اخر الاخبار:
سقوط مدني ضحية بقصف جوي تركي شمال دهوك - الخميس, 18 تموز/يوليو 2024 09:01
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

ديوان عُيُونُكِ غَزَّةُ تَحْكِي الْكَثِيرْ// د. محسن عبد المعطي عبد ربه

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

د. محسن عبد المعطي عبد ربه

 

عرض صفحة الكاتب 

ديوان عُيُونُكِ غَزَّةُ تَحْكِي الْكَثِيرْ

شعر أ د. محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

شاعر وناقد وروائي مصري

 

{1} عُيُونُكِ غَزَّةُ تَحْكِي الْكَثِيرْ

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة المصرية  القديرة الدكتورة/ صبرين محمد الحاوي تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .

عُيُونُكِ غَزَّةُ تَحْكِي الْكَثِيرْ = عَدُوُّكِ صَاحَ أَلَا مِنْ مُجِيرْ

وَثُرْتِ عَلَيْهِ قَطَعْتِ يَدَيْهِ = وَأَدْخَلْتِهِ فِي عَذَابِ السَّعِيرْ

فَلِلَّهِ دَرُّكِ بِنْتَ الْكِرَامِ = وَرَمْزَ الْإِبَاءِ الْعَزِيزِ الْكَبِيرْ

حَمَاسُ الْكَبِيرَةُ دَكَّتْ حُصُونًا = وَسَجَّلَتِ النَّصْرَ عَبْرَ الدُّهُورْ

بِأُكْتُوبَرِ الْعِزِّ دَقَّتْ طُبُولٌ = لِنَصْرٍ عَزِيزٍ تَلَاهُ السُّرُورْ

كَسَرْتِ الْغُرُورَ مَنَحْتِ الثُّبُورَ = وَوَيْلٌ لِإِسْرِيلَ بَعْدَ الْعُبُورْ

 وَأُبْتِ لِتَحْرِيرِ أَغْلَى تُرَابٍ = تُرَابُ فِلِسْطِينَ يَعْنِي الْكَثِيرْ

 

{2} بِرِنْسِسْ 

تَعُودِينَ لِي وَيَعُودُ الرَّبِيعُ=وَدَوْحُ فُؤَادِي بَدَا أَخْضَرَا

وأَوْرَاقُهُ رَحَّبَتْ بِالْحَيَاةِ=فَأَسْعَدَ كُلَّ قُلُوبِ الْوَرَى

تَعُودِينَ لِي بَسْمَةً مُشْتَهَاةً=تُتِيحُ لِيَ الرَّقْصَ فَوْقَ الذُّرَى

تَعُودِينَ لِي فَرْحَةً مُبْتَغَاةً=تُقَبِّلُنِي وَتَبُوسُ الثَّرَى

تَعُودِينَ جِنِيَّةً فَوْقَ قَلْبِي=وَتُشْعِلُ دَقَّاتِهِ أَشْقَرَا

بِرِنْسِسْ تُتَوِّجُ عَرْشَ الْمَلِيكِ=تُنَوِّرُ لَيْلَاتِهِ قَيْصَرَا

تَعُودِينَ يَا بَسْمَةً فِي حَيَاتِي=وَوَرْدَةَ عُمْرٍ غَدَا أَنْضَرَا

أَضُمُّكِ فِي لَهْفَةٍ لِتَكُونِي=سَفِينَةَ حُبِّي غَدَا أَبْحُرَا

 

