اخر الاخبار:
قصف اسرائيلي يستهدف محيط دمشق - الأربعاء, 28 شباط/فبراير 2024 20:04
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

ديوان يَا لَيْلُ رِفْقًا بِالشَّاعِرَاتِ// د. محسن عبد المعطي عبد ربه

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

د. محسن عبد المعطي عبد ربه

 

عرض صفحة الكاتب 

ديوان يَا لَيْلُ رِفْقًا بِالشَّاعِرَاتِ

شعر أ د. محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

شاعر وناقد وروائي مصري

 

{1}  سُلْطَانَةَ الْعِشْقِ يَا غَرَامِي

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة السورية المبدعة / ميساء على دكدوك  تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .

حَبِيبَتِي يَا مُنَى حَيَاتِي = مَيْسَاءُ يَا شَهْدَ ذِكْرَيَاتِي

سُلْطَانَةَ الْعِشْقِ يَا غَرَامِي = تَرُوقُ لِي أَجْمَلُ الصِّفَاتِ

أُدَنْدِنُ الشِّعْرَ فِي فُؤَادِي = يَدُقُّ قَلْبِي لِلنَّيِّرَاتِ

بِهَمْسَةٍ قَدْ كَتَبْتُ شِعْرِي = دِيوَانَ يَا أَلْطَفَ الْبَنَاتِِ

وَوَرْدَةُ الْحُبِّ قَدْ دَعَتْنِي= مَا بَيْنَ مَاضٍ وَ بَيْنَ آتِ

وَجَدْتُ سُلْطَانَتِي بِخَيْرٍ = وَالشِّعْرَ تُلْقِي فِي الْأُمْسِيَاتِ

تُسْبِي قُلُوبًا تُغْوِي عُقُولاً = يَا لَيْلُ رِفْقًا بِالشَّاعِرَاتِ

 

{2} اَلدِّيكُ  الصَّالِحْ 

            كُوكُوكُكُو

اَلدِّيكُ أَذَّنْ=كُوكُوكُكُو

قُومُوا وَصَلُّوا=لِرَبِّكُمْ

               ***

قُومُوا وَأَدُّوا=حَقَّ الْإِلَهْ

فَالنُّورُ يَبْدُو=مَعَ الصَّلَاةْ

            كُوكُوكُكُو

اَلدِّيكُ أَذَّنْ=كُوكُوكُكُو

قُومُوا وَصَلُّوا=لِرَبِّكُمْ

               ***

إِنِّي دَوَاماً=مَعَ الصَّبَاحْ

أَقُومُ وَحْدِي=وَبِانْشِرَاحْ

أَدْعُوهُ شَوْقاً=إِلَى الْفَلَاحْ

يَا رَبِّ قُدْنِي=إِلَى النَّجَاحْ

            كُوكُوكُكُو

اَلدِّيكُ أَذَّنْ=كُوكُوكُكُو

قُومُوا وَصَلُّوا=لِرَبِّكُمْ

               ***

فَأَنْتَ رَبِّي=رَبٌّ غَفُورْ

تَزِيدُ رِزْقِي=مَعَ الشُّكُورْ

أَذَّنْتُ كُوكُو=مَعَ الْبُكُورْ

يَا رَبِّ عَفْواً=أَنْتَ الصَّبُورْ

           كُوكُوكُكُو

اَلدِّيكُ أَذَّنْ=كُوكُوكُكُو

قُومُوا وَصَلُّوا=لِرَبِّكُمْ

               ***

أَذَّنْتُ كُوكُو=كَيْ يَسْمَعُوا

فَيَسْتَفِيقُوا وَيَرْجِعُوا

وَيَسْتَعِيدُوا=مَا وَدَّعُوا

           كُوكُوكُكُو

اَلدِّيكُ أَذَّنْ=كُوكُوكُكُو

قُومُوا وَصَلُّوا=لِرَبِّكُمْ

     

{3} الزَّقَازِيقْ

أَيَا{الزَّقَازِيقُ}(1)أُهْدِيكِ السَّلَامَا=وَأَرْفَعُ فَوْقَ صَرْحِ الْحُبِّ هَامَا

وَأَكْتُبُ فِي فُصُولِ الْحُبِّ سِفْراً=بَدِيعاً يَعْشَقُ الْحُبَّ ابْتِسَامَا

سَلَاماً مِنْ شَرَايِينِي سَلَاماً=وَأَوْرِدَتِي تُبَادِلُكِ احْتِرَامَا

أَنَا الصَّبُّ الْمُتَيَّمُ يَا حَيَاتِي=هَلَلْتُ بِفِطْرَتِي أَهْوَى الْغَرَامَا

مَلَلْتُ الْاِنْتِظَارَ عَلَى رَصِيفٍ=كَئِيبٍ مَا وَعَى هَذَا الْهُيَامَا

فَزِيدِينِي بِبَحْرِ الْحُبِّ عِشْقاً=يُسَامِرُنِي وَيُهْدِينِي الْمُدَامَا

وَجُودِي مِنْ رُمُوشِكِ واسْحِرِينِي=لِنَحْيَا فِي مَدَائِنِنَا كِرَامَا

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1){الزَّقَازِيقُ}:مدينة الزقازيق عاصمة محافظة الشرقية، وتقع في شرق دلتا النيل. تحتضن جامعة الزقازيق وكليات تابعة لجامعة الأزهر وتعتبر من كبريات مدن وجه بحري وتقع علي ترعة مويس وترعة الإسماعيلية وقناة المعز . ويرجع السبب في وجودها إلي رغبة محمد علي باشا الكبير في إنشاء الترع وتعميم طرق الري والصرف لأراضي مديرية الشرقية لإصلاح أراضيها الزراعية وتوسيع دائرة العمران فيها لزيادة إيرادات الحكومة من ضرائب الأطيان من جهة وزيادة ثروة السكان ورفاهيتهم من جهة أخرى.

الطرق والمواصلات

مستوى الطرق في الزقازيق متواضع نظرا لإهمال صيانتها وكذلك استخدام مواد رصف رديئة مما يسبب مشاكل للسيارات وكذلك تنتشر في الزقازيق المطبات العشوائية وضيق الطرقات والشوارع الرئيسية. أما عن المواصلات فتحتوى الزقازيق على مواصلات داخلية (السرفيس وال MCV و التاكسي) وكذلك مواصلات للقرى القريبة. وتحتوى على مواصلات (أتوبيس / قطار / سيارات أجرة / ميكروباص) لمعظم أنحاء الجمهورية.

الموقع:

قع الزقازيق علي بعد 80 كم تقريبا شمال شرق مدينة القاهرة. تعتبر الزقازيق مدينة هامة لوقوعها على مفترق طرق بين القاهرة ومدن القناة ودمياط. فجنوبا توجد القاهرة وغربا توجد ميت غمر و المنصورة وشرقا توجد الإسماعيلية وشمالا بورسعيد ودمياط. الزقازيق، هي عاصمة محافظة الشرقية

أصل النسبة:

هناك نظريات حول سبب تسمية الزقازيق بهذا الاسم

النظرية الأولى: ترجع أصل تسمية مدينة الزقازيق نسبة إلي أسرة السيد أحمد الزقزوقى الكبير وهو أحد فروع عائلة بركات الوكال الذي أنشأ كفر الزقازيق قبل مجيء محمد علي إلى مصر ثم إلى نزلة الزقازيق التي أنشأها إبراهيم الزقزوقى بجوار القناطر وهو من ذرية أحمد الزقزوقى. وقد ورد اسم كفر الزقازيق بخريطة الوجه البحري التي رسمها علماء الحملة الفرنسية في سنة 1800 م وورد محرفا باسم كفر زجزي(مكتبة الزقازيق العامة)

النظرية الثانية: عندما أمر محمد علي باشا بعمل قناطر في محل سد بحر مويس المعد لري أراضي مديرية الشرقية؛ ليسهل بها الري وتصريف المياه، حضر أقام العمال عشش من الطين لإقامتهم علي جانبي البحر وتبعهم في ذلك باعة المأكولات ونحوها، وتكاثرت الناس وكان منهم من يهتم بهواية الصيد فوجد ببحر مويس نوع من الأسماك يسمى الزقزوق نظرًا لإصداره صوت الزقزقة، فسميت المدينة بذلك؛ نظرًا لوجود هذا النوع النادر من الأسماك بها دون غيرها من المدن التي يجرى بها بحر مويس.

""النظرية الثالثة"" ترجع أصل التسمية إلى عائلات الزقازيق أو الزقزوقى وهى عائلة ذات أصول عربية نزل قسم منها في كفر الزقازيق البحري وهو الآن أحد احياء مدينة الزقازيق والآخر في كفر الزقازيق القبلي ويقع الآن في مركز منيا القمح وقسم صغير نزل في عزبة الزقازقة مركز أبو حماد

 

{4} اَلشَّاعِرَةُ الْوَرْدِيَّةْ

فِي هَذَا التَّلِّ الْمَسْحُورْ

يَرْكُضُ قَلْبِي

وَيُنَادِي

يَا سَافَاتِ الْحُلْمِ الْغَرْبِي

                   ***

يَأْتِينِي الْحُزْنُ مِنَ التَّبَّةْ

وَيَهُبُّ عَلَى قَلْبِي هَبَّةْ

وَيُطَوِّفُ بِاَلشَّاعِرَةُ..الْوَرْدِيَّةْ

                   ***

فَيَضُوعُ الْبَفْيُومْ

تَنْطَلِقُ عُطُورٌ سِحْرِيَّةْ

لِتُؤَكِّدَ لِلشَّاعِرْ

مَا كَانَ وَمَا سَيَكُونْ

                   ***

وَرُمُوشٌ وَعُيُونْ

تَتَجَوَّلُ فِي أَرْضِ الْأَحْلاَمْ

وَتُدَنْدِنُ مَحْظُورَ الْأَيَّامْ

فَتُكَبِّلُهَا مِنْ أَيْدِيهَا الْأَنْغَامْ

                   ***

مِنْ أَجْلِ اللَّا شَيْءْ

عَفْواً يَا أَهْلَ الْفَيْءْ

مَنْ قَالَ بِأَنَّ الشَّاعِرَ سَبَّاحْ؟!!

وَعَلَى أَرْضِ الْأَحْزَانِ ارْتَاحْ؟!!

يَعْزِفُ سِمْفُونِيَّةْ

مِنْ قَهْرٍ وَجِرَاحْ

مَنْ لِي بِالْحَجَّاجِ السَّفَّاحْ؟!!

                   ***

فَالْعَالَمُ يَخْتَالُ وَلاَ عَالَمْ

وَالْمَأْجُورُونَ عَلَى الْبَوَّابَةْ

قَدْ طَلَعُوا

فِي عِزٍّ وَمَهَابَةْ

                   ***

وَالْكُلُّ يُسَائِلُ عِنْ حِطِّينْ

وَصَلاَحِ الدِّينْ

وَصُرُوحِ الْأَمْجَادِ الْمُنْهَارَةْ

                   ***

وَالزَّيْفُ يُجِيبْ

اَلْفِرْعَوْنُ أَنَا

وَصَدَاكُمْ يَرْتَدْ

تَنْتَظِرُونَ الْمَدْ

***

لَكِنْ هَيْهَاتَ وَهَيْهَاتْ

فَالْمَوْعِدُ فَاتْ

اَلْمَوْعِدُ فَاتْ

اَلْمَوْعِدُ فَاتْ

 

{5} اَلشُّكْرُ لِلَّهْ

اَلشُّكْرُ يَا إِلَهِي=تَبْعَثُهُ الْقُلُوبْ

إِلَى عَظِيمِ الْجَاهِ=وَغَافِرِ الذُّنُوبْ

                           ***

اَلشُّكْرُ يَا رَحْمَنْ=يَا مُبْدِعَ الْأَكْوَانْ

يَا خَالِقَ الْإِنْسَانْ=وَالطَّيْرِ وَالْحَيَوَانْ

                             ***

يَا وَاهِبَ الْحَيَاةْ=يَا هَادِيَ الدُّعَاةْ

وَشُكْرُنَا صَلَاةْ=عَلَى رَسُولِ اللَّهْ

                         ***

مُحَمَّدٍ حَبِيبِي= مُحَمَّدٍ طَبِيبِي

مُنَوِّرِ الدُّرُبِ=فِي سَائِرِ الْأَزْمَانْ

     

{6} الصَّيْـــــدَلِي

سَـأَلُـوا الْـفُـؤَادَ فَـقَـالَ :نِعْمَ الصَّيـْدَلِـي=أَهْفُــو إِلَـيْـه ِ,مَعَ الزَّمانِ الْأَجْمَلِ

سِــيـرُوا إِلَـيْـهِ بـِشَـوْقِـكُمْ وَقُـلُـوبُكُمْ= تَسْرِي بِــلَــهْفَة وَاثِقٍ وَمُؤَمِّلِ

                                        *** 

 

فَـدَوَاؤُهُ نِـعْمَ الدَّوَاءُ يَقُودُنَا=بِرَحِيقِهِ نَحْوَ الشِّـفَاءِ الْأَمْثَلِ

وَسَلُوهُ مَا شِئْتُم يُجِبْكُمْ طِبُّهُ=هَـذَا طَرِيقُ الظَّـامِئِينِ لِمَنْهَلِ

                                     ***   

 يَا شَافِيَ الْأَمْـرَاضِ يَا ربَّ الْوَرَى=اِشْفِ الْخَلاَئِقَ بَعْدَ طُولِ تَوَسُّلِ

وَاجْبـُـرْ خَـوَاطِرَهُمْ وَأَذْهِبْ دَاءَهُمْ=هَرَعَتْ إِلَـيْكَ دُمُوعُهمْ بِتَذَلـُّلِ

                         ***     

اَلْـمُتَّقِي (مَوْلاَهُ) نِعْمَ الصَّيـْـدَلِي=اَلْعَبْقـَريُّ بِبَسْمَةِ الْمُتَحَمِّلِ

وَطَــبِيبُ أَمْرَاضِ الزَّمَانِ جَمِيعِهَا=لَبَّى نِدِاءَ الْعَاقِلِينَ الْكُمَّلِ  

 

{7} اَلطَّمَّاعْ

أَتَدْخُلُ فِي نِطَاقِ الطَّامِعِينَا=وَتَنْسَى فَضْلَ رَبِّ الْعَالَمِينَا

وَتَكْتَنِزُ النُّقُودَ بِكُلِّ وَقْتٍ=وَتَفْعَلُ فِي الْخَفَا فِعْلاً مَشِينَا

تَنَالُ جَمِيعَ مَا تَبْغِيهِ نَهْباً=وَتَسْرِقُ مَالَ بَعْضِ الْحَائِرِينَا

وَتَنْتَزِعُ الْجُهُودَ بِلاَ حَيَاءٍ=وَتَضْحَكُ سَاخِراً بِالْمُودِعِينَا

                                              ***

لَقَدْ ذَهَبُوا لِغُرْبَتِهِمْ حَيَارَى=لِجَمْعِ الْمَالِ كَالْمُتَعَطِّشِينَا

يَجُوبُونَ الْبلاَدَ بِلاَ رَفِيقٍ=يُخَفِّفُ عَنْهُمُ أَلَمَ السِّنِينَا

وَسَاحُوا فِي بِلاَدِ اللَّهِ طَوْعاً=لِكَسْبِ الْمَالِ يَحْتَضِنُ الْبَنِينَا

كَمِ اشْتَاقُوا إِلَى الْأَهْلِ اشْتِيَاقاً=وَبَاتُوا بِالْأَحِبَّةِ يَحْلَمُونَا

