زَوْجَاتُكُمْ تَهْوَى مَزِيدَ سُهَادِ

40-  وَإِذَا تَغَيَّبْتُمْ سِنِينَ بِطُولِهَا لَا تُفْجِئُوا زَوْجَاتِكُمْ بِطِرَادِ

41-  اَلزَّوْجُ يَأْتِي زَوْجَهُ بِمِهَادِهَا=فَيُثِيبُ رَبُّكَ سَيِّدُ الْأَسْيَادِ

42-  وَالزَّوْجَةُ الْمُثْلَى تُحِبُّ إِلَهَهَا=وَتَصُومُ نَفْلاً لِلْإِلَهِ الْهَادِي

43-  نِعْمَ الزَّوَاجُ بِزَوْجَةٍ صَوَّامَةٍ=قَوَّامَةٍ فِي اللَّيْلِ كَالْهُجَّادِ

44-  اَلسُّكْنَةُ الْحُلْوَى لِبَعْلٍ مُخْلِصٍ=أَشْدِدْ بِحُبِّ الزَّوْجِ وَالْأَوْلَادِ!!!

45-  أَبُنَيَّتِي إِنَّ الْحَيَاةَ جَدِيدَةٌ=لِقَرِينِكِ الْخَالِي مِنَ الْأَحْقَادِ

46-  وَتَرَكْتِ بَيْتَكِ يَا حَبِيبَةَ قَلْبِنَا=وَسَكَنْتِ عُشًّا ثَابِتَ الْأَعْضَادِ

47-  كُونِي لِزَوْجَةٍ قَيْنَةً مِعْطَاءَةً=فَهُوَ الْمُحِبُّ لِنُورِكِ الْمُتَهَادِي

48-  إِنَّ الْخُشُوعَ لَهُ بِفَيضِ قَنَاعَةٍ=وَتَدَبَّرُوا لِحَدِيثِهِ الْمُعْتَادِ

49-  سَيَكُونُ عَوْناً لِلْمَحَبَّةِ بَيْنَكُمْ=لِبِنَاءٍ نَشْءٍ كَامِلِ الْإِعْدَادِ

50-  أَبُنَيَّتِي لَا تُهْمِلِي وَتُحَاسِبِي=لَا تُكْثِرِي مِنْ غَيْرَةٍ وَعِنَادِ

51-  لَا تَحْزَنِي فَاللَّهُ جَلَّ جَلَالُهُ=خَلَقَ السَّعَادَةَ بَيْنَ شَوْكِ قَتَادِ

52-  لَا تَدْفَعِي مَوْجَاتِ سُخْطٍ دَائِمٍ=وَكَآبَةٍ فَهِيَ الْوَبَالُ الْبَادِي

53-  وَّتَزَيَّنِي وَتَطَيَّبِي وَتَبَسَّمِي=لَا تَفْتَحِي لِشَمَاتَةِ الْحُسَّادِ

54-  هَذَا التَّزَيُّنُ فِي الْبُيُوتِ لِأَنَّهُ=نَهْجُ الْإِلَهِ الْحَقِّ لِلزُّهَّادِ

55-  لَا تَعْتِبي فَالْعَتْبُ دَاءٌ صَانِعٌ=لِلْبُغْضِ وَالْأَغْلَالِ وَالْأَحْقَادِ

56-  اَلْحُبُّ عَاطِفَةٌ...حَنَانٌ خَالِصٌ=اَلْحُبُّ تَضْحِيَةٌ بِكُلِّ عَتَادِ

57-  لَا تُغْضِبِيهِ إِذَا دَعَاكِ لِحَاجَةٍ=فَتَحِلَّ حَتْماً لَعْنَةُ الْأَشْهَادِ

58-  إِنَّ النَّوَافِلَ لَا تَجُوزُ لِزَوْجَةٍ=إِلَّا بِإِذْنِ الزَّوْجِ خَيْرِ سِنَادِ

59-  هُوَ عَاشِقٌ لِأُنُوثَةٍ لِجَمَالِهَا=هُوَ آمِرٌ بِحَنَانِهِ بِوِدَادِ

60-  كُونِي الْوَفِيَّةَ لِلْإِلَهِ فَإِنَّهُ=عَدْلٌ حَكِيمٌ مُصْلِحٌ لِعِبَادِ

61-  كُونِي مُعَظِّمَةً لِزَوْجِكِ دَائِماً=فَهُوَ الْخَلِيلُ وَصَاحِبُ الْإِمْدَادِ

62-  لَا تَفْرَحِي إِنْ كَانَ مَحْزُوناً وَلَا=تَعْصِي لَهُ أَمْراً بِأَيِّ مَعَادِ

63-  فَالزَّوْجُ يَفْرَحُ دَائِماً بِيَمَامَةٍ=فِيهَا الْبَشَاشَةُ وَالْأَلِيفَ تُنَادِي

64-  اَلْحُبُّ مِنْهَا لَيْسَ عَهْداً زَائِفاً=اَلْحُبُّ مَوْصُولٌ إِلَى الْآبَادِ

65-  حُبُّ النَّظَافَةِ فِي الْكَلَامِ لِزَوْجِهَا=شَوْقٌ وَعِشْقُ نَظَافَةِ الْأَجْسَادِ

66-  وَنَظَافَةٌ فِي الْفَمِّ شَيْءٌ لَازِمٌ=لِلِقَاءِ زَوْجِكِ وَالْحَدِيثِ الْعَادِي