{3} بُسْتَانِي

فِي بُسْتَانِي = أَزْرَعُ شَجَرَةْ

هَذِي الشَّجَرَةْ = تَطْرَحُ ثَمَرَةْ

                     ***

فِي بُسْتَانِي = أَزْرَعُ وَرْدَا

فِي بُسْتَانِي = أَزْرَعُ شَهْدَا

                     ***

فِي بُسْتَانِي = اَلْأَنَنَاسْ

يَأْكُلُ مِنْهُ = كُلُّ النَّاسْ

                     ***

يَا بُسْتَانِي =  يَا بُسْتَانِي

أَنْتَ بِقَلْبِي = خَيْرُ مَكَانِ

{4} بَسْتَنَّى هْلَالِكْ يَا جَمِيلَةْ   شعر بالعامية المصرية

بَفْرَحْ لَمَّا الْقَاكِي سَعِيدَةْ     

لَابْسَة الشَّالْ وَعَبَايَة جْدِيدَةْ

تِعْرَفِي إِنِّ بَحِبِّكْ دَايْماً

مِبْتِسْمَة وْسَايْبَة التَّنْهِيدَةْ

يَا قَمَرِ الدُّنْيَا الْمِتْبَسِّمْ

قَسِّمْ وَيَّايَ يَا وَادْ قَسِّمْ

قَاعْدَة جَمْبِي وْنَاسْيَة حْكَايْتِي

وَلَا شَاغْلَة بَالِكْ بِرْوَيْتِي

اِشْغِلِي بَالِكْ بِالْأَحْبَابْ

رُدِّي عَلَيَّ وَلَوْ بِجَوَابْ

وِاعْرَفِي إِنِّ الدُّنْيَا بَخِيلَةْ

بَسْتَنَّى هْلَالِكْ يَا جَمِيلَةْ

"وَانَا الْقَرِيبْ مِنْ قَلْبِكَ اجِيبْ

لِيكِ هْدِيَّة وْعُمْرِي مَا اغِيبْ

 

{5}  بَشِيرُ حُبٍّ مِنَ الرَّحْمَنِ فِي خَلَدِي

 أَحِبَّةٌ أَنْتُمُ فِي اللَّهِ يَجْمَعُنَا = حُبُّ الرَّسُولِ وَحُبُّ اللَّهِ لِلْأَبَدِ

فِي حُبِّهِ يِتَجَلَّى الْقَلْبُ فِي شَغَفٍ = وَيَطْمَئِنُّ بِذِكْرِ الْوَاحِدِ الْأَحَدِ

قُلِ اللَّهُمَّ فَبَارِكْ جَمْعَ أُسْرَتِنَا = مُؤَسَّسَاتُ بِزَهْوِ الْحَرْفِ فِي رَشَدِ

هِي الثَّقَافِيَّةُ الْمَيْمُونُ طَالِعُهَا = وَقَدْ تَحَلَّتْ بِحُبِّ الْخَالِقِ الصَّمَدِ

فَامْنُنْ عَلَيْنَا بِرُؤْيَتِكَ الَّتِي مُنِحَتْ = لِمَنْ تُحِبُّ وَأَكْرِمْنَا بِذِي الْمَدَدِ

بِحَقِّ أَحْمَدَ خَيْرِ الْخَلْقِ مُنْذِرِنَا = بَشِيرِ حُبٍّ مِنَ الرَّحْمَنِ فِي خَلَدِي

حَقِّقْ لَنَا كُلَّ مَا نَصْبُو بِطَلْعَتِهِ = بِجَنَّةِ الْخُلْدِ فَاجْمَعْنَا أَيَا سَنَدِي

 

{6} شَفَتَاكِ الْحُبُّ فِي قَلْبُ الدُّجَى

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة السورية القديرة  هند زيتوني تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .

وَجْهُكِ الْبَسَّامُ قَلْبِي لَوْ يَرَاهْ=وَشْوَشَتْنِي يَا حَيَاتِي مُقْلَتَاهْ

 بِعُيُونٍ سَاحِرَاتٍ قَدَّرَتْ=حَجْمَ مَا عَانَيْتُ طَيْراً فِي سَمَاهْ

شَفَتَاكِ الْحُبُّ فِي قَلْبُ الدُّجَى=تَبْعَثُ الشَّهْدَ لِقَلْبِي فِي حِمَاهْ

أَيُّ رِيقٍ عَبْقَرِيٍّ شَدَّنِي=أَرْشُفُ الْمَقْدُورَ يَا أَحْلَى فَتَاةْ ؟!!!