وَتُشْرِقُ شَمْسُهُمْ دُونَ انْطِفَاءٍ=لِلَوْعَةِ شَوْقِهِمْ كَالْوَالِهِينَا

وَصَبْرُهُمُ يَفُوقُ الْوَصْفَ حَدًّا=فَمَا أَحْلَى جِهَادَ الصَّابِرِينَا

                                            ***

وَعَادُوا وَالسَّعَادَةُ قَابَلَتْهُمْْ=تَحِنُّ إِلَى جُمُوعِهُمُ حَنِينَا

تَقُولُ لَهُمْ: " تَعِبْتُمْ فَاسْتَرِيحُوا=وَعِيشُوا فِي جِوَارِي هَانِئِينَا

وَلاَ تَخْشَوْا مِنَ الْأَيَّامِ شَيْئاً=نَجَوْتُمْ مِنْ عَذَابِ الْبَائِسِينَا "

                                                         ***

وَفِي عِزِّ السَّعَادَةِ رَاوَدَتْهُمْ=أَقَاوِيلٌ لِبَعْضِ الْمَاكِرِينَا

بِظَاهِرِهَا اعْتِلاَءٌ فِي مَكَانٍ=وَيَجْنِي مَالُهُمْ رِبْحاً ثَمِينَا

فَأَعْطَوْا جُلَّ كَدِّهُمُ سَرِيعاً=لِخَدَّاعٍ أَذَلَّ الْكَادِحِينَا

وَبَعْثَرَ مَا لَهُمْ فِي كُلِّ دَرْبٍ=فَأَشْدِدْ بِابْتِلاَءِ الْعَائِدِينَا!!!

                                                        ***

فَيَا عُقَلاَءُ وَقْفَةَ كُلِّ فَرْدٍ=ذَكِيٍّ كَيْ نَرُدَّ الْخَائِنِينَا

وَيَا أَحْبَابُ بُعْداً ثُمَّ بُعْداً=عَنِ الْأَوْغَادِ وَالْمُتَنَكِّرِينَا

وَيَا أَهْلَ الْفَطَانَةِ قَدْ عَرَفْتُمْ=ضَمِيرَ اللِّصِّ فَامْضُوا شَاكِرِينَا

 

{8} اَلْقُدْسُ الْبَاكِي

اَلْقُدْسُ يَبْكِي وَالدُّمُوعُ فِي الْحَشَا=مَحْشُورَةُ فِي جَنْبِهِ فَيَا لَعَا!!!

اَلْقُدْسُ نَكْبَةُ الَّذِينَ قَصَّرُوا=وَاتَّبَعٌوا الشَّيْطَانَ وَالْفَظَّ اللُّعَا

اَلْقُدْسُ زَفْرَةُ الَّذِينَ أَهْمَلُوا=وَشَهْقَةُ الْيَهُودِ فِيمَا يُرْتَجَى

تَنَفَّسُوهُ فِي اغْتِصَابٍ شَارِهٍ=وَبَرْمَجُوهُ وَالْحَبِيبُ مَا شَكَا

أَجَرَّعُوهُ سُمَّهُ لِيَقْتُلُوا=مَا قَدْ تَبَقَّى مِنْ دُمُوعٍ وَأَسَى؟!!!

أَجَرَّدُوهُ مِنْ خِيَارَاتِ اللِّقَا=بِأَهْلِهِ بَعْدَ اقْتِلَاعٍ لِلْكُلَى؟!!!

يَا أُمَّةَ الْإِسْلَامِ أَيْنَ الْمُرْتَجَى؟!!!=أَيْنَ الْفِدَا مِنْ بَعْدَ تَيَّارِ الْمُدَى؟!!!

نِمْنَا تَمَارَضْنَا فَعِشْنَا يَأْسَنَا=خُوَارَنَا وَضَعْفَنَا يَا لَلْعَمَى

أَيْنَ الْفِدَا أَيْنَ الْأَضَاحِي فِي الْوَغَى؟!!!= أَيْنَ الْفِدَائِي بَيْنَ أَرْجَاءِ الْفَلَا

شُدُّوا الْعَزِيمَةَ افْتَدُوا هَامَاتِنَا=وَوَحِّدُوا رَبِّي عَلَى نَعْشِ الْبِلَى

يَا عُرْبُ طَابَتْ مَوْتَةٌ فَاسْعُوا لَهَا=مَوْتُ الْمَذَلَّةِ بَيْنَ أَقْطَابِ الرَّحَى

مَكَّنْتُمُ أَعْدَاءَنَا بِخُبْثِكُمْ=غَبَائِكُمْ تَقْصِيرِكُمْ يَا لَلْوَجَى!!!

تَشْطِيبُكُمْ فِي كُلِّ شَيءٍ كَاسِحٌ=يَشْرِي بِغَمْضِ الْعَيْنِ جُرْثُومَ السَّحَا

بِتْرُولُكُمْ فِي قَلْبِ أَفْيَالُ الْعِدَا=شَفَطُوهُ  وَالْأَعْرَابُ جَالُوا فِي شَفَا

يَا رُبَّ قُدْسٍ ضَارِعٍ لِرَبِّنَا=يَدْعُو عَلَيْكُمْ بَيْنَ نِيرَانِ الْحُبَى

إِلَّا تَعُودُوا لِلْجِهَادِ مَسَّكُمْ=بُؤْسٌ شَدِيدٌ فَاقَ نِيرَانَ السَّفَا

 

{9} اَلْقُدْسُ يَأْبَى الاحْتِلَالْ

اَلْقُدْسُ يَأْبَى الاحْتِلَالَ شَامِخاً=مُؤَيَّداً مُؤَزَّراً وَمَا انْثَنَى

مَهْمَا يَطُلُ لَيْلُ الْعَدُوِّ يَنْقَشِعْ=وَيَمَّحِ الْوَغْدُ وَيُمْحَ مـا حَمـى

فَالْحَقُّ أَحْرَى بِالْبَقَاءِصُبْحُهُ=حَتْما يَهِلُّ سَاحِقاً مَا قَدْ أَبَى

إِنْ يَعْنِدِ الْعَادِي فَقُدْسِي شَامِخٌ=يَأْبَى انْتِهَاكَاتٍ وَيَهْوَى الْمُنتَهَـى؟

جُمُوعُ إِسْرَائِيلَ فَوْقَ أَرْضِنَا=تَفْنَى وَيَشْهَدُ حَيْنَهَا كُلُّ الْبَـرَى

مَا انْفَكَّتِ الْأَقْدَارُ تَنْوِي سَحْقَهَا=وَدَكِّ مَنْ بِالزُّورِ وَالظُّلْمِ اعْتَفَى

إِنَّ الْفِلِسْطِينِيَّ وَحْشٌ كَاسِرٌ=يُرْدِي بِقَلْبٍ سَاجِرٍ مَنِ انْتَخَى

يَكْوِي الْيَهُودَ بِالصَّغَارِ طَائِراً=مُدَوِّخاً مَنْ لِلضَّلَالِ قَدْ صَغَا

قَدْ جَرَّعُوهُ وَيْلَهُ فِي مَخْبَأٍ=شَرَابَ خَوْفٍ قَاتِلٍ قَدِ احْتَسَى

 

