• لطفا، الآشورية ليست فرضيات بل حقيقة يا أستاذ عبدلله مرقس رابي !

إرسال إلى صديق طباعة PDF
تقييم المستخدمين: / 0
سيئجيد 

آشور بيث شليمون                                      

 

لطفا، الآشورية ليست فرضيات بل حقيقة يا أستاذ عبدلله مرقس رابي !

 

طلع علينا الأخ الدكتور عبدالله مرقس رابي مؤخرا من خلال الصحيفة الأليكترونية " كتابات " لصاحبها الأخ الأستاذ أيّاد الزاملي بتاريخ الخامس من شهر تموز/ يوليو الجاري بمقاله الموسوم " الفرضيات الآشورية الوهمية والمنطق القديم تجاه الكلدان ".

شخصيا، أحترم جهود الأخ الدكتور في الموضوع وذلك من باب أن لكل فرد حرية التعبير عن آرائه وهو حق لكل بني البشر وخصوصا بعدما صدقت عليه وعممته منظمة الامم المتحدة منذ أواسط القرن الماضي، ولكن للأسف المنهج الذي اتبعه لا يعد موضوعيا وعلميا اطلاقا. إذ أن الأستاذ رابي في مقاله هذا حاول طمس القومية الآشورية وفي عقر دارها من بلاد الرافدين ليعوضها بأخرى كلدانية الجنوب التي زالت من الوجود بعد  الفتح العربي الاسلامي للعراق ( 1 ) في مطلع القرن السابع للميلاد عن طريق الأسلمة والتعريب، كما حصل أيضا على معظم المدن الآشورية لاحقا بدءا من تكريت ومرورا بسامراء، الحديثة، كركوك والموصل/ نينوى.

 

قبل الاجابة والخوض في الموضوع، أحب أن أؤكد أن ما يسمى بالكلدان اليوم، ليسوا أولئك من كلدان الأهوار القدامى، بل آشوريون جنسا ووطنا إنفصلوا عن الكنيسة المشرقية النسطورية أو ما كان يعرف يومئذ بكنيسة آثور(2 ) حوالي آواخر القرن الخامس عشر والتحقوا بالكنيسة الرومية الكاثوليكية. كما أن كلامي هذا ليس موجها ضد أحبتنا المنفصلين حيث نعتبرهم إخوتنا ومن دمنا ولحمنا رغم القرار الذي أخذه آباؤهم قبل أكثر من خمسة  قرون خلت،  بل ضد شرذمة جد صغيرة التي  عادة تستهتر بالتاريخ، ثم هناك الغالبية منهم ( الطائفة الكلدانية ) يدركون المسألة هذه لذلك إنخرطوا في النهضة القومية الآشورية بدون هوادة أسوة بأبناء الكنيسة المشرقية والشقيقة الكنيسة الأرثوذكسية وأفضل شاهد على هذا أن المرحوم فرنسيس يوسف شابو( 3 ) الذي كان عضوا قياديا في الحركة الآشورية الديمقراطية ومن نفس القرية التي ينتمي إليها الدكتور عبدالله مرقس رابي نفسه إغتاله الأكراد دفاعا عن شعبه الآشوري في 31 من شهر أيار عام 1993 حيث يعتبر اليوم شهيد الأمة الآشورية.

 

ومن الطريف أن الدكتور رابي يتحف القراء ببعض من الأسئلة التي ينسجها خياله وفي نفس الوقت يطرح الاجابة عليها كما يحلو له بدون استناد إلى المراجع التاريخية، وحتى إذا  فعل ذلك فأستشهاده ليس إلا  ببعض من الذين على شاكلته من مزوري التاريخ . ونتيجة ذلك يقع في أخطاء فادحة وهذه طائفنة منها:

 

أولا: يذكر تعرض سكان الرافدين من جنوبه وإلى شماله منذ سقوط الدولة الكلدانية إلى القتل والتشريد إلخ ...  ويقول فلماذا لا يتعرض لها الآشوريون ايضا؟ إنه لمن المؤسف جدا بمثل هذا الكلام الذي لا أساس له من الصحة إطلاقا، ثم من قال أن الآشوريين لم يتعرضوا لمثل هذه الجرائم؟ ألم تسمع بيوم الشهيد الآشوري السابع من آب من كل عام؟ أما إذا كان بحوزتك الدليل، لماذا لم تتحفنا به أو الجهة التي نفت تعرض شعبنا لمثل هذه الجرائم حيث لن تجد ذلك إلا في مخيلتك؟!

 

ثانيا: من قال لك ومن هي الجهة الآشورية التي تجاهلت حركة الهجرات البشرية وما هنالك؟ومن ثم ما هو الدليل القاطع عندك بأن التجمعات المحيطة بنينوى هم من الكلدان، في وقت آباؤنا الكنسيين أشادوا بآشور والآشورية حتى وصفت بلاد آشور بمبعث العلم والمعرفة حيث تجدها في أشعار العلامة كيوركيس الأربيلي ( 4 ) الذي وافته المنية في مطلع القرن الثالث عشر للميلاد قبل أن تطأ اقدام الانكليز في العراق بسبعة قرون، في وقت لم يذكر عن الكلدان شيئا وقصيدته هذه موجودة لدينا والتي رجال الدين ما تسميه الكلدان لا يريدون إبلاغها للشعب كي يستمروا في عملية التعتيم  والتزوير هذه كما يفعل المطران سرهد جمو وغيره من الذين أخفقوا في المجال الديني كي يظهروا قوميين كلدانا من الطراز الأول يا للحيف !

 

ثالثا: إن حجة الأسرى وما جاء به الآشوريون من الكلدان إلى بلاد آشور ليس إلا كذر الرماد في العيون، لأنه المصدر الذي ذكر قضية الأسرى هم الآشوريون أنفسهم، وهل من المعقول لكبح جماح أولئك الذين يسببون لهم الشغب أن يعوضوا شعبهم به في سكناهم؟ والآشوريون حقا هم أول من نفذ سياسة نقل الشعوب من مكان إلى آخربغية استتباب الأمن والاستقرار، ولكن كانوا في الوقت نفسه أذكياء جدا بأن تلك الجموع لن تؤثر على هيكلية الأمبراطورية الآشورية بإسكانهم في مناطق نائية حيث كانت غايتهم الاولى في مثل هذه العملية.  

 

من الملاحظ أن هؤلاء الموبوؤون بمرض الكلدانية، تجدهم عادة يستندون على الحوليات الآشورية للتأكد على وجودهم وفي نفس الوقت ديدنهم الأول والأخير هو شطب وحذف وجود الشعب الاشوري برمته!  أليس هذا نوعا من التناقض؟ لماذا لا يستشهدون بالكلدان القدامى؟ الذين عندهم الألف والياء في بلادنا، طبعا هذا لا يحتاج إلى عالم صاروخي لمعرفته حيث لكلدانهم لا أهمية في تاريخ بلاد الرافدين مقارنة بشعبنا الآشوري وهم يدركونه ، لذلك كل ما يريده المرء معرفته عن بلاد الرافدين وشعوبه والكلدان ضمنا يمكن الحصول عليه  تحت علم " الآشوريات " بدون منازع.

 

رابعا: يقول لو افترضنا أن التسمية أطلقت من قبل الفاتيكان على النساطرة المتكثلكين. ولماذا هذه التسمية دون أخرى؟ يا اخي الفاضل، هذا الخبر ليس محض افتراض، بل حقيقة ناصعة جاء به رجال الاكليروس الكلدان أنفسهم قبل غيرهم، والمصيبة أنكم تقلدون النعامة ولا تجتهدون لمعرفة الحقيقة. ومن ثم  يضيف ويقول لماذا تم الاختيار على التسمية الكلدانية؟ سؤال منطقي ليس بوسع الفرد الرد عليه ومعرفة ما يدور في مخلية بابا الفاتيكان، إلا بالتكهن وفي رأيي الشخصي من المحتمل بذلك سيؤجج الضغائن وإستمراريتها كون الكلدان القدامى هم المتآمرين  على سقوط الدولة الآشورية بمساعدة الاجنبي الميدي، وهذا بالفعل يحصل اليوم كي يؤمن تفريط كنيستنا المشرقية النسطورية – فرق تسد -  التي كانت نصب أعينهم على الدوام بإحاكة المؤامرات وحتى بإرعاب شعبنا من خلال تآمرهم مع الدولة العثمانية وأداتهم الوحيدة كانت وما تزال بما يسمى الإكليروس الكلداني لأن وظيفتهم الوحيدة هي زرع التفرقة  والهيمنة على الشعب ضد كنيستنا. وبغية التأكد، ما عليك إلا أن تقرأ ما يكتبونه هؤلاء الذين يشكلون رأس الحربة في محاربة الفكر الآشوري القومي وكأننا عدوهم الأوحد ويمدون يد الصداقة لمن يكرههم تاركين مهمتهم الدينية على قارعة الطريق والتي هي نشر المحبة – الله محبة - ولكن تجدهم غالبا مملوؤون بالحقد والكراهية التي صفات صفات ودلائل مع إحترامي شيطانية بكل معاييرها.

ومن ثم قولك، لماذا مركز الكنيسة في ديار الكلدان في ساليق؟ للإجابة على ذلك هي:إن تاريخ كراسي القيادات الروحية كانت دوما حيث السلطة السياسية لأن بابل كانت عاصمة لشعبنا الآشوري وفق ما قاله العلامة المطران مار عبديشوع الصوباوي عندما ذكر عن الكراسي الرسولية في العالم وكان من ضمنها كرسي بابل العاصمة الآشورية - أنظر كتاب مروج النزهية في آداب اللغة الآرامية -  للمرحوم القس أوجين منا ( 5 )عندما يتحدث عن ترجمة حياة هذا العلامة، حيث يقول بالحرف الواحد وكرسي بابل العاصمة الآثورية ، وبابل لم تكن في بلاد الكلدان يوما – بل الكلدان كانوا في بابل - وإن ذكر أور الكلدان وما هنالك ليس إلا من أساطير اليهودية لأن اليهود وفق توراتهم كانوا في فلسطين  قبل ولوج القبائل الكلدانية إلى بلاد الرافدين.

كما  تخطئ القول بأن التسمية الآشورية حديثة العهد وأن التسمية أطلقت من قبل البعثات الإنكليزية  التبشيرية، لن ألومك لأنك من اولئك الذين ضربوا ظهر المجن بلغتهم وليس لك دراية بكتاب كنيستنا النسطورية التي انفردت في الشمال كي تكون آشورية الهوية  بعد اضمحلال المسيحية عن بكرة أبيها في الجنوب ومن ضمنهم الكلدان كما جاء على لسان مؤلفي كتاب المهاجرون ( 6 ) وذلك في القرن العاشر وعلى الأكثر في القرن الحادي عشر واعتصمت ردها من الزمن في الشمال حيث هي الأخرى أسلمت واستعربت بعد القرن الرابع عشر والخامس عشر في كل من تكريت، سامراء، الحديثة، كركوك والموصل/ نينوى.

أما ادعاؤك بأن السيد يوسف ملك خوشابا لم يذكر أية تسمية آشورية في كتابه ( حقيقة الأحداث الآثورية المعاصرة ) فهو ادعاء باطل لا أساس له من الصحة بحيث اسم الكتاب يدل على ذلك كما أوردته بنفسك يا صاح! أما إذا كان قصدك التجاهل أو التحايل كونه استخدم عوضا عنها بالتسمية الآثورية (  بحرف الثاء ) فهذا دليل قاطع على ضحالة وعجز معرفتك مع احترامي لك لأن الآشورية أم الآثورية كلتيهما تدل على الشعب الواحد كما تقول اليوم العراقي، العرائي (طبق اللهجة السورية ) أم العراكي باللهجة العراقية نفسها ، وكذلك الأمر في حال الآثورية،الآشورية أم الآسورية/ السريان فهذه تسميات واحدة  لشعب آشوري واحد.

 

خامسا: تقول رغم أنك غير اختصاصي في الموضوع  ولكن من مراجعتك للكتب التاريخية تبين أن وجود الكلدان تاريخيا هو قبل الآشوريين وليس الآشوريين إلا جماعة منشقة من الكلدان.

إن من يقرأ مثل هذا الكلام  الذي يبعث الضحك والسخرية، لأنه ليس هناك مرجع واحد يؤيد كلامك هذا، أما إذا وجد، إذن لماذا لم تات بالدليل، إلا اللهم ما يكتبه المطران سرهد جمو وشركاه من أمثال الشماس أبو رضوان الحاصل على الدكتوراة الفخرية  مؤخرا من مروجي الوهابية بما يسمى ( الجامعة العربية ) للشمال الأميركي وكندا  والتي بطشت وتبطش في شعبنا العراقي و شعبنا المسيحي خاصة وآخر جرائمهم ما حصل في قرانا إثر الحادث الهمجي والبربري على طلابنا الجامعيين في سهل نينوى وأنت تفتخر لتكون بنفسك أحد موظفي هؤلاء الأوباش !

 

 

إن بلاد الرافدين/ العراق الحالي معروف تاريخيا أنه مهد الحضارة البشرية بمراحلها، السومرية، البابلية والآشورية، هذه حقيقة وواقعة تاريخية لا يشوبها أي غبار.

دون شك كان هناك شعوب عديدة متداخلة تاريخيا مع الشعوب المذكورة أعلاه ومنها الكلدان ولكن تلك الشعوب لم تكن إلا بمثابة سحابة ربيع في تاريخنا إذ سرعان ما انقشعت وزالت من الوجود، بينما الشعوب السومرية والبابلية وبصورة خاصة الآشورية منها تركت بصماتها على تاريخ الوطن العراقي إلى الأبد، بحيث يعرف تاريخ المنطقة عموما بعلم " الآشوريات " وعلى هذا الأساس قال المؤرخ الإيطالي، ساباتينو موسقاطي في كتابه الموسوم  وجه المشرق القديم (7 ) : إن الأزمة في بلاد آشور تبعها بعث بابل تحت السلالة الكلدانية، وهو بالفعل حدث نزكي/ شهبي قصيرالأمد.