أَرْكَبُ الْأَسْطُولَ مَحْظُوظاً بِهِ=وَأُغَنِّي أَنَا فِي قَلْبِ الْحَيَاةْ

أَتَلَظَّى بَعْدَ كأْسٍ دَافِئٍ=يُدْرِكُ الرُّبَّانُ أَبْعَادَ مَدَاهْ

فِي حُبُورٍ وَسُرُورٍ مُقْبِلٍ=أَقْطِفُ الْأَثْمَارَ مِنْهُ فِي أَنَاةْ

 

{7} بَعْدَ أَوْبَتِهَا مِنَ الْهَوَى

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة المغربية القديرة / علية الأديسي البوزيدي تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .

مَا زِلْتُ أَسْقِي وُرُوداً رَاقَهَا الطَّرَبُ = مِنْ فَتْحَةِ الْبَابِ كَانَتْ بَيْنَنَا الْكُتُبُ

مَا زِلْتُ أَشْدُو عَصَافِيرِي وَقَدْ طرِبَتْ = مَا زِلْتُ أَلْتَقِطُ الْأَشْعَارَ تَضْطَرِبُ

لِبَعْضِ وَقْتٍ جَمِيلٍ عَاشَ فِي خَلَدِي = يُدَنْدِنُ الْعِشْقَ وَالْأَيَّامُ تَحْتَرِبُ

نَامَتْ عَصَافِيرُ حُبِّي بَعْدَ أَوْبَتِهَا = مِنَ الْهَوَى وَالْغَدِيرُ الْحُلْوُ يَنْسَكِبُ

أَرْنُو إِلَيْكِ بِأَشْوَاقٍ مُؤَجَّجَةٍ= إِلَى الظَّلَامِ أَجِيلُ الطَّرْفَ يَا عَجَبُ

كَمِثْلِ بُلْطِيَّةٍ عَيْنَايَ فِي نَظَرٍ = إِلَى الْجَمِيلِ الَّذِي قَدْ كَانَ يَنْحَجِبُ

كَفَّايَ مَا زِلْتُ أُلْقِيهَا بِلَوْحَتِهَا = تُلْقِي التَّحِيَّةَ آمَالاً وَتَغْتَرِبُ

 

{8} } بَعْدِ مَا عَدَّى

آهُو

رَوَّحِ

التَّلَاتْ

بَعْدِ

..مَا

 عَدَّى 

الْعُمْرِ

وْفَاتْ

كَانْ

يُومِ

اللَّرْبَعْ

بِيْرَوَّحْ

دِلْوَقْتِ

التَّلَاتْ

يِطَّوَّحْ

 

{9} بِكَ يَا جَابِرْ نَحْنُ نُفَاخِرْ

مهداة إلى حضرة الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت الثالث عشر مع أَطيب التمنيات بدوام التقدم والتوفيق وإلى الأمام دائما إن شاء الله تعالى .

بَابَا جَابِرْ= بَابَا جَابِرْ

قَائِدُ وَطَنِي=دَوْماً سَاهِرْ

مِنْ أَجْلِ كُوَيْ=تِ الْمُسْتَقْبَلْ

سَنُحَقِّقُ مَعَ=هُ مَا نَأْمَلْ

بَابَا جَابِرْ= بَابَا جَابِرْ

***            

عَلَمُ كُوَيْتِي=ظَلَّ يُرَفْرِفْ

فِي عَهْدِكَ يَا=رَجُلَ الْمَوْقِفْ

بِكَ يَا بَابَا=نَحْنُ نُفَاخِرْ

بَابَا جَابِرْ= بَابَا جَابِرْ

***           

بَابَا جَابِرُ=وَطُفُولَتُنَا

بِوُجُودِكَ تَعْ=لُو ضِحْكَتُنَا

وَتَزِيدُ بِنُو=رِكَ فَرْحَتُنَا

بَابَا جَابِرْ= بَابَا جَابِرْ

ــــــــــــــــــــــــ

الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح (29 مايو 1926 - 15 يناير 2006) ، أمير دولة الكويت الثالث عشر والثالث بعد الاستقلال عن المملكة المتحدة. هو الابن الثالث للشيخ أحمد الجابر الصباح من الشيخة بيبي السالم الصباح ابنة حاكم الكويت التاسع الشيخ سالم المبارك الصباح. تلقى تعليمه في المدرسة المباركية والمدرسة الأحمدية. في عام 1949 عينه والده نائبًا له في الأحمدي، وكان المسؤول العام عن المدينة، وفي عام 1959 عينه الشيخ عبد الله السالم الصباح رئيسًا لدائرة المال والأملاك العامة، كما كان رئيسًا لمجلس النقد الكويتي، وقام في 1 أبريل 1961 بإصدار أول عملة في الكويت تحمل توقيعه. وبعد استقلال الكويت في 19 يونيو 1961 وإجراء انتخابات المجلس التأسيسي عين وزيرًا للمالية والصناعة في الحكومة الأولى والتي كانت برئاسة الشيخ عبد الله السالم الصباح. وعندما تولى الشيخ صباح السالم الصباح رئاسة الحكومة أصبح نائبًا لرئيس مجلس الوزراء، وبعد وفاة الشيخ عبد الله السالم وتولي الشيخ صباح السالم الحكم عُيِّن في 30 نوفمبر 1965 رئيسًا لمجلس الوزراء، وفي 31 مايو 1966 بويع في مجلس الأمة وليًا للعهد وذلك بعد تزكية الأمير له. وفي 5 يونيو 1967 أصبح حاكمًا عرفيًا للكويت بعد تطبيق الأحكام العرفية، وذلك إلى أن رفعت الأحكام العرفية في 1 يناير 1968. تولى الحكم في 31 ديسمبر 1977 بعد وفاة الشيخ صباح السالم الصباح، وكان صاحب فكرة إنشاء مجلس التعاون الخليجي الذي أُنشِئ في 1981.

 تعرّض في يوم 25 مايو 1985 لمحاولة اغتيال نجا منها، وفي 2 أغسطس 1990 غزت العراق الكويت، فاستخدم كافة الوسائل لتحريرها، وتحقق ذلك في 26 فبراير 1991 بعد حرب الخليج الثانية.

نال شهادة دكتوراه فخرية من قبل جامعة اليابان في 14 أكتوبر 1965. واختير في عام 1995 شخصية العام الخيرية من قبل مؤسسة المتحدون للإعلام والتسويق البريطانية بعد استبيان شارك فيه 5 ملايين عربي.

 

{10} بَكَى الْقَلْبُ لَمَّا رَآكِ وَحِيدَةْ

بَكَى الْقَلْبُ لَمَّا رَآكِ وَحِيدَةْ = يُفَكِّرُ فِيكِ وَأَنْتِ بَعِيدَةْ

وَكَيْفَ لَهُ أَنْ يَنَامَ اللَّيَالِي = وَنَجْمَاتُهَا مَا تَزَالُ قَعِيدَةْ ؟!!!

بَكَى الْقَلْبُ لَمَّا تَشَبَّعَ حُزْناً = وَلَمْ تَنْتَهِ الشَّائِعَاتُ الْوَلِيدَةْ

بَكَى الْقَلْبُ وَانْتَبَهَ الْحَاضِرُونَ= وَقَيَّدْتُهُ فَاسْتَعَادَ صُمُودَهْ

بَكَى الْقَلْبُ لَمَّا عَلِمْتُ مَدَاكِ = وَوَصْلُكِ نَارٌ وَأَنْتِ شَرِيدَةْ

بَكَى الْقَلْبُ حِينَ دَهَتْهُ الدَّوَاهِي = وَرَوَّتْ سَوَاقِي الظَّلَامِ خُدُودَهْ

بَكَى الْقَلْبُ وَالصَّمْتُ أَوْفَى دَلِيلٍ = يَبِيعُ الْحَيَاةَ وَيَسْقِي وُرُودَهْ

 

{11} بَكَيْتُ بِلاَدِي بِلاَدِي

وَوَقْتَ رَحِيلِي بَعِيداً= بَكَيْتُ ..بِلاَدِي بِلاَدِي

وَوَدَّعْتُ كُلَّ رِفَاقِي=وَهَامَ الْحَزِينُ فُؤَادِي

                               ***

أَأُحْرَمُ مِنْ نُورِ حُبِّكْ؟!!!=وَأَبْعُدُ عَنْ دِفْءِ قَلبِكْ؟!!!

,وَتَنْسَيْنَ أَيَّامَ صَبِّكْ؟!!!=فَلَيْسَ الْفُرَاقُ مُرَادِي

                                       ***

تَذَكَّرِينِي بِصُبْحِكْ=تَعَهَّدِينِي بِنُصْحِكْ

أَنَا الْفَخُورُ بِفَتْحِكْ=بِرَغْمِ كَيْدِ الْأَعَادِي

                              ***

هِلِّي عَلَى أَيَّامِي=طُوفِي عَلَى أَحْلاَمِي

وَبَارِكِي إِلْهَامِي=أَظْفَرْ بِكُلِّ مُرَادِي

 

{12} بُلْبُلٌ صَدَّاحْ  

يََا أَيُّهَا الْإِنْسَانْ=مَا أَعْظَمَ الْحُرِيَّةْ!!!

فِي سَائِرِ الْأَزْمَانْ=تَسْمُو بِهَا الْبََشَرِيَّةْ

لَا تُخْطِئِ الْعُنْوَانْ=وَحَرِّرِ الْإِنْسِيَّةْ

وَانْعَمْ مَعَ الرِِّضْوَانْ=وَعَانِقِ الْجِنِّيَّةْ

                              ***

يَا أَيُّهَا الْمَلِكُ =بِالْحُبِّ أَنْطَلِقُ

أَشْدُو وَأَسْتَبِقُ=شَوْقاً إِلَى الْحُرِيَّةْ

                        ***

أَنَا بُلْبُلٌ صَدَّاحْ=يَا عَاشِقَ الْأَفْرَاحْ

أَهْفُو بِكُلِّ صَبَاحْ=لِلْحَقِّ وَالْحُرِّيَّةْ

 

{13} بِلَحْظِكَ يَا حَبِيبْ

أَلَا يَا أَيُّهَا الْبَحْرُ انْتَدِبْنِي=عَلَى شَطِّ الْغَرَامِ الْفَذِّ بُحْتَا

بِصَفْحَتِكَ ابْتَدَعْتُ مٌعَلَّقَاتِي=عَلَى الْخَمْسِينَ فُزْتُ بِمَا أَبَحْتَا

بِزُرْقَةِ لَوْنِهَا أَبْدَعْتُ شِعْرِي=عَلَى كُلِّ الْمَوَائِدِ قَدْ أَكَلْتَا

شَرِبْتَ الشَّايَ فَي أَعْقَابِ حُبٍّ=سَجَائِرَ وَالدُّخَانُ بِمَا نَفَثْتَا

سُكُونٌ عَمَّ فِي أَنْحَاءِ قَلْبِي=بِلَحْظِكَ يَا حَبِيبُ وَمَا انْفَعَلْتَا

وَهَا قَدْ لَوَّحَ الْإِبْدَاعُ شَوْقاً=وَأَثْرَى الْكَوْنَ فُوهُ بِمَا ثَرَيْتَا؟!!!