67-  إِنَّ السِّوَاكَ فَضِيلَةٌ وَوَسَامَةٌ=هُوَ مِنْ خِلَالِ الْمُصْطَفَى الْحَمَّادِ

68-  وَلِحِفْظِ مَالِ الزَّوْجِ هَذَا شَأْنُهَا=إِنَّ الْقُلُوبَ بِحُبِّهَا لَصَوَادِ

69-  وَلِحِفْظِهِ فِي نَفْسِهَا كَانَتْ لَهُ=كُلَّ الْوَفَاءِ بِحُبِّهَا الْمَدَّادِ

70-  وَتُطِيعُهُ فِي كُلِّ شَيْءٍ دَائِماً=إِنَّ الْمُطِيعَةَ شَأْنُهَا لِسَدَادِ

71-  وَكَلَامُهَا فِي رِقَّةٍ سَكَنٌ لَهُ=فَهِيَ الْأَسَاسُ لِمُعْظَمِ الْقُوَّادِ

72-  وَالْقَلْبُ يَطْرَبُ بِالْحَبِيبَةِ بِالسَّنَا=مِنْ أَعْذَبِ الْكَلِمَاتِ وَالْإِنْشَادِ

73-  وَالزَّوْجُ يَنْظُرُ وَالْمُنَى فِي قَلْبِهِ=لِفَتَاتِهِ فِي بَهْجَةٍ لِمَزَادِ

74-  دُنْيَا مَتَاعٍ وَالْمَتَاعُ بِعَيْنِهِ=فِي زَوْجَةٍ لِصَلَاحِ كُلِّ فَسَادِ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

هذه المعلقة من بحر الكامل التام

ثاني الكامل :

العروض تام صحيح

والضرب تام مقطوع

ووزنه :

مُتَفَاعِلُنْ مُتَفَاعِلُنْ مُتَفَاعِلُنْ = مُتَفَاعِلُنْ مُتَفَاعِلُنْ مُتَفَاعِلْ

الكامل التام :

هو الذي وُجدت تفعيلاته الستة في البيت مثل :

إِنَّ التَّمَسُّكَ بِالْحَنِيفَةِ زَادِي=نُجْحٌ وتَوْفِيقٌ لِأَهْلِ بِلَادِي

عِيدٌ سَعِيدٌ أَوَّلُ الْمِيلَادِ=يَا إِخْوَتِي لِلزَّوْجِ وَالْأَحْفَادِ

يَا زَوْجَتِي إِنَّ الْإِلَهَ حَبِيبُنَا=سَنُطِيعُُهُ مِنْ أَجْلِ فَوْزٍ نَادِ

يَا غَادَتِي أَهْوَاكِ يَا حُبِّي أَنَا=اَلْقَلْبُ مِلْكُكِ مُسْلِمٌ لِقِيَادِ

وَالشَّوْقُ سَهْرَانٌ لِيَجْعَلَ حُبَّنَا=حُبًّا أَصِيلاً نَابِذاً لِبُعَادِ

إِنَّ الصَّرَاحَةَ وَالْوُضُوحَ بِحُبِّنَا=إِنَّ الْوِدَادَ يُمِدُّنَا بِالزَّادِ

وَالْحَيْرَةُ الْبَغْضَاءُ لَيِسَتْ طَبْعَنَا=فَالْقَلْبُ تَوَّاقٌ إِلَى الْأَعْيَادِ

سَنَعِيشُ دَوْماً بِالْحَلَالِ لِأَنَّهُ=نِعْمَ الطَّرِيقُ لِرِفْعَةٍ وَرَشَادِ

 

{17} دَرْبُ الْوَفَاءْ 

لَا تَحْزَنِي ..أُمَّاهُ إِنْ طَالَ الْبُعَادْ=فَأَنَا – بِحُبِّي-سَوْفَ آتِي فِي الْمَعَادْ

لَا تَقْلَقِي فَأَنَا أَسِيرُ عَلَى الْهُدَى=وَأُسَطِّرُ الْأَمْجَادَ فِي لَيْلِ السُّهَادْ

                                                                     ***

أَنَا مِنْكِ يَا أُمَّاهُ نَبْعُ أَصَالَةٍ=يَرْوِي الظِّمَاءَ وَلَا يَحِيدُ عَنِ الْعِهَادْ

أَنَا مُسْلِمٌ نُورُ الْإِلَهِ يَقُودُنِي=وَبِسُنَّةِ الْمُخْتَارِ خَيْرِي فِي ازْدِيَادْ

                                                                      ***

إِنْ حَادَ بَعْضُ الْأَهْلِ عَنْ دَرْبِ الْوَفَا=وَتَنَكَّرُوا فَأَنَا أَصُونُكِ فِي الشِّدَادْ

صَبْراً فَإِنِّي فِي الطَّرِيقِ مُنَاضِلٌ=يَهْوَى الشَّهَادَةَ إِنْ دَعَا دَاعِي الْجِهَادْ

                                                                      ***

يَا غَايَةَ الْأَحْرَارِ إِنِّي قَادِمٌ=أُهْدِيكِ فَجْرَ النَّصْرِ يَا فَخْرَ الْبِلَادْ

جَدِّي(صَلَاحُ الدِّينِ)يَتْبَعُ خُطْوَتِي=وَيَشُدُّ أَزْرِي فِي اشْتِيَاقٍ وَاعْتِدَادْ

