«الراقص الذهبيّ« في ضيافة مكتبة عرب كاست للشاعر الأديب: وهيب نديم وهبة

ما يسمو بالروح، الموسيقى؛ اللغة العالميّة.. وما يختلج بالنفس، ويُحرك الجسم بإيقاع البيانو- الرقص “الحركة”، والمايسترو عبود في قصّتنا “الراقص الذهبيّ”، يترك المنصّة والفرقة الموسيقيّة للقارئ مازن علي، كي يقود بالصوت المجلجل الرخيم الصافي، إيقاع الحركة على أنغام الصوت المنساب، من حنجرة ذهبيّة للراقص الذهبيّ في مكتبة عرب كاست.
بمزيد من المحبّة والاحترام – اُقدّم لطاقم عرب كاست التحيّة والشكر على رفع القصّة للمكتبة.
وهي ليست صدفة – أن تصدر النسخة الورقيّة والتسجيل الصوتيّ في نفس العام 2026- ذلك أن المكتبة تقوم بتسجيل روائع ما يصدر في بلادنا. وقصّة الراقص الذهبيّ مزيج من الخيال العلميّ والخيال الاصطناعيّ- التكنولوجيا- التي تغزو حضارتنا بكلّ هذا التفوّق والعلم والمعرفة.
كما نُسجل للقصّة الراقص الذهبيّ الحسّ الإنساني، وشغف المعرفة، وحبّ الأمّ في غرس القيم الإنسانيّة للطفل سعيد.
الراقص الذهبي قصّة من نسيح الخيال والعلم معًا. وهي قصّة آسرة تمزج بين سحر الموسيقى وروعة الخيال، وتفتح أمام القارئ بابًا مدهشًا إلى عالمٍ يلتقي فيه الفنّ بالعلم. من خلال دهشة الطفل سعيد، أمام تمثالٍ ذهبيٍّ يرقص على حافّة البيانو، تنطلق حكاية شائقة تحرّك الفضول، وتدعو إلى التأمّل، وتغرس في النفوس حبّ المعرفة والاكتشاف. إنّها قصّة تنبض بالإبهار، وتحتفي بقوّة الخيال حين يلتقي بالإبداع، في تجربة قرائيّة ممتعة وملهمة للصغار والكبار.
«الراقص الذهبي» صدرت عن دار الهدى – عبد زحالقة – 2026 – الرسومات شيرين الخاني.