{10} اَلْقُرْآنُ طَرِيقُ حَيَاتِي

اَلْقُرْآنُ طَرِيقُ حَيَاتِي = فِي الْقُرْآنِ أُحَقِّقُ ذَاتِي

أَنَا بِالْقُرْآنِ كَمَدْرَسَةٍ = أَتَنَقَّلُ فِيهَا بِثَبَاتِ

أَنَا بِالْقُرْآنِ كَجَامِعَةٍ = أَنْبُغُ فِيهَا بِتِلَاوَاتِي

أَسْبِقُ غَيْرِي أُسْعِدُ طَيْرِي = أَتَرَبَّى بَيْنَ الْجَنَّاتِ

اَلْقُرْآنُ طَرِيقُ حَيَاتِي = فِي الْقُرْآنِ أُحَقِّقُ ذَاتِي

                                       ***

أَنَا بِالْقُرْآنِ لَأُسْتَاذٌ = أَتَجَمَّلُ لِلْخَيْرِ الْآتِي

يَأْخُذُنِي الْوَقْتُ بِرِحْلَتِهِ = بِالْإِنْجِيلِ مَعَ التَّوْرَاةِ

أَقْرَأُ عَنْ كُتُبٍ لِلْمَوْلَى = أَنْزَلَهَا أَحْلَى الْأَوْقَاتِ

أَقْرَأُ عَنْ رُسُلٍ قَدْ بُعِثُوا = نَزَلُوا فِينَا بِالرَّحَمَاتِ

اَللَّهُ الرَّحْمَنُ تَعَالَى = يَمْلِكُ مَحْيَايَا وَمَمَاتِي

أَنْزَلَ قُرْآناً يَرْعَانِي = يَحْفَظُنِي عِنْدَ الْهَزَّاتِ

قَلْبِي رَتَّلَهُ فِي فَرَحٍ = يَهْتِفُ يُنْشِدُ فِي الْأَزَمَاتِ

اَلْقُرْآنُ طَرِيقُ حَيَاتِي = فِي الْقُرْآنِ أُحَقِّقُ ذَاتِي

 

{11} اَلْقَلَمْ

صَدِيقِي الْوَفِيَّ صَدِيقِي الْحَبِيبْ=تُرَافِقُنِي فِي جَمِيعِ الدُّرُوبْ

أُحِبُّكَ مُنْذُ زَمَانٍ بَعِيدٍ=وَحُبُّكَ فِي الْقَلْبِ حُبٌّ عَجِيبْ

أُحِبُّكَ مِثْلَ أَخِي وَأَبِي=وَأُمِّي فَأَنْتَ الْقَرِيبُ الْقَرِيبْ

                                       ***

فَلَا تَسْأَلُونِيَ عَنْ حُبِّهِ=نَعِيمُ الْحَيَاةِ فِدَا قُرْبِهِ

أَجُوبُ الْبِلَادَ عَلَى دَرْبِهِ=أُسَجِّلُ كُلَّ مُفِيدٍ بِهِ

                                       ***

أَنَا- يا رِفَاقِي- أُجِلُّ الصَّدِيقْ=وَأُكْبِرُ فِي الدَّرْبِ خَيْرَ رَفِيقْ

وَأَعْلَمُ أَنِّي اصْطَفَيْتُ لَبِيباً=بِكُلِّ الظُّرُوفِ صَدِيقٌ صَدُوقْ

                                       ***

تَعَلَّمْتُ عِلْمِيَ مِنْ فَضْلِهِ=وَأَبْدَعْتُ شِعْرِيَ مِنْ بَذْلِهِ

وَحَتَّى إِذَا احْتَجْتُ شَيْئاً بَسِيطاً=أُدَوِّنُهُ مِنْ سَنَا عَقْلِهِ

                                       ***

أَظُنُّكُمُ تَعْرِفُونَ الْعَلَمْ=وَذَاكَ الصَّدِيقَ الْوَفِيَّ الْقَلَمْ

 

{12} اَللَّهُ أَكْبَرْ

أَيْنَ الشَّبَابُ وَجُنْدُ الْحَقِّ قَدْ نَطَقُوا = اَللَّهُ أَكْبَرُ وَالْإِسْلَامُ يَنْبَثِقُ؟!!!

وَأَيْنَ موْكِبُكَ الْأَخَّاذُ يَأْسِرُنِي = أَشْدُو وَأَغْبِطُ  بِالْإِخْلَاصِ مَنْ لَحِقُوا؟!!!

وَأَيْنَ مَهْبَطُ وَحْيٍ كَانَ يَأْخُذُنِي = لِأُبْدِعَ الشِّعْرَ مَبْهُوراً بِمَنْ عُتِقُوا؟!!!

وَأَيْنَ سَاعَاتُ لُقْيَا كُنْتُ أُوثِرُهَا = مُكَبِّراً لِجَلَالِ الْحَقِّ يَأْتَلِقُ؟!!!

وَأَيْنَ دُسْتُورُ دُنْيَا لَا تُؤَاخِذُنَا=بِمَا اقْتَرَفْنَا وَصَوْتُ الْعَدْلِ يَنْطَلِقُ؟!!!

فَسَارِعُوا يَا شَبَابَ الْحَقِّ فِي غَدِنَا=كَيْ يَرْجِعَ النُّورُ وَالْإِصْبَاحُ وَالْأَلَقُ

تَزَوَّدُوا إِنَّ خَيْرَ الزَّادِ مَفْخَرَةٌ=تَقْوَى الْإِلَهِ أَلَا أَكْرِمْ بِمَنْ سَبَقُوا

     

{13} اِلْمُصْحَفْ أَوْفَى صَدِيقْ

اِلْمُصْحَفْ أَوْفَى صَدِيقْ

اِلْمُصْحَفْ زَادِ الطَّرِيقْ

يَا عَرُوسْتِي أَنَا جَايَ أَقُولِّكْ

أَنَا عَاشِقْ شَمْسِكْ وِضِلِّكْ

وِبَحِبِّكْ دَايْماً لِأَنِّكْ

دَايْماً بِتْقُولِيلِي

اِلْمُصْحَفْ أَوْفَى صَدِيقْ

اِلْمُصْحَفْ زَادِ الطَّرِيقْ

             ***

يَا احْـبَابْـنَا كَانِ اخْتِيَارِي

بِينْ جَنَّه فِيهَا نَهَارِي

أَتْمَـتَّعْ فِيهَا بِدَارِي

وَابْعِدْ عَنْ إِثْمِي وِنَارِي

اِخْـتَــرْتْ اِلْمُصْحَفْ صَدِيقْ

اِلْمُصْحَفْ أَوْفَى صَدِيقْ

اِلْمُصْحَفْ زَادِ الطَّرِيقْ

             ***

دَا عَرُوسْتِي يَا احْـبَابْ قَالِتْلِي

يَا قَمَرْنَا مِنْ يُومْ مَاجِتْلِي

وِشْمُوعِ الْفَرْحَة قَادِتْلِي

بِالْمُصْحَفْ أَوْفَى صَدِيقْ

اِلْمُصْحَفْ أَوْفَى صَدِيقْ

اِلْمُصْحَفْ زَادِ الطَّرِيقْ

            ***

بِكْتَابِ اللَّهِ الْأَمَانْ       

بِكْتَابِ اللَّهِ الْحَنَانْ 

وِالْفُوزْ بِنَعِيمِ الْجِنَانْ

بِالْمُصْحَفْ أَوْفَى صَدِيقْ

اِلْمُصْحَفْ أَوْفَى صَدِيقْ

اِلْمُصْحَفْ زَادِ الطَّرِيقْ

            ***

  يَا قَمَرْنَا اِلْفَجْرِ غَنَّا

 وِالْفَرْحَة بْتِدْحَكْ قُبَالْنَا

وِبْتِرْسِمْ أَحْــلَى آمَالْنَا

بِالْمُصْحَفْ أَوْفَى صَدِيقْ

اِلْمُصْحَفْ أَوْفَى صَدِيقْ

اِلْمُصْحَفْ زَادِ الطَّرِيقْ

            ***

دِي الْأُمَّه مِحْتَاجَه لْأُسْرَةْ

بِتْرَبِّي النَّشْءِ عَلَ الْفِطْرَةْ

فِطْرَةْ إِسْلاَمْنَا الْحَقِيقْ

اِلْمُصْحَفْ أَوْفَى صَدِيقْ

اِلْمُصْحَفْ زَادِ الطَّرِيقْ

            ***

اِلْأُمَّه تِرْفَعْ هَامِتْهَا

بِالْمَوْلَى تِعْلَى رَايِتْهَا

وِتْسُودِ الدُّنْيَا شَرِيعِتْهَا

شَرِيعِةْ إِسْلاَمْنَا الْحَقِيقْ

 

