أمي والجوال// انتصار عابد بكري
- تم إنشاءه بتاريخ الإثنين, 24 تشرين2/نوفمبر 2025 17:29
- كتب بواسطة: انتصار عابد بكري
- الزيارات: 544
انتصار عابد بكري
أمي والجوال
الأديبة انتصار عابد بكري
إذا شكوت نظري قالت أمي من الجوال
وإذا آلمتي بطني ، تحاول أمي أن تقنعني السبب الجوال.
أما إذا أوجعتني يدي، فنعم هي من كثرة استعمال الجوال …
ما أعظم أمي فالأشياء كثيرة والسبب واحد …
وحتى اذا لم أهتد للنوم ، قالت من الجوال.
وإن جعت قالت ألهاك الجوال ..
إلا اذا سرت تحت الأمطار وخفتُ أن يبتل الجوال
اتصلت هي مسرعة لتسأل عن الاحوال ،
فيكون الرد وسلام لحَّمّام الشتاء وبرد الجوال ..
الجوال بالنسبة لعمل أمي جدًا مهم فهو حاسوب يخدمها بكل معنى الكلمة, يخدمها في كل مكان وزمان، ليلا ونهارا.
تستفيد من فتح الرسائل المهمة في البريد الالكتروني والواتس أب لتكمل متطلبات عملها.
ترد على كم هائل من الاتصالات في مجال وظيفتها.
واذا خطر ببالها أمرًا نصته بشكر خاطرة ، قصة أو نثر ..
أمي متعددة الأعمال حتى أن تجمع المحبة والود في رسائل الأخوة والصداقات..
والأهم من كل ذلك أنها لم تترك في جوالها لعبة تستعملها وقت الفراغ فهي لا فراغ عندها لكن إن غفل أبى أسرعت لتتفاعل مع لعبة اختزال البلاط وهي فنانة فيها لتصل بوقت قصير لتحظى برقم مميز من الانجاز.
أمي مبدعة في التقاط الصور الطبيعية، حتى في المناسبات، علّ بعض الصور تكون مضحكة ولكن الجوال بالنسبة لها قاموس في كل شيء،
حل الالغاز ، معرفة المعلومات والبوم الصور بمختلف النكهات.
عني لا أستوعب كيف تقوم أمي بكل الواجبات البيتية والخاصة والواجبات في خارج البيت وفي النهاية لا تتنازل عن تلاوة القرآن وأن تظيف لسماع آيات الله في استعمال الجوال.
المتواجون الان
485 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع



