اخر الاخبار:
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

الرقصُ على الحبالِ المتقطّعة// نازك مسُّوح

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

نازك مسُّوح

 

للذهاب الى صفحة الكاتبة 

الرقصُ على الحبالِ المتقطّعة

نازك مسُّوح

 

لاحَ وجهُ صباحيَ المُكفهرِّ

يشدُّه حبلٌ بينَ غيابينِ و يقظة....

شرعَت أحلامي المهاجرةُ نحوَ المجهولِ تتركُ ندوبًا

وُلِدت صمّاء بكماء ...

يغزو حوافّها وجعٌ صارمُ الوخز،

أعيَا رسوخُها الجرّاح،

و لم تبلسمْها الحِجامة،

غادرتني تروي قصّةً مثبتةَ الأثر

شقّت طريقَها تقصدُ قيامةَ زمنِ الحزن،

فحلّقَت طيورُها في ذيّاكَ الأفق

لتعلنَ على الملأِ النفير،

وتُفلِتَ أهاتٍ تحملُ تفاصيلَها،

تمارسُ سحراً ينقضُ المواثيقَ...

هي لا تنوي عقدَ صلحٍ مع الغمام،

ولا تقدّمُ فروضَ الطاعةِ لملكةِ السماء

بل تبغي دقَّ رقبةِ ركامٍ

جثا على صدرِها طويلاً

أثقلَ كاهلَ ليلِها المحمومِ

ثم التهمَت رحاهُ أكوامَ الظنون،

فرضيَت بالغربةِ وقطعِ صلةِ رحمِ الشفاء،

انفصلَت وحلَّقَت بعيدًا بعيدا..

 وفي نفسِها شيءٌ من حرائقِ الروح!

كم تعثّرَ خطوُها!

 كم تبعثرَت خيوطُها عندَ الغروب!

ولسانُ حالِها يقول:

"ياليتني متُّ قبلَ هذا وكنتُ نسيًا منسيّا"                                        

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.