 

واليوم، من العسير جدا أن يجد المرء في المكتبات كتابا واحدا عن الكلدان القدامى – ما عدا كتب قديمة جدا والمستندة على أساطير التوراة التي تعود إلى اكثر من مائة عام - نظرا لدورهم الثانوي وحتى في دراسة اللغات السامية لا تجد شيئا اسمه اللغة الكلدانية أسوة باللغة الآشورية أم البابلية العريقتين. وهنا لا نقصد أنه  لم يكن هناك لغة كلدانية، بل كل ما نقوله وبأي لغة تحدثوا لا تجد لها  آثارا تذكر وحتى كل ما يذكر عن الكلدان ليس إلا ما جاء في الحوليات الآشورية، في وقت المتكلدنين الجدد يريدون أن يحولوا شعوب بلاد الرافدين إلى الكلدان القدامى وقرى شعبنا الذي أغدق عليهم بابا الفاتيكان  ( 8 ) بالتسمية الكلدانية بعد انفصالهم من الكنيسة المشرقية/ النسطورية الأم في منتصف القرن الخامس عشر أصبحت كلدانية إلى درجة أن بعضا منها على مرمى حجر من نينوى العاصمة التاريخية الآشورية ! في وقت أن موطنهم الأصلي في جنوبي العراق لا تجد لهم أثر ولو بقرية من ثلاث بيوت كما قلنا أعلاه.

والطامة الكبرى ترى هذه الزمرة تلهث جاهدة لبعث الكلدانية  الوهمية بأي ثمن  وذلك مستندة على ذلك بالإستشهاد بما ذكره شعبنا الآشوري عنهم، واليوم يحاول المتكلدنين الجدد  وصفهم بالمتأشورين وكأنهم أصحاب البلاد والآشوريون لا وجود لهم كما جاء في مقال الأستاذ عبدالله مرقس رابي  هذا وغيره من المغرورين، وهي بحد ذاتها نكتة تبعث الضحك والسخرية كونها جاءت على لسان من يصف نفسه باستاذ في علم الإجتماع.

 

 

الآشورية إيمان راسخ في بلاد الرافدين/ العراق:

 

إن تاريخ النهضة  القومية الآشورية في العراق ومنطقة الشرق الأوسط قديمة جدا إذ تعود إلى أواخر القرن الثامن عشر وبالأخص في مطلع القرن التاسع عشر كباقي القوميات الأخرى، وهذه النهضة قامت على سواعد طوائفنا المسيحية من يعقوبية، كاثوليكية/ كلدانية ونسطورية على حد سواء، بينما العدوى القومية لدى المتكلدنين الجدد فهي عبارة عن ظاهرة جديدة وبالحقيقة مبنية على أوهام وأساسها كما وصفها أخ كلداني الطائفة بنفسه إذ قال:  " ليست إلّا كرد فعل للكره والحسد والحقد الذي للأسف يضمرونه للشعب الآشوري "،  حيث ظهرت  في الأونة الأخيرة وخاصة بعد الاحتلال الأميركي للعراق أي منذ عام 2003

 

أسطورة الكلدان :

 

أولا، نحن لا ننكر بوجود ما يسمى بالشعب الكلداني، هذه الموجة البشرية الأخيرة التي دخلت العراق واتخذت من جنوبه ( منطقة الأهوار ) وطنا لها بحوالي ألف سنة قبل الميلاد في وقت شعبنا البابلي والآشوري تمثل حضورهم بألاف السنين قبل ذلك في  وادي الرافدين.

 

إن زعم  كلدان الفاتيكان في العراق زعم باطل لا أساس له من الصحة والذي يرتكز في غالب الأحيان على كتاب التوراة المليء بالأخطاء وعلى سبيل المثل،  حيث تعتبر إبراهيم جد العبرانيين الأكبر آراميا متجولا من مدينة أور الكلدانية .

 

إن جورج سميث ( 9 ) الذي كتب عما يسمى بالتكوين الكلداني قبل أكثر من مائة عام (1892 ) هو بنفسه رغم قلة المصادر وقتها أدرك الخطأ إذ قال بالحرف الواحد إن ظهور مملكة " أور "  2000 -1850  قبل الميلاد التي تصادف وجود إبراهيم عليه السلام وكما هو مذكور في التوراة اليهودية أنه قدم من مدينة أور الكلدانية بحيث ليس لي أدنى شك فقد كان ما يعنيه مدينة أور في بلاد بابل لأنه لم يكن وجود الكلدان في هذه الفترة إطلاقا.    

 والجدير بالذكر، منذ اكثر من مائة عام وقبيل التحريات والتنقيبات التي جرت في بلاد الرافدين/ العراق كل معلوماتنا كانت مبنية على كتاب التوراة، ومؤرخو اليونان والمؤرخ البابلي برخوشا، ولكن بعدها التحريات هذه فتحت آفاقا واسعة وجديدة كما يقول المستشرق وعالم في الآشوريات أليكساندر هيدل ( 10 ) والتي تبطل ما جاء في التوراة بحيث  " ابراهيم " لم يكن كلدانيا وأور كانت مجرد مدينة  بابلية،  ومن ثم الخلط بين الكلدان والآراميين كل هذا يؤكد هشاشة والشك في رواية التوراة من أساسها، ولكن رغم ذلك كانت لقرون المصدر الوحيد لنا، والسبب يعود أن اليهود كانوا يحافظون في تسجيل تاريخهم ومجريات الأمور، بينما نحن الشعب لآشوري لم نواكب على ذلك لأننا درنا ظهر المجن على كتابتنا التي كانت تعتمد على الكتابة الاسفينية والتي لم يعد من احتفظ بها  بعد تعويضه إياها بالخط الكنعاني الجديد وخصوصا إيماننا بالديانة المسيحية التي اعتبرت ما سبق غير مقبولا بل مجرد وثني .

 

زد على ذلك، لو أخذنا حتى بنظرية الانساب، يبقى  " آشور "  جد الأكبر للآشوريين الابن البكر لسام جد الشعوب السامية لأن  " عيلام  " الإبن البكروفق رواية التوراة  ( 11 ) بالأساس ليس ساميا وللتأكد يرجى النظر على  كتاب التوراة الأصحاح العاشر والأعداد  21-24

إن بعضا ممن أصابتهم العدوى القومية مؤخرا من دراويش المتكلدنين  أخذوا في الأونة الأخيرة يروجون هذه المعلومات البالية القديمة التي أطاحت عليها المكتشفاتت الجديدة كون إبراهيم كلدانيا او آراميا متجولا بناء للتوراة العبرية قد يحصلون بذلك  على امتيازات في الآخرة،  لهذا قد أصابهم الغرور للترويج وبعث الكلدانية التي كانت إلى وقت قريب عندهم نسيا منسيا .

 

إن تاريخ بلاد الرافدين معروف وخصوصا بعد الاكتشافات الحديثة في نينوى، أوغاريت، ماري وإيبلا، والدور الآشوري الريادي يظهرببروز وحتى إلى عهد قريب ما توصلت إليه بعثة كندية مؤخرا وفق ما جاء في صحيفة كندية – أوتاوا سيتزن – المؤرخ في العاشر من شهر نيسان من هذا العام في تنقيباتها في الجزء السوري المحتل من  لواء الأسكندرون الذي أذهل الباحثين والمستشرقين على حد سواء للدور الآشوري الفريد، أدناه الرابط للمزيد حول الموضوع.

http://www.samaalkamishli.com/ma/viewtopic.php?f=43&t=7747

 

الآشورية لا تحتاج من يدافع عنها:

 

بهذا المقال ليس غرضنا الدفاع عن الآشورية ووجودها ، إذ الآشورية ليست في حاجة للدفاع عن نفسها، فهي موجودة على الدوام في عقر دارها بحيث قلت مرة ردا على هذيان وهلوسة هؤلاء المتكلدنين، إن  آثارنا المبثوثة هنا وهناك رغم كونها صماء ولكن بوسعها أن تشنف الآذان. كما يظهر للعيان وما يكتبه ويسطره هؤلاء الأغرار ممن يسمون أنفسهم كلدانا، ليس مجرد بدعة من ذاتهم بحيث لا يشاركهم أحد وزد على ذلك فهم مدفوعون  من قبل قوى أجنبية وفي مقدمتها الصهيونية العالمية والعروبة التكفيرية الوهابية بغرض تحويل المنطقة إلى كانتونات وذلك في إذكاء الطائفية البغيضة التي نلمس آثارها السلبية اليوم بما يجري في عراقنا المستنزف من قبل هؤلاء  كي يغرق في مستنقع التخلف والتقهقر    حتى أذنيه.

وهذا ليس بجديد، وكلنا على علم بما كتبه كل من الصهيوني أحمد سوسة ( 12 ) وغيره الكثيرون في هذا المضمار كما علينا أن لا ننسى الدور القذر الذي لعبته الكنيسة الكاثوليكية في تفتيت وتقزيم كنيستنا وما هؤلاء إلا حصيلة هذا الاجرام لأن وراءه ليس إلا رجال الدين الكاثوليك خوفا من شعبنا الذي اليوم أصبح على علم بهذه المؤامرات الدنيئة ضد كنيستنا المشرقية الآشورية والتي ستدفعهم بأن يلفظوا الكاثوليكية برمتها ويفقدون بذلك مكانتهم وغطرستهم على حساب شعبنا المنكوب على الدوام إلى درجة أننا عدوهم اللدود ولكن من المؤسف إلى الآن لا ندري ما هي جريمتنا غير دحض وتفنيد ما يروجونه من تزوير وتشويه تاريخنا الذي لا يضاهيه أحد في بلاد الرافدين .

من المضحك أن جمهرة من كتابهم يلهث وراء كتب قديمة والتي معظمها تستند على كتاب التوراة ومطبوعة قبل اكثر من مائة عام   في دعم حركتهم المزعومة لأن الكتب الجديدة كما قلنا أعلاه لا توافق توراة اليهود في كثير من الأمور والكتب الجديدة لا تذكر الكلدان وأهميتهم بقدر ما توليه إلى الشعوب الأخرى في بلاد الرافدين من السومريين والبابليين وبالأخص الآشوريين.

وهناك بروفيسور يفتخر بكلدانيته مستندا على هذه الخرافات والأساطير التوراتية التي روجها كتاب أجانب قبل أكثر من مائة سنة  والتي أصبحت في خبر كان . تأمل على هذا المنطق!

 

شهادة الدكتوراة لأبي  رضوان في آخر الزمان :

 

و أطرف  من هذه الطغمة،  ياتي الشماس الموقر كيوركيس مردو، الذي حصل على شهادة الدكتوراة الفخرية مؤخرا من الجامعة العربية لشمال  أميركا وكندا كما قلنا مسبقا والتي هي وكر الوهابية بدون أدنى  شك.  والجدير بالذكر أن نفس الجماعة التي منحت له شهادة الدكتوراة الفخرية تمنح شعبنا في الوطن لا شهادة واحدة، بل شهادات وفاة عديدة. وفي رده على مقال كتبته شخصيا منذ مدة  والموسوم " نبذة من المغالطات التي يرتكبها منتحلوا الكلدانية ...."  والتي جعلت هو وغيره على شاكلته أن يفقدون  توازنهم حيث  رد على مقالي  بمقال ذي ثلاثة أجزاء تحت عنوان " التخرصات الكتابية لبعض الجهلاء " التي هي مجرد  تزوير وتشويه للحقائق التاريخية المعروفة لدى المؤرخين، وباختصار عنده كل الشعوب في بلاد الرافدين أصولها كلدانية وهذا كاف لمعرفة شخصيته المشوشة، والأنكى من ذلك انها تنفث بالضغينة والأحقاد التي يجب أن لا تكون من صفات شماس إنجيلي مثله، وعلاوة على هذا وذاك  وما يبعث الإستغراب لعقليته بما قاله في الجزء الأول منها بالحرف الواحد:

 

 

مُـلاحـظـة : وأود جـلب انتباه القـراء الكـرام بأن كلمـتـي المنـتحـل والـمدعي اللتين استعـملـتهـما بحـقٍّ وحقـيـقـة منذ عام 2004 وحتى اليوم لإعطاء الـوصف الحـقـيـقي لـِمَن يُسـمون أنـفسهم اليـوم بالآشوريين زوراً إذ لا صلة لهم بالآشوريين القـدماء المنقرضين حيث أكتب دوماً : منتحلو الآشورية المزيفة - مـدَّعو الآشورية - دُعـاة التسمية الآشورية : قـد اقـتبسهما منـظروا التسمية الآشورية وأول مَن استخدمهما تيري بطرس وحذا حـذوه الآخـرون ، ولكن استعمالهما بالنسبة الى الكلدانية هو نشاز وخـزىٌ لمستعمليهما ، ولكن للأسف هذا هو ديـدن المزيـَّفـين ذوي عقـدة الشعور بالنقـص.

 

 

وما علينا في هذه الحالة إلا أن نطلب من شماسنا الموقر قائمة بمفردات اللغة العربية التي بوسعنا إستخدامها من الآن وصاعدا لأن الدكتور الشماس يبدو أن كثيرا من مفردات هذه اللغة مسجلة باسمه أو من إختراعه ولا يمكننا استخدامها. لا أدري وصف هذه الحالة الشاذة مع احترامي لشماسنا الدكتور الذي بإعتقادي الأفضل له هو مراجعة طبيب نفساني .

 

ختاما: كما قلت أعلاه القومية الآشورية ليست بحاجة للدفاع عن ذاتها فهي أشهر من نار على علم. كما نقول للأحبة الإخوة الكلدان، إننا نحبهم ونعزهم وشرذمة كهذه  المليئة بالكراهية والضغينة لن تعكر صفونا فهي كالكلدان القدامى سحابة ربيع، وكلدان اليوم في بلاد آشور هم آشوريون بدون منازع.

نحن لم ننكر يوما وجود الكلدان في جنوب  بلاد الرافدين، بل هم ينكرون وجودنا حتى في عقر دارنا. كما ليكن واضحا نحن حتى لسنا أعداء الشرذمة الشاذة هذه بل نحبهم لأنهم منا وإلينا، وما يجمعنا أكثر بكثير مما يفرقنا والذي يرفض القومية الآشورية منهم له كل الحرية والقومية الآشورية لم تفرض نفسها يوما على الآخرين . من المؤسف أن هذه القلة القليلة تعتبرنا في أدبياتها اللاأدبية عدوهم اللدود. نطلب من الرب العلي أن يغفر لهم ويفتح عيونهم وقلوبهم لمعرفة الحقيقة. وأخيرا وليس آخرا، نقول قبل فوات الأوان أن هذه الطغمة للأسف خطرة في كتاباتها،خطرة  في نواياها وخطرة في  علاقاتها المشبوهة وما على شعبنا وبطوائفه العديدة إلاّ أن يرفضهم ويلفظهم كي يكونوا عبرة لغيرهم .

 

  المراجع:

( 1 ) Hagarism, The Making of the Islamic World by Patricia Crone & Michael Cook – Cambridge University 1977 pp 88  “ The Chaldean lost their ethnicity in that of the Arabs as they had lost their truth in Islam.”

 

( 2 ) الكلدان، أطلقها بابا الفاتيكان يوجين الرابع حوالي عام 1443 ميلادية على نساطرة قبرص

 

 ( 3 ) Amnesty International  IRAQ, Human rights abuses in Iraqi Kurdistan since 1991, pp 90-91 

( 4 ) قصيدة الملفان كيوركيس الأربيلي (    - 1225 ميلادية ) في تقريظ بطاركة  كنيسة المشرق الكاثوليكي وذكره آشور والآشورية بافتخار والملحقة بكتاب " مركانيتا/ الجوهرة ) في الإيمان المسيحي لإمام الشعر السرياني المرحوم مار عبديشوع الصوباوي.

ܥܘܢܝܬܐ ܕܡܠܦܢܐ ܓܝܘܪܓܝܣ ܘܪܕܐ ܕܐܪܒܝܠ( 1225 - ?)
 ܕܥܠ ܩܬܘܠܝܩܐ ܦܛܪܝܪܟܐ ܕܡܕܢܚܐ - ܢܩܛܘܦ ܚܡܫܐ ܚܘܩܝܢ ܐܝܟܐ ܕܥܗܕ ܫܡܐ ܐܬܘܪܝܐ ܒܐܝܩܪܐ :

 

ܘܡܪܝ ܡܐܪܝ  ܐܬܘܪܝܐ: ܡܢ ܛܘܗܡܐ ܚܠܐ  ܟܘܢܝܐ܀

ܘܥܒܕܝܫܘܥ  ܐܬܘܪܝܐ:   ܕܡܢ ܓܢܣܐ ܛܘܗܡܢܝܐ܀   

ܕܗܘܐ ܒܐܬܘܪ ܥܠܠܢܐ: ܘܐܬܩܬܠܩ ܐܝܟ  ܩܢܘܢܐ܀

ܒܐܬܘܪ ܡܒܥܬ ܝܘܠܦܢܐ: ܘܐܬܡܢܝ ܒܣܝܣܪܬܐ ܕܟܐܢܐ܀

ܘܥܒܕܝܫܘܥ ܡܐܢܐ ܓܒܝܐ: ܕܡܢ ܐܬܘܪ ܟܪܟܐ ܦܐܝܐ܀

 

           

 

( 5 ) المروج النزهية في آداب اللغة الارامية بقلم القس أوجين منا باللغة السريانية ، الجزء الأول، الفصل الأول ، ترجمة حياة مار عبديشوع الصوباوي حيث قال : أولا ( الكرسي الأول ) في بابل  التي هي متروبوليس وام المدائن وقاعدة المملكة الآشورية .                                                     

           

 

( 6 ) Hagarism, The making of the Islamic World by Patricia Crone & Michael Crook – Cambridge University 1977 pp 55-59

( 7 ) The Face of the Ancient by Sabatino Moscati , the Double Day Anchor Book  edition 1962  pp 68

( 8 ) هذا ما جاء في التوراة ( سفر التكوين، الصحاح العاشر،  : بنو سام، ( عيلام ) و آشور وأرفكشاد و ( لود ) وآرام ...  إن الأسماء المذكورة بين قوسين دلالة على أنها غير سامية الأصل، وعلى هذا الأساس يبقى وفق نظرية الأنساب هذه "  آشور " الإبن البكر لسا ابن نوح.

                          

(9  ) Chaldean Account of Genesis by George Smith 1892 pp 298

(10 ) The Babylonian Genesis  by Alexander Heidel- the University of Chicago Press 1940

                                  

( 11 ) The Ottawa Citizen, an Article by Jennifer  Green of April  2010  

 

(  12 ) أحمد نسيم  سوسة، يهودي عراقي الولادة (1900 ) أسلم وكتب عدة كتب التي تدعم العروبة في ظاهرها ولكنها بالفعل إذا تمعن القارئ في محتوياتها التي بالحقيقة تدعم اليهودية ، لذلك تراه في كتاباته عدوا لدودا لشعبنا الآشوري في تشويه تاريخنا .

 

آخر تحديث ( الجمعة, 16 يوليو 2010 22:20 )  
لافتة إعلانية

المقالات

News image

• الأصولية ومعضلة الفقر في العالم العربي

شاكر النابلسي

الأحد, 29 يناير 2012

News image

• من قاد ويقود الثورات العربية , الشباب ام الاسلاميين ?

جوزيف شلال

الأحد, 29 يناير 2012

News image

• من آخر من لبس "البشتمال" ؟

حسن الخفاجي

الأحد, 29 يناير 2012

News image

• دور المهندس في عراق اليوم

المهندس شروان كامل الوائلي

الأحد, 29 يناير 2012

News image

• عاطل عن الارهاب

عباس العزاوي

السبت, 28 يناير 2012

News image

• أي دراسة نفسية للعراقية والموت ينسف حتى أحلامها؟

عزيز الحافظ

السبت, 28 يناير 2012

News image

• الإيمان، والإسلام، لا يعبر عنهما بالشكل...!!!...6

محمد الحنفي

السبت, 28 يناير 2012

News image

• إيران ليست عُمقاً إستراتيجياً للعراق...

 رشيد كَرمة

السبت, 28 يناير 2012

News image

• غزة أمانة في عنق مجلس الشعب المصري

د. مصطفى يوسف اللداوي

السبت, 28 يناير 2012

News image

• المؤامرة على سوريا والعالم العربي، من المسؤول؟

رشيد شاهين

السبت, 28 يناير 2012

News image

• دعاة التخريب ..... وحقيقة الثواب والعقاب

عدي المختار

السبت, 28 يناير 2012

News image

• ما لا أطيقه

 الأب يوسف جزراوي

السبت, 28 يناير 2012

News image

• لماذا تصاعدت الأصوات النشاز بهذا الشكل المقزَّز؟

الشماس د. كوركيس مردو

السبت, 28 يناير 2012

News image

• حوارات حضارية حول قوانين النفط والغاز-أولا

حمزة الجواهري

السبت, 28 يناير 2012

News image

• سيدة من بلادي: سورما خانم .. السيدة الكلدوآشورية (1)

شميران مروكل

السبت, 28 يناير 2012

News image

• هل نجح مشروع القائمة العراقية ؟

عبدالامير الهماشي

السبت, 28 يناير 2012

News image

• الإيمان، والإسلام، لا يعبر عنهما بالشكل...!!!...5

محمد الحنفي

الجمعة, 27 يناير 2012

News image

• حجم السلبيات وخطورتها في مشروع قانون الأحزاب في العراق

نبيل عبد الأمير الربيعي

الجمعة, 27 يناير 2012

News image

• لتتجدد في ساحات التحرير مأثرة شباط العام الماضي

داود أمين

الجمعة, 27 يناير 2012

News image

• وثبة كانون الثاني المجيدة عام 1948 في ذكراها الرابعة والستين

حامد الحمداني

الجمعة, 27 يناير 2012

News image

• اليسار الشيوعي .. ورأسمالية الدولة والاشتراكية .. (1)..

علي ألأسدي

الجمعة, 27 يناير 2012

News image

• الكلدانيّون الكلدان لا يتشرّفون بناكري الكلدان (2)

مايكل سيبي

الجمعة, 27 يناير 2012

News image

• الأحزاب الكردية تعقد مؤتمرها الثاني في هولير

حسين شيخموس

الجمعة, 27 يناير 2012

News image

• وعود

بشرى الهلالي

الجمعة, 27 يناير 2012

News image

• نداء إلى قداسة المطارنة الأجلاّء

نزار ملاخا

الجمعة, 27 يناير 2012

News image

• الاعتداء على حقوق الكلدان امام اعينهم

بقلم : وديع زورا

الجمعة, 27 يناير 2012

News image

• بذور الفتنه الطائفيه في المناهج الدراسية ( 1 من5 )

 رفيق رسمي

الجمعة, 27 يناير 2012

News image

• الدلالات الهامة المستخلصة من بيان البطريركية الكلدانية

د. عبدالله مرقس رابي

الجمعة, 27 يناير 2012

News image

• حضرة السلطان أردوغان و العربان

علاء الخطيب

الجمعة, 27 يناير 2012

News image

• علام هذا الإصرار على الإساءة إلى هذه الملحمة التاريخية

عادل حبه

الجمعة, 27 يناير 2012

News image

• الإيمان، والإسلام، لا يعبر عنهما بالشكل.....!!!.....4

محمد الحنفي

الخميس, 26 يناير 2012

News image

• أنا حزين لرحيله ولكن !

رشيد كَرمة

الخميس, 26 يناير 2012

News image

• سوريا وروسيا .. تشارك في الحروف والمصالح .!

جعفر الوردي

الخميس, 26 يناير 2012

News image

• الأستاذ الموقر نيجرفان البارزاني حقوق الشعب الكلداني امانة في اعناقكم وضمائركم

حبيب تومي

الخميس, 26 يناير 2012

News image

• الطائفية السياسية: تأصيل الاوهام واستئصال الحقائق

احمد جويد

الخميس, 26 يناير 2012

News image

• حَذاري من غضب الحليم

صباح دمّان

الخميس, 26 يناير 2012

News image

• بدلا من ..

 جاسم الحلفي

الخميس, 26 يناير 2012

News image

• لا للتزوير والتزييف!..الحركة العمالية النقابية نموذجا!

سلام كبة

الخميس, 26 يناير 2012

News image

• هل يستطيع الليبراليون تجديد الإسلام؟!

شاكر النابلسي

الخميس, 26 يناير 2012

News image

• البطريركية الكلدانية : زعامة دينية أم سياسية؟

غسان شذايا

الخميس, 26 يناير 2012

إقرأ المزيد: المقالات