                                                                       ***

وَيَقُولُ:- فِي ثِقَةٍ بِنُصْرَةِ رَبِّنَا- =هَيَّا..بُنَيَّ وَكُنْ لَنَا خَيْرَ امْتِدَادْ

إِنِّي عَرَفْتُكَ يَا بُنَيَّ مُجَاهِداً=تَشْوِي عُدَاةَ الْحَقِّ فِي جَمْرِ الْعِنَادْ

                                                                         ***

جَدَّدْتَ مَجْدِي يَا بُنَيَّ فَمَرْحَباً=بِكَ وَانْتِفَاضَتُكَ الْمَجِيدَةُ فِي اشْتِدَادْ

هِيَ عِبْرَةٌ هِيَ سُنَّةٌ هِيَ نُصْرَةٌ=لَيْتَ الْعَدُوَّ مِنَ الدُّرُوسِ قَدِ اسْتَفَادْ

 

{18} مُعَلَّقَاتِي الثّلَاثُمِائَةْ {22} مُعَلَّقَةُ يَا غَزْوَةَ الْأَحْزَاب إِنِّي رَاجِعٌ لِلْقُدْسْ 

جَمَعَ الْيَهُودُ قُـوَاهُمُ وَتَرَصَّدُوا=لِـقِتَالِنَا دَوْماً وَلَمْ يَتَرَدَّدُوا

مِنْ عَهْدِ أُسْوَتِنَا الْحَبِيبِ الْمُصْطَفَى=وَصَّوْا بِحَرْبِ رِجَالِنَا لَمْ يَهْمَدُوا

اَلْبَغْيُ جَاءَ لِهَدْمِ صَرْحٍ شَامِخٍ=لِلْحَقِّ إِنَّ الْبَغْيَ دَوْماً يَحْقِدُ

يَا إِخْوَةَ الإِسْلاَمِ هُبُّوا وَاسْمَعُوا=لِرَسُولِنَا فَهُو الْأَمِينُ الْمُرْشِدُ

فَإِذَا سَمِعْتُمْ قَوْلَهُ أَفْلَحْتُمُ=إِنْ تَنْفِــرُوا فِي دَرْبِ رَبِّي تَسْعَدُوا

سَتُحَارِبُونَ الْبَغْيَ يَا أَهْلَ الْهُــدَى=وَسَتَظْفَرُونَ عَلَيْهِ إِنْ تَتَوَحَّــدُوا

قَـامَ (ابْنُ أَخْطَبَ) يَبْتَغِي (أُمَّ الْقُرَى) =وَينَاشِدُ الْأَحْزَابَ أَنْ يَتَلَبَّدُوا

لِقِتَالِ مَنْ أَهْدَاهُ رَبِّي رَحْمَةً=لِلْعَالَمِينَ وَنُورُهُ لاَ يَنْفَدُ

وَتَشَكَّلَتْ فِرَقُ الضَّلاَلِ كَثِيفَةً=مَا أَبْشَعَ السُّفَهَاءِ حِينَ تَجَنَّدُوا !

لِإِبَادَةِ الإِسْلاَمِ كَانَ حِسَابُهُمْ=خَطَأً لِأَنَّ الْحَقَّ دَوْماً يَخْلُدُ

جَاءَتْ (يَهُودُ)وَ(أَشْجَعٌ ) بِغَزَارَةٍ=وَ(بَنُو فَزَارَةَ) وَ( الْأُسُودُ) تَحَشَّدُوا

وَ(بَنُو قُرَيْظَةَ) في (الْمَدِينَةِ) جَيْشُهَا=مَنْ بِالْخِيَانَةِ طَيْفُهُ يَتَجَسَّدُ

وَ(كِنَانَةُ) احْتَشَدَتْ بِجُنْدٍ طَامِعٍ=وَالْكُلُّ فِي دَرْبِ الضَّلاَلِ مُقَيَّدُ

وَالْمُشْرِكُونَ تَعَجَّبُوا مِنْ أَمْرِهِمْ=(فَيَهُودُ) تَدْعُوهُمْ لِكَيْ يَتَوَعَّدُوا

قَدْ مَالَ قَائِلٌهٌمْ وَقَامَ مُسَائِلاً=عَنْ دِينِ (أَحْمَدَ) فَهْوَ نُورٌ يُنْشَدُ

يَدْعُو إِلَى الْإِحْسَانِ فِي تَشْـرِيعِه=يَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ فَهْوَ الْمُنْجِدُ

قَالَ الْيَهُــــودُ لِأَهْلِ (مَكَّةَ) فَجْأَةً=أَصْنَامُكُمْ خَـيْرٌ كَبِيرٌ فَاعْـــبُدُوا

بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ هُـــمْ قَدْ آمَنُوا=حَقَّـتْ عَلَيْهِمْ لَعْنَةٌ فَتَبَدَّدُوا

أَيْنَ النَّصِيرُ لِغَيِّهِمْ وَضَلاَلِهِمْ=وَبِنُورِ رَبِّ النَّاسِ لَمَّا يَهْتَـدُوا ؟!!!

وَدَعَى الْيَهُودُ شُيُوخَ (غَطْفَانَ) الَّتِي=خَرَجَتْ بِجُنْدٍ لَيْسَ يَعْنِيهَا حَدُ

وَ(بَنُو النَّضِيرِ) وَ(قَيْنُقَاعُ) تَكَاتَفُوا=وَتَسَابَقَتْ أَشْبَاحُهُمْ وَتَجَسَّدُوا

وَتَشَاوَرَ(الْمُخْتَارُ): كَيفَ خَلاَصُنَا ؟!!!اَلْأَمْرُ شُورَى بَيْنَكُمْ وَمُمَـهَّدُ

 (سَلْمَانُ) يَا ابْنَ الْفُرْسِ هَذَا مَوْقِفٌ=يَحْـتَـاجُ رَأْيَـكَ إِنَّ رَأْيَـكَ يُــرْشِدُ

هَذَا هُوَ الرَّحْمَنُ أَلْهَمَكَ الْهُدَى=لَقَدِ اهْتَدَيْتَ بِهَدْيِهِ سَتُسَدَّدُ

لِلْخَنْدَقِ الْمَيْمُونِ سَارَعَ عَقْلُهُ=حَفَرُوهَ فِي صَبْرٍ وَرَبُّكَ يَسْنِدُ

قَامَ (ابْنُ وُدٍّ) بِاقْتِحَامٍ سَاجِرٍ=(عَمْرُو بْنُ وُدٍّ ) بَاطِشٌ مُتَشَـدِّدُ

هُوَ فَارِسُ الشِّرْكِ الْعَنِيدُ بِطَبْعِهِ=تَحْدُوهُ نَــفْسٌ فِي الْوَغَى لاَ تَبْلُدُ

هَتَفَ (ابْنُ وُدٍّ) لِلنِّزَالِ مُنَادِياً=خَشِيَ الْكُمَاةُ نِزَالَهُ فَتَرَدَّدُوا

زَأَرَ (ابْنُ عَمِّ مُحَمَّدٍ) فِي وَجْهِهِ=وَكَأَنَّهُ بَيْنَ الْفَوَارِسِ جَلْمَدُ

اَللَّهُ أَكْبَرُ يَا (عَلِيُّ) تَقُولُهَا=أَهْوَى ابْنَ (ابْنَ وُدٍّ ) فِي الدِّمَاءِ مُهَنَّدُ

أَذِنَ الْإِلَهُ بِنُورِ فَجْرٍ بَاثِقٍ=لِلْحَقِّ إِنَّ الحَقَّ دَوْماً يَصْعَدُ

هَذَا ابْنُ مَسْعُودٍ يَقُومُ بِدَوْرِهِ=وَلِنُصْرَةِ الدِّينِ الْحَنِيفِ يُمَهِّدُ

وَيَشَاءُ رَبُّكَ أَنْ تَهِيجَ عَوَاصِفٌ=خَلَعَتْ خِيَامَ الْأَشْقِيَاءِ فَــأُجْهِدُوا

رَحَلَ الْبُغَاةٌ بِمَكْرِهِمْ وَخِدَاعِهِمْ=وَالْمُؤْمِنُونَ بِجُنْدِ رَبِّكَ أُيِّدُوا

يَا غَزْوَةَ الْأَحْزَاب..إِنَّكِ آيَةٌ=لِلسَّائِلِينَ وَإِنَّ مَجْدَكِ يُقْصَدُ

 يَا غَزْوَةَ الْأَحْزَابِ  هَذَا مَــــجْدُنَا=اَللَّهُ يَشْهَدُ وَالْمَلاَئِكُ  تَشْهَدُ

يَا غَزْوَةَ الْأَحْزَاب كَمْ مِنْ مَوْقِــفٍ=لِلْمُصْطَفَى خَاضَ الْمَعَارِكَ يَسْعَدُ

وَتَلَمَّسَتْ كُلُّ الْقَبَائِلِ وُدَّهُ=وَتَسَاءَلَتْ أَيْنَ الْأَمِينُ مُحَمَّدُ

لِلْعَفْوِ نَقْصِدُهُ (فَأَحْمَدُ) رَحْمَةٌ=لِلْعَالَمِينَ وَلِلْخَلاَئِقِ سَيِّدُ  

بِالْحَقِّ نَادَى الْمُسْلِمُونَ وَجَاهَدُوا=إِنَّ الْغَـنِيمَةَ لَمْ تَكُنْ تُتَعَمَّدُ

وَبِفَضْلِ خَالِقِنَا وَصِدْقِ رَسُـــولِنَا=كَانَتْ دَلِيلَ النَّصْرِ فَهْوَ مُؤَكَّدُ

اَلْأَمْرُ أَمْرُ اللَّهِ لاَ أَمْرُ الْهَوَى=وَالنَّصْرُ كَانَ حَلِيفُنَا لاَ يَبْعُدُ

يَا غَزْوَةَ الْأَحْزَابِ مَجْدُكِ خَالِدٌ=وَعَلَى لِسَانِ الْمُسْلِمُينَ مٌرَدَّدُ

يَا غَزْوَةَ الْأَحْزَابِ هَذَا قُدْسُنَا=لِلْأَهْلِ يَرْنُو لِلسَّلاَمِ مُؤَيِّدُ

يَا غَزْوَةَ الْأَحْزَابِ إِنَّ شَهِيدَنَا=فِي الْخُلْدِ يَحْيَا فِي الْجِنَانِ مُسَوَّدُ

يَا غَزْوَةَ الْأَحْزَابِ هَذَا حَالُنَا=اَلسِّلْمُ ضَاعَ وَكُلُّ بَابٍ يُوصَدُ

اَلْقُدْسُ يَشْكُو مِنْ عَدُوٍّ غَاشِمٍ=ظَلَمَ الْأَنَامَ وَظَلَّ دَهْراً يُفْسِدُ