حَبِيبِي أَنْتَ وَالْإِبْدَاعُ حِضْنِي=وَأَنْتَ مَلِيكَ  قَلْبِي.. مَا اكْتَوَيْتَا

 

{14} بِنَظْرَة مِنْ عِنِيكْ   شعر بالعامية المصرية

بِنَظْرَة مِنْ عِنِيكْ

وَلَمْسَة مِنْ إِيدِيكْ   

الدُّنْيَا تِبْقَى حِلْوَةْ

وَاعْمِلْ لِكْ أَحْلَى غِنْوَةْ      

 

{15} بِهِلَالِ عِيدِكَ يَا غَرِيبْ

بِهِلَالِ عِيدِكَ يَا غَرِيبْ=قَدْ عَادَنِي الدَّمْعُ الصَّبِيبْ

مُتَذَكِّراً أَيَّامَ عِزْ=زٍ لِلْحَبِيبَةِ وَالْحَبِيبْ

وَأَبِي وَأُمِّي يُغْدِقَا=نِ عَلَى الْغَرِيبِ مَعَ الْقَرِيبْ

وَحَلَاوَةُ الْأَيَّامِ تَرْ=قُصُ وَاللِّقَاءُ بِهَا يَطِيبْ

قُمْ وَابْكِ يَا أَمَلَ الْفُؤَا=دِ عَلَى الطَّبِيبَةِ وَالطَّبِيبْ

وَاسْجُدْ بِسَاحَتِهِمْ أَطِلْ=ذِكْرَ الْإِلَهِ عَلَى الدُّرُوبْ

وَاطْلُبْ مِنَ اللَّهِ الْعَلِيْ=يِ لِقَاءَهُمْ وَقْتَ الْغُرُوبْ

 

{16} بِوُجُودِكُمُ صَحْبِي

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة اللبنانية القديرة / دكتورة منى داوود ضيا تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .

 أَعْشَقُكُمْ أَصْحَابِي=يَا خَيْرَ الْأَحْبَابِ

وَأَطِيرُ إِلى أَعْلَى=مَعَ أَصْحَابِي الْأَغْلَى

بِحُدُودِ الْغَيْمَاتِ=أُهْدِيكُمْ وَرْدَاتِي

أَنَا أَحْمِلُ فِي قَلْبِي=كُلَّ صُنُوفِ الْحُبِّ

بِجَمِيلِ الْإِحْسَاسِ=أَعْشَقُكُمْ يَا نَاسِي

أَنْتُمْ لِلْأَنْفَاسِ=عَوْنٌ عِنْدَ الْيَاسِ

بِوُجُودِكُمُ صَحْبِي=أَرْمِي خَيْرَ أَسَاسِي

 

{17}  بَيْنَ الْمَدِّ وَالْجَزْرْ

بَيْنَ الْمَدِّ وَ بَيْنَ الْجَزْرِ=صُورَةُ حِطِّينٍ تَتَأَرْجَحْ

بَيْنَ الْأَلِفِ وَ بَيْنَ الْيَاءِ=قَافٌ دَالٌ سِينٌ تَجْأَرْ

                                            ***

بَيْنَ الْمَاضِي بَيْنَ الْحَاضِرْ=عُرْبٌ تَرْتَفِعُ وَتَتَقَدَّمْ

مَهْمَا طَاحَتْ خَاءٌ لَامٌ=أَلِفٌ فَاءٌ لَا تَتَقَهْقَرْ

                                   ***

إِنَّا أَبْنَاءٌ لِلْمَجْدْ= إِنَّا حُلَفَاءٌ لِلسَّعْدْ

إِنَّا أَحْفَادُ الْخُلَفَاءْ=سُمِّينَا خَيْرَ الْأَسْمَاءْ

                              **      

لَا تَكْتَرِثُوا بِالْأَنْذَالْ=وَانْتَفِضُوا أَنْتُمْ أَبْطَالْ

اَلنَّصْرُ حَلِيفُكُمُ حَتْمَا=أَنْتُمْ بِجِهَادِكُمُ الْأَسْمَى

                                       ***

عِيشُوا بِاللَّهِ وَلِلَّهْ=وَأَحِبُّوا بَعْضاً فِي اللَّهْ

اَلْعُقْبَى مَا شَاءَ اللَّهْ=وَحِّدْ رَبَّكَ وَادْعُ اللَّهْ

 