اِلْمُصْحَفْ أَوْفَى صَدِيقْ

اِلْمُصْحَفْ زَادِ الطَّرِيقْ

 

{14} اَلْيَمَامَةُ الْمُؤْمِنَةْ

وَحِّدُوا رَبَّكُمْ= وَحِّدُوا رَبَّكُمْ

إِنَّنِي مِثْلُكُمْ=وَعَلَى دِينِكُمْ

           وَحِّدُوا رَبَّكُمْ

                      ***

إِنَّنِي دَائِماً=أَرْتَجِي فَضْلَهُ

وَعَلَى جَبْهَتِي=كَمْ سَجَدْتُ لَهُ

           وَحِّدُوا رَبَّكُمْ

                      ***

يَا إِلَهَ الْوَرَى= إِنَّنِي لَا أَرَى

غَيْرَ آياتِكُمْ= وَحِّدُوا رَبَّكُمْ

                       ***

فِي حيَاتِي أَنَا=بَيْنَ هَذِي الدُّنَا

آيَةٌ كَالسَّنَا=وَحِّدُوا رَبَّكُمْ

                    ***

طِرْتُ مِثْلَ الطُّيُورْ=بِالْهَنَا وَالسُّرُورْ

وَانْشِرَاحِ الصُّدُورْ=فِي سَمَا رَبِّكُمْ

                     وَحِّدُوا رَبَّكُمْ

                                 ***

إِنَّ رِزْقِي الْوَفِيرْ=كَمِيَاهِ الْغَدِيرْ

مِنْ إِلَهٍ قَدِيرْ=وَحِّدُوا رَبَّكُمْ

 

{15} اِمْدَحِ الْحَبِيب صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ

هَنِّئ جُمُوعَ الْأُسْرَتَيْنِ وَهَلِّلِ=وَاشْدُ الْقَصِيدَ لِفَرْحَتَيْنِ وَجَمِّلِ

أَنْشِدْ بِرَبِّكَ وَاقْطِفَنَّ زُهَيْرَةً=تَهْفُو عَلَى الْأَغْصَانِ كَالْمُتَرَجِّلِ

قَامَتْ لِتَشْدُوَ لِلْعَرِيسِ قَصِيدَةً=وَعَرُوسِهِ كَالنَّاسِكِ الْمُتَبَتِّلِ

قُمْ وَامْدَحِ الْآنَ..الْحَبِيبَ مُحَمَّداً=مَنْ بَلَّغَ الْإِسْلَامَ أَبْشِرْ وَانْهَلِ

                                                     ***

شَرَعَ الْمَحَبَّةَ وَالتَّوَاصُلَ بَيْنَنَا=بِكِتَابِ رَبِّ الْعَالَمِينَ الْأَشْمَلِ

وَبِسُنَّةِ{الْمُخْتَارِ} بَابُ هِدَايَةٍ=لِلْعَالَمِينَ فَأَنْعِمَنْ بِالْمُرْسَلِ

صَلَّى عَلَيْكَ اللَّهُ يَا خَيْرَ الْوَرَى=بِكِتَابِ رَبِّ الْعَالَمِينَ الْمُنْزَلِ

 

{16} أُمْنِيَاتُ الْمَوْلِدْ{إلَى رَسُولٍ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ}

أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمْ

  بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمْ

قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ 158سورة الأعراف صَدَقَ اللَّهُ الْعَظِيمْ

   اَلْإِهْدَاءْ

إِلَيْكَ سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ أُهْدِي أَحْلَى قَصَائِدِ الْحُبِّ صَاغَتْهَا نَبَضَاتُ قَلْبِي وَهَمَسَاتُ رُوحِي وَأَشْوَاقُ صَبٍّ تَيَّمَهُ الْحُبُّ فَعَاشَ فِي نُورِ هَذَا الْحُبِّ يَسْرِي بِهِ فَيُحِيلُ الظُّلُمَاتِ نُوراً وَالصَّعْبَ سَهْلاً وَالضِّيقَ فَرَجاً وَالْهَمَّ فَرَحاً سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ يَا أَحَبَّ مَخْلُوقَاتِ اللَّهِ إِلَى اللَّهِ يَا أَحَبَّ مَخْلُوقَاتِ اللَّهِ إِلَى قَلْبِي سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ حُبُّكَ يَسْرِي فِي شَرَايِينِي وَأَوْرِدَتِي وَدِمَائِي قَضَيْتُ سِنِي عُمْرِي أَشْدُو بِحُبِّكَ  إِلَيكَ  سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ- يَا إِمَامَ الْمُرْسَلِينَ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَسَيِّدَ الْمُتَّقِينَ وَشَفِيعَ الْمُنِيبِينَ وَغَوْثَ الْمُسْتَغِيثِينَ وَمَلاَذَ اللَّائِذِينَ وَرَحْمَةَ اللَّهِ لِلْعَالَمِينَ- أُهْدِي هَذِهِ الْقَصِيدَةَ أَبْدَعَهَا حُبِّي لَكَ وَسَمَّتْهَا قَرِيحَتِي

 شَاعِرُ الْعَالَمْ

أَيَا رَبِّ حَقِّقْ لِي رَجَائِي وَمَطْلَبِي=وَلَا تَنْسَنِي يَوْمَ اللِّقَاءِ الْمُغَيَّبِ

وَهَبْ لِي رَشَاداً فِي الْأُمُورِ جَمِيعِهَا=وَصِدْقَ حَدِيثَ بِاللِّسَانِ الْمُهَذَّبِ

وَشَفِّعْ رَسُولَ اللَّهِ فِي خَيْرِ أُمَّةٍ=وَوَحِّدْ خُطَاهَا - يَا كَرِيمُ – وَصَوِّبِ

وَصَلِّ عَلَى{الْمُخْتَارِ}فِي كُلِّ لَحْظَةٍ=جَمِيلِ السَّجَايَا وَالْحَبِيبِ الْمُهَذَّبِ

فَمَوْلِدُهُ شَمْسٌ أَضَاءَتْ دُرُوبَنَا=وَإِشْرَاقُهَا غَيْثُ الْوُجُودِ الْمُعَذَّبِ

فَهَلَّلَتِ الدُّنْيَا وَكَبَّرَ أَهْلُهَا=لِمَوْلِدِ خَيْرِ الْخَلْقِ بَعْدَ تَرَقُّبِ

لَقَدْ عَادَ لِلْكَوْنِ الْحَزِينِ بَهَاؤُهُ=وَفَرْحَتُهُ تُزْهَى بِفَوْزٍ وَمَكْسَبِ