اَلْقُدْسُ نَادَى : أَيْنَ أَبْطَالُ الْوَغَى=لِيُفَكِّكُوا أَسْرِي لِكَيْ يَتَنَهَّدُوا

يَا غَزْوَةَ الْأَحْزَابِ إِنِّي مُؤْمِنٌ=لِلْمٌصْطَفَى أُصْغِي وَلاَ أَتَرَدَّدُ

يَا غَزْوَةَ الْأَحْزَابِ إِنِّي رَاجِعٌ=لِلْقُدْسِ يَوْماً وَالْعَدُوُّ مُبَدَّدُ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

هذه المعلقة من بحر الكامل التام

أول الكامل

العروض تام صحيح = والضرب تام صحيح

ووزنه :

مُتَفَاعِلُنْ مُتَفَاعِلُنْ مُتَفَاعِلُنْ = مُتَفَاعِلُنْ مُتَفَاعِلُنْ مُتَفَاعِلُنْ

مثل :

جَمَعَ الْيَهُودُ قُـوَاهُمُ وَتَرَصَّدُوا=لِـقِتَالِنَا دَوْماً وَلَمْ يَتَرَدَّدُوا

مِنْ عَهْدِ أُسْوَتِنَا الْحَبِيبِ الْمُصْطَفَى=وَصَّوْا بِحَرْبِ رِجَالِنَا لَمْ يَهْمَدُوا

اَلْبَغْيُ جَاءَ لِهَدْمِ صَرْحٍ شَامِخٍ=لِلْحَقِّ إِنَّ الْبَغْيَ دَوْماً يَحْقِدُ

يَا إِخْوَةَ الإِسْلاَمِ هُبُّوا وَاسْمَعُوا=لِرَسُولِنَا فَهُو الْأَمِينُ الْمُرْشِدُ

فَإِذَا سَمِعْتُمْ قَوْلَهُ أَفْلَحْتُمُ=إِنْ تَنْفِــرُوا فِي دَرْبِ رَبِّي تَسْعَدُوا

سَتُحَارِبُونَ الْبَغْيَ يَا أَهْلَ الْهُــدَى=وَسَتَظْفَرُونَ عَلَيْهِ إِنْ تَتَوَحَّــدُوا

قَـامَ (ابْنُ أَخْطَبَ) يَبْتَغِي (أُمَّ الْقُرَى) =وَينَاشِدُ الْأَحْزَابَ أَنْ يَتَلَبَّدُوا

 

{19} مُعَلَّقَاتِي الثّلَاثُمِائَةْ {206}مُعَلَّقَةُ ذكْرَيَاتُ الْإِسْرَاءْ

1-   وَحُبُّ رَسُولِ اللَّهِ جَاهِي وَسُؤْدَدِي = يُنِيرُ طَرِيقَ الْعَاشِقِ الْمُتَوَدِّدِ

2-   أُحِبُّ رَسُولِ اللَّهِ وَالْقَلْبُ سَابِحٌ = بِبَحْرِ الْهَوَى لِلنَّاسِكِ الْمُتَعَبِّدِ

3-   عَلَى مَرْكِبِ الْعُشَّاقِ قَدْ هَامَ قَلْبُهُ = فَصَلَّى عَلَى الْهَادِي بِقَلْبِِِِِ الْمُغَرِّدِ

4-   حَبِيبِي رَسُولَ اللَّهِ يَا أَشْرَفَ الْوَرَى  = أَنَا الْعَاشِقُ الْهَيْمَانُ مِنْ قَلْبِهِ الصَّدِي

5-   يَظَلُّ بِقَلْبِ اللَّيْلِ رَهْناً لِشَوْقِهِ = يُدَنْدِنُ لَحْنَ الْحُبِّ يَا خَيْرَ مَوْرِدِ

6-   يَقُولُ : " رَسُولُ اللَّهِ نُورِي وَبُغْيَتِي = بِحَقِّكَ يَا رَبَّاهُ شَفِّعْهُ فِي الْغَدِ

7-   أَيَا ذكْرَيَاتِ الْمَجْدِ عِيشِي وَجَدِّدِي=جِهَاداً لِأَهْلِ الْحَقِّ فِي كُلِّ مَوْعِدِ

8-   لَقَدْ سَطَّرُوا لِلدَّهْرِ أَعْظَمَ قِصَّةٍ=بِنُبْلٍ وَإِيثَارٍ وَحُبٍّ مُجَسَّدِ

9-   فَهَذَا رَسُولُ اللَّهِ خَيْرُ مُجَاهِدٍ=يُجَاهِرُ بِالدِّينِ الْعَظِيمِ الْمُجَدِّدِ

10-  وَيَهْتِفُ مِنْ أَعْلَى الْجِبَالِ مُكَبِّراً=فَأَكْرِمْ بِهِ مِنْ مُرْسَلٍ مُتَجَلِّدِ

11-  صِرَاعٌ عَنِيفٌ بَيْنَ حَقٍّ وَبَاطِلٍ=لِيَنْتَصِرَ الْإِسْلَامُ بِالْحَقِّ فِي الْغَدِ

12-  وَتَلْقَى جُمُوعُ السَّابِقِينَ إِلَى الْهُدَى=عَذَاباً وَإِيذَاءً مِنَ الْقَوْمِ بِالْيَدِ