{18} تَاجْ  فِي الْكُتَّاب

هَيَّا هَيَّا لِلْكُتَّابِ{1} = نَحْفَظْ يَا صِبْيَةُ قُرْآنَا

نَتَلَقَّاهُ مِنْ سَيِّدِنَا{2} = نَزْدَادُ بِذَلِكَ إِيمَانَا

                                             ***

فَالْقُرْآنُ شِفَاءُ الْقَلْبِ = قَدْ أَنْزَلَهُ هَدْياً رَبِّي

يَمْشِي الْخَلْقُ عَلَى مَنْهَجِهِ = يُبْعِدُ عَنْهُمْ كُلَّ الْكَرْبِ

                                                 ***

أَذْهَبُ لِلْكُتَّابِ صَبَاحاً = أَتْلُو الْقُرْآنَ بِلَا تِيهِ

وَأَصِحُّ اللَّوْحَ{3}وَسَيِّدُنَا = إِنْ أُخْطِئْ يَرْدُدْنِي فِيهِ

                                              ***

لَا تُخْطِئْ أَبَداً يَا تَاجُ = فِي حَرْفٍ أَوْ حَتَّى شَكْلَةْ

رَاعِ الضَّمَّةَ رَاعِ الْكَسْرَةَ= رَاعِ الْفَتْحَةَ رَاعِ الْفَصْلَةَ

رَاعِ الْمَدَّ بِعَقْلِ لَبِيبٍ =  رَاعِ الْوَقْفَةَ رَاعِ الْوَصْلَةَ

أَلِفٌ وَاوٌ يَاءٌ .. وَلَدِي = تِلْكَ حُرُوفُ الْمَدِّ السَّهْلَةْ

                                     ***

مَنْ يَحْفَظْ كُلَّ الْقُرْآنِ=يَتَدَبَّرُهُ بِاطْمِئْنَانِ

يُفْلِحْ فِي الدُّنْيَا .. أَصْحَابِي= يَظْفَرْ فِي الْأُخْرَى بِأَمَانِ

                                                  ***

سَيِّدُنَا يُعْطِيهِ شَهَادَةْ = تَحْمِلُ تَقْدِيراً وَإِشَادَةْ

يَبْدَأُ مَعَهُ فِي التَّجْوِيدِ = يُصْبِحُ فِي خَيْرٍ وَسَعَادَةْ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

{1}اَلْكُتَّابْ: مَكَانٌ لِتَحْفِيظِ الصِّبْيَةِ الْقُرْآنَ الْكَرِيمَ وَتَعْلِيمِهِمُ الْقِرَاءَةَ وَالْكِتَابَةْ . {اَلْجَمْعُ} كَتَاتِيبْ .

{2}سَيِّدِنَا: اَلشَّيْخُ الَّذِي يَقُومُ بِتَحْفِيظِ الصِّبْيَةِ الْقُرْآنَ الْكَرِيمَ وَتَعْلِيمِهِمُ الْقِرَاءَةَ وَالْكِتَابَةْ .

{3}اللَّوْحْ: بَعْضُ آيَاتٍ مِنَ الْقُرْآنَ الْكَرِيمْ .

 

{19} تَحْوِيلُ الْقِبْلَةْ{إِلَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ }

الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن  عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة

أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمْ

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمْ

قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ 158سورة الأعراف صَدَقَ اللَّهُ الْعَظِيمْ