وَقَامَ جَمِيعُ النَّاسِ بَعْدَ تَعَطُّشٍ=وَقَدْ هَنُؤُوا بِالْحُبِّ مِنْ خَيْرِ مَشْرَبِ

لَقَدْ رَجَعَتْ شَمْسُ الْوُجُودِ إِلَى الْوَرَى=لِتَرْتَاحَ أَنْفُسُهُمْ بِعَيْشٍ مُحَبَّبِ

وَنِعْمَةُ رَبِّ النَّاسِ فِي مَوْلِدِ السَّنَا=تَفُوقُ خَيَالَ النَّاسِ عِنْدَ التَّشَعُّبِ

وُلِدْ تَ ..رَسُولٍ اللَّهِ لِلْعَدْلِ حَامِياً=وَنَصْرُكَ مَكْتُوبٌ عَلَى أَرْضِ يَثْرِبِ

وَقَبْلَكَ كَانَ الذُّعْرُ فِي النَّاسِ فَاشِياً=يَنُوحُونَ مِنْ أَجْلِ الْقَتِيلِ الْمُلَحَّبِ

وَعَادَتُهُمْ وَأْدُ الْبَنَاتِ وَكُلُّهُمْ=يَخَافُونَ مِنْ فِعْلِ اللَّئِيمِ الْمُشَبِّبِ

وَلَا يَعْرِفُونَ اللَّهَ جَلَّ جَلَالُهُ=وَكَانَتْ جُمُوعُ الْخَلْقِ فِي كَفِّ مِحْرَبِ

تُشَاهِدُ فِيهِمْ ظَالِماً مُتَحَكِّماً=يَسُوقُ عِبَادَ اللَّهِ فِي مَكْرِ ثَعْلَبِ

{أَكَاسِرَةٌ} فِي الشَّرْقِ {كِسْرَى} يَقُودُهُمْ={قَيَاصِرَةٌ }تَغْلِي بِنَارِ التَّعَصُّبِ

وَحُكْمُهُمُ بِالْعُنْفِ وَالسَّوْطِ وَاللَّظَى=وَلَا يَعْرِفُونَ الْحُبَّ وَالْوُدَّ فَاعْجَبِ

لَقَدْ قَدَّسُوا الْأصْنَامَ يَا فَرْطَ جَهْلِهِمْ!!!=أَجَلُّوا{يَغُوثَ}الزَّيْفِ فِي فِعْلِ خُيَّبِ

بِبَيْتِكَ فَاضَ النُّورُ يَا قَائِدَ الدُّنَا=وَزَفَّتْ نُجُومُ اللَّيْلِ أَعْظَمَ كَوْكَبِ

أَطَلَّ بِفَضْلِ اللَّهِ نُورُكَ سَاطِعاً=لِكُلِّ جَرِيحٍ حَائِرِ الْقَلْبِ مُتْعَبِ

أَضَاءَتْ{قُصُورُ الشَّامِ}يَا سَعْدَهَا فَقَدْ=أَتَيْتَ فَزَالَتْ رَهْبَةُ الْمُتَرَيِّبِ

وَ{إِيوَانُ كِسْرَى}قَدْ تَصَدَّعَ خَاضِعاً=وَأَسْقَطَ عَرْشَ الظُّلْمِ فَوْقَ التَّسَيُّبِ

تَغَيَّرَتِ الدُّنْيَا وَأُصْلِحَ حَالُهَا=وَلَاحَ ضِيَاءُ اللَّيْلِ بَعْدَ تَغَيُّبِ

وَنَوَّرْتَ أَرْجَاءَ الْحَيَاةِ مُنَادِياً=بِكُلِّ جَمِيلٍ فِي الطِّبَاعِ وَطَيِّبِ

ودَعْوَةُ{إِبْرَاهِيمَ}بِالْخَيْرِ حُقِّقَتْ=وَجِئْتَ..حَبِيبَ اللَّهِ غَيْرَ مُعَقَّبِ

مُنَى النَّفْسِ يَا {مِصْبَاحُ} سَيْرٌ مُبَارَكٌ=عَلَى مَنْهَجِ{الْفَتَّاحِ}فِي دَرْبِكَ  الْأَبِي

فَسُنَّتُكَ السَّمْحَاءُ فِي الْخَلْقِ قَدْ غَدَتْ=شِرَاعَ سَفِينٍ تَائِهٍ مُتَقَلِّبِ

وَذِكْرَاكَ عِطْرُ الْقَلْبِ يَا نَاشِرَ الشَّذَا=وَنُورُكَ زَادُ النَّفْسِ فِي كُلِّ غَيْهَبِ

وَحُبُّكَ يَا{مَحْمُودُ}نُجْحُ رَجَائِنَا= فَحُبُّكَ مِنْ حُبِّ الْإِلَهِ الْمُسَبِّبِ

وَحُبُّكَ يَسْمُو فَوْقَ حُبِّ نُفُوسِنَا=وَأَوْلَادِنَا وَالْأُمِّ وَالْجَدِّ وَالْأَبِ

هِدَايَتُنَا تَمَّتْ بِفَضْلِكَ سَاعِياً=بِقَوْلٍ شَرِيفٍ جَامِعِ الْفَضْلِ مُعْجِبِ

مُهِمَّتُكَ الْعُظْمَى تُبَيِّنُ خَافِياً=عَلَى النَّاسِ فِي يُسْرٍ وَحُسْنِ تَأَدُّبِ

وَدِينُكَ يَا{يَاسِينُ}لِلْخَلْقِ رَحْمَةٌ=فَأَنْعِمْ بِهِ مِنْ مُنْجِدٍ وَمُهَذِّبِ

حَرِصْتَ عَلَى إِنْقَاذِنَا مِنْ ضَلَالَةٍ=وَتَقْدِيسِ أَصْنَامٍ وَجَهْلٍ مُرَكَّبِ

فَتَسْتَقْبِلُ الْكُفَّارَ فِي كُلِّ سَاحَةٍ=بِقَلْبٍ كَبِيرٍ وَاسِعِ الْفَضْلِ أَرْحَبِ

وَتَنْتَشِلُ الْعَاصينَ مِنْ سُوءِ أَمْرِهِمْ=فَيُذْعِنُ لِلْإِيمَانِ عَقْلُ الْمُكَذِّبِ

أَزَحْتَ سِتَارَ الْحُزْنِ عَنْهُمْ مُخَفِّفاً=هُمُومَهُمُ فِي كُلِّ وَعْظٍ مُرَغِّبِ

وَآخَيْتَ بَيْنَهُمُ وَلَمْ تَرْضَ فُرْقَةً=وَأَصْبَحْتَ تَدْعُو وَالدِّمَا لَمْ تُصَبَّبِ

فَيَا أُمَّةَ الْإِسْلَامِ بُشْرَاكِ قَدْ أَتَى=نَصِيرَ الْهُدَى وَالسِّلْمِ لَا تَتَهَيَّبِي

وَقُومِي إِلَى الْمَجْدِ الْعَظِيمِ بِنَاؤُهُ=وَسِيرِي إِلَى صَرْحِ التَّقَدُّمِ وَارْكَبِي

 

{17} إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمْ

إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمُ = فِي قُلُوبِ النَّاسِ غُشْمُ