13-  كَمَا أَنَّهُمْ ذَاقُوا الشَّتَائِمَ كُلَّهَا=بِصَبْرٍ عَلَى الْمَكْرُوهِ فِي كُلِّ مَشْهَدِ

14-  فَحَاوَلَ أَهْلُ الْبَغْيِ أَنْ يَعْرِضُوا عَلَى=رَسُولِ الْهُدَى جَاهاً لِإِغْرَاءِ أَحْمَدِ

15-  وَلَكِنَّ هَذَا النَّهْجَ يَرْجِعُ خَائِباً=فَيَسْلُكُ جُنْدُ الْكُفْرِ دَرْبَ التَّشَدُّدِ

16-  وَ{طَهَ}رَسُولُ الْحَقِّ وَالْعَزْمِ صَابِرٌ=يُدَافِعُ عَنْ دِينِ الْإِلَهِ وَيَفْتَدِي

17-  وَأَصْحَابُهُ قَدْ بَايَعُوهُ عَلَى الْوَفَا=وَنُصْرَةِ دِينِ الْحَقِّ دُونَ تَرَدُّدِ

18-  فَلَمْ يَرْكَنُوا لِلذُّلِّ فِي أَيِّ لَحْظَةٍ=وَلَمْ يَضْعُفُوا بَلْ قَاوَمُوا كُلَّ مُلْحِدِ

19-  وَهَاجَرَ بَعْضُ الْمُسْلِمِينَ بِدِينِهِمْ={لِأَثْيُوبِيَا}أَعْظِمْ بِصَحْبِ{مُحَمَّدِ}

20-  عَلَى رَأْسِهِمْ{عُثْمَانُ}يَصْحَبُ زَوْجَهُ={فَبِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ}بِالنُّورِ تَقْتَدِي

21-  وَتَمْشِي{قُرَيْشٌ}فِي مُقَاطَعَةِ السَّنَا=وَأَتْبَاعِهِ فِي غِلْظَةٍ وَتَجَمُّدِ

22-  وَسَجَّلَ أَهْلُ الْكُفْرِ وَالْمَكْرِ عَهْدَهُمْ=وَعُلِّقَ مَوْثِقُهُمْ بِِِِِِِِأَقْدَسِ مَعْبَدِ

23-  فََََََأَََََشْدِدْ بِجُرْحِ الْمُسْلِمِينَ وَحُزْنِهِمْ=مَتَى تَنْتَهِ الْأَحْزَانُ بِالْغَدْرِ تَزْدَدِ

24-  لَقَدْ هَزَّتِ الْأَحْدَاثُ عُمْقَ نُفُوسِهِمْ=بِوَقْتٍ رَهِيبٍ أَشْأَمِ الْوَجْهِ أَسْوَدِ

25-  وَلَكِنَّهُمْ بِالصَّبْرِ يَرْمُونَ الْأَسَى=وَيَحْتَسِبُونَ الْأَمْرَ عِنْدَ{الْمُمَجَّدِ}

26-  فَأُسْلُوبُ أَهْلِ الْكُفْرِ فِي الظُّلْمِ مُمْعِنٌ=وَمَا أَشْرَسَ الْكُفَّارَ عِنْدَ التَّعَمُّدِ

27-  طَرِيقَتُهُمْ فِي الِانْتِقَامِ غَرِيبَةٌ=بِأَخْلَاقِ كُلِّ الْعُرْبِ لَمْ تُتَعَهَّدِ

28-  لَقَدْ عَرَفَ الْعُرْبُ الْكِرَامُ شَهَامَةً=وَأَخْلَاقُهُمْ تَعْلُو عَلَى كُلِّ مُفْسِدِ

29-  خِصَامُهُمُ يَبْدُو شَرِيفاً عَلَى الْمَدَى=وَإِنْ كَانَتِ الْأَشْرَافُ لَمْ تَتَوَحَّدِ

30-  فَتَسْتَيْقِظُ الْأَحْلَامُ فِيهِمْ فُجَاءَةً=وَيُؤْلِمُهُمْ ظُلْمُ النَّبِيِّ{مُحَمَّدِ}

31-  لَقَدْ أَيْقَنَ الْقَوْمُ الْكِرَامُ بِأَنَّهُمْ=أَذَاقُوا جُمُوعَ الْحَقِّ مِنْ كُلِّ مُجْهِدِ

32-  فَثَارُوا عَلَى الْعَهْدِ الْمُوَثَّقِ بَيْنَهُمْ=وَقَامُوا لِتَمْزِيقِ{الصَّحِيفَةِ}بِالْيَدِ

33-  لَقَدْ وَجَدُوا أَنَّ{الصَّحِيفَةَ}كُلَّهَا=تَآكَلَ مَا فِيهَا بِقُدْرَةِ مُرْشِدِ

34-  وَلَمْ يَبْقَ فِيهَا مِنْ كَلَامٍ مُدَوَّنٍ=خَلَا اسْمِ{إِلَهِ النَّاسِ}خَيْرِ مُؤَيَّدِ

35-  فَأَنْعِمْ بِهَا مِنْ آيَةٍ غَزَتِ الدُّجَى=تَسَامَتْ كَنُورٍ بِاقْتِدَارِ{الْمُصَعِّدِ}

36-  تُكَفْكِفُ مِنْ غَلْوَاءِ قَوْمٍ قُلُوبُهُمْ=بِتَقْوَى{إِلَهِ الْكَوْنِ}لَمْ تَتَزَوَّدِ