اَلْإِهْدَاءْ

إِلَيْكَ سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ أُهْدِي أَحْلَى قَصَائِدِ الْحُبِّ صَاغَتْهَا نَبَضَاتُ قَلْبِي وَهَمَسَاتُ رُوحِي وَأَشْوَاقُ صَبٍّ تَيَّمَهُ الْحُبُّ فَعَاشَ فِي نُورِ هَذَا الْحُبِّ يَسْرِي بِهِ فَيُحِيلُ الظُّلُمَاتِ نُوراً وَالصَّعْبَ سَهْلاً وَالضِّيقَ فَرَجاً وَالْهَمَّ فَرَحاً سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ يَا أَحَبَّ مَخْلُوقَاتِ اللَّهِ إِلَى اللَّهِ يَا أَحَبَّ مَخْلُوقَاتِ اللَّهِ إِلَى قَلْبِي سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ حُبُّكَ يَسْرِي فِي شَرَايِينِي وَأَوْرِدَتِي وَدِمَائِي قَضَيْتُ سِنِي عُمْرِي أَشْدُو بِحُبِّكَ إِلَيكَ سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ- يَا إِمَامَ الْمُرْسَلِينَ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَسَيِّدَ الْمُتَّقِينَ وَشَفِيعَ الْمُنِيبِينَ وَغَوْثَ الْمُسْتَغِيثِينَ وَمَلاَذَ اللَّائِذِينَ وَرَحْمَةَ اللَّهِ لِلْعَالَمِينَ- أُهْدِي هَذِهِ الْقَصِيدَةَ أَبْدَعَهَا حُبِّي لَكَ وَسَمَّتْهَا قَرِيحَتِي

شَاعِرُ..الْعَالَمْ

نَحْوَ السَّمَاءِ رَنَتْ عُيُونُهْ=وَالنُّورُ يَبْعَثُهُ جَبِينُهْ

مُتَلَهِّفاً وَمُقَلِّباً=وَجْهاً يُدَاعِبُهُ حَنِينُهْ

مُتَأَمِّلاً بِذَكَائِهِ=فِي الْكَوْنِ مَا ارْتَاحَتْ جُفُونُهْ

وَفُؤَادُهُ مُتَطَلِّعٌ=لِلْبَيْتِ تَعْصِرُهُ شُجُونُهْ

وَالشَّوْقُ فِي شَوْقٍ إِلَى=صَلَوَاتِهِ وَالصَّبْرُ دِينُهْ

يَا مَنْ تَوَجَّهَ قَلْبُهُ=بِالشُّكْرِ يَسْبِقُهُ يَقِينُهْ

                                  ***

بُشْرَاكَ يَا خَيْرَ الْوَرَى=قَدْ حَانَ لِلتَّحْوِيلِ حِينُهْ

وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُسْبَقاً=مَا سَوْفَ يَنْشُدُهُ أَمِينُهْ

فَاهْنَأْ بِقِبْلَتِكَ الَّتِي=يَسْعَى إِلَيْهَا مَنْ يُعِينُهْ

                                  ***

هِيَ قِبْلَةُ الْبَيْتِ الْحَرَا=مِ وَرَبُّهُ الْبَاقِي يَصُونُهْ

قَدْ رَحَّبَتْ بِمُحَمَّدٍ=وَقُدُومِهِ فَرَسَتْ سَفِينُهْ

 

{20} تَحِيَّاتِي إِلَى النَّقْدِ الْجَمِيلِ

تَحِيَّاتِي إِلَى النَّقْدِ الْجَمِيلِ = عَلَى قَلْبِي كَمَاءِ السَّلْسَبِيلِ

بَدِيعُ النَّقْدِ يُهْدِينَا رُوَاقاً = وَيَنْقُلُنَا لِإِبْدَاعٍ جَلِيلِ

مَلِيحُ النَّقْدِ تَقْوِيمٌ وَحِرْزٌ = مِنَ الْأَخْطَاءِ فِي النَّصِّ الشُّمُولِي

وَلَا تَقْوِيضَ فِي نَقْدٍ رَصِينٍ = يُؤَدِّي فِي الْحَقِيقَةِ لِلْوُصُولِ

أَيَا بِيسَانُ حَيَّتْكِ الْقَوَافِي = وَحَيَّاكِ السَّلِيمُ مَعَ الْعَلِيلِ

فَكُلٌّ فِي مَجَالِ النَّقْدِ يُعْطِي = كَمَا يُعْطِي السَّمِينُ مَعَ النَّحِيلِ

طَرِيقٌ لِلْجَمَالِ النَّقْدُ يَسْمُو = فَيَمْحُو الْعَيْبَ بِالْحُلْوِ الْبَدِيلِ

 

 

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.             عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.