عِشْرَةُ الْأَشْرَارِ شَرٌّ = بَثَّهُ فِي النَّارِ إِثْمُ

خَالِطِ الْأَخْيَارَ وَاسْعَدْ = يَضْجَعَنْ فِي الْقَلْبِ غُنْمُ

وَانْتَظِرْ خَيْراً كَثِيراً = زَانَهُ عَقْلٌ وَجِسْمُ

وَاصْطَبِرْ فِي الدَّارِ وَاصْمُدْ = يَزْدَهِرْ فِي النَّفْسِ رَسْمُ

يَا غَرِيبَ الدَّارِ فَتِّشْ = يَنْتَعِشْ فِي الْحَقِّ قِسْمُ

أَيْقِنَنْ بِاللَّهِ وَانْبُذْ = سُوءَ ظَنٍّ يَسْمُ خَتْمُ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ ۖ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا ۚ أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ (12) سورة الحجرات

 

{18} أَنَا أَهْوَى حِفْظَ القُرْآنِ 

أَنَا أَهْوَى حِفْظَ القُرْآنِ=تَعْشَقُ مَرْآهُ الْعَيْنَانِ

أَتَأَمَّلُهُ أَتَدَبَّرُهُ= يَسْكُنُ فِي سَاحَةِ وِجْدَانِي

أَبْكِي أَتَأَثَّرُ مُنْبَهِراً= بِالْآيِ تُزَوِّدُ إِيمَانِي

إِنْ أَحْزَنْ أَقْرَأْ يَجْعَلُنِي=تُزْهَى بِالْفَرْحَةِ آذَانِي

                                      ***

وَأَعِيشُ حَيَاتِي فِي أَمَلٍ=أَنْ يَرْفَعَ رَبِّي مِنْ شَانِي

سُبْحَانَ اللَّهِ يُرَدِّدُهَا= قَلْبٌ وَرْدِيُّ الشُّطْآنِ

يَهْمِسُ: مَوْلَانَا ذَكِّرْنِي=إِنْ أَنْسَ بِحُبٍّ آوَانِي

رُوحِي تَهْوَاكَ مَدَى عُمْرِي=يَا رَبَّ جَمِيعِ الْأَكْوَانِ

                                            ***

أَيْقَنْتُ بِفَضْلِكَ يَحْمِلُنِي=لِلْعَلْيَا فِي كُلِّ أَوَانِ

نُورُكَ فِي قَلْبِي مَوْصُولٌ=يَمْحُو آثَارَ الْأَشْجَانِ

وَالْحَمْدُ لِرَبٍّ مُقْتَدِرٍ=تَجْتَازُ نَوَاحِيَ بِلْدَانِي

فَتُخَضِّرُهَا وَيُبَارِكُهَا=أَمَلٌ مَعْقُودٌ بِلِسَانِي

                                  ***

شُكْراً يَا رَبِّي أُرْسِلُهَا=يَزْدَادُ نَدَاكَ بِبُسْتَانِي

أَنَا أَفْرَحُ بِالنِّعْمَةِ تَجْرِي=فِي وَادِي كَرَمِ الْمَنَّانِ

وَأُحَدِّثُ عَنْهَا فِي فَرَحٍ=سَامٍ فِي قَلْبِ الْإِنْسَانِ

يَسْقِينِي رَبِّي مِنْ شَهْدٍ=وَأَرَاهُ بِكُلِّ الْأَلْوَانِ

                                       ***

يَا الْوَاحِدُ يَا الْأَحَدُ الْبَاقِي= وَالْكُلُّ بِوِجْهَتِهِ فَانِ

فِي دُنْيَا النَّاسِ أَرَي آياً=بِالْوَحْدَانِيَّةِ تَلْقَانِي

هَذَا حَجَرٌ هَذَا شَجَرٌ= قَمَرٌ لِلْقَاصِي وَالدَّانِي

شَمْسٌ تَتَعَهَّدُنَا دَوْماً=بِالدِّفْءِ لِكُلِّ الْأَبْدَانِ

                                    ***

هَلِّلْ وَتَزَوَّدْ لِلُّقْيَا=مِنْ رَبِّ الْإِنْسِ مَعَ الْجَانِ

رَبٌّ مُتَعَالٍ نَحْمَدُهُ=يَا الْمَلِكُ بِكُلِّ الْأَزْمَانِ

أَنَا عَبْدٌ أَحْتَاجُ إِلَهِي=عَوْناً فِي مَحْوِ الْأَحْزَانِ

أَتَحَلَّى بِالصَّبْرِ وَقَلْبِي=يَتَنَقَّلُ بَيْنَ الْأَغْصَانِ

                                    ***

قُرْآنُ اللَّهِ يُعَلِّمُنَا=وَيُهَذِّبُ رُوحِي وَجَنَانِي

مَأْدُبَةُ الرَّحْمَانِ كُنُوزٌ=للسَّبْقِ فَهَيَّا وِلْدَانِي

اِسْتَبِقُوا للذِّكْرِ بِقَلْبٍ=يَنْأَى عَنْ كُلِّ الْأَدْرَانِ

تُجْزَوْا بِالْحُسْنَى تَبْصِرَةً=تُعْلِيكُمْ.. أَغْلَى الْفُرْسَانِ

 

{19} أَنَا طِفْلٌ عَرَبِيٌّ مُسْلِمْ

دُنْيَايَا يَا دُنْيَا الْأَمَلِ = أَنَا فِيكِ أَحْيَا بِالْعَمَلِ

أَنَا طِفْلٌ عَرَبِيٌّ مُسْلِمْ = أَنْأَى عَنْ وَسْوَاسِ الْكَسَلِ

                                     ***

دِينِي يَأْمُرُنِي أَنْ أَعْمَلْ = مَا أَحْلَاكِ شِرْعَةَ دِينِي

أَتَنَاسَى التَّعَبَ لِإِحْسَاسِي = بِثَوَابِ الْمَوْلَى وَيَقِينِي

                              ***

أَصْحُو فِي الْفَجْرِ عَلَى شَوْقٍ = وَأُصَلِّي فِي خَيْرِ جَمَاعَةْ

أَتَوَجَّهُ لِلَّهِ بِقَلْبِي = يَمْلَئُهُ حُبًّا وَقَنَاعَةْ

رَبِّي رَبِّي اِحْفَظْ وَطَنِي= وَاحْفَظْ  يَا رَبِّي قُوَّادَهْ

فَالْأَعْدَاءُ بِكُلِّ شُرُورٍ = قَدْ قَصَدُوهُ دُونَ هَوَادَةْ

 

{20} أَنَا مَنْ أَنَا فِي الْحُبِّ مُلْهِمَتِي؟!!!

خِلْتِ الْهَوَى فِي الْبُعْدِ مَا خِلْتِ=وَإِلَى فُؤَادِي عَالِياً طِرْتِ

لَمْ تَهْدَئِي بِمَحَبَّةٍ عَبَرَتْ=أَجْوَاءَ لَيْلٍ حَالِكِ الصَّمْتِ

وَهَتَفْتِ فِي نَجْوَاكِ يَا أَمَلِي=تَبْغِينَ قَصْرَ الْحُبِّ.. مَا زِلْتِ

دَقَّاتُ قَلْبِكِ بُلْبُلٌ مَرِحٌ=لَبَّى نِدَاءَ الْعُمْرِ.. أَبْدَعْتِ

                                        ***

أَنَا مَنْ أَنَا فِي الْحُبِّ مُلْهِمَتِي؟!!!=مَلِكٌ لَهُ يَا وَرْدُ قَدْ تُقْتِ

سَارَعْتِ لِلُّقْيَا عَلَى عَجَلٍ=وَبِأَمْرِ حُبِّي الْعَذْبِ دَنْدَنْتِ

رُوحَانِ فِي الْأَجْوَاءِ أَبْدَعَتَا=وَعَلَى رَحِيقِ الْحُبِّ تُوِّجْتِ

            