37-  فَفَكُّوا حِصَاراً قَدْ تَرَدَّى مُنَكَّثاً=لِيَسْقُطَ فِكْرُ الْبَغْيِ مِنْ خَيْرِ مَحْتِدِ

38-  تَوَالَتْ عَلَى نَفْسِ النَّبِيِّ حَوَادِثٌ=تُؤَثِّرُ فِي الْقَلْبِ الْكَبِيرِ الْمُوَحِّدِ

39-  فَقَدْ مَاتَ خَيْرُ الْأَهْلِ فِي{عَامِ حُزْنِهِ}={أَبُو طَالِبٍ }عَمُّ النَّبِيِّ الْمُسَوَّدِ

40-  وَ{زَوْجَتُهُ}أَوْدَتْ تُرَافِقُ رَبَّهَا=فَيَعْصِرُهُ حُزْنُ الْفِرَاقِ الْمُبَدِّدِ

41-  لَقَدْ كَانَتِ الْأُمَّ الْحَنُونَ وَأُخْتَهُ= تُرَافِقُهُ فِي دَرْبِ رَبٍّ مُسَدِّدِ

42-  تُشَاهِدُهُ الْأَقْوَامُ يَبْكِي فُرَاقَهَا=بِيَوْمٍ كَئِيبٍ بِالْغُيُومِ مُلَبَّدِ

43-  وَيَخْرُجُ كَيْ يَلْقَى{ثَقِيفَ}مُؤَمِّلاً=عَسَاهَا لِصَوْتِ الْحَقِّ تُصْغِي وَتَهْتَدِي

44-  وَلَكِنَّهَا تَأْبَى بِكُلِّ تَعَنُّتٍ=مَتَى يَدْنُ مِنْهَا تَنْأَ عَنْهُ وَتَبْعُدِ

45-  فَأَسْرَى بِهِ اللَّهُ الْعَظِيمُ مُؤَيِّداً=إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الْعَظِيمِ الْمُعَمَّدِ

46-  لِتَبْقَى عَلَى الْأَيَّامِ سِيرَتُهُ سَناً=يُضِيءُ لَنَا دَرْبَ الْحَيَاةِ الْمُعَبَّدِ "

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

هذه المعلقة من بحر الطويل

العروض تام مقبوض

والضرب تام مقبوض

بحر الطويل لا يكون إلا تاما

عروض بحر الطويل مقبوضة دائما

الْقَبْض (حذف الخامس الساكن) فتصبح به (مَفَاْعِيْلُنْ): (مَفَاْعِلُنْ)، وتصبح (فَعُوْلُنْ): (فَعُوْلُ). ولا يجوز اجتماع الكف والقبض في (مَفَاْعِيْلُنْ). والْكَفّ والْقَبْض إن وقعا في جزء أو جزأين قُبِلا، فإن زادا عن ذلك لم يتقبلهما الذوق.

ثاني الطويل :

ووزن بحر الطويل :

فَعُولُنْ مَفَاعِيلُنْ فَعُولُنْ مَفَاعِلُنْ = فَعُولُنْ مَفَاعِيلُنْ فَعُولُنْ مَفَاعِلُنْ

الطويل التام :

هو الذي وُجدت تفعيلاته الثمانية في البيت مثل :

وَحُبُّ رَسُولِ اللَّهِ جَاهِي وَسُؤْدَدِي = يُنِيرُ طَرِيقَ الْعَاشِقِ الْمُتَوَدِّدِ

أُحِبُّ رَسُولِ اللَّهِ وَالْقَلْبُ سَابِحٌ = بِبَحْرِ الْهَوَى لِلنَّاسِكِ الْمُتَعَبِّدِ

عَلَى مَرْكِبِ الْعُشَّاقِ قَدْ هَامَ قَلْبُهُ = فَصَلَّى عَلَى الْهَادِي بِقَلْبِِِِِ الْمُغَرِّدِ

حَبِيبِي رَسُولَ اللَّهِ يَا أَشْرَفَ الْوَرَى  = أَنَا الْعَاشِقُ الْهَيْمَانُ مِنْ قَلْبِهِ الصَّدِي

يَظَلُّ بِقَلْبِ اللَّيْلِ رَهْناً لِشَوْقِهِ = يُدَنْدِنُ لَحْنَ الْحُبِّ يَا خَيْرَ مَوْرِدِ

يَقُولُ : " رَسُولُ اللَّهِ نُورِي وَبُغْيَتِي = بِحَقِّكَ يَا رَبَّاهُ شَفِّعْهُ فِي الْغَدِ

أَيَا ذكْرَيَاتِ الْمَجْدِ عِيشِي وَجَدِّدِي=جِهَاداً لِأَهْلِ الْحَقِّ فِي كُلِّ مَوْعِدِ

 

{20} إِسْرَاءُ طَهَ

      أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمْ

    بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمْ

قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ 158سورة الأعراف صَدَقَ اللَّهُ الْعَظِيمْ

اَلْإِهْدَاءْ

إِلَيْكَ سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ أُهْدِي أَحْلَى قَصَائِدِ الْحُبِّ صَاغَتْهَا نَبَضَاتُ قَلْبِي وَهَمَسَاتُ رُوحِي وَأَشْوَاقُ صَبٍّ تَيَّمَهُ الْحُبُّ فَعَاشَ فِي نُورِ هَذَا الْحُبِّ يَسْرِي بِهِ فَيُحِيلُ الظُّلُمَاتِ نُوراً وَالصَّعْبَ سَهْلاً وَالضِّيقَ فَرَجاً وَالْهَمَّ فَرَحاً سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ يَا أَحَبَّ مَخْلُوقَاتِ اللَّهِ إِلَى اللَّهِ يَا أَحَبَّ مَخْلُوقَاتِ اللَّهِ إِلَى قَلْبِي سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ حُبُّكَ يَسْرِي فِي شَرَايِينِي وَأَوْرِدَتِي وَدِمَائِي قَضَيْتُ سِنِي عُمْرِي أَشْدُو بِحُبِّكَ  إِلَيكَ  سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ- يَا إِمَامَ الْمُرْسَلِينَ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَسَيِّدَ الْمُتَّقِينَ وَشَفِيعَ الْمُنِيبِينَ وَغَوْثَ الْمُسْتَغِيثِينَ وَمَلاَذَ اللَّائِذِينَ وَرَحْمَةَ اللَّهِ لِلْعَالَمِينَ- أُهْدِي هَذِهِ الْقَصِيدَةَ أَبْدَعَهَا حُبِّي لَكَ وَسَمَّتْهَا قَرِيحَتِي

شَاعِرُ الْعَالَمْ

إِسْرَاءُ طَهَ خِيرَةُ الْعُبَّادِ=مَدَدٌ وَتَشْرِيفٌ أَتَى لِلْهَادِي

عَقَدَ الطُّغَاةُ تَحَالُفاً لِيُطَارِدُوا=طَهَ الْحَبِيبَ وَصَفْوَةَ الْأَعْضَادِ

وَقَدِ احْتَمَى الْمُخْتَارُ بِالشِّعْبِ الَّذِي=يَسْمُو بِآيِ الْفَخْرِ وَالْإِسْعَادِ

حَتَّى ارْعَوَى بَعْضُ الْغُوَاةِ عَنِ الْهَوَى=وَتَزَيَّنُوا بِمَحَبَّةٍ وَوِدَادِ

                                                                ***

يَا قَوْمُ إِنَّ الصُّلْحَ أَجْمَلُ شِرْعَةٍ=نَقْضُ الصَّحِيفَةِ رَمْزُ كُلِّ رَشَادِ

قَامُوا بِتَمْزِيقِ الصَّحِيفَةِ عَاجِلاً=فَانْهَارَ ظَنُّ الْبَغْيِ وَالْإِلْحَادِ

وَجَدُوا الصَّحِيفَةَ قَدْ تَآكَلَ رَسْمُهَا=إِلَّا اسْمَ رَبٍّ قَادِرٍ جَوَّادِ

                                                             ***

وَالْمُصْطَفَى الْمُخْتَارُ عَادَ مُبَشِّراً=فِي سَاحَةِ الْبَلَدِ الْحَرَامِ يُنَادِي

يَدْعُو بِأَمْرِ اللَّهِ فِي دَرْبِ الْهُدَى=نِعْمَ الطَّرِيقُ لِرِفْعَةٍ وَسَدَادِ

يِتْلُو كِتَابَ اللَّهِ بَيْنَ جُمُوعِهِمْ=أَكْرِمْ بِهِ فِي صَفْحَةِ الْأَمْجَادِ!!!

                                                         ***

وَالْعَمُّ وَدَّعَهُ وَسَافَرَ فَجْأَةً=فِي عَامِ حُزْنٍ قَاتِمٍ وَسَوَادِ!!!

وَخَدِيجَةُ الزَّوْجُ الْحَنُونُ أَصَابَهَا=سَهْمُ الْمَنِيَّةِ بَعْدَ حُسْنِ جِهَادِ!!!

                                                         ***

رَحَلَ الْأَحِبَّةُ فَاكْتَوَى بِفِرَاقِهِمْ=وَالْقَلْبُ يَبْكِي فِي أَسىً وَجِلَادِ!!!

وَتَرَبَّصَ السُّفَهَاءُ بَعْدَ رَحِيلِهِمْ=بِمُحَمَّدٍ فِي غِلْظَةٍ وَعِنَادِ!!!

                                                         ***

ذَهَبَ الْحَبِيبُ إِلَى ثَقِيفَ لَعَلَّهَا=تَحْنُو وَتَنْصُرُهُ عَلَى الْإِفْسَادِ!!!

لَكِنَّهُمْ أَغْرَوْا بِهِ سُفَهَاءَهُمْ=وَقُلُوبُهُمْ كَالصَّخْرِ بَيْنَ الْوَادِي!!!

                                                   ***

أَسْرَى بِهِ اللَّهُ الْكَرِيمُ مُعَزِّزاً=لِلْقُدْسِ يَهْنَأُ فِي احْتِفَالٍ نَادِ!!!

قَدْ أَمَّ كُلَّ الْأَنْبِيَاءِ مُعَظَّماً=مِنْ رَبِّهِ يَسْمُو عَلَى الْأَنْدَادِ!!!

                                                ***

وَتَجَاوَزَ السَّبْعَ الطِّبَاقَ مُنَعَّماً=مِنْ رَبِّهِ يَسْمُو عَلَى الْأَنْدَادِ!!!

وَاللَّهِ{مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى}=فَلَقَدْ رَأَى مَوْلَاهُ بَعْدَ بُعَادِ!!!

 

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.