{21}  أَنَا وَالنِّيلُ حَيَارَى

لَا تَلُمْنِي إِنْ أَنَا فَتَّشْتُ عَنْ دُنْيَا الْأَمَانْ

فَرَنِينُ الْقَلْبِ أَبْكَانِي عَلَى مُرِّ الزَّمَانْ

وَدُمُوعٌ دَاهَمَتْنِي=مَا وَعَتْ مَعْنَى الْحَنَانْ

لَسْتُ أَدْرِي يَا عُيُونِي=مَا دَرَاهُ النَّائِحَانْ

حَالُنَا يُبْكِي السَّوَاقِي=قَدْ وَعَاهُ عَاشِقَانْ

أَنَا وَالنِّيلُ حَيَارَى=شَارَكَتْنَا نَجْمَتَانْ

لَيْلَةَ الْحُبِّ وَسِرْنَا=فِي الْحَنَايَا يَنْبِضَانْ

 

{22} أَنْتَ الْكَرِيمْ          

يَا رَبِّ حَقِّقْ لِي جَمِيعَ هَنَائِي= أَنْتَ الْكَرِيمُ تُجِيبُ كُلَّ دُعَائِي

يَا رَبَّنَا لاَ تَنْسَنَا لاَ تُخْزِنِي=يَوْمَ الْقِيَامَةِ ذَاكَ كُلُّ رَجَائِي

                                                ***

يَا رَبَّنَا قَدْ طَالَ شَوْقِي رَاجِياً=عَادَ الْحَنِينُ وَزَادَ فَيْضُ بُكَائِي

اَلْبُعْدُ قَاسٍ وَالنَّدَامَةُ طَبْعُهُ=تَكْوِي وَتَلْسَعُ سَاعَةَ الظَّلْمَاءِ

                                                     ***

يَا رَبَّنَا اقْبَلْنَا وَتَوِّجْ سَعْيَنَا=بِالنُّجْحِ وَالتَّوْفِيقِ وَالْإِعْلاَءِ

فَلَقَدْ نَسِيرُ عَلَى طَرِيقٍ وَاحِدٍ=دَرْبِ الْهُدَى وَمُجَمَّعِ النُّبَلاَءِ

                                                   ***

نَحْنُ الْتَجَأْنَا لِلْإِلَهِ فَلَيْتَهُ=يَهْدِي وَيُسْعِدُ أَنْفُسَ الْبُسَطَاءِ 

 

{23} أَنْوَارُ مَوْلِدِكَ يَا رَسُولَ اللَّهْ صَلَّى الَّلهُ عَلَيْكَ وَسَلَّمْ

مَوْلِدُكَ النَّاشِرُ أَضْــوَاءَهْ = بَــشَّــرَ بِــالْخَيْرَاتِ سَمَاءَهْ

فَانْـسَابَـتْ, بِالنُّـورِ وَأَفْضَتْ = بِـالْبِـشْـرِ لِأَرْضٍ مِعْطَـاءَةْ

وَالْكَوْنُ تَبَسَّمَ فِي فَـــــــرَحٍ = وَالْبَسْمَةُ ظَـلَّتْ مَشَّاءَةْ

تَنْشُرُ أَفْرَاحاً وَسُـــرُوراً = مَا أَحْلَى الْفَرْحَةَ بَنَّاءَةْ !!!

                                             ***

أَمُحَمَّدُ يَا خَيْرَ رَسُولٍ = أَهْدَى لِلْإِنْــسَانِ هَنَاءَهْ

بُشْرَاهُ بِفَوْزٍ مَنْـشُـــــودٍ = إِنْ أَخْلَصَ لِلَّهِ رَجَاءَهْ

شِرْعَتُكَ الْخَالِدَةُ يَرَاعٌ = مَا زَالَ يُدَوِّنُ أَنْدَاءَهْ

 

{24} أَهْلاً أَهْلاً عِيدُ الْأَضْحَى

عِيدُ الْأَضْحَى رَمْزُ فِدَاءْ= عِيدُ الْأَضْحَى رَمْزُ عَطَاءْ

عِيدُ الْأَضْحَى يَا إِخْوَانِي=يَأْتِينَا فِي خَيْرِ لِقَاءْ

مَا أَحْلاَهُ.. عَادَ إِلَيْنَا=وَالْخَيْرَ النَّازِلَ بِيَدَيْنَا!

مَا أَسْعَدَ جُنْدَ الْإِسْلاَمْ=بِالْعِيدِ بِبَدْءٍ وَخِتَامْ!

                                        ***

صَلِّ.. أَخِي فِي عِيدُ الْأَضْحَى=وَانْحَرْ أُضْحِيَتَكَ مُنْشَرِحَا

أَعْطِ الْفُقَرَاءَ وَأَسْعِدْهُمْ=مِنْهَا يُصْبِحْ قَلْبُكَ فَرِحَا

أَهْدِ الْأَحْبَابَ وَبَاجِلْهُمْ=مِنْهَا بِالْحُبِّ وَنَاوِلْهُمْ

فَالْعِيدُ شُعُورٌ مُتَبَادَلْ=يَا فَرْحَةَ مَنْ زَارَ وَقَابَلْ!

أَسْعِدْ أَهْلاً أَوْ جِيرَانْ=وَانْعَمْ بِشُرُوقِ الْخُلاَّنْ

                                     ***

أَهْلاً أَهْلاً عِيدُ الْأَضْحَى=مَنْ أَرْضَى أَبَوَيْهِ نَجَحَا

ضَحِّ..أَخِي مِنْ أَجْلِ الْأَهْلِ=بِشِعَارٍ تُوِّجَ بِالْبَذْلِ

ضَحِّ.. أَخِي مِنْ أَجْلِ الْوَطَنِ=قِفْ مَعَهُ فِي وَقْتِ الْمِحَنِ

حُبُّ الْوَطَنِ مِنَ الْإِسْلاَمْ=عِشْتَ بِهِ مَرْفُوعَ الْهَامْ

ضَحِّ..أَخِي مِنْ أَجْلِ الدِّينِ=دِينِ الْإِسْلاَمِ الْمَيْمُونِ

لِتَسُودَ الْأَكْوَانَ عَدَالَةْ=مِنْ دِينٍ أَسْعَدَ أَجْيَالَهْ

                                             ***

عَادَ الْعِيدُ بِكُلِّ الْحُبِّ=بِوُرُودٍ فِي أَحْلَى دَرْبِ

يَا رَبِّ فَبَارِكْ فِي الْعُرْبِ=وَاجْمَعْهُم مِنْ فَضْلِكَ ..رَبِّي

وَاجْمَعْ أُمَّتَنَا الشَّمَّاءَ=وَاجْعَلْهَا تَسْمُو عَلْيَاءَ

وَاحْفَظْهَا مِنْ كَيْدِ عَدُوٍّ=واحْرُسْهَا صُبْحاً وَمَسَاءَ

بِرِضَاكَ تَعَهَّدْ أَهْلِيهَا=وَاجْعَلْهُمْ دَوْماً سُعَدَاءَ

 

{25} اَلْحَمْدُ لِلَّهْ

تُلَاعِبُونَنِي=بِالْقِطِّ وَالْفَأْرَةْ

وَتَغْبِطُونَنِي=بِالْهَمْسِ وَالْفِكْرَةْ

وَتَنْظُرُونَ لِي=وَأَلْمَحُ النَّظْرَةْ

وَتَرْمُقُونَنِي=أُقَطِّعُ الشَّطْرَةْ

                   ***

وَقدْ دَعَوْتُكُمْ=أَنْ تَأْكُلُوا الْكِسْرَةْ

وَتَحْمَدُونَهُ=فِي السِّرِّ وَالْجَهْرَةْ

اَللَّهُ خَالِقِي=يَرْزُقُنِي الْفِطْرَةْ

 

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.